مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

 

جديد الجوارح

 


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويممركز العاب الجوارح البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 


اعلن هنا 
 عدد الضغطات  : 0
 منتديات لحظات 
  ينتهي  : 07-11-2008
  عدد الضغطات  : 14
 منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 02-10-2009
  عدد الضغطات  : 211


لا تقل وداعا" .....

مجلس للروايات والقصص والحكايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2004, - 02:39 AM
الصورة الرمزية دمعـ آلــم ـــة
دمعـ آلــم ـــة دمعـ آلــم ـــة âيه ôîًَىà
جـارح جديد



لا تقل وداعا" .....

في بستان الحياة دائما" ركن مضئ..
حيث تنبت الزهور ..
زهور الحب ..
أوراقها قلوب الهوى..
فروعها نبض الأمـل..
عبيرها دفء الحياة..
أشواكها لا تدمى..
رحيقها لا يذوى..
في كل قصه نتأمل زهره..
وفى عطرها نغمس الأوراق والأقلام..
ثم إليك نهديها..
فتعالوا ننتقل معا"..
في ربوع البستان ..
من زهرة إلى زهرة..
------------------------
فاليوم أهدي لكم أحد أزهاري وهى قصه جديده أتمنى أن تنال إعجابكم

(لا تقل وداعا" يا حبيبي)
الجزء الأول :
[ عـاشـقـp43ــة ]

آنسة (حنان) اخضري ملف شركة المقاولات الحرة إلى مكتبي.
انسابت العبارة تحمل دفء صاحبها وصرامته إلى أذن (حنان) عبر جهاز الاتصال الداخلي بين مكتب مديرها وحجرتها الصغيرة فتركت ما كانت تعمل به من أوراق وضغطت زر جهاز الأتصال وهى تقول في احترام:
-حالا" يا أستاذ ( سامح )
نهضت من خلف مكتبها وبحثت عن الملف بأصابع مدربه ثم التقطته وتحركت نحو مكتب مديرها في سرعة..
توقفت فجأة وكأنها تذكرت أمرا" هاما" وأسرعت تفتح درج مكتبها وتلتقط منه مرآة صغيرة تأملت فيها ملامح وجهها لحظه,ومررت بيدها على خصلات شعرها الكستنائي القصير وثبتت
منظارها الطبي الصغير فوق عينيها ثم أعادت المرآة إلى مكانها في عجل وأسرعت إلى مكتبه..
دفعت الباب وانسابت إلى الداخل في هدوء وتأملته لحظه ,ثم تقدمت منه في احترام وناولته الملف..
التقط الملف من بين أصابعها دون أن يرفع وجهه إليها أو يتوقف الحديث الدائر بينه وبين المقاول ضخم الجثة, صاحب شركة المقاولات الحرة..
وعلى العكس من مديرها التهمتها نظرات المقاول التهاما",مما بعث في نفسها شعورا" جارفا"
بالخجل فأسرعت تغادر الحجرة وتغلق الباب خلفها ..

