,في ترك الصلاة
الصلاة وأهميته وهي صلة بين العبد وربه وهي راحة للجسد و النفس من أعباء الحياة والاطمئنان والخشوع بين يدي الله ولقاء الله سبحانه وتعالى . وطهارة للنفس و الجسد ووعد الله سبحانه وتعالى المواظب على أدائها بوعده دخول الجنه والوعيد الشديد لتاركها، قال الله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وأمن وعمل وعملا صالحاً ). وقوله تعالى:( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) ، وقوله تعالى:( ياأيها الذين اَمنوا لا تلهكم أمولاكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون) .
وقال الله تعالى في أصحاب الجحيم :( ما سلككم في صقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين).
أخواني وأخواتي في الله هذه الأدلة من القران أو السنه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أول ما يحاسب الله به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فأن صلحت فقد أفلح وأنجح و إن نقصت فقد خاب وخسر). رواه المنذري والترمذي .
وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال (من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله). وقال عليه الصلاة والسلام:( من حافظ عليها كانت له نورا و برهان ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهان ولا نجاة يوم اليوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون قارون وهامان وأبي خلف). رواه أحمد والطبراني . وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله عز وجل). رواه أحمد و الطبراني . أنتهى .
هذا والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
تحياتي اختكم العاشقه