إدان كبار العلماء في مصر الحادثين الإرهابيين اللذين تعرضت لهما كل من العاصمة السعودية المغربية وذهب الدار البيضاء ومدينة الرياض ضحيتهما عدد من رعايا الدول الأجنبية بالدولتين إضافة إلي ما احدثاه من خسائر مادية كبيرة في البلدين .
وكان كبار علماء الإسلام قد ادانوا الحادثين حيث اصدرت رابطة العالم الإسلامي بيانا أكدت فيه
رفضها التام وإدانتها للحادثين ..كما أصدر الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي المملكة السعودية بيانا أكد فيه رفض الشريعة الإسلامية القاطع لتهديد الآمنين وترويعهم وهو ما أكد عليه الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا وأكد الدكتور رأفت عثمان أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية أن رعايا الدول الأجنبية في ديار المسلمين طالما دخلوا إليها مسالمين وبتصريح من أولي الأمر فيها .
فقد وجب لهم الأمان الكامل ،وأصبحوا في ذمة الله ورسوله ولا يجوز التعرض لهم أو إيذاؤهم بأي نوع من أنواع الإيذاء ،وأن ذلك يعد خيانة لعقد الأمان الذي منحته الدولة لهؤلاء الرعايا ينما سمحت لهم بدخول أراضيها .
وأكد محمد كمال إمام استاذ الشريعة بجامعة الاسكندرية أن الأجانب في بلاد الإسلام يطلق عليهم ،، المستأمنون في إصطلاح القانون الدولي الإسلامي وقال إنهم ماداموا مستأمنين فلا يجوز بحال من الأحوال الإعتداء عليهم ،وأنه حتي إذا خالف الأجانب قانون الدولة الإسلامية التي يعيشون فيها ، فإن الإجراء الذي تقره الشريعة الإسلامية تجاههم هو الإبعاد أو خضوعهم للمحاكمة وفق قانون الدولة ،وهذه الإجراءات يقوم بها اولو الأمر وليس الافراد مهما بلغ شأنهم .
ومن جانبه يقول الدكتور عزت عطية أستاذ الحديث بجامعة الأزهر إن الإسلام يرفض التعرض
للمستأمنين وبأي نوع من أنواع الترويع والإيذاء ، من منطلق حرصه علي حياة الإنسان وسيادة الأمن والسلام ،ومن هذا المنطلق أيضا فاننا نرفض كذلك ما يتعرض له المسلمون من ترويع وقتل في كثير من دول العالم