جلست خلف مكتبها وقلبها يدق في عنف كعادتها كلما التقت بمديرها الأستاذ (سامح فهمي)..
عادت تخرج مرآتها الصغيرة وتتأمل ملامحها في هدوء..
لم تكن باهرة الحسن ولكنها جميلة على كل الوجوه.. فوجهها المستطيل الأبيض ناعم البشرة
مشرب بحمرة خفيفة تزداد مع تصاعد الدماء إلى وجنتيها خجلا"..
عيناها عسليتا اللون لهما بريق جذاب يوحي بأنها قد انتهت من البكاء توا"..
شفتاها ممتلئتان بعض الشيء ولكنهما تصنعان لوحه رائعة مع ذقنها المدببة الرقيقة..
شعرها كستنائي قصير تحرص دائما على تصفيفه بنفسها في عناية جمال ..
ثيابها بسيطة ولكنها توحي بالأناقة وسلامة الذوق والاحتشام ..
لم يكن يضايقها سوى ذاك المنظار الصغير الذي تضطر لوضعه فوق أنفها بسبب قصر النظر
الذي يلازمها منذ طفولتها ,كانت تشعر أن هذا المنظار الطبي يمنحها مظهرا" جديا" جافا"..
وتسألت في أعماقها : أهو سبب عدم التفات الأستاذ (سامح) إليها؟؟؟..
كانت قد التحقت بالعمل سكرتيرة خاصة له منذ ثلاث سنوات , وكانت شركته الهندسية
حينذاك تخطو خطوتها الأولى ولم يكن اسمها قد لمع في عالم الأعمال كما هو اليوم ..
مازالت تذكر ذلك اليوم الذي تقدمت إليه فيه بطلب الحصول على وظيفة,ظنته يومها في
منتصف الأربعينات من العمر بسبب تلك الخصلات الفضية التي ملأت شعره وأدهشها
كثير أنه لم يتجاوز الثالثة والثلاثين بعد..!!!
استقبلها يومئذ في جديه بالغة وألقى عليها نظرة سريعة تخلو من الاهتمام ثم سألها
في كلمات متتالية عن مؤهلاتها وخبراتها السابقة ولم تتبدل ملامحه كثيرا" حينما اخبرتة
أنها لا تحمل أي شهادات خبره وأنها أول مره تتقدم فيها للحصول على وظيفة ما..
كل ما فعله هو أن رفع إليها عينيه الفيروزيتين وتأملها بمزيد من الاهتمام ..
عيناه ..يالهما من بحر فيروزي تتلاطم فيه أمواج الغموض!!
ليست تدرى لم أثارت نظراته في أعماقها رجفة حينذاك..
كان لعينيه لون عجيب , فهما مزيج من الأزرق والأخضر واقرب وصف لهما هو انهما
فيروزيتـان وهذا اللون العجيب يدفع المرء إلى تأمل عينيه أكثر من مره إذا تحدث معه ..
ولكن هذا اللون وحده لم يكن مبعث رجفتها وانما هو ذلك الحزن العميق الذي يطل من عينيه على الرغم من ملامحه الجامدة..
حزن يبدو وكأنه لا يذبل ولا ينتهي..حتى حينما تربح شركته آلاف الصفقات,حتى في اللحظات النادرة التي يبتسم فيها لا يمكنك إلا أن تلمح هذا الحزن العجيب المطل من عينيه وكأنه قد استقر فيهما وطاب له العيش فأبي أن يرحل عنهما..
يومها فقط أسرتها عيناه وخدرها صوته الدافئ الحنون وهو يقول:
حسنا" يا آنسه (حنان) سأختبرك أسبوعين ثم نرى ماذا يكون .
لم يخبرها بنتيجة هذا الاختبار بعد الأسبوعين من العمل حاولت خلالها
ان تكون مثالا" للسكرتيرة النشيطة الذكية ,وظلت طوال فترة الاختبار تبحث في عينية
عن النتيجة ولكنه ظل هادئ الملامح .. حزين العينين ..حتى انتهت فترة الاختبار
وفوجئت به يوقع امرا" بتعينها في الشركة بنفس البساطة التي يتعامل بها مع عملائه
يومها كاد يرقص قلبها فرحا"..ليس لأنها ضمنت وظيفة..لا ولكن لأنها ستبقى الى جواره طويلا"..لم تشعر بميلها إليه في الايام الأولى لكن كل ما اثير في نفسها حينذاك هو الفضول ..
نعم الفضول لمعرفة سر ذلك الحزن الذي يطل من عينيه على نحو دائم..
ولكن أسلوبه الهادئ المهذب وصوته الدافئ الحنون واهتمامه الشديد بعمله كل هذه الأشياء أثارت في نفسها الإعجاب الذي لم يلبث أن تحول إلى حب قوي جارف تغلغل في أعماقها
واحتل قلبها..واعترفت في آخر أيام فترة الاختبار أنها قد أصبحت عاشقة..
عاشقه تخشى الاعتراف بحبها بل تخشى حتى أن تبدر منها بادرة تشير الى ذلك ,مما دفعها
إلى المزيد الجدية والصرامة في عملها ..
وعاونها هو الا ينكشف سرها اليه..وبقدر ما أزعجها عدم اهتمامه بها بعث هذا في قلبها الارتياح..فلو انه رفع عينيه الى عينيها مره واحده لرأى الحب العاصف الذي يملؤهما ولانهار
جدار الجدية والصرامة الذي تحيط به نفسها ..
أثار الحزن لمطل من عينيه فضولها ولكن ذلك الفضول لم يستمر طويلا" !!! نعم
فبعد شهر واحد من عملها في الشركة التقت و(هدى)..تلك الفتاة اللعوب التى تعمل في قسم الحسابات ومازالت تذكر حديثهما منذ تلك اللحظة ...
فلقد بدأت (هـدى)تتاملها طويلا" من قمة رأسها حتى أصابع قدميها ,
ثم سألتها في مرح مصطنع :؟

