| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | صندوق المحادثات كاملا | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| مجلس الرياضة والرياضيين والقسم هُنا يهتم بالرياضه السعودية بكافة أشكالهاو العربية والعالمية. |
دردشة الجوارح مركز تحميل الجوارح عالم حواء تصفح بدون نوافذ مزعجة
![]() | ![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | |||||
| |||||
| خرج النصر صفر اليدين هذا الموسم وترك الحرقة والتأسي تعبث بقلوب عشاقه دون ذنب إقترفوه غير أنّهم أحبوه وسعوا لمساندته في كل مباراة. لماذا يانصر؟ المصيبة لاتكمن في الخروج المر فقط ولكن تتعاظم عندما لاتجد ردة الفعل المناسبة والتعامل مع الحدث بطريقة ملائمة ومنطقية ومحاولة تلمس الخلل في الفريق بكامل أجهزته وعلاج هذا الخلل. تتفاقم المصيبة عندما لانرتقي بأنفسنا وإمكانياتنا إلى مستوى الحدث (المشكلة) لكي نراها كما هي ونسيطر عليها بل ننتهي من أمرها بحلول جذرية نجزم تماماَ بأنها هي أفضل الحلول المتاحة من خلال الإمكانيات المتوفرة. لايعني الخروج المحزن هو أن نخرج عن دائرة العقل والمنطق ونرمي التهم جزافاَ ونُجرِح في رجال حاولوا وأجتهدوا بإخلاص ولكن لم يوفق الفريق فنياَ في تحقيق الأماني. النصر فريق دربه مليئ بالأشواك والعراقيل حتى لو حقق بطولة لذلك يجب أن يكون عاشق النصر قوياَ بما يكفي لكي يستحق أن يكون نصراوياَ - دائم الثبات على مبدأ العطاء بسخاء لفريقه سواءَ بماله أو بفكره دون أية عوائق وفي نفس الوقت يصدح بكل كبرياء بما يراه سلباَ في عشقه النصر ولايجامل أبداَ. أما السقوط الفكري واللفظي فهو ديدن الضعفاء والمغرر بهم. عانت أندية بل ومنتخبات كثيرة أكثر من النصر من بعد عن البطولات وحتى من الوصول للأدوار النهائية في مختلف المنافسات وخرجت على أيدي أندية ومنتخبات أقل منها إمكانيات على مختلف الجوانب. ورغم ذلك عمَل القائمين على هذه الفرق والمنتخبات بجد حتى إستعادوا مجدهم وعادوا لمنصات التتويج. والنصر يبقى فريقاَ كباقي فرق العالم يمكن تلمس مصادر الخلل فيه وإصلاحها ليعود بطلاً كما كان في السابق علماَ بأن النصر لاتنقصه إلا لمسات بسيطة ولكن ذكية جداَ ليسحق كل الفرق المحلية بمستوياتها الحالية. لم أستغرب خروج النصر ولعّل البعض يدركون ذلك ويعرفون رأيي الفني تماماَ الذي يغضبهم دائماَ وأدرك أنّ القادسية إن إعتبرناها أضعف فرق المربع تملك أموراَ فنية لايملكها النصر ليس لأنها غير متوفرة فيه ولكنها معطلة. قبل أن نطالب النصر بتحقيق البطولات يجب أن نسأل أنفسنا – هل يقدم النصر عرض كروي قوي أم لا؟ هل النصر بطريقة أدائه الحالية والتشكيلة التي يلعب بها ستؤهله للتغلب على بقية المنافسين أم لأ؟ بعض جماهير النصر كانت أيديهم على قلوبهم قبل كل مباراة حاسمة للنصر في الدوري وفي بطولة الكأس لأنهم يعلمون علم اليقين أن هناك أمراَ سلبياَ في أداء النصر يجعله متفاوت العطاء ليس من مباراة لأخرى بل من فريق للآخر. أداء النصر وطريقة لعبه وتشكيلته لم تكن أبداَ نموذجية رغم أنه يمتلك كل الإمكانيات التي لاتتوفر لكثير من الفرق المنافسة. السؤال المطلوب طرحه في هذا الوقت ليكون قاعدة لإصلاح الخلل هو:- كيف نفوز بأقرب بطولة يشارك فيها النصر في المرحلة القادمة؟ قد ينتقدني البعض لأن هذا السؤال يتضح من طرحه أنه محاولة لترميم الصفوف بأي شكل ومحاولة تحقيق البطولة القادمة مهما كانت التضحيات ودون عمل وخطط جذرية تتطلب الوقت والتخطيط طويل المدى ولكن أخواني أقسم أنّ نصركم لايحتاج إلا للمسات فنية خبيرة فقط ليحقق البطولة القادمة حتى وإن كانت قريبة ومهما كانت مستوى الفرق المحلية المشاركة. السؤال السابق عملي جداَ ومباشر ويتطلب حلول مباشرة وصريحة وسأدلي برأيي الشخصي المتواضع في أمرين أرى أنهما يمثلان معضلة في النصر كفريق وهما كالتالي:- الجمهور: يجب أن يعي الفرد من جماهير النصر بأن رأيه يشكل جزءَ من رأي الجماعة وبالتالي يبقى ذو تأثير على مجريات الأمور سواءَ بشكل كبير أو صغير. المهم أنه ذو تأثير لذلك يجب على المشجع المثقف أن لايَنصب لاعبين من فئة (( المجتهدين)) ويعطيهم مرتبة النجوم ومرتبة اللاعبين الكبار وهم لايستحقون ذلك. يجب أن نعتقد في اللاعبين الكبار حقاَ بأنهم هم من يستطيع إنتشال الفريق عندما يتعثر – اللاعبين الكبار هم من يجبر خلل الفريق أثناء اللعب والتغلب على كل الظروف التي تعصف بالفريق أثناء سير المباراة. مصيبة عظمى لاتقل عن ألم الخروج عندما يقوم الجمهور بتنصيب لاعبين لايستحقون أكثر من لقب ((مجتهد)) ويمنحوهم لقب النجوم وأنهم مصدر قوة الفريق وغيابهم يؤثر في الفريق. إن لم نرتقي بعقلياتنا الرياضية الى الأعلى في معرفة وتمييز اللاعب الكبير الذي يحتاجه كل فريق وكل جمهور من لاعب بمرتبة (( مجتهد)) فهذه أول العراقيل التي تعترض طريق الإصلاح وتلمس الخلل. اللاعب المجتهد هو أكثر اللاعبين حركة في الملعب وأكثرهم جدية في تخليص الكرة من الخصم وأكثرهم حماساَ في الدفاع والهجوم وأكثر اللاعبين لياقة وجهداَ ومواظبة على التمارين وتنفيذاَ لتعليمات المدرب بدقة ولكنه في المقابل لاعب غير إبتكاري أي لايمكن أن يغير من أدائه مهما كانت ظروف المباراة ولايمكن أن يبادر أو أن يساهم في أداء فني غير متوقع يقلب من خلاله نتيجة مباراة أو حتى رتمها والوتيرة التي تسير عليها-لايمكن أن يقدم جهداَ فنياَ لم يكن مخططاَ له ولم يكن في حسبان المدرب ولا الجمهور المتابع يستطيع من خلاله ترجيح كفة فريقه. وعليه فإنني أتمنى إدراج بعض الأسماء الأساسية ضمن قائمة البدلاء أو الفريق الرديف وإعطاء لاعبي الإبتكار والأداء النوعي الفرصة الدائمة لتمثيل النصر (( لاأحبذ ذكر الأسماء)) المدرب:عانى لاعبو النصر كثيراَ بسبب صعوبة وتعقيد الأداء المطلوب منهم في عصر المدرب القدير السيد هايبكر ومروراَ بالسيد دانيال –لم نشاهد النصر يقدم أداءَ مريحاَ لا للاعب في أرض الميدان ولا للجمهور المتابع. هناك تعقيد كبير في أداء الفريق. أداء الفريق أشبه بطلاسم معقدة يصعب وصفها. أختلف مع من يقول أن الدفاع ضعيف أو بقية خطوط الفريق لأنّ السبب في وجود الخلل الدفاعي كمثال هو عدم وجود الإنسيابية الضرورية في الأداء وعدم توازن الضغط الهجومي المؤثر للنصر ضد الخصم مقابل الضغط المضاد ضد دفاع النصر من هجوم الخصم. ((( لاحظ كيف طغت الأنانية على هجوم القادسية أمام مرمى النصر وذلك لشعورهم بالأمان وللطمأنينة التي حصلوا عليها جراء كثرة هجماتهم الخطرة وإحساسهم بأنهم سيسجلون في أية لحظة وفي الخلف يرون دفاعهم يسيطر على الوضع أمام هجوم النصر السلبي في الأداء وليس في الأفراد))) لذلك أرى أن النصر يحتاج الى مدرب برازيلي بحت أي أن أسلوبه برازيلي صرف – يلعب بمنطقية – يتعامل مع الواقع الذي أمامه – يضع الخطط والطرق الفنية التي تناسب لاعبيه وإمكانياتهم بغض النظر عن آخر أساليب وطرق التدريب العالمية. مدرب برازيلي يفهم إمكانيات اللاعب الخليجي ويعرف مايستطيع أن ينفذه ومالايستطيع. نريد مدرب برازيلي صرف يتعامل مع أحداث المباراة خلال التسعين دقيقة كما يجب ويكون منطقياَ وواثقاَ من فريقه ومن قرارته ويكون شجاعاَ بدرجة كافية ليتخذ القرارات الصائبة التي يراها في الأوقات الحرجة وربما تكون هذه الميزة مهمة للغاية بعد التخبط الذي تجلى في قرارات السيد دانيال آساد في مباراة الهلال الأخيرة. بالله عليكم ثلاث لئالئ نصراوية ولايعانون من أية إصابة- ثلاثة نجوم يتمناهم أي فريق ( البيشي وبندر و سلامة) ولانراهم يشاركون مع الفريق بشكل كافي حتى والفريق في أمس الحاجة لخدماتهم. هل يعقل أن لاتتم الإستفادة من هذه القوة الضاربة بشكل فعّال. لذلك أطالب بمدرب برازيلي يقدّر النجوم ويعرف نفسياتهم أكثر من أي مدرب آخر من جنسية أخرى يكون فكره التدريبي خليطاَ من مدارس مختلفة لاتتناسب مع واقع اللاعب السعودي وإمكانياته. أتمنى مدرب برازيلي تقليدي وأضمن للنصر العودة لمنصات التتويج في أقرب بطولة قادمة. لكي أكون أكثر دقة في تحديد المدرب فإنني أتمنى المدرب البرازيلي (فيريرا) مدرب منتخب سلطنة عمان في دورة الخليج التي أقيمت في البحرين ومدرب نادي العربي الكويتي حالياَ فهو ضالة النصر أو أي مدرب يماثله والعلم عند الله. نقاط لابد منها:- **فريق القادسية فاز على النصر بكل جدارة وإستحقاق وكان بإمكانه الفوز بأكثر من هدف وعلى العكس لم يشكل النصر خطورة حقيقية على مرمى القادسية إلا في كرتين من تورينيو فقط. **المدرب هو المسئول الأول والأخير عن تشكيلة الفريق في كل مباراة ولو كانت الأمور بيد الإدارة لرأينا نجوم النصر الحقيقيون في أرض الملعب في كل مباراة ولكن هي قناعات مدربين.وإلتزام من سمو الرمز الكبير حفظه الله بعدم التدخل في شئون المدرب وقراراته الفنية. **في مثل هذه المصائب الرياضية يحتاج الجمهور أن يكون أكثر قرباَ من إدارة ناديه لمناقشتهم والإستماع لأرائهم بدون وسيط وهذا ماسيحققه مجلس جماهير النصر قريباَ. **هناك صنف بشري سيئ يبقى للأسف تحت مسمى آدمي حاول إستغلال الظروف المؤقتة التي تمر بها البلاد ليفتح فاه ويطالب بما يسميها حقوقاَ له وهو في الأساس ربما لايستحق الوجود على أرض عزيزة ومباركة كأرض المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل مكروه. لذلك فلنقل لكل من يقتات على جراح النصر ((إخرس - فأنت حاقد)). اخوكم الخالدي |
| روابط دعائية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
![]() المواقع الصديقه | |||
| SEO by vBSEO 3.2.0 |