[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/21.gif);][CELL=filter: glow(color=white,strength=1);][ALIGN=center]
انه الخريف
ببرودة لياليه
وظلامه المخيف
وذبول أوراقه
انكمش على نفسي
وأفكر كيف سأعيش هذا الفصل وحيدا
بلا قلب يحن علي
بلا روح تضلل علي
بلا حضن دافئ
ألجاء إليه
كأسير في سجون سيبيريا
تقسو عليه السياط
وتترك علامتها على ظهري
الدامي
ويضعون علية الملح
حتى تزيد ألامي
وتتكسر أحلامي
وتنتفض إطرافي وترتعش
اااااااااه
كم هي باردة أيضا
إنها تحرقني لكن
تحرقني ببرودتها
وجفائها
وضيمها
اكتب وصيتي على صفائح الجليد
الملتهب
اكتب يأسي
عجزي
انتحاري
دمويتي ودكتاتوريتي
واطوي أيام قوتي التي ولت
وعنفواني الذي خباء
وكرامتي التي بقي بها قليل
من الكبرياء
آه من هؤلأ السجانين
يتقاذفونني كقطعة كرة
بين أيدهم
جماد بلا روح
بلا عواطف
بلا أحاسيس
ماذا فعلت حتى استحق كل هذا
اطرق رأسي
وأطأطئه
إلى الأرض
فما عدت اعرف أين أنا
بين طيات هذا الظلام الدامس
افتقد إلى شمعة صغيرة
تدفئتي وتنير لي
وتبعث ولو قيراط من الأمل
استسلمت
وسلمت جميع أسلحتي
وانتظر لحظات الإعدام
سيردونني برصاصات أسلحتي
قتيلاً
وأنا انظر إلى تلك البقعة
عالياً
إني أرى شهابا قادما
حسبته شهابا كمثل كل الشهب تظهر وتروح
بلمح البصر
لكنه كان يقترب
ويقترب
ويزداد اشتعالاً
وإنارة لكل ما حولي
لا ادري لماذا رسمت تلك الابتسامة على وجهي
ولماذا بدأت أحس
واشعر
وبدأت أحس بقوتي مرة أخرى
وعروقي بدأت تنبض مرة أخرى
يا ترى ما خطب هذا الشهاب لا يتوقف
لا انه ليس بشهاب
هاله ضوئية
بداء الجميع بالهرب
وعيناني لم تفارق تلك الهالة
توقفت أمامي
فخرحت منها
وأنا قد تناثرت الحروف من فمي
تسرقني الدهشة
تمد يدها لي
وتنتظر أن أمد يدي
لتأخذ بي
إلى حيث لا اعلم
لكني كنت اعرف أنها
ستغير مجرى حياتي
.........
يتبع
وش السالفة
خالد[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]