-أنت سكرتيرة المدير العام أذن !!..تسعدني مقابلتك ..اسمي (هـدى).
ابتسمت بحرص للمحافظه على جديتها وقالت :

-تسعدني مقابلتك أيضا" يا انسه (هـدى) اسمى (حنـان)..
تطلعت إليها (هـدى)بعينين عابثتين وهى تقول في سخريه :

آنســـه؟!!
ثم اتخذت مقعدها أمام مكتب(حنان)ووضعت إحدى ساقيها فوق الأخرى على نحو ينم عن
استهتار بالغ ومالت نحو (حنـان) وهى تقول:

-هل تحبين دائما استخدام الألقاب ؟ إنني أميل إلى الأسلوب البسيط .
لم تتمالك نفسها من الابتسام وهى تقول:

حسنا" يا (هـدى) لن نستخدم الألقاب في حديثنا بعد ذلك.

ثم تشاغلت بمراجعة بعض الأوراق وكأنها تعلن عدم رغبتها في الحديث وإضاعة الوقت أثناء العمل ,إلا أن (هـدى) نجحت في إثارة انتباهها تماما" حينما قالت:

-أما زال المدير حزينا"؟.. إنني أتصور أحيانا"أنه لا ينساها مطلقا".

وضعت (حنـان) القلم فوق الأوراق في بطء ,,فلقد صدمتها عبارة (هـدى)..
لم تدر لماذا لم تتصور مطلقا" أن يكون حب فاشل هو سبب كل هذا الحزن في
عيني الأستاذ (ســامح)...

صدمتها العباره حتى أن صوتها بدأ مرتجفا" وهى تخلع نظارتها الطبية وتضعها
إلى جوار القلم مغمغمة:

-لا ينساها مطلقا"؟! من هي هذه ؟؟؟

مالت (هـدى) نحوها وهمست لها في لهجة من يذيع سرا" خطيرا":
-(نجوى) .. (نجوى حماد).

تمتمت وقد ازداد صوتها اختناقا":

-(نجوى حماد) ؟! .. من هي (نجوى) هذه؟

اعتدلت (هدى) وظهر الارتياح والفخر في ملامحها وهى تقول:

-لقد كانت جارتي فيما مضى .. ولقد كان الأستاذ (سـامح) غارقا" في حبها حتى أذنيه.
فشلت (حنـان) في التقاط نظارتها الطبية بأصابعها المرتجفة المضطربة , فعادت بمقعدها إلى الوراء بعصبية واكتفت بالاستماع إلى (هـدى) التي تابعت قائلة:

-كان هذا منذ خمسة عشر عاما" ,كان هو في الحادية والعشرين وهى في منتصف
التاسعة عشرة وكانا زميلين في كليه الهندسة ومن العجيب أن حبهما كان مضرب الأمثال

وكانا قد اصبحا رمزا" للحب والعشق والهيام, وعندما تزوجت (نجـوى).
غمغمت (حنان) في شحوب :

-تزوجت ؟؟!!!
هزت (هـدى) برأسها تؤكد العبارة , ثم تحركت وهى تهز كتفها:

- نفس القصة التقليدية تزوجت رجلا" ثريا" يؤمـن لها حياة الرفاهية وتخلت عن حبيبها العادي في قسوة دون أن تحاول الاعتذار له ولو بالكذب وأصيب هو بانهيار عصبي شديد حتى انه رسب في نفس العام الدراسي الذي تزوجت فيه (نجـوى) وأطلق لحيته واعتزل المجتمع كله ...

غمغمت (حنــان) في لهفـة :

-ثم ماذا حدث ؟!

