[gl]حكم التصوير[/gl]
[gl]السؤال: ما قولكم في حكم التصوير الذي عمت به البلوى وإنهمك فيه الناس؟[/gl]
[gl]الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد...[/gl]
[gl]فقد جاءت الأحاديث الكثيره عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح والمسانيد والسنن دالة على تحريم تصوير كل ذي روح آدميا كان أو غيره، وهتك الستور التي فيها الصور، [/gl] [gl]والأمر بطمس الصور ولعن المصورين وبيان أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامه، وأنا أذكر لك جملة من الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الباب، وأذكر بعض كلام العلماء عليها، وأبين ما هو الصواب في هذه المسألة إن شاء الله.[/gl]
[gl]ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى "ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة" لفظ مسلم. ولهما أيضا عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أشد الناس عذابا يوم القيامه المصورون". ولهما عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامه يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" لفظ البخاري[/gl]
[gl]وروى البخاري في الصحيح عن أبي جحيفه رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب وكسب البغي، ولعن آكل الربا وموكله، والواشمة والمستوشمه والمصور.[/gl]
[gl]وعن ابن عباس رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ" متفق عليه. وخرج مسلم عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها، فقال: أدن مني(أي إقترب مني)، فدنا منه ثم قال أدن مني، فدنا منه، حتى وضع يده على رأسه فقال: أنبؤك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم" وقال إن كنت لابد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له.[/gl]
[gl]وخرج البخاري قوله "إن كنت لابد فاعلا" إلخ ... في آخر الحديث الذي قبله، بنحو ما ذكره مسلم - إنتهى.[/gl]
[gl]ومن أراد الإستزاده يرجع إلى الكتاب الذي نقلت منه هذه الفتوى وهو كتاب "حكم الإسلام في التصوير" صفحة 37، 38 للشيخ ابن باز.[/gl]
[gl]فلنتق الله في بيوتنا وفي أعمالنا، ولنعلم أن الصور المعلقه تمنع دخول الملائكه، فما بالكم بالبيت بدون ملائكه تدخله، فهو مكان جيد للشياطين والجن إذا. والحق أننا لن نموت بدون صور معلقه خاصة إن كانت تلك الصور للممثلين والممثلات وغيرهم ممن غضب الله عليهم. ولنسأل أنفسنا سؤالا، هل نحب أن نحشر مع هؤلاء يوم القيامه؟ وإذا كانت الإجابه بلا .. فلماذا نعلق صورهم؟! لقد أفتى العلماء على إستخدام التصوير في أضيق الحدود وللحاجه مثل إجراءات جواز السفر والبطاقات الشخصيه وغيرها - أحبتنا في الله - علينا ألا نجعل فجوة بيننا وبين دخول الجنه، وعلى كل أخ أو أخت قرأت هذا الكلام أن يستغفر الله وأن يقوم الآن يزيل ما هو معلق على الحائط من صور ويتخلص منها. [/gl]