قديم 02-06-2003, - 01:22 PM #25
قلم ينبض بالإحساس

الصورة الرمزية شجون الصمت


شجون الصمت will become famous soon enough
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

الجزء التاسع

قام الدكتور مسرعا متوجها نحو الباب لكي يقوم بزيارة سهاد ولم يقل اراك ياخالد او الى اللقاء.....نداه خالد وقال :رفقا بالفتاة يا احمد ..
أبتسم أحمد إبتسامة عريضة وقال : لو تدري ياخالد من هي ؟
خالد مبحلقا عيناه في أحمد قائلا: من هي؟
أحمد: لن أقول لك أعرفك جيدا لن تتركني من دون أي تعليقات وأردف قائلا إلى اللقاء
قام خالد من فوق السرير واتجه ناحية أحمد الذي صار يسرع في مشيته لكي لا يمسكه خالد ويعمل معه تحقيق وأغلق الباب ورائه ولكن خالد مالبث وان وصل إلى أحمد ممسكا بيده بكل مأعطي من قوة قائلا: إلى أين ياحبيبي ؟
أحمد: سأذهب لكي أطمئن على المريضة
خالد: والله لن تذهب إلى أن تقول لي من هي؟
أحمد: يالك من فضولي وأبتسم
خالد: شكرا عادي عادي فضولي فضولي لكنني سأعرف منك الآن وليس غدا من تكون الفتاة ؟
أحمد:لا حول ولا قوة إلا بلله هل سنتكلم هنا في سيب المستشفى؟
خالد: لا أبدا تفضل ياحضرة السمو إلى الغرفة ونتكلم على راحتنا تفضل وجره من يده وأدخله على الغرفة وأجلسه على الكرسي بنفسه وجلس أمامه وقال :
هيا ياسيدي أخرج الجوهرة المكنونة من فمك
أحمد بعد أن تنهد تنهيدة يصعب تصورها قال: آآآه ياخالد لو تعرف من هي؟
خالد: تكلم يا أحمد أهي أحد من أقاربك ؟
أحمد: لا
خالد: من هي يا أحمد تكلم ؟
أحمد: سهاد
خالد : سهاد ماغيرها
أحمد : نعم سهاد للأسف ودمعت عيناه أحمد على حالها
خالد: لا أصدق كيف عرفت وكيف جائت إلى هنا قص علي القصة؟
قص احمد عليه مادار بينه وبين سهاد في الفترة الاخيرة وأنها ستنقل إلى المستشفى ...الخ
وكان خالد ملتزم الصمت يسمع للقصة الغريبة التي جمعت بين أحمد وسهاد سبحان الله ..
أحمد: خالد مابك لا تنطق؟
خالد: لا شئ ولكني أفكر بكلامك
أحمد: إن قلبي يمتلئ حزنا عليها ياخالد
خالد: يحق لك يا أحمد إذهب الآن وأطمئن عليها وطمني أنا أيضا
ذهب أحمد مسرعا إلى غرفة سهاد وعندما وصل إلى هناك سمع صوتا عذبا صادرا من غرفتها أقترب أكثر فستوعب أنها تقرأ بعض من أيات القرآن ففتح الباب برفق ووقف ينظر إليها وهو صامتا وهي لم تكن تراه لأنها كانت تقرأ القرآن ولم تشعر بأن أحد دخل عليها غرفتها فقد كانت تلبس روب وردي اللون وشعرها الأسود الناعم ينسدل على ظهرها وظل احمد ينظر وينظر ويتامل في ذاك الوجه الجميل الذي لا يظهر منه سوا جزء منه ولكن قطع كل ذلك صوت ناداه من خلفه
قائلا: دكتور (الممرضة)
أحمد: نعم بربكة شديدة وأبرم ظهره نحو الصوت
في هذه الأثناء شهقت سهاد شهقة وبحلقت عيناها فجعة لما حصل
أحمد: سهاد لا عليك أذكري الله
سهادك بسم الله
الممرضة: هل تحتاج لشئ يادكتور؟
احمد: بإبتسامة مجاملة لا إذهبي إن أحتجتك سأناديك
ذهبت الممرضة ودخل احمد للغرفة مرة ثانية ومازالت سهاد قلبها يدق
أحمد: آسف سهاد لقد أفزعتك
سهاد : لا لكنني لم أشعر بك عندما دخلت هل طرقت الباب أنت ؟
