الإعلام الكويتي يمنع الأغاني العراقية بالحفلات (زين سوو))...!!
نشرت «الوطن» الكويتيه بتاريخ 14 يناير الماضي تصريحا على لسان وكيل وزارة الاعلام لشؤون المطبوعات د.عبدالعزيز المنصور يؤكد فيه ان الوزارة منعت تقديم الاغاني العراقية في الحفلات التي تقوم الوزارة بترخيصها معللا ذلك بمراعاة شعور ذوي الاسرى والشهداء.
وجاء في تصريح المنصور ايضا بأن الوزارة ابلغت متعهدي الحفلات واصحاب الشركات الخاصة بعدم تقديم الاغاني العراقية الممنوعة في الحفلات، لكن يسمح ببيعها كشرائط كاسيت.
الا ان حفلة «هلا فبراير» الغنائية الرابعة التي اقيمت مساء امس الاول «الاربعاء» وضمت المطربين «مرام، ايهاب توفيق، حسين الجسمي وراشد الماجد» شهدت «صدح الكواسير» العراقية في وصلة للفنان السعودي راشد الماجد عندما غنى اغنيته العراقية «العيون» وهي اغنية عراقية من حيث الكلمات والالحان واسلوب الغناء التي غناها الماجد في البومه الاخير «الهدايا» الذي يباع في الكويت.
كما ادى الماجد باقتدار وتميز عدة مواويل عراقية في حفلته.
واللافت ان اذاعة البرنامج العام تبث بعض الاغاني العراقية لـ «الياس خضر» وغيره، وسألت «الوطن» مصدرا مسؤولا في وزارة الاعلام فقال: بث الاغاني في الاذاعة والتغاضي عن اغنية راشد الماجد هدفه «جس نبض الشارع الكويتي للتعرف على مدى تقبله لها».
وفي الحفل نفسه، غنى حسين الجسمي اغنيته العراقية «بكيتك» بعدما طلبها منه الجمهور، كما غنى ايهاب توفيق اغنية «حبيبي» التي كان قد قدمها في حفل بالعراق في الفترة الاخيرة من عمر النظام العراقي المخلوع.
وفي الختام لايفوتني ان اشكر الاخ الفاضل السيد:
وكيل وزارة الاعلام لشؤون المطبوعات د.عبدالعزيز المنصور
على المراعاة التامه والدائمه لشعور ذوي الاسرى والشهداء ومن قلبه على الكويت
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:black;background-image:url();border:5 groove red;"][CELL="filter: shadow(color=blue,direction=135) glow(color=limegreen,strength=5);"][ALIGN=center]
رأى النبى عليه الصلاة و السلام و هو فى السماء فى رحله المعراج ملائكة يبنون قصرا
لبنه من ذهب و لبنه من فضه ثم رآهم و هو نازل قد توقفوا عن البناء
فسأل لماذا توقفوا ؟
قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكر الله فلما توقف عن الذكر توقفوا
عن البناء فى انتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]