| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | صندوق المحادثات كاملا | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة |
دردشة الجوارح مركز تحميل الجوارح عالم حواء تصفح بدون نوافذ مزعجة
![]() | ![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #7 |
| قلم ينبض بالإحساس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء الثالث ذهبت الى سريرها واكملت نومها وعندما افاقت في وقتها المعتاد ر؟أت اخاها معه ورقة من المستشفى بأنه تم تحويلها إلى مستشفى آخر أقدر على تلك في علاج سهاد بإذن الله ...... قالت امها الله يكتب الي فيه الخير يابنتي وان شاء الله ان هناك بيعرفوا كيف يقومون بالعلاج على اكمل وجه هبت سهاد الى غرفتها وفتحت جهازها ودخلت منتداها المحبوب واول مافعلته ارسلت رسالة الى احمد انها ستغيب فترة طويلة عن المنتدى وربما تقدر على العودة وربما لا اقفلت جهازها وهبت تجه اغراض المستشفى وأخت القرآن معها وتمددت على فراشها متعبة تفكر بما سيئول له حالها ودعت ربها ان يشفيها ويسهل امرها .. مر الوقت بطيئا جدا كأنه كابوس الى ان جائت الساة التاسعة وهو وقت دخول احمد للمنتدى ففتحت سهاد صندوق رسائلها وجدت رسالة لاحمد مكتوب فيها ايميله ويطلب منها اضافته لأمر ضروري جدا !!! أضافته سهاد وكان هو على الماسنجر لم تكتب اي كلمة وانتظرت احمد يكتب وبعد فترة صمت قاربت 10 دقائق كتب احمد : سهاد دق قلب سهاد دق سريعا فهي اول مرة تكلمه بالماسنجر ولكنها تمالكت نفسها وكتبت : نعم احمد: كيف حالك حبيبتي سهاد :الحمد لله احمد : لما لم تسأليني عن حالي الا يهمك سهاد : بلا يهمني ...كيف حالك احمد ؟ احمد : انا تعبان جدا سهاد: بجد احمد : تعبان لأنكي مريضة ومتعبة ومايتعبك يتعبني زادت دقات قلب سهاد فلم تتمالك نفسها وكتبت سهاد: سلامتك حبيبي لم يصدق وكتب احمد: مااتقولين؟ سهاد : انا ولله الحمد تحسنت كثيرا احمد مااتقولين؟ لم تجب سهاد .... احمد : قوليها ...قوليها كم وكم تمنيت انت تقوليها لي سهاد: ماهي ؟؟ احمد : حبيبي احمد سهاد وقد ابت من الخجل : احمد كفى لأقدر .. احمد: ان كنت تحبيني فعلا فقوليها سهاد : احمد احمد : نعم سهاد : احمد احمد :نعم سهاد سهاد : احبك يتبع |
| | |
| روابط دعائية |
| | #8 |
| قلم ينبض بالإحساس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء الرابع سهاد : احمد احمد :نعم سهاد سهاد : احبك احمد:كم وكم تمنيت ان تلفظها شفتاك لفظتها وكتبتها لي وياليتك كنتي امامي لما رمشت عيناي من النظر اليك ولا تعبت ولا جف لساني من ترديد حبيبتي انتي سهاد: احمد احبك حبا لو علم اهل العشق عن حبي لك لضحكوا علي احمد : لماذا؟ سهاد :لأني لا اعرفك ولا تعرفني قاطعها احمد قائلا: يكفي اني احمد ويكفي انك سهاد سهاد: يكفي انك احمد ....يكفي انك احمد احمد : سهاد طمنيني على صحتك فهي تهمني سهاد: لم ارغب ان اقول لك عن صحتي شئ الا انني سأضطر ان اقول لأني سأغيب فترة ليست بقليلة احمد: أين سهاد: الى المستشفى احمد: مستشفى لماذا خير ان شاء الله سهاد:لا تقلق علي ان شاء الله الامر هينا احمد: اكي لي ماذا قالوا لك سهاد: احمد لست طبيب انا متأكدة فلماذا احكي لك واجعلك تتضايق وتحمل همي احمد: طيب اممممممم احكي لي انتي لكي اطمئن فقط سهاد:أخبرتك اني اشعر بألم في رأسي شديد فقلت لي انه من كثر التركيز بالنت فقلت ربما ولكن الأمر غير ذلك... سكتت سهاد ولم تكمل... احمد: سهاد اكملي سهاد: ماذا تريدني ان اقول لك؟ احمد: طمنيني لو سمحتي سهاد: ان قلت لك لن أطمأنك بل سأرعبك تفاجأ احمدوقال: ترعبينني لماذا لم تجب سهاد مما اثار غضب احمد وقال: سهااااااااد تكلمي لأن اعصابي بدأت تنهار تكلمي سهاد:انا مصابة بورم في رأسي نزل هذا الخبر مثل الصاعقة على احمد ولم يصدق ولم يكتب بكلمة شعر بأن أطرافه شلت ولم يعد قادرا على الكتايبة والامساك بنفسه.. سهاد: احمد سهاد: احمد مابك؟؟ سهاد: الم اقل لك اني لن أطمأنك سهاد: احمد انا احببتك هنا بالنت ولم اعف عنك شئ وانت كذالك واذا اراد الله ان يشفيني فإني سأعود ولكن ان لم يكتب لي الشفاء فسنفترق هنا ايضا بنفس المكان الذي اجتمعنا فيه ... ذرفت عينا احمد واحس نار اوقدت في صدره من كلام سهاد احمد: كفى سهاد لا تقولي ذلك ان الله سيشفيك وستعودين لي ان شاء الله سهاد: لا أظن!! احمد: لا تيأسي من رحمة الله كفاكي قنوطا سهاد: لا اله الا الله احمد: كوني مؤمنة وثقي بلله بأنه سيشفيكي ان شاء سهاد: ان شاء الله احمد: ماهي المشستشفى التي ستذهبين اليها سهاد: مستشفى ...... احمد: اقسمي سهاد: احمد مابك هل هذا الموضوع يحتاج لقسم احمد: نعم اريدك ان تقسمي انك ذاهبة لهذه المستشفى سهاد: لماذا؟اليست على مستوى؟ احمد: اقسمي اولا سهاد: اقسم بلله ان المستشفى التي كنت اعالج فيها حولوني الى هذه المستشفى وبعد يومين سأذهب الى هناك احمد:الحمد لله يسهاد: ؟؟؟؟ احمد: ابدا لكنها مستشفى من افضل المستشفيات في المنطقة سهاد: صحيح سمعت عنها احمد: ستبقين وحدك بالمستشفى لأنه لايوجد مرافقين ممنوع سهاد: ممنوع حتى ولو كنت مريضة واحتاج من هو بجانبي احمد : نعم ممنوع وهناك الكثير من الممرضات اللاتي يعتنون بك فلا تقلقي سهاد: ومن اين لك هذي المعلومات ؟ احمد: ابن عمي كان هناك وكنت دائما اقوم بزيارته سهاد: وكيف هو ابن عمك الأن ؟ احمد: بخير والحمد لله خرج منها افضل حالا مما كان عليه قبل ان يمرض سهاد: الحمد لله طمأنتني احمد: انا اعرف طبيب هناك ممتاز جراح تخصصه الأورام وهو الذي عالج ابن عمي بعد الله سهاد: ماسمه؟ احمد: لماذا؟ سهاد: لكي اطلب منه ان يعالجني احمد: هو وليس غيره الذي سيعالجك سهاد: هل انت متاكد احمد: متأكد ان شاء الله سهاد: الله يكتب لي على يده الشفاء احمد: آآآآآآمين سهاد: يومين واكون هناك أكره المستشفى احمد: اذكري الله وادعيه دوما واذهبي الآن وارتاحي لقد اطلتي الجلوس على النت ارتاحي وغدا القاك هنا سهاد: مثل ماتريد بالفعل انا متعبة واريد الإسترخاء قليلا احمد: لاتفكري بشئ سهاد:احمد احمد: عيني احمد سهاد: تذكرني دائما احمد: لن انساك ابدا سهاد: اجعل سهاد امام عينيك وتخيلها كم اردت ولا تجعل عيناك ترى غيرها احمد: تأكدي حبيبتي اني لا ولم ولن انساك طيلة حياتي ياحياتي سهاد:احمد احبك احمد: اعشقك يامهجتي انتي سهاد وقد صبغت وجنتاها باللون الوردي : احمد كفاك غزلا احمد: لا يكفيني فيك غزلا واحدا فلو اخرجت حبي لك