الدكتور بربكة شديدة :اه امممم اه نعم نعم طرقته ولكنك الظاهر لم تسمعيه جيدا وأبتسم إبتسامة يعلوها الخجل
سهاد: لا عليك يادكتور الحمد لله لم يصبني شئ
أحمد: كيف حالك سهاد؟
سهاد : الحمد لله
جلس أحمد على طرف سرير سهاد وبدا ينظر إليها بدون توقف وسهاد تورد وجهها ولم تقدر أن ترفع عينيها في أحمد ثم قالت:
سهاد: هل تريد شئ يادكتور؟
احمد: نعم أريد
سهاد: خير إن شاء الله
أحمد: لا شئ ولكن أريد أن أكشف على عينيك وأسألك بعض الأسئلة لكي أعرف أكثر عن الأسباب التي تزيد من ألم رأسك
سهاد في نفسها ماذا به الدكتور هذا الآن وفي هذه الساعة يأتي لكي يكشف علي ؟ ثم قالت : ربما يكون صادقا لأن دوامه بلليل يعني لا يمكنه أن يسألني بالصباح
ومازال أحمد ينظر فيها ثم وقف وأقترب من سهاد وأمسك بوجهها الرقيق الناعم وقال: أرني عينيك سهاد
فتحت سهاد عينيها وظل أحمد يمسك بعينها ويقول : إنكي مجهدة جدا ياسهاد يجب أن ترتاحي
سهاد: سوف أنام بعد قليل
لم يكف احمد من الكشف على عيني سهاد وسهاد لم تقدر على ان تخفي خجلها من الدكتور الذي وجهه يمكث امام وجهها ثم قالت : دكتور ألم تنتهي؟
احمد: بلا بلا انتهيت ووجهه خجل
عاد احمد وجلس على طرف السرير ثم أردف قائلا : سهاد ماهي هواياتك ؟
سؤال يرمي به أحمد لبعيد وهذا مؤكد!!!!!!
سهاد: الطبخ ..النت...الرياضة
أحمد: جميل جدا كل هواية أجمل من الأخرى
سهاد: شكرا يادكتور ولكن لما تسال
احمد: للا شئ لكن كنت أريد أن اممممممممممم
وتلعثم لسان أحمد ولم ينطق وسكتا برهة ثم عاود احمد وقال:سهاد ماذا تتصفين بالنت ؟
سهاد: أشياء كثيرة
أحمد: مثلا
سهاد: أتصفح مواقع ثقافية ومنتديات و...
قاطعها أحمد: منتديات ياشلام أحب الإشتراك بالمنتديات
سهاد: فعلا يادكتور؟
احمد: نعم هل تعلمي إني مشترك بمنتدى ولي فيه سنتين كاملة ولم أتركهم قط
سهاد: بالفعل شئ رائع وجميل أن لا تترك الشئ الذي تشعر بكيانك فيه
أحمد: وانتي سهاد هل تشتركين بمنتديات ام تكتفي بالقرآءة ؟
سهاد: لا إنني مشتركة بمنتدى واحد فقط لا أتركهه قط ولا أشعر بالسعادة في غيره
أحمد: ما إسمه
سهاد: منتدى....
أحمد : اهااااا أعرف المنتدى هذا جيدا
سهاد: حقا!!!!!!
أحمد: نعم حقا منتدى أكثر من رائع وأعضائه رائعين أيضا
سهاد: لا تقل لي أنك عضو هناك ؟؟؟؟
أحمد : نعم عضو
سهاد وقد بحلقت في الدكتور قائلة: مأسمك بالمنتدى ؟؟؟
أحمد: قولي لي أنتي أولا ما إسمك ؟
سهاد: لا لا لا لا لا لن أقول
وبدا وجهه سهاد يكتظ بالدم من كثر حيائها وفي نفس الوقت المفاجأة الغريبة التي جمعتهم وهي بعد هذا كله لم تعرف أنه أحمد!!!
أحمد: لماذا لا تقولي ؟
سهاد: لا شئ لكني لا أريد لطفا يادكتور ثم سكتت ..
أحمد: الآن أنا سأذهب وسوف أعود غدا لكي أطمئن عليكي
سهاد: دكتور ارجوك قل لي ما إسمك ؟ ويعلوا وجهها الإستحياء
أحمد: غدا سأقول
وأبتسم إبتسامة رقيقة وقال: تصبحون على خير صغيرتي
لم تتمالك نفسها سهاد لكي تكبح جماح حيائها الذي يبدو في كل ملامحها ظاهرا بائنا للعيان وقالت : تصبح على خير