قالت (هــدى) وهى تحرك كفيها بغرابه:

-ثم عـاد فجـأة إلى تفوقه .. ولم يفهم أحد ماذا أعاده فجـأة هكـذا ولكن الجميع شعروا بالفرح من اجله وتصورا أنه قد استبعد (نجـوى) من حياته ولكـن هذا لم يكن صحيحا"
حتى أن تلك النظرة الحزينة لم تفارق عينيه منذ عودته كما انه لم يحاول العودة لنشاطه السابق بل اعتزل زملاءه وزميلاته ولم يعد هناك ما يملأ حياته سوى رغبته في التفوق.

توقفت (هــدى) عند هذه النقطة فخيم الصمت على جو الحجرة وتصورت (حنـان) أن
خفقات قلبها أصبحت مسموعة ...حتى عادت (هـدى) تقول:

- لقد تفوق بالفعل وتخرج بتقدير ممتاز ولكنه رفض العمل في الجامعة وظل يسعى حتى حصل على عقد عمل ممتاز في واحدة من دول البترول وقضى هناك سنوات عدة ثم عاد يفتح تلك الشركة الهندسية .


قالت (حنـان) في لهجة غير مقنعة :

-لا أعتقد أنه يذكرها كل هذا الوقت.
هتفت (هـدى) في حماس :

-هل تراهنيني؟

عادت إليها صرامتها وهى تنهى الحديث قائلة:

-من الخطأ أن نضيع وقت العمل في مثل هذه الأحـاديث.

ثلاث سنوات كاملة وهى تحاول نسيان هذا الحديث دون أن تفلح في ذلك..
كان خيالها يرسم صوره تلو الأخرى لـ (نجـوى حمـاد) هذه...
فتارة تتصورها شقراء وأخرى سمراء .. مرة نحيلة ومرة ممتلئة..
صنعت (حنان) لغريمتها آلالف الصور في عقلها دون أن تجرؤ على البحث عنها,أو معرفة شكلها الحقيقي.. كانت تخشى أن تجدها أكثر جمالا وبهاء منها..
كانت تخشى قوة غريمتها وتفوتها..
وكثيرا ما تساءلت عما حدث لـ(نجوى) بعد زواجها..
أهي سعيدة؟..هل أنجبت ؟.. أما زالت تحتفظ بحسنها؟..

كانت تصنع إجابات وهمية لأسئلتها دون أن تحاول البحث عن الأجوبة الحقيقة..
ثلاث سنوات وهى تدور في الخيال دون أن يفصح قلبها عن أعماقها..
ثلاث سنوات وهى تزداد غوصا" في أمواج عينيه الحزينتين , وتزداد تعلقا به , وحبـا له..ثلاث سنوات و......

قطع ذكرياتها صوت حاد يقول في لهجة أقرب إلى العصبية:

-ماذا أصابك؟..إنني أتحدث إليك منذ دقيقة كاملة.

ارتجف جسدها , وكأنها قد فوجئت بالصوت ورفعت عينيها الى صاحبة الصوت في سرعة..
كانت تقف أمامها سيدة في منتصف الثلاثينات ولكنها ماتزال تحتفظ بجمال نادر وجاذبية رائعة..
شعرها الأحمر يتألق تحت ضوء الحجرة على الرغم من تلك التصفيفة المعقدة التي يبدو عليها ..
عيناها في لون الذهب حينما يختلط بماء البحر..
أنفها دقيق أنيق يمتد مستقيما" بين عينيها..فمها آيه من معجزات الخالق في جماله وطراوته..
انتاب (حنـان) شعور غامض بالقلق وهي تتأمل ملامح السيدة وتقول في لهجه أقرب إلى الاعتذار:

-معذرة يا سيدتي كنت أراجع بعض الأوراق و....قاطعتها السيدة وهى تقول في عجرفة:

-لا بأس اخبري مديرك إنني أريد مقابلته.

تملكتها رغبه شديدة في مقابلة هذه العجرفة بمثلها فأشاحت بوجهها وهى تقول:

-هل هناك موعد سابق؟

قالت السيدة بمزيد من العجرفة:

-لا يشغلنك هذا الأمر ..أخبريه اسمى وأؤكد لكي انه لن يرفض مقابلتي..