بالكلمات فلن يسعني الوقت ولا الكلمات ولو جمعت كل كلمة تلفظ فيها عاشق لمحبوبته لما كفاني سهاد: احمد احبك احمد: وانا اعشقك سهاد: احبك سهاد : احبك سهاد احبك احمد: هههههههههههههههههه سهاد مابكي علقت الكلمة على لسانك سهاد : لا سهاد: ولكني احبك فلا تلومني احمد: ان لمتك فلقد اكون قد لمت نفسي التي هامت بحبك وغرقت في هواك سهاد صامتة لا تقدر على الكلام مما سمعته من احمد احمد: سهاد حبيتي اذهبي وارتاحي قليلا سهاد: طيب تصبح على خير احمد: وانت بخير سهاد: باي احمد: باي يتبع |
| | |
| | #9 |
| عذب الشعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| [shadow=firebrick]الغاليه 00 بنت نجد 000[/shadow] [shadow=darkblue]أنتظر التكمله بفارغ الصبر يالعزيزه 000 لأنها بالفعل صقه تستحق المتابعه 000 بس تراك عذبتينا بهالطريقه 00 أمزح 00[/shadow] [shadow=green]شاكر لك هالجهد الرفيه 00 وعساك عالقوه 0--0--0[/shadow] أخوك 00 |
| | |
| | #10 |
| قلم ينبض بالإحساس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| مشكوره ابو خااالد عا المتابعـــه ولا يهمك راح اكملهااا لك تحياااتي |
| | |
| | #11 |
| قلم ينبض بالإحساس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء الخامس ذهبت سهاد الى فراشها منهكة ومتعبة وأرادت الراحة لبضع الوقت لكي تقوم بعدها الى العشاء.. أخذت تفكر في ماقاله أحمد عن الطبيب الذي عالج إبن عمه ودعت ربها أن يكتب لها الشفاء على يديه وتفائلت سهاد بما سمعته من أحمد حبيب قلبها وراحة نفسها ...وبدأت تنظر إلى الحياة بمنظار أبيض ووردي يملأه الحب والأمل وذهبت إلى أمها وإبتسامتها مرسومة على وجنتيها الرقيقتين وكل الجمال في نظرة من عينيها العسليتين البريئتين فرحة على غير العادة منذ أن عرفت بمرضها حتى أن أمها سألتها كيف حالك يابنتي أكيد أنك لا تشعرين بألم ولله الحمد قالت: الحمد لله يأمي فإن الألم لا يفارقني سوى دقائق ويعود من جديد ولكن اليوم أنا فرجة ومتفائلة وأنظر للحياة نظرة أخرى أتمنى أن لا تخذلني وأن يشفيني الله من ما أنا فيه ...... جاء اليوم الموعود وهو يوم دخول للمستشفى .. أستعدت سهاد ووضعت في حقيبة يدها مصحفها الصغير وأخرجت ملابسها التي ستحتاجها من الخزانة وأتجهت نحو الكمدينو وأخذت فرشاة شعرها وبعض الأغراض التي ستحتاجها من ربطة شعر وغير ذلك ... أخذها أخوها هي وأمها إلى المستشفى ووقعوا على الأوراق المطلوبة وقاموا بأخذ سهاد إلى غرفتها وصعدت أمها معها لكي ترتب لها ملابسها في الخزانة وتضع لها أغراضها بالقرب منها ... ظلت سهاد واقفة عند باب غرفتها دون حراك كأنها خائفة من أن تتقدم خطوة نحو سريرها الذي تتخيله هي بمجرد أن رأته أنه نهاية سهاد وأن هذه الغرفة مقبرتها التي ستحرمها من الحياة إلى الأبد .... تقدمت إليها أمها وقالت لها إرتاحي يابنتي لقد تعبتي من الوقوف .. قالت سهاد: أتعلمين يا أمي أني أتمنى أن أعود إلى بيتي الآن !!! الأم: لماذا يابنتي؟ قالت سهاد: لآ أريد أن أموت خارج بيتي وبدأت سهاد تنهار وتبكي فقالت لها أمها أين سهاد التي قالت لي أمس أنها تنظر للحياة بمنظار أبيض ووردي وأنها متفائلة أين هذا يابنتي إن الحياة جميلة بالأمل فلا تحرمي نفسك من أن تتأملي في رحمة ربك القادر على كل شئ .. وبينما تتكلم الأم جاء أخوها أمسك بيديها الرقيقتين الناعمتين الذي يشع بياضها وقال لها أختي حبيبتي لآتبكي فدموعك تجعلني أتمنى أن أموت ولا أراها على عينيك الجميلتين أختي أنا أحتاجك بجانبي لا غنى لنا عنك تماسكي وتذكريني أنا وأمي وتذكري كل شئ جميل في الحياة وسترين نفسك كيف ستتغير أفكارك ولكن تفائلي أختي العزيزة وإجعلي أملك في الله عز وجل ....... أثلج كلام أسامة أخو سهاد صدرها وجعلها ستمسح دموعها وحملها على ذراعيه من باب المداعبة ووضعها على سريرها وقال لها سنأتيك غدا ونريد أن نراك نشيطة وتستقبلينا من عند باب المستشفى وضحك أسامة ضحكة داخلها كل أنواع الأحزان ولكن تظاهر بالفرح وضحكت سهاد وقالت له إنتظرني غدا فسأسقبلك من باب المسشفى وأستمرت في ضحكها إلى أن شعرت بالصداع وودعت أمها بقبلة على يديها ورأسها وقالت لها أدعي لي يا أمي وقبلت خد أخيها وغمزت له بعينها وقالت سأنتظرك عند الباب أبتسم أسامة إبتسامة أمل في أن يأتي غدا بالخير لأخته ..... يتبع |
| | |
| | #12 |
| قلم ينبض بالإحساس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء السادس تمددت سهاد على سريرها الأبيض حيث ودعت أمها وأخوها أسامة وتركوها وحيدة تخاطب نفسها مالذي سيحدث بها وهل ستعيش أم لا وتذكرت الأشياء الجميلة في حياتها ولكنها أيضا ظلت حزينة وذهبت الى دورة المياه وتوضأت وصلت ركعتين لله ودعت ربها بأن يهون عليها مصابها وانتهت من صلاتها ونصبت قوامها وحملت سجادتها وإذا بالباب يطرق ولم تلبث سهاد بقول تفضل الا أن رأت الممرضة تستقبلها بإبتسامة عريضة ومسكت يد سهاد وذهبت بها إلى سريرها لكي تقوم بقياس ضغطها وحرارتها ووجدت أن ضغطها سليم وحرارتها سليمة والحمد لله وقالت لها إن الطبيب سيدخل قالت سهاد: الآن قالت نعم إستعدي فالدكتور أمجد عادته أن يمر على مرضاه دائما وأنتي اليوم دخلتي المستشفى وسيكشف عليكي وبإذن الله ستكونين بخير.. قالت سهاد:إن شاء الله وبدأت سهاد تقول في نفسها إن شاء اله يكون الدكتور أمجد هو الدكتور الذي قال لي أحمد عنه وتمسكت سهاد بطرف سريرها ولبست حذائها وأحضرت طرحتها لتغطي شعرها وجلست على سريرها تنتظر الدكتور متفائلة وإذا بالباب يطرق من جديد الدكتور أمجد:السلام عليكم سهاد: وعليكم السلام الدكتور: كيف حالك الآن سهاد: الحمد لله قالت الممرضة هذا ملف سهاد وهي دخلت اليوم إلى المستشفى .. بدات سهاد تنظر إلى الدكتور الذي خمنت عمره بما يتجاوز الأربعين وشعره المليئ بالشيب وجسمه الضخم وقالت أكيد هذا الدكتور الذي قال عنه أحمد جراح وممتاز لأنه يظهر عليه أن له خبرة أكتسبها من طول خدمته .. قطع تفكير سهاد صوت الدكتور أمجد بقوله سهاد كم عمرك الآن بالتحديد ؟؟ قالت سهاد أنا الآن في الحادية والعشرون من عمري.. قال الطبيب ومنذ متى وأنتي تشتكين من الصداع الذي ينتابك ؟ قالت سهاد: منذ 9 أشهر تقريبا قال الدكتور بوجه يعلوه كشرة وغضب: ولماذا لم تراجعين الطبيب من البداية؟ قالت سهاد وقد بدأها الرعب وبدأ وجهها ذو الملامح البريئة يتغير لونه وقلبها يدق خوفا :كنت أحسب أنه مجرد صداع عادي من التركيز في الكمبيوتر أو من الدراسة.. قال الدكتور بنبرة تحذير :أنا لادخل لي بما سيحصل لكي في العملية !! قالت سهاد وهي متفاجئة :لماذا تقول هذا يادكتور ؟ قال:لأنك سكتي على مرضك وهو الآن قد كبر في منطقة حساسة وخطرة جدا قاطعته سهاد: ماذا يعني كلامك يادكتور ؟هل أنا سأموت ؟تكلم يادكتور أرجوك قال :أن لم أقل لكي أنكي ستموتي بل قلت أن عمليتك ستكون نسبة نجاحها ضئيلة جدا جدا قالت سهاد: إذا لن أعمل العملية قال :إن لم تجري العملية ستكون المضاعفات أكثر وأخطر على حياتك !! قالت سهاد : أريد أن أموت في بيتي يادكتور .... قال الدكتور: أنا لم أقل لكي أنك ستموتي ولكن أنا أحب أصارح المريض بما فيه لكي يتاهل نفسيا ويكون على علم بما فيه قالت سهاد : وهل للعملية مضاعفات يادكتور؟؟ قال وبتردد : نعم ياسهاد قالت: ماذا سيحدث لي بعد العملية؟ قال : الله أعلم ولكن العملية خطرة ولكي الخيار في إجرائها لأن العملية لها مضاعفاتها لأن الورم على بآخر الرأس ويضغط على كل الحواس .. قاطعته سهاد :ماذا يعني؟ قال:ربما تفقدين بصرك وربما أنك تفقدين سمعكي وربما لن تستطيعي الحراك مرة أخرى !! قالت سهاد: كل هذا قال: ولكن ياسهاد ربما تنجح العملية ونسبة النجاح بسيطة ولكن بأمر الله ستنجح .. قالت سهاد: الحمد لله ولي طلب يادكتور أرجو أن لا تقول لوالدتي شئ قال الدكتور: ولكن يجب أن يوقع والدك على العملية قالت: والدي متوفي قال : أخوكي قالت : لاأنفع أنا قالتها بحزن قال: يجب أن يكون أحد من عائلتك قالت إذن أخي ذهب الطبيب بعد أن أرسل كلامه إلى أذن سهاد مثل الصاعقة التي لاتلبس أن تأتي بشئ إلا جعلته حطاما..بكت سهاد بكاء لم تبكه من قبل وتذكرت أمها واخوها وتذكرت أحمد وتخيلت موقف أسامة أخوها عندما يوقع على الورقة وبدات تتحدث مع نفسها التائهة .. مالذي سيحصل بك ياسهاد ؟ ماهي ردة فعل أسامة عندما يعرف بمضاعفات العملية ؟وأصبحتن تبكي وتبكي بأعلى صوتها وقد أوصد باب غرفتها وبقيت لوحدها بالغرفة مع أفكارها التي كادت أن تقتلها ومن كثرت بكائها نامت سهاد ولا تدري عن نفسها إلى حوالي الساعة الثامنة على طرق الباب وإذا بها الممرضة جائت تطمئن على سهاد وقاست ضغطها وحرارتها ووجدت ضغطها هبط قليلا وقالت لها إرتاحي سهاد ولا تتحركي لأنكي ربما تدوخين إذا قمتي لأن ضغطكي هابط .. قالت سهاد: ولكنني أريد أن أصلي العشاء قالت الممرضة : صلي ولكن ليس الآن فأنتي مريضة قالت سهاد : لكني لا أقدر أن أأخر صلاتي قالت الممرضة : إرتاحي سهاد وإذا أردتي أن تقومي لدورة المياه إضغطي على الزر الخاص بالممرضات قالت سهاد : إن شاء الله ذهبت الممرضة وسرح فكر سهاد الذي لا يهدأ أبدا ولم يرتاح أبدا من كثر التفكير بكلام الدكتور أمجد ..ولكن لم تطل في التفكير حيث أنها قامت إلى دورة المياه وشعرت بدوار ولكنها كابرت نفسها وقالت لن أسقط ومشيت قليلا إلى أن وصلت إلى دورة المياه ولكن الدوار بدأ يزداد شئ فشيئا وبدات سهاد لاتتمالك نفسها غير أن نظرها ذهب إلى مكان زر الممرضات الخاص بدورة المياه وضغت عليه ضغطة قوية وسقطت مغمى عليها .. يتبع |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
![]() المواقع الصديقه | |||
| SEO by vBSEO 3.2.0 |