يتبع



توقيع : شجون الصمت


لم أع ـد أثق إلا في الـ ح ــزن .. فلقد أصبح صديقي الوفي

شجون الصمت âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
روابط دعائية


قديم 02-06-2003, - 01:23 PM #26
قلم ينبض بالإحساس

الصورة الرمزية شجون الصمت


شجون الصمت will become famous soon enough
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

الجزء العاشر

لم تتمالك نفسها سهاد لكي تكبح جماح حيائها الذي يبدو في كل ملامحها ظاهرا بائنا للعيان وقالت : تصبح على خير

باتت سهاد تفكر فيما قاله الدكتور أحمد وهل هو جاد في كلامه أم لا وهل هو بالفعل من أعضاء المنتدى أم إنه يمزح ولماذا يمزح تعيد لتسأل نفسها سهاد لم ترفع الكلفة بيننا لهذه الدرجة لكي يمزح لهذا الحد لا أعتقد أكيد أنه عضو لم يهدأ لها بال وهي تفكر في كلام الدكتور...

جاء اليوم الثاني وقامت سهاد على طرقات الباب حيث ان الممرضة أتت لكي تقيس لها ضغطها وتطمئن على حالها وتقول لها أن تستعد لإجراء بعض التحاليل والأشعات قبل اجراء العملية التي ستكون بعد يومين.....

قامت سهاد من على فراشها متجهة نحو خزانتها الموجودة بالغرفة وفتحتها وأخذت منها عبائتها وأستعدت لكي تذهب مع الممرضة حيث الأشعة والتحاليل ..

دخل أحمد المستشفى في تمام الساعة العاشرة صباحا وسلم على أصدقائه والكل ينظر إليه نظرة تعجب ويسألونه :أحمد مالذي جاء بك ليس لك سوى 4 ساعت عندما أنهيت دوامك اليوم الساعة 7 صباحا وسلمته لزميلك مالذي جاء بك؟
ضحك احمد في وجههم وقال: مالذي دهاكم الموضوع أني أشتقت لكم وحبيت أتطمئن عليكم
فقالوا: أحمد ماشاء الله عليك من الصبح تمزح ؟
أحمد: لا شئ ولكن توجد لدي مريضة ولا أقدر أن أتركها وحيدة يجب أن أطمئن عليها باستمرار لأنها حالتي
قالوا بصوت واحد : ااااااااااااااهاااااااا وأبتسموا
أحمد: ماذا بكم ؟
استدار أحمد وأشار بيده وقال لهم : أراكم لا حقا

ذهب أحمد مسرعا إلى غرفة سهاد لكي يطمئن عليها ولكنه لم يجدها ففزع وذهب إلى حيث الممرضات وسألهم عن سهاد المريضة في غرفة 205
فقالوا : يادكتور أنت كتبت لها بلأمس بعض التحاليل والأشعات
احمد ضرب بكفه على جبته وقال: اوووووه لقد نسيت وقال هل الآن تحت بقسم الأشعة ؟
قالوا : نعم
ذهب أحمد إلى مكان الأشعة وانتظر خروج سهاد منها وطال إنتظاره وطال وطال لمدة ساعة وأصبح يدور في سيب المستشفى لكي يضيع الوقت
وفجاة خرجت سهاد من غرفة الأشعة ومعها الممرضة ...
نظر احمد من بعد فوجد سهاد فهرول نحوها قائلا: سهاد سهاد أنتظري

