ليلى : الجو اليوم أكثر من روعة.
صباح : يا حسرة .. حتى لو حلو .. يعني وش نستفيد؟
ليلى : بضحكة مشفقة .. يا حياتي يا صباح .. أصبري والله بيفرجها
ويجيك عدلك .. وبعدها راح تشتكين .. من كثر الطلعات والتماشي .
صباح .. إنشاء الله من بؤك لباب السماء ..
وتعالت الضحكات ..
عصر اليوم التالي ..
ليلى : تصدقون يا بنات .. صباح وصلت للثلاثين .. وما إنخطبت ؟؟
عالية : إيه عادي .. تلقين سلوكها .. مش ولابد .
هدى : يؤ .. ليه وش سامعين عنها؟
عالية : ابد .. بس شي طبيعي والا ليه ما تزوجت الا الحين؟
ليلى : اها .. علشان كذا اهلها حاكرينها وما تطلع ؟!!!
عالية : شفتوا .. كان عندي حق ..
اصلا البنات من نوعية صباح .. واسألوني انا عنهم ... ما ترتاح
الا إذا .... و ..... و ..........
هدى : معقولة ؟؟ كل ذا يطلع منك يا صباح ؟
اها .. تذكرت الحين يوم سألتها قبل كم يوم ..من وين إشترت
الساعه اللي بيدها .. خجلت وما ردت .. أتاريها ......
ليلى : صحيح .. تحت السواهي دواهي ..
عالية : اسمعوا .. لازم نحذر منها .. إحنا بنات عوايل .. ونخاف على سمعتنا
وكل وحده فينا تتنظر نصيبها .. لازم نقاطعها ونحذر شلتنا منها
والا وش رايكم؟؟
هدى : معاك حق.
ليلى انا معاك في اي شي تسوينه.
عالية : اجل خلاص إتفقنا ..
وبدأت عالية بصوت مسموع تردد ... سبحانك اللهم وبحمدك أشهد
ان لا اله الا انت أستغفرك واتوب اليك.
ورددت كل من هدى وليلى الدعاء بصوت خافت ...
وعندها .. رن جرس الهاتف النقال في حقيبة عالية ..
ونهضت مسرعة .. وفتحت الجهاز ... وبصوت خافت ..
وبخجل متصنع ..
هلاااا حبيبي يوسف !!!!!!!!!
|