في ليلة من ليالي الأمس البعيد .. خرج عنتر الفارس الصنديد .. مرتديآ رداءة (( الاصفر) ) .. ممتطيآ جوادة الاغبر .. وغادر ديار بني عبس .. ملبيآ لدعوة عرس .. وعندها خلا الجو لشيبوب .. فاستغل غياب ذلك المهيوب .. واتجة صوب عبلة الجميلة .. يبثها اشواقة العليلة .. قال ارحميني باللة ارحميني .. ووافقي ان تتزوجيني .. قالت كيف وأنت الضعيف الجبان .. يامن لاتعرف جرأة الشجعان .. فحزن لذلك الكلام .. وأقسم برب الانام .. ان يثبت لها قوتة .. وبأسة وشجاعتة .. فتسلل متوشحآ رداءة (( الاخضر )) .. ودخل خفية الي خيمة عنتر .. وسطى على سيف عنتر الخرافي .. الذي يقال انة من صنع (( يوغسلافي )) .. وخرج مارآ بعبلة
في الحقل .. قال ستشهدين اليوم من الفحل .. سأذهب للغزو وأعود اليك ..لأضع الغنائم بين يديك .. وعاد بعد ساعتين وهو كسير .. لا يكاد من فرط اصابتة يسير .. يئن من عشرات الجروح .. وجسمة تغطى بالقروح .. قالت لة ياأغبى الاغبياء .. لقد نلت جزاء فعلتك الشنعاء .. اظننت انك بسيف عنتر (( اليوغسلافي )) .. ستأتي من (( البطولات)) ماتكتب لة القوافي .. ان العبرة ليست في السيف .. بل في حامل ذاك السيف .. ان من يحرك
السيف هو يد عنتر .. ومن يضرب بالسيف هو بأس عنتر .. ومن يحمل السيف هي عضلات عنتر .. ومن يناجي السيف هو ِشعر عنتر .. فهيا قم يا شيبوب .. واقنع بوضعك المكتوب .. فلكل مقام مقال .. ولكل زمن رجال .. فعنتر سيظل عنتر المحبوب .. وشيبوبسيظل هو شيبوب
ودمتم بخير.....................