نظرت سهاد إليه فلم تعرفه فهو لم يلبس القميص الأبيض الذي يخص الأطباء بل كان يرتدي ثوبا وشماغا وشكله فرق بين أمس واليوم

وصل عندها ثم قال وهو منهك من الجري : سهاد ها طمئنيني ؟
قالت : نعم ..من تكون حضرتك
قلت الممرضة إنه الدكتور .
وقاطعها احمد:انا الم تعرفيني أنا طبيبك وأبتسم

قالت سهاد: اها عرفتك عذرا يادكتور فأنا لم أرك من قبل بهذه الملابس فلم أعرفك
قال: ماعليك المهم طمنيني
قالت : أسأل الممرضة
قال: سأسلها
تكلم أحمد مع الممرضة باللغة الإنجليزية التي لم تفهم منها سهاد غير كلمات بسيطة جدا ولم تقدر على ان تكون جملة ولكنها لاحظت ان وجه الدكتور تغيرت ملامحه فسألته
سهاد: دكتور بشرني إن شاء الله خير
أحمد وهو يصطنع الإبتسامة لا إن شاء الله كل خير لا تقلقي
أحمد:هيا إذهبي إلى غرفتك وأرتاحي الآن

سهاد: أجل اريد أن أرتاح لأني لم أنم كما يجب
أحمد: ولما لم تنامي ؟
سهاد: امممم انا اممم لا شئ ولكن النوم جافا عيني ليلة البارحة
أحمد : إذهبي الآن وأنا سأمر عليكي لكي أطمئن وحاولي ان ترتاحي أتفقنا
سهاد: أتفقنا
ونظر أحمد في سهاد نظرة لم تقدر سهاد ان تعبر معناها أبدا نظرة غريبة لا تدري هل هي نظرة إعجاب ام نظرة شفقة ام نظرة ماذا ؟؟؟
لم تعر إهتماما وذهبت حيث غرفتها وأرتاحت قليلا ولكن النوم كان أقوى من سهاد ونامت ..
وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ونصف ظهرا ذهب أحمد إلى غرفة سهاد لكي يطمئن عليها وصل للباب وبدا يدقه ولكن ليس هناك من يجيب أعاد المحاولة ولكن ليس من مجيب لم يتمالك نفسه من أن يفكر بان سهاد من المؤكد قد حصل لها شئ ...ضغط بكل قوته على أوكرة الباب وفتحه وإذا به يصل عند سرير سهاد ولكنه تصلب هناك ولم ينطق بحرف واحد ...
بل ظل ساكتا يتامل جمال وجهها ورقته وشعرها وبدا يدير شريط ذكرياته ويتذكر كيف تعرف على سهاد بالمنتدى ويتذكر كل كلمة كان يقولها لها وكانت تقولها له وصار يتكلم بصوت خافت قائلا: أهذا انتي ياسهاد بين يدي الان ولكن لا أقدر أن أقول لكي أي كلمة عن مايكنه قلبي لك ولكن أعلمي انني أحبك وسأظل أحبك عزيزتي ولن أستغنى عنك أبدا ولن يفرقنا سوى الموت
وظل ينظر إليها وسمح لنفسه بأن يلمس شعرها ويتحسسه بكل رفق ويقول : أحبك أحبك كوني قوية وظلي معي ولا تتركيني حبيبتي ..