تضاعف شعور (حنان) بالقلق وهى تسألها:

-اسمك؟!!

رفعت السيدة رأسها في غرور وكبرياء وقالت من بين أسنانها:

-قولي له إن ( نجـوى ) تطلب مقابلته ..( نجــوى حـماد)...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ>>>يتبع الجزء الثاني@18

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-03-2004, - 06:39 PM
الصورة الرمزية فـز الـخـفـوق
فـز الـخـفـوق فـز الـخـفـوق âيه ôîًَىà
اســود من ســودان الجــوارح
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي

[ALIGN=CENTER]
هلاااااا اختي دمعـ آلــم ـــة

يعطيك الف عافيه اختي على هذه القصه

وفعلا تستاهل التثبيت

وفي انتظار الجزء الثاني على احر من الجمر

تقبلي خالص تحيااااتي

اخوك
فز الخفوق
[/ALIGN]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-03-2004, - 12:52 AM
الصورة الرمزية دمعـ آلــم ـــة
دمعـ آلــم ـــة دمعـ آلــم ـــة âيه ôîًَىà
جـارح جديد



افتراضي

اخى العزيز [[ فـز الـخـفـوق]]

وجودك خلف ابجدياتى يهدينى شعور جميل

فأنت من الاشخاص الذين اتمنى رؤية احرفهم

تحلق فوق كلماتى دائما" اشكر مرورك الكريم وتثبيتك لقصتى المتواضعه هذه

مع خالص الشكر والامتنان لشخصك الكريم

أخـتـــــــــــــــــك
دمعــ آلــــم ــة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-03-2004, - 11:32 AM
الصورة الرمزية halamona
halamona halamona âيه ôîًَىà
جَاَرِحْ مُمَــَـَيَزْ




افتراضي

مرحبا اختي دمعة ألم

القصة روعة و تستحق التثبيت ايضا

و تسلم اناملك على هذه القصة

و نتمنى انج تكونين دوم في المقدمة

مع خالص تحياتي لج

منى

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-03-2004, - 05:32 AM
الصورة الرمزية هنووود
هنووود هنووود âيه ôîًَىà
جـارح جديد




بصراحه تسلم هالانامل الذهبيه اختي والقصه في غايه الروعه والجمال



وننتظر الجزء الثاني على نااار




وتحياتي :cool:

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-03-2004, - 02:43 AM
الصورة الرمزية دمعـ آلــم ـــة
دمعـ آلــم ـــة دمعـ آلــم ـــة âيه ôîًَىà
جـارح جديد



افتراضي

الجــزء الثـاني
2:eek:-اللقـــاء الاول :


ظهرت (نجوى حماد) مره ثانية...
عادت الى حياة سامح فجأة بعد أن كادت ( حنـان) تتصور أن القصة التي قصتها (هـدى) مجرد خيال لا اكثر ..
اختفت كل الصور التي صنعها خيالها لغريمتها..تلاشت دفعة واحدة وهى تتطلع في إحباط إليها..
كادت الدموع تقفز من عينيها وهى تتأمل جمال غريمتها الصارخ..
نهضت في آلية واستسلام وقد سيطر عليها شعور جارف بالحزن ودقت باب مكتب الأستاذ (سـامح) في هدوء كعادتها ثم دفعت الباب ودخلت بدون أن تشعر بأنها بداخل مكتبه ..

تطلع إليها (ســامح) في دهشة وكذالك فعل المقاول البدين ولكنها لم تلحظ دهشتهما وهى تتقدم الى المكتب وتقول في صوت خرج شاحبا" كوجهها:
- سيدي هناك سيدة تطلب مقابلتك .

ظهر الضيق في عينيه وهو يتطلع الى المقاول البدين متعذرا"وسألها ::
- لن يمكنني مقابلة أحد يا انسه (حنـان) إنني أتحدث مع السيد..

قاطعته وهى تقول في صوت خافت:
-انها تدعى (نجوى حماد).

