مساءك عطر..
لحضورك رونق خاص.. اتمنى ان لا افقده مستقبلا
اسم المرأة عيب !! يا سيدي المرأة بذاتها عيبٌ عندنا , فلا نعرفها إلا عند المساء و كبهائم الأنعام !!
الحرج من ذكر المرأة نتشربه منذ الصغر و بصورٍ عديدة , فمن ابسط الصور تراها عند المدارس صباحاً
الأب و بجواره ابنه في الصف الثاني الابتدائي و بنت الثالث ثانوي بالخلف !! هذا مكانها .. والسبب .. بنت !
أما اذا كان لهم اخ في المرحلة المتوسطة او الثانوية ,
( فانسى الموضوع انه يرضى ينزل عند باب المدرسة
لازم ينزلونه عند اول اللفة او ورا المدرسة و هو يكملها على رجوله , والسبب .. مايبي احد يشوفه راكب مع اخته !!
يشوفون اخته !!) :rolleyes:
من اجمل ما قرأت عن موضوع المرأة و الرجل و حقوقها في المجتمع .. كان ( كاريكاتير ) للمبدع دوماً " ربيع " في جريدة الرياض
يصور عائلة من اب و ام اخ و اخت و طفل و طفلة و رضيع و طفلة رضيعة , عوضاً عن الرأس صوّر رؤوس الذكور بالشاكوش
ورؤوس الإناث بالمسامير .. حتى الرضيع !!
ما يحيّرني هو .. لم اسمها عيب ؟!! وان عرفت ان اختي اسمها فلانة او علانة أو انني ابن فلانة
يا سيدي الكريم , هي لا تقف على ذلك فحسب , فحتى النساء يربون ابنائهم على هذا !! وهنا استعجابي
اتفق مع من يتجهون الى عدم ذكر اسمها عمّال على بطّال , فبين مراعاة الخصوصية وبين الابتذال وبين التزمت فروق بينة !!
من الغريب ايضاً , او ما اراه غريباً , ان ينادى الشخص باسم ابنته البكر ,
(( مثلاً (ابو غدير) <-- احد الاصدقاء
ولمّن يجيه المولود ذكر , خلاص لا احد يناديني باسم البنت , جا الولد !!! يعني انتهى دورها و هُمِّشَت !!!!
طيب يا (ابو سلطان) البنت اكبر , خلاص قلنا لكم جانا ولد و تسمِّينابَه !!! ))
من منا يملك عصاً سحرية للتغيير واقدم له امتناني , ولكن الحل يبدأ من الذات , هذا ما تعلمته
ابدأ بتغيير نفسك و من ثمّ القريبين منك
شعورٌ جميل ينتاب الفتاة حين يفتخر بها أخوها , و لا يجد حرجاً من اسمها , فالاسم من شخصيتها
تعتدّ بذاتها و بأخيها , وتقترب منه اكثر , لا تشعر بالامتهان او التهميش
لا اسمكِ و لا ذاتك بعيب , بل كلّي اعتزاز
خالص تحياتي ..لك عزيزي