أقامت صلاة الظهر وأنقطع حبل الأفكار احمد ليذهب إلى الصلاة في الجامع القريب من المشفى...
أدبر أحمد وأغلق الباب برفق ورائه ولم تشعر بوجوده ولكن عند خروجه وجد إحدى الممرضات تسأله : هل تريد شئ يادكتور؟
أحمد في نفسه مابكم أنتم تراقبونني أم ماذا ؟
ثم أبتسم إبتسامة تنم عن مجاملة وقال : شكرا
ذهب للصلاة ودعا لسهاد في صلاته وطلب من الله ان يشفيها ...
عندما أصبحت الساعة الواحدة أستيقظت سهاد وكانها كانت بحلم ثم ضغطت على أزرار الممرضة ...ودخلت عليها الممرضة وقالت لها : هل تريدين شيئا حبيبتي؟
سهاد: نعم أريد ان أسألك متى موعد الزيارة ؟
الممرضة : الزيارة تبدا الساعة الثالثة
سهاد: ياآلهي
الممرضة : ماذا بك ؟
سهاد: أريد أن أرى أمي وأخي
الممرضة : سيأتون مؤكد إصبري
الممرضة هل تريدين شيئا آخر عزيزتي
سهاد: لا شكرا
أدبرت الممرضة ولكنها عندما وصلت للباب نادتها سهاد مرة أخرى قائلة : لوسمحتي
الممرضة: نعم
سهاد: قبل قليل عندما كنت نائمة هل دخل علي أحد الغرفة ؟
الممرضة : لا لم يدخل أحد لماذا تسألين؟
سهاد: لا شئ ولكنني كأنني كنت أسمع صوتا بجانبي يتحدث ولكنني لم أفهم معنى الكلام غير أنه يناديني بأسمي وبصوت منخفض
الممرضة : لا يمكن لأنك متعبة جدا
سهاد: ممكن ولكنني كنت أسمع صوتا بجانبي
الممرضة: اهااااا قبل قليل كان الدكتور أحمد هنا أطمئن عليك وذهب للصلاة
سهاد: دكتور أحمد ومن هو ؟
الممرضة : مالك ياسهاد الدكتور احمد الذي سيتولى علاجك وسيجري لك العملية
سهاد: هل رأيته أنا من قبل؟
الممرضة : سهاد بجد أنتي متعبة إرتاحي حبيبتي
سهاد: لو سمحتي أريد أن أسألكي سؤال أخير
الممرضة : تفضلي
سهاد: هل رأيته أنا من قبل وتورد وجهها من الخجل من الممرضة التي بدأ وجهها يتبرم من سهاد
الممرضة : سهاد ماذا بك الدكتور أحمد الذي أتى أمس وأتى اليوم الصباح لكي يطمئن عليكي عند غرفة الأشعة
سهاد: أهذا الدكتور إسمه أحمد ؟
الممرضة : نعم ألم تعرفي من قبل ؟
سهاد لا أبدا لم يقل لي هو أبدا عن إسمه وأنا لم أسأل ولم ألحظ أن أحدا ناداه بهذا الإسم من قبل
الممرضة : بل هو الدكتور أحمد جراح ممتاز وهو الذي سيقوم بإجراء العملية لك
سهاد أخذت بالتفكير وبربط المواضيع وبدأت تربط بين حديث الدكتور بلأمس وبين ماقالته الممرضة اليوم ...وقالت: هل يعقل ؟ لالالا مستحيل






يتبع



توقيع : شجون الصمت


لم أع ـد أثق إلا في الـ ح ــزن .. فلقد أصبح صديقي الوفي

شجون الصمت âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 04-06-2003, - 04:22 AM #27
عذب الشعر

الصورة الرمزية الشــــــلاش


الشــــــلاش will become famous soon enough
قـائـمـة الأوسـمـة

دواره هالدنيا 000000

من جد وصلتينا لحاله إكسيولوجيه 0000 أبي أصير دكتور 00 يمكن أتعرف على وحده من هالجارحات بعيد الشر عنها 000 خوش منتدى والله اللي جمعهم 000

الله يجب الأمور على خير 00000


يالدبه طمنيني كم جزء باقي 000 والظاهر إنها وصلت للنهايه على الجزء التالي 0000 يمكن 000



تقبلي كل الحب والتقدير 0000


أخوك 000



توقيع : الشــــــلاش
متهـــم الريــــاض

الــشــــــــــــلاش

بس بس بس بس
الشــــــلاش âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 04-06-2003, - 01:11 PM #28
قلم ينبض بالإحساس

الصورة الرمزية شجون الصمت


شجون الصمت will become famous soon enough
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

هلاااا وغلاااا

ابــو خاااالد

خلاااااص هااانت ماااباااقي الا كم جزاء

راااح ترتاااح من وجع الراس بعدين مااافااات شي ادخل كلية الطب وصير دختوووور زيي:D

تحياااتي يالغالي



توقيع : شجون الصمت


لم أع ـد أثق إلا في الـ ح ــزن .. فلقد أصبح صديقي الوفي

شجون الصمت âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 04-06-2003, - 07:19 PM #29
عذب الشعر

الصورة الرمزية الشــــــلاش


الشــــــلاش will become famous soon enough
قـائـمـة الأوسـمـة

ترى أخوك حول الموضوع 0000 ((علم نفس )) 0000 تخصص إستراتيجي 00000

وانتي خليتك للطب المنبثق 000000


ما أوصيك بالمستقبل 00000 يمكن نتلاقى 0000 ليش لا 0000


الله الله بالقصه 000 ما أوصيك 0000


تقبلي فائق التقدير 0000


أخوك 0000



توقيع : الشــــــلاش
متهـــم الريــــاض

الــشــــــــــــلاش

بس بس بس بس
الشــــــلاش âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 04-06-2003, - 09:41 PM #30
قلم ينبض بالإحساس

الصورة الرمزية شجون الصمت


شجون الصمت will become famous soon enough
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

الجزء الحادي عشر

سهاد أخذت بالتفكير وبربط المواضيع وبدأت تربط بين حديث الدكتور بلأمس وبين ماقالته الممرضة اليوم ...وقالت: هل يعقل ؟ لالالا مستحيل
طرق الباب ودخلت الممرضة قائلة إن الدكتور يريد أن يدخل فرحت سهاد وأرتسمت الإبتسامة على وجهها وتحدثت مع نفسها إنه الدكتور أحمد سأتأكد من شكوكي وبينما هي في غمرة تفكيرها الذي يقطعه صوت الدكتور قائلا : مساء الخير سهاد.. تأكدت سهاد بأنه ليس الدكتور أحمد من صوته قبل أن ترفع رأسها..

