هذا النص ليس من إبداعي أنا
وإنما من إبداع أديب
آثر عنا المغيب
فوقفت على ثراه
لأحيي ذكراه
ولأني أعشق حروفه
أخترت لكم من أدبه مالم يظهره هو لكم..
اخترت لكم
مرسى سفينة..
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter: glow(color=royalblue,strength=5);][ALIGN=center]نُصبت لي الأشرعة
تقدم القطبان نحوي معلناً
خبر الإبحار....
وجمعتُ الآمال والأحلام في حقائبي
وكان إبحاري....
مع زُرقة فجر
ونسائم رقيقة
وتعانق الأمواج
تتناغم الأوتار
نظرة من الكوة إلى أعماق ماضينا
رسم لأشخاص ..لأحلام ...ولنا ...
نعرفها تارة .. وننكرهاأخري ...
وتعالت شهقةالموج العاتية
والتقت مع الطوفان
أفق الحلم
والأمل على هديرصخب
وتدخل أصوات وضجيج
الرعب قادم ..
الهلاك ..والموت على مشارف..
السفينة ..ينادينا....
نحو السماء علا نظري
تضرع ودعاء وابتهال ..إليك ربي..
قبل أن يعود طرفي
إذا الأسراب من طيورالنورس تحلق..
تُشير إلى درب يُسلك
وجريرة تفتح لنا ذراعيها
إنه ..الله!!
وبكل رجفة قلب
وخفقة خاطر
تُحرك السفينةإلى المرسى
تعلق الأعين راجيةالوصول بسلام
وتتسابق المشاعرفي الوصول ..
يزحمهاالأمل تارة ..والخوف أخرى...
قبل أن تمد الأيادي للتصافح هناك في الأفق الغائم
إرتطم الحلم والآمال بقارب ...
بُعثرت آمال النجاة
لم يبقى للصدق مكان
صدق النجاةوالوصول
لم يبقى الكثيروالشاطئ قريب
وأستمر التجديف...
بصدق الوعد
مضى الحلم ...
بصدق اليقين
مضىالقلب ...
وبصدق دفء عينيك
على شاطئ أماني
كانت عيناك قلبك
أصدق عناويني ...
وهمس لي القطبان
عودُ أحمد .........................
[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter: glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center]رائعة من روائع الأديبة الراقية
ذات الجُمل القصار
والمعاني المترامية الموحية
أديبة بعثت ومازلت تبعث نسائم الرقة والطيبة
لكل جارح وجارحة
والكلام عنها وإن طال
لن يكسوها حلة أجمل من جمال أدبيها
أدب الخلق الكريم
وأدب الكتابة الراقية
مرسى سفينة
للأديبة الرائعة
الندى
على دروب الخير نلتقي
مع أدب لم يظهر
وأديب لم يحفل
خالدالشوق[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]