اذا كنت ممن يضعون العدسات اللاصقة سواء للتجميل او للعلاج فاحذر ان تعرض عيناك اثناء ذلك لاي مجرى هوائي ساخن او لبخار الماء؛ هذا ما ينصح به اطباء العيون والشركات المصنعة للعدسات اللاصقة.
وتشير الدراسات والابحاث الى ان المعدل السنوي لحدوث تقرح القرنية بين الذين يستعملون العدسات اللاصقة اللينة يوميا يقدر بحوالي 4.1 بين كل عشرة الآف شخص وحوالي 20.9 بين كل عشرة الآف شخص من مستعملي العدسات اللاصقة لفترات طويلة وان امكانية الاصابة بتقرح القرنية بين مستعملي العدسات اللاصقة من المدخنين اكبر بحوالي 3 الى 8 مرات من بين غير المدخنين.
اما الذين يستخدمونها بقصد تغيير لون العينين او اللحاق وراء آخر صرعات الموضة فتنحصر في الفئة العمرية 16- 25 عاما.
العدسات اللاصقة في بيئة ملوثة يمكن ان تهدد العين
واشار نادر عدس اخصائي طب العيون الى ان ذوبان العدسات اللاصقة نتيجة التعرض لحرارة شديدة امر نادر الحدوث حيث انها مصنعة من مواد مقاومة للحرارة واقصى ما يمكن ان تتعرض له العين نتيجة التعرض للحرارة الشديدة اثناء وضع العدسات هو احمرارها.
ومن المعروف ان العين جزء حساس جدا وترتبط بخلايا عصبية شديدة التأثر باي خطر قد تتعرض له ومن غير الممكن ان يبقى الانسان في حالة تحمل وثبات اذا تعرضت العين لاي مؤثر غير طبيعي.
ويقول "لا شك ان الاستعمال الخاطئ للعدسات اللاصقة وعدم الالتزام بالتعليمات بدقة متناهية يعرض العين للخطر وخاصة التهابات القرنية اضافة الى ان التعرض لبيئة ملوثة يزيد من خطر حدوث التهابات العين اذ ان وجود العدسة اصلا يزيد فرصة حساسية العين لاي جسم غريب يدخلها مما يسبب تحريك العدسة من مكانها بصورة غير صحيحة وبالتالي حدوث خدش في قرنية العين."
وقال ان بعض الحالات المرضية البصرية تتطلب بالضرورة وضع العدسات اللاصقة مثل عدم تماثل الخطأ الانكساري في العينين او وجود درجات عالية من حالات طول او قصر النظر.
اما في حالات استخدام هذه العدسات من ناحية تجميلية او لملاحقة خطوط الموضة فينصح الدكتور بضرورة التخلي عن هذه العادة والاخذ بالاحتياطات اللازمة للحيلولة دون تعريض العين للاخطار بدون مبرر فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.
وبعد انتشار الالوان الجذابه للعدسات أرجو اخذ الحذر والحرص الشديد
والعنايه الفائقه بالستمرار للعدسات ومراجعة اخصائى العيون بين فتره وأخرى.