هبطت روحها المعنويه الى ما تحت الصفر حينما تألقت عيناه الفيروزيتان لاول مرة ببريق الفرح ولاحظت في يأس أصابعه التى ارتجفت وهو يقول :
-أدخليها على فورا"

ثم استدار الى المقاول البدين , وقال في لهفة لم يحاول اخفاءها:
-معذره يا سيد (عطيه) انه امر بالغ الاهميه ..

نهض المقاول البدين وقال في سخريه لم يحاول اخفاءها:
-بلا شك يا استاذ (سـامح) سنكمل حديثنا غدا" بإذن الله.

كتمت (حنـان) دموعها بصعوبة وهى تتحرك نحو الباب وتتطلع الى (نجـوى) مره اخرى ثم تشير الى الباب بالدخول وهي تقول في صوت مخنوق:
-تفضلى يا سيدة (نجـوى).

ابتسمت ( نجـوى) في ثقه وغرور واندفعت الى مكتب (سـامح) وسمعته (حنــان) يقول في لهفه وسعادة:
-مرحبا يا (نجـوى) تفضلي بالجلوس لقد أنرت المكتب بقدومك .

اغلقت (حنـان) باب الحجره في ضيق وسقطت فوق مقعدها وتنبهت الى انها نسيت ارتداء نظارتها الطبية فدفعتها بكفها الى حافة المكتب واسرعت تلتقط منديلا" ورقيا" تخفف به دموعها الغزيره ثم اغلقت عيناها وهمست في ألم :
- وداعا" يا حبى الذى كان ....

وبينما كانت (حنـان) تعيش قمة احزانها كان (ســامح) في ذروة سعادته وهو يفرك كفيه ويسأل (نجــوى) التى جلست أمامه في ثقة:
-كيف حالك يا (نجوى) ..إنك لم تفقدى ذرة واحده من جمالك النادر طيلة كل هذه السنوات.

رفعت يدها تتحسس شعرها الاحمـر في كبر ثم قالت :
-إنني اتعب كثيرا" للمحافظة عليه.

ساد الصمت بينهما لحظه وكلاهما يتأمل الاخر في سكون ..
شعر (سـامح) بأعماقه ترتجف وبنيران تشتعل في قلبه..
لم يكن يصدق أنها قد سعت إليه بعد كل هذه السنوات ..
كانت على نفس الصورة التي رآها عليها قبل زواجها باستثناء بعد التجاعيد الصغيره حول عينيها
وبعض البدانه التى أضيفت الة وجهها..
نفس الجمال والكبرياء والغرور..

ابتسم في شحوب وقال في انفعال واضح:
- ماذا فعلت منذ زواجك؟

اسبلت جفنيها الجميلين وهى تقول في حزن :
لقد توفي زوجى منذ ثلاثة شهور.

خفق قلبه في شده ولاحظ لاول مره الثوب الاسود الذى ترتديه فغمغم في ارتباك:
-البقاء لله وحده.

وتردد لحظه قبل أن يسألها :
-هل ...هل لديك أبناء؟

ابتسمت حينما فهمت مغزى سؤاله وتطلعت إلى عينيه وهي تقول في بطء:
- كان زوجي – رحمه الله- عقيمـا".

شعر بالارتياح لاجابتها وانتابته سعاده غامضه وتملكه فضول عنيف لمعرفة سبب هذه الزياره بعد خمسه عشر عاما" من الانقطاع..
لم يحاول مره واحده البحث عنها طوال هذه الاعوام ..
كان يحاول اقناع عقله بنسيانها ولكن قلبه ابى ان يفعل ذالك..
وهناك جزء من نفسه كان يخشي البحث عنها ربما لانه ظل يحبها كل هذه الاعوام بل إنه يغزو نشاطه وتفوقه ونجاحه الى رغبته في اثبات سوء تقديرها حينما رفضته من اجل المال ..
احتمل كل هذا التعب من اجل من رفضته وهاهي ذى الآن أمامه بعد ان نهل من نبع النجاح واغتسل في نهر الثراء..
مال نحوها وتألق السؤال في عينيه دون ان يجرؤ على نقله الى شفتيه ولكن (نجــوى)
فهمت ما يريد فابتسمت ابتسامه جذابة وقالت في صوت يلوح فيه الحزن:
- أنت تعلم أجبروني على الزواج من (أنور) بسبب ثرائه.

