هاذي خاطرة حلوة وايييييييييييييد وعجبتني وارسلها لي واحد عزيز علي وايد وحبيت انزلها اهني ..
قسوة الشتـــــاء
حين لفّتني برودة الشتاء
وكما هي عادتي
وبوحدتي
بحثت عن معطفي ذو الفراء الفاخر
فكان في مكان غاب عن الناظر
تنازلتُ عن كبريائي لأرضى بمعطفي القطني
فكان في صندوق معدني
هززت كتفيَّ راضيةً بكِنزتي السمراء
فكانت بخشونة الشتاء
وبقسوة لياليه
ودفء أشعة الشمس فيه
حينها فقط أحسست بغربتي
وبحاجتي
للأمـــان .. في كل مكان
وهاهي الأيادي البيضاء تلوح لي
تروق لي
لكنني أغض الطرف عنها
لخوفي عليها
من دنيتي .. من حسرتي .. ولهفتي
من بوح يسكن مهجتي
ايادٍ تحمل ماتحمل من أثقال
فلن أزيد عليها الأحمال
يكفيها تعب الأيام .. فهي لاتلام
ولتبقى الأحلام
ولاندري فلربما للايام كلام .
ماري