سهاد: مساء الخير
الدكتور :كيف حالك سهاد
سهاد: الحمد لله بخير
الدكتور: هل تشكين من شئ
سهاد: لا ولله الحمد ولكن الصداع يعاودني من فترة لأخرى
الدكتور :بإذن الله كل الألم سيذهب بمجرد إجراء العملية لا تقلقي
سهاد: أنت ستجريها لي يادكتور
الدكتور : لا دكتور أحمد
أحست سهاد بفرح غريب يغمر صدرها بمجرد أن عرفت أن الدكتور أحمد سيجري لها العملية وفي نفس الوقت شعرت بالخوف من العملية..
خرج الدكتور من غرفة سهاد وخلفه الممرضة ولكن سهاد نادت على الممرضة ..
سهاد: لو سمحتي
الممرضة :نعم حبيبتي
سهاد: أريد أن أسألك عن الدكتور أحمد
الممرضة : مابه
سهاد: متى سيأتي؟
الممرضة وهي تبتسم :إن الدكتور أحمد الآن بالخارج لأنه لم يرتاح منذ ليلة البارح وسيعود في دوامه الثاني بإذن الله
سهاد:ومتى يبدأ دوامه الثاني؟
الممرضة تنظر متعجبة في سهاد بينما سهاد يتورد وجهها من الخجل من نظرة الممرضة إليها قائلة:في الساعة السابعة والنصف
سهاد: شكرا عزيزتي
الممرضة :العفو
سهاد : لو سمحتي متى تبدأ الزيارة؟
الممرضة : في تمام الساعة الثالثة
سهاد:الحمد لله سأرى أمي وأخي
دار عقرب الساعة إلى أن وصل إلى الثالثة تماما بدأت سهاد تستعد لمقابلة أخوها وأمها فرحة ثم سمعت طرقات على الباب وإذا به أخوها وأمها يدخلان عليها ووجهها يعلوه الرفح والإبتسامة وقمت وأحتضنت أمها وقبلت أخاها..
أسامة :كيف حالك أختي ؟
سهاد: الحمد لله كيف حالك أنت ؟
أسامة : الحمد لله
سهاد:كيف حالك أمي؟
الام : الحمد لله يابنتي طالما أنك بخير فأنا بخير
سهاد: الله لا يحرمني منك أمي ولا من أخي أسامة
الأم وأسامة:آآآمين ولا يحرمنا منك
جلسا العائلة الصغيرة يتكلمون ويتبادلون الضحكات ولم تشعر سهاد بأي ألم في رأسها بل على العكس كانت تشعر بأنها في قمة نشاطها وحيوتها..
أسامة : سهاد كل يوم أدخل غرفتك وأفتش فيها كما أشاء ويخرج لسانه للإغاظة
سهاد: أمي أنظري إلى إبنك ماذا يفعل لي
الأم: لا عليك يابنتي إنه يمزح معك ونظرت إلى أسامة قائلة:أسامة حتى هنا بالمستشفى لم تسلم سهاد من حركاتك
ويضحك الجميع بصوت مرتفع لم يسكتهم غير صوت الآه تنبع من حنجرة سهاد وبصوت مرتفع وتمسك رأسها بقوة وتبكي وتصرخ وتغير لون وجهها وأصبح كل جزء منها يرتعش وشفتاها زرقاوتان!!!هكذا فجاة
تعجبت الأم وأسامة واقتربا منها فزعين!!
الأم: مابكي يابنتي مالذي جرى لك أسامة نادي الدكتور بسرعة إن سهاد تموت من الألم !!
لم تكمل الأم كلامها وكان أسامة خارج الغرفة ينادي بصوت مرتفع الدكتور والتم الممرضات حوله ويشير إلى غرفة أخته ويصرخ إنها تموت إنها تموت
دخلوا الممرضات وذهبت إحداهم تخبر الطبيب بينما أسامة ظل واقفا كما لو أنه تصلب ..!!
حاولوا الممرضات إسعاف سهاد لكن دون جدوى حاولوا وحالوا إلى أن أتى الدكتور وأسامة لا يزال في مكانه كأنه لا يريد أن يدخل ويرى أخته تحتضر !!
دخل الدكتور مسرعا متجها نحو سهاد وطلب الأكسجين وإبرة مهدئة وبعض المستلزمات ولم تهدأ سهاد إلا بعد نصف ساعة أو أكثر تقريبا ولكنها أيضا كانت في حالة يرثى لها ووالدتها بجانبها تبكي وتقرأ عليها القرىن وفجأة نطق الطبيب بعد أن إنتهى من إسعاف سهاد ..
الدكتور: لابد أن نجري لسهاد العملية اليوم !!!
نظرت الأم متعجبة قائلة: لماذا يادكتور؟
الدكتور: لأن حالتها بدات بالتنازل وهي كما ترين منهكة جدا وتعبة وانا الآن أعطيتها إبرة لكي تنشطها وإني أخاف أن تعود لها الحالة ولا تسلم بعدها لا قدر الله
الأم : أمرك يادكتور أخوها أسامة بالخارج قل له ماتريد
خرج الطبيب ليكلم أسامة لكنه لم يره بحث عنه بالأسياب التي بقرب المستشفى ولكن دون جدوى عاد إلى الأم قائلا: غن إبنك أسامة غير موجود بالخارج وأنا سأنتظره ساعة فقط إن تأخر فليس لدي خيار غير أني سأجري العملية وأريدك أن توقعي على ورقة تقديم موعدها
الأم : أمرك يادكتور
الدكتور: سأنتظر إلى أن تحين الساعة السابعة وسنجري العملية لسهاد
الم: إن شاء الله ودموعها مثل المطر على خديها
أما سهاد فحالتها يرثى لها وعيناها غائرتان ووجها البريئ الجميل الذي كان يتورد خجلا منذ ساعات أصبح الآن مصفراَ ...




يتبع



توقيع : شجون الصمت


لم أع ـد أثق إلا في الـ ح ــزن .. فلقد أصبح صديقي الوفي

شجون الصمت âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواقع الصديقه


الساعة الآن - 10:08 PM.

Design By : Abu Fahd

SEO by vBSEO 3.2.0
Inactive Reminders By Icora Web Design