كان يعلم انها كاذبه وانها قد اختارت (أنور) بمخض إرادتها ولكنه ارتاح لتبريرها ولم يحاول اعتراضها بل واصل إصغاءه إليها وهى ترسم عليه البراءه:
- لقد كان ثريا وسخيا" لم يرفض لي مطلبا" طيلة زواجنا حتى عندما كانت مطالبي تفوق حدود الثراء لم يكن يتردد في تنفيذها .

صمتت لحظه وكأنها تستعيد ذكرياتها مع زوجها الراحل ثم واصلت قائلة:
- كان كريما" إلى حد انه لم يلتفت للمستقبل وكنت اظن انه يحاول بذالك تعويض عدم قدرته على الإنجاب ولم يضايقني ذلك ..لم أجد حتى وقتا" للتفكير في الأنجاب ووسط السهرات والمتعه ورحلاتنا الى أوربا وأمريكا.


تنهدت على نحو آثار غيرته وهي تتابع:
- لقد طفنا العالم معا".

التقطت منديلها من حقيبتها الأنيقة وجففت به دمعة وهمية ..ثم تابعت :
- وفجأة فقدته , فقدت زوجي وكل شئ أراد أن ينطق بعبارة تعزيه للمجاملة ولكن لسانه
عجز عن الحركة فاكتفى بالاستماع إليها وهى تقول:

- كشفت بعد وفاة زوجي أنه لم يعد يملك شيئا" لقد كنا ننفق المال بأسرع مما يكسبه حتى انه اضطر قبل وفاته إلى بيع كل ما يملك ومات وأنا لا املك حتى السيارة التي أقودها ..تركني معدمة تماما ".

جاهد حتى يمنع الدموع من القفز إلى عينيه , وقال في صوت متحشرج:
- كلى تحت أمرك يا ( نجـوى).

ابتسمت ابتسامه واثقة وكأنها كانت تعلم ما سينهى إليه الأمر ,وقالت في صورت يفيض بالإغراء:
- إنني أطلب مطلبا"هينا"..

صـاح في حمـاس:
- كل مطالبك مجابة.

عادت تبتسم نفس الابتسامة الواثقة وهى تقول في بطء:
- أريد وظيفة محترمة في شركتك.

رقص قلبه طربا"واتسعت ابتسامته لتشمل وجهه كله وهو يقول :
- فقط!!

ثم ضغط زر جهاز الاتصال ,وقال :
- آنسه (حنـان) أريدك في مكتبي على الفور.

دخلت (حنـان) إلى مكتبه في خطوات بطيئة وأخذت تنقل عينيها بينه وبين (نجـوى)
التي تطلعت إليها في اهتمام وكأنها تقرأ أفكارها ثم قال (سـامح):
- أعدي أمرا" بتعين السيدة (نجوى حماد) مديرة لقسم التخطيط بالشركة.

تألقت عيني (نجـوى) ببريق لم يخف على عيني (حنــان) التي قالت في ضعف:
-ولكن المهندس (سـعيد)..

قاطعها (ســامح) في عصبية واضحة:
_عليك تنفيذ أوامري دون مناقشه يا آنسه (حنــان) .

أزداد بريق الشماتة في عيني (نجـوى) وارتسمت على شفتيها ابتسامه صفراء تجمع بين السخرية والاستهانة والفوز ,وشعرت (حنــان) بغضب يعصف بقلبها حتى أنها لم تتحمل البقاء فاستدارت تغادر الحجرة وهى تقول:

- كما تأمر يا سيـدي .

لم تكد تغلق الباب خلفها حتى أطلقت العنان لدموعها فلم يعد أمامها سوى الاعتراف بأن غريمتها قد فازت ,,,,بعد اللقــاء الأول

ـــــــــــــــــــــ>>>> يتبع الجزء الثالث

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

 

الامتدادات المسموحة : 3gp-bmp-cur-exe-gif-ico-jpeg-jpg-mht-mp3-mp4-pdf-png-psd-psp-ram-rar-sis-snag-swf-tif-wav-wma-wmv-zip

شات عربي الأباتشي  العاب     العاب دردشة  
الساعة الآن - 12:29 PM.



    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0
الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com