جزاك الله خيرا أخي في الله أبو سعود
وكثر من أمثالك وأثابك وأجزل لك العطاء
وجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
قرأت قصة عن ترويض النفس وجزرها عما تتمنى وتشتهي !!
اسوقها بين ايديكم وأتمنى ان ننال الاجر والمثوبة من الله عز وجل
اتى رجل ابراهيم ابن ادهم - رضي الله عنه –
فقال يا ابااسحق اني مسرف على نفسي ، فأعرض على ما يكون لها
زاجراومستنقذا فقال ابراهيم: ان قبلت خمس خصال
وقدرت عليها لم تضرك المعصية ؟
قال : هات يا ابا اسحق
قال : أما الاولى فاذا اردت ان تعصي الله تعالى ، فلاتأكل من رزقه
قال : فمن اين اكل وكل ما في الارض رزقه ؟
قال : يا هذا افيحسن بك ان تأكل رزقه وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثانيه
قال : واذا اردت ان تعصيه فلا تسكن في شيئا من بلاده ؟
قال : هذه اعظم ، فأين أسكن ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك ان تأكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثالثه
قال : اذا اردت ان تعصيه ، وان تأكل من رزقه ، وتسكن بلاده ،
فانظر موضعا لا يراك فيه فاعصه فيه ؟
قال : يا ابراهيم ما هذا ؟ وهو يطلع على ما في السرائر ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك أن تاكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك
ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه ؟
قال : لا ، هات الرابعه
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخرني حتى اتوب توبة نصوحا ،
وأعمل لله صالحاقال : لا يقبل مني؟
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر ان تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم
أنه اذا جاءك لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟
قال : هات الخامسه
قال : اذا جاءتك الزبانيه يو القيامه ، ليأخذوك الى النار ، فلا تذهب معهم
قال : انهم لا يدعونني ، ولا يقبلون مني؟
قال : فكيف ترجو النجاء اذن
قال : يا ابراهيم ، حسبي ، حسبي ، استغفر الله وأتوب اليه
فكان لتوبته وفيا , فلزم العباده , واجتنب المعاصي حتى فارق الحياة
نفعنا الله وإياكم بما علمنا وابعدنا عن نيرانه واليم عقابه
وجزاك الله خيرا للتذكرة
أختــــــــــــك فــــي اللـــه ّ~ أم الشـــــــــهداء ~