نستكمل ما بدأناه أحبتي في الله ...
ما اعتقاد الرافضة في القرآن الكريم الموجود بين أيدينا الذي تعهد الله بحفظه؟
************************************************** *
إن الرافضة التي تسمى في عصرنا بالشيعة يقولون إن القرآن الذي عندنا ليس
هم الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم، بل غير وبدل وزيد فيه
ونقص منه. وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن كما ذكر
ذلك النوري الطبرسي في كتابه ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)
وقال محمد بن يعقوب الكليني في (أصول الكافي) تحت باب ( أنه لم يجمع
القرآن كله إلا الأئمة) (( عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول ما أدعى أحد من
الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا
علي بن أبي طالب و الأئمة من بعده)).
وذكر أحمد الطبرسي في ( الاحتجاج ) و الملا حسن في تفسيره (الصافي) (( أن
عمر قال لزيد بن ثابت : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين
والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضائح وهتك
المهاجرين و الأنصار. وقد أجابه زيد إلى ذلك، ثم قال : فإن أنا فرغت من
القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما
عملتم؟ فقال عمر : ما الحيلة؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر : ما حيلته
دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك.
فلم استخلف عمر سألوا علياً - رصي الله عنه - أن يدفع إليهم القرآن قيحرفوه
فيما بينهم فقال عمر : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى
أبي بكر حتى نجتمع عليه؟ فقال هيهات، ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى
أبي بكر لتقوم الحجة عليه و لا تقولوا يوم القيامة (إنا كنا عن هذا غافلين) . أو
تقولوا (ما جئتنا). إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي،
فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم؟ فقال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي
يظهره ويحمل الناس عليه )).
ومهما تظاهر الشيعة بالبراءة من كتاب النوري الطبرسي عملا بعقيدة التقية،
فإن الكتاب ينطوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة، يثبت
أنهم جازمون بالتحريف ومؤمنون به ولكن لا يحبون أن تثرو الضجة حول
عقيدتهم هذه في القرآن.
ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما معلوم و الآخر خاص مكتوم ومنه سورة
الولاية، ومما تزعم الشيعة الرافضة أنه أسقط من القرآن آية وهي (( وجعلنا عليا
صهرك )) زعموا أنها أسقطت من سورة ( ألم نشرح ) وهم لا يخجلون من هذا
الزعم مع علمهم بأن السورة مكية ولم يكن علي - رضي الله عنه - صهرا للنبي
صلى الله عليه وسلم بمكة.
ما عقيدة الرافضة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
*********************************************
تقوم عقيدة الرافضة على سب وشتم وتكفير الصحاببة - رضوان الله عليهم - ذكر
الكليني في (فروع الكافي) عن جعفر عليه السلام : (( كان الناس أهل ردة بعد
النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟فقال: المقداد بن
الأسود،وأبو ذر الغفاري،وسلمان الفارسي)) .
وذكر المجلسي في (حق اليقين) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : (( عليك حق
الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال : إنهما كافرين، الذي يحبهما فهو
كافر أيضاً)) .
وفي تفسير القمي عند قوله تعالى : (وينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي)
قالوا : الفحشاء ابو بكر، والمنكر عمر، و البغي عثمان .
ويقولون في كتابهم (مفتاح الجنان) : (( اللهم صل على محمد و على آل محمد و
العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما ... إلخ . ويعنون بذلك أبا
بكر و عمر وعائشة وحفصة.
**وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمر، ثم ينهالون عليه ضرباً بالعصي
ورجماً بالحجارة حتى يموت، ثم يأتون بسخلة و يسمونها عائشة، ثم يبدؤون
بنتف شعرها وينهالون عليها ضرباً بالأحذية حتى تموت . كما أنهم يحتفلون
باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الحطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة
المجوسي شجاع الدين . رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين.
*انظر وا أحبتي في الله ما أحقد وما أخبث هذه الفرقة المارقة من الدين وما
يقولونه في خيار البشر بعد الأنبياء - عليهم السلام - والذين أثنى الله عليهم
ورسوله، وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم، وشهد التاريخ والواقع و الأمور
المعلومة الضرورية بخيرهم وسابقتهم وجهادهم في الاسلام.
ما أوجه التشابه بين اليهود والرافضة؟
*****************************
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( وأية ذلك أن محنة الرافضة محنة
اليهود، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة : لا
تصلح الامامة إلا في ولد علي.
وقالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف،
وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من
السماء,
واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب
إلى اشتباك النجوم، والحديث : (( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب
إلى اشتباك النجوم)) .
واليهود حرفوا التوارة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن.
واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة.
واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، وكذلك الرافضة يقولون
غلط جبريل بالوحي على محمد .
وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى، ليس لنسائهم صداق إنما
يتمتعون بهن تمتعاً، وكذا الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلونها.
وفُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين : سئلت اليهود : من خير أهل
ملتكم؟ قالوا : أصحاب موسى، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم؟ قالوا :
حواري عيسى، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب محمد
صلى الله عليه وسلم .
فلا حول ولا قوة الا بالله
منقووووول للفائدة .....
أختــــــــــــكم فــــي اللـــــــه ~ أم الشـــــــــهداء ~