قصة واقعية
مات كما يموت الحمار
في ساحة إحدى الكليات بدولة عربية ( لا اقولها تحفظاً ومراعاةً للشعور) وقف أحد الطلبة ممسكاً بساعته محدقاً بنظره فيها وهو يصرخ قائلاً :" إن كان الله موجوداً فليمتني إذاً بعد ساعة ". وكان مشهداً عجيباً شهده جمهرة من الطلاب والأساتذة ، وحين تمت الساعة دقائقها إنتفض الطالب بزهو وتحد وهو يقول لزملائه : " أرأيتم ؟ لوكان الله موجوداً لأماتني ". وانصرف الطلاب فذهب إلى أهله مسروراً ودخل المنزل فإذا والدته قد أعدت مائدة الغد اء ، وهرع مسرعاً إلى المغسلة ، ووقف أمامها يغسل وجهه ويديه ثم ينشفها بالمنديل ،وبينما هو ذلك إذا به يسقط على الأرض جثة لاحراك لها !! نعم سقط ميتاً ، وأثبت الطبيب في تقريره أن موتته كانت بسبب الماء الذي دخل في أذنه ، وفي ذلك قال :" أبى الله إلا أن يموت كما يموت الحمار ". والمعروف أن الحمار والحصان ( اعزكم الله ) إذا دخل الماء في أذن أحدهما مات من ساعته.
((( لا حول ولا قوة إلا بالله )))
وسلامتكم
الـــفنان