بسم الله الرحمن الرحيم
***
اخوتي في الله .. جوارحي الاعزاء
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
توضيح لحقيقة موضوع
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
اليكم حقيقة ما رميت إليه
;;
;
بعيدا ً عن الأديان والتشريعات السماوية
وما فرض الله لحواء من حقوق
وما أُلزمها به من واجبات
في الحقيقة
موضوعي بعيد تمام البعد
عن هذا وذاك
;;
;
ما رميت إليه حقا ً
هو حقيقة وضعها بهذا الكون
طبيعة نظرة من حولها
تجاه هذا المخلوق
((حواء ))
شعور مرير اكتنفني وانا أفكر
لو دققتم النظر
وتمعنتم جيدا ً بالحقيقة
لفهمتم مرادي
هناك من يرى أن حواء
هي السبب بخروج آدم من جنته
رغم أن الله سبحانه وتعالى
أخبرنا حقيقة الأمر بوضوح
قال تعالى
(( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيه ))
لكن للأسف ما تزال الفكرة تدور برؤوس البعض
نفس الأمر نجده يتكرر مع قصة قتل ابن آدم لأخيه
وغيرها وغيرها وغيرها ...
دوما ً حواء هي السبب
سواء كانت ذات علاقة مباشرة أم لا
لماذا ؟؟؟ !!
حقا ً لا أعلم !!
هل وجدت حواء بهذا الكون فقط لتكون
فتنة ... لعبة .. دمية ... أهزوجة
شماعة تعلق عليها أخطائك يا آدم
بعضهم لو وجد سبيلا ًلما تردد
بان ينسب لها جميع ما يحدث بهذا الكون من كوارث
سواء كانت طبيعية ... سياسية ... اقتصادية ..أو اجتماعية
إلى متى تتحمل حواء كل ذلك !!
أتساءل دوما ً و أتعجب بحق
من أفعال آدم وتفكيره
بالطبع انا لا أتكلم عن آدم المسلم دون غيره
بل هدفي هو ما يفعله آدم بحواء بشكل عام
وكيفية استغلاله لها بكافة الأحوال
;;
;
حينما فكر أعداء الله بكيفية إفساد المسلمين
فكروا بحواء واستغلوها ابشع استغلال
فجعلوا منها سلعة تباع وتشترى
تعرض نفسها بأشكال وطرق مختلفة
جمال ..... إغراء ......جاذبية
لتمتع و تفرح آدم
لترضي رغبته
(( ترى من خطط ودبر لذلك آدم أم حواء ؟؟!! ))
لقد كانت حواء أداة بيد آدم ليصل لمبتغاه
ولا ننكر أنه إنساق وراء ذلك
دون تأن أو تفكير او أدنى تبرير
ولو سئل لأجاب ببساطة
حواء هي من فتنني
وكأن الله لم يهبه عقلا ً ليفكر به
ويميز ما بين الخير والشر
(( وهديناه النجدين ))
;;
;
عُذرا ً ولكن هذه هي حقيقة
واقعنا المرير وبصراحة شديدة
وبشكل عام دون تحديد أو تقييد
لقد اصبح آدم حين يفكر بحواء
لا يفكر بها إلا كدمية يلهو بها
أو وسيلة لمتعته وشهوته
سواء بجده أو هزله
فقط لا غير
(( إلا قلة قليلة ممن رحم الله ))
;;
;
أهناك من ينكر أن حواء
أصبحت لآدم
راس مال تجارته
يركض خلفها بكافة السبل
لم يترك طريقة إلا واستغلها
فقط ليصل إليها أو من خلالها
جعل منها شغله الشاغل
وبالطبع متى نال مبتغاه
نال الانتصار المبين
;;
;
عجيب أمرك يا آدم
تتهم حواء بالغباء والاستهتار
إن استطعت النيل منها
ووصلت إليها بمكرك وخداعك
وخططك الخبيثة المتواصلة
ليل ونهار
بل وتسارع لركلها بقدمك
وتمزيقها دون رحمة أو شفقة
وتحويلها لأشلاء مبعثرة
محملا ً إياها المسؤولية كاملة
كيف لا وهي من وثقت بك
بمحض إرادتها
لهذا فهي بنظرك
(( غبية ))
;;
;
لكنها تصبح بنظرك
بغاية القسوة والتحجر
ذات كيد عظيم وجبروت مبين
إن حفظت نفسها و ألقت بك خلفها
دون لحظة تفكير
ولم تدع لك مجال للتغيير
حينها أيضا ً تكون بنظرك
ماكرة مخادعة
ذات أساليب ملتوية
وأفعال مثيرة
وشرور مستطيرة
(( وجهة نظري ))
مرحبا ً بالمكر والخداع إن كان
سيحفظ لحواء نفسها
من شرورك يا آدم
;;
;
كثيرون من أبنائنا انساقوا
وراء الغرب ومخططاتهم
لا فرق بين آدم وحواء
لكن أغلب المدققين نظروا لحواء فقط
ولم ينظروا لآدم !!!
لماذا ؟؟!!! ما الفرق بينهما ؟؟!!
حقا ً لا ادري !!
صدقوني
لو خير آدم يوما ً
بوضعه ورغبته
في أن يقبل تبادل الادوار والأماكن
فيكون مكان حواء
ولو ليوم واحد بصورة فعلية
فلن يقبل بالتأكيد
فهذا هو المحال الأكيد
فكروا
هل رأيتم آدم يوما ً
يـــــُـــــــــــوأد !!
بالتأكيد لا
فهو من يَائد لا من يُوأد
دوما ً ما يرى آدم نفسه على صواب
لا يخطئ ابدا ً !!
ترى لما لا تحاسب نفسك يا آدم
كما تحاسب حواء !!
;;
;
أذكر قولا ً للسباعي رحمه الله قال :
(( المجتمع الجاهل يغفر للرجل انحرافه
ويقتل المرأة على انحرافه
مع أن الشريعة
أوجبت على كل منهما الانحراف
وأوجبت لكل منهما الستر حين الزلل
وحتمت عقوبة كل منهما حين تثبت الجريمة
فمن أين جاء الفرق بين الرجل والمرأة
في العقوبة والغفران !!! ))
;;
;
نلاحظ
عداء قائم بين آدم وحواء
كل منهما يلقي باللوم على الآخر
بالطبع انا لن أطالب برفع هذا العداء
بين آدم وحواء فقد كتبه الله عليهما
منذ أنزلهما لهذه الأرض
قال تعالى
((وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ))
;;
;
أنني لا أبرئ حواء من أخطائها
كما سيتوقع البعض منكم
ولا أضع اللوم على آدم
فلا تزر وازرة وزر أخرى
لكن ما سطرته ما هو إلا نتاج تأملي
لوضع حواء بهذا الكون
دمتم بود
التوقيع
حـــــــواء