| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله اوقاتكم بكل خير جميعاً هذا اول مشاركة لي في هذا القسم ولن تكون اخر مشاركة انشاءلله سعدتم بلقائكم هنا في هذا الموقع الشيق وحبيت ان اشاركم بهذه القتاوي التي انشاءالله يكون بها فائدة للكل في هذا القسم بعض الناس تتساءل : لماذا لم يمنح الله العقل كل العلوم التي يكتشفها جيلاً بعد جيل مرة واحدة منذ بداية الخليقة؟ لقد أراد الله سبحانه وتعالى ألا تكون القضية الإيمانية.. عن الإيمان بالغيب والملائكة والآخرة مادة للمضلين ليضلوا بها الناس ويبعدوهم عن طريق الله فجعل العقل البشري نفسه ينتقل بقدرة الله ومن جيل إلى جيل مما هو مستحيل عقليا إلى ما هو ممكن ليعرف الإنسان يقينا بما هو فوق قدرة عقله وحواسه. موجود في الكون . ولقد كان الله سبحانه وتعالى يستطيع أن يعطي كل ذلك العلم للعقل البشري في اللحظة الأولى التي خلقه فيها، ولكنه لم يرد ذلك حتى يكون هناك عطاء للإنسان. تري ماهي الحكمة في ذلك؟ الحكمة أن يكون هناك عطاء فيه إثبات لقدرة الله وفيه إثبات لوجود الغيب، وفيه إثبات لما فوق القدرات البشرية، وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أعطانا ذلك فتلك القدرة الإلهية قد احتفظت لنفسها بأشياء هي من أمر الله وحده قال أحد رجال الدين :إن الله يطلب منك أن تستعين به حتى ولو كنت عاصياً.. كيف استعين به وأنا عاصٍ له؟ إن الله سبحانه وتعالى يطلب من الإنسان أن يستعين به في كل أمر من أمور الدنيا .. وأنت إذا استعنت باسم الله الجامع لكل صفات الكمال أعانك فإن كنت عاصياً فلا تعتقد أن الله سبحانه وتعالى قد طردك من رحمته أو قد تخلى عنك . بل إن الله سبحانه وتعالى يطلب منك أن تستعين به، ولذلك فقد وضع صفة الرحمن والرحيم.. حتى تتذكر أن بابه مفتوح دائماً .. وأنك تدخل إليه من باب الرحمة.. فلا تقل أبداً إنني استحي من أن استعين بالله لأنني عصيته ، بل تذكر رحمة الله سبحانه وتعالى التي قرنها باسمه جل جلاله لتذكرك في كل لحظة بأنه رحمن رحيم.. وتفتح أمامك الطريق إلى الله.. ولولا رحمة الله لما بقيت لنا نعمه هل تعتقدون أن الدنيا وإن لم تكن دار حساب يعاقب الله فيها الإنسان الذي يكسب من حرام؟ الحقيقة أن هذا الإنسان لا يخدع إلا نفسه .. لأن الله سبحانه و تعالي يراقبه.. الله يدافع عن كل ضعيف وينصر كل مظلوم.. وهو أن خدع شخصاً أو بعضاً من الناس فإنه لا يمكن أن يخدع الله سبحانه وتعالى ولذلك فإن هذا الإنسان يكون قد خسر نفسه، يزين له الشيطان خطواته.. وفي اللحظة التي يحس فيها انه سيجني الثمرة يجد أن الله سبحانه وتعالى لم يعطه ألا ما قسم له ويلتفت حوله فيجد انه أذل نفسه،وأضاع حياته وعصى الله وخسر الدنيا والآخرة وتأمل معي في كل عصر وفي كل يوم أسماء أولئك الذين نسوا الله وانطلقوا مع الشيطان ينهبون ويسرقون ثم جاءت لحظة حشد لها الناس تركزت الأبصار عليهم.. جاءت هذه اللحظة وتمنى من نسى الله وارتكب كل مخالفة وحصل على الملايين.. تمنى في هذه اللحظة أن يأخذ الله ملايينه ويستره.. يتمنى أن يصبح فقيراً معدماً لا يملك قوت يومه.. وينجيه الله مما هو فيه هناك من يقول إنني دعوت الله فلم يستجب لي .. مع أنه سبحانه و تعالي قال (ادعوني استجب لكم) فهل هناك تعارض ؟ ومتى تكون الدعوة مستجابة؟ حين يضرع الإنسان المؤمن إلى الله سبحانه و تعالي بعد أن يستنفد الأسباب التي منحة له يستجيب الله إذا شاءت إرادته سبحانه وتعالى واقتضت حكمته أن يكون دعاء العبد المؤمن مقبولاً لأنه دعاء "مضطر" لذلك يجب علينا أن نقف عند الآية القرآنية الكريمة التي يفهمها بعضنا فهما قاصراً عن معناه .. الآية تقول : بسم الله الرحمن الرحيم وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون صدق اللة العظيم البعضُ منا قد يتساءل : لقد دعوت الله فلم يستجب لي .. لماذا؟ قد يشرد ذهن بعض هؤلاء الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم فيظنون أن الله " حاشا لله وتنزه عن كل شئ" قد أخلف.. لهؤلاءك نقول: أنتم دعوتم الله دون استخدام ما وهبكم الله من إمكانيات. لذلك كانت دعواتكم من غير اضطرار لأن الله سبحانه و تعالي يستجيب لدعاء من استخدم مواهبه لتحقيق ما يتمناه في ضوء حدود الإيمان المطلق بالله ودون إضرار بمصالح قوم آخرين.. ولم يتكاسل عن العمل الذي يتفق ومنهج الله.. ولم يترك يد الله الممدودة له بالأسباب بل استخدم كل الأسباب.. لهذا فعندما يضعف مثل هذا المؤمن في أي موقف.. فإن يد الله تمتد وذاته الإلهية تُعين الإنسان على تحقيق هذا الدعاء.. وهذه المسألة تعلمنا أن الحق سبحانه وتعالى له جند لا يعلمهم ألا هو يمد بهم المضطر المؤمن الذي استنفذ كل الأسباب كيف يتجنب الإنسان الوقوع في المعصية.. وغلق باب الشيطان؟ كيف السبيل إلى ذلك؟ نضرب مثلاً ونقول : لو نظر الرجل إلى امرأة جميلة.. فالنظر إدراك.. ثم استقر إعجابه بها، فهذاالإعجاب يتحول الي وجدان، وحتى هذه اللحظة لم يحدث شئ ولكننا تركنا النظر يستشري حتى انقلب إلى الوجدان وأصبح العلاج صعباً ولكن لو أن الرجل نظر إلى امرأة جميلة لا تحل له و النظر كما قلنا إدراك ثم بعد ذلك تذكر أمر الله تعالى بغض البصر وغض بصره هل يكون هنا أي نوع من أنواع الشقاء البشري أو عدم الاحتمال أو عدم القدرة؟.. بالطبع لا. ولذلك كان أمر الله سبحانه وتعالى لنا بغض البصر وأمره لنا بعدم الاقتراب من المحارم أو من الأشياء التي حرمها الله سبحانه وتعالى وهو رحمة من الله لأن هذه المسألة بالذات إذا أدركت الوجدان فلابد لنعود إلى الطريق أن ننتزعها منه انتزاعا ولذلك ابتعد .. ابتعد من أول لحظة حتى لا تقع فيما حرمه الله. إذا رأيت أناساً يشربون الخمر فلا تجلس معهم.. لماذا؟ لأن الإغراء في هذه الحالة سيكون أقوى فإنك إن انصرفت عنهم في اللحظة التي رأيتهم فيها فلا إغراء في نفسك ولكنك إن بقيت معهم كان الإغراء أشد وكان الوقوع في المعصية أسهل والهروب منها أصعب والله يريد أن يرحمك الله يريد أن يرحم كل مؤمن ولذلك طلب منه الابتعاد عن المعاصي تماما منذ اللحظة الأولى. منذ النظرة الأولى. لا تقل أنني قوي وسأقاوم لأن الله سبحانه وتعالى يعلم أن الإنسان ضعيف.. ولماذا تفتعل معركة لم يدعك أحد إليها.. وتبدد طاقة ليس مطلوبا منك أن تبددها وتقع في محارم الله؟ أجعل هذه الطاقة للخير واستخدمها فيما ينفع الناس بدلا من أن تذهب بقدميك إلى أماكن المعصية ثم تدعي بعد ذلك انك قوي وتفتح بابا للشيطان ثم لا تستطيع أن تغلقه ولكم جزيل الشكر والتقدير التعديل الأخير تم بواسطة Array ; 23-07-2002 الساعة - 04:50 PM. |