مسودة من أورقي الخاصة
قسماً بمن أنزل الثلج
الأبيض فوق الهضاب
سأبقي
أحبك حتى ألبس الأبيض
تحت التراب
العقل العربي الفارغ با لأصل يزداد فراغاً
بهجوم القنوات الفضائية علية مثل
ضواري السفار التى تهتاش على الغزلان المسكينة
والقناة التى يرتفع فيها الصوت
إحب إلية فهي دليل الحياة
وما من حياة بل هو مصح أمراض عقلية
يتبارى فيها مقدموا البرامج مع
أنصاف المثقفين
و المهرجين
والفنانين
و الكاذبين السياسيين
ما طهّـرني
صلصال أو ماء
طهـّـرني الحب
أشعل فى نفسي
مصباح الرحمة
طهـّـر كفي من قسوته
ولساني من لغو القول
في فترة التحول الثقافي التي
نعيـُشها _ اليوم _ بسب المتغـّـيرات المعروفة تمارس بعض التيارات منهجاً إقصائياً محاولةّ إلغاء الفكر ( الجديد ) أو ( القديم )
بدعوى ( انحراف ) الأول أو ( جمود) الثاني . . .
حوارٌ أصم تمارَس فيه لعبةُ التهديد والشك . . .
حيث كل فريق يخاف على موقعه أو يبحث عن موقع . . .
مع أن الساحة تتسع لكل الأطياف . . . ! !
معادلة الإرهاب والخوف لا تقتصر على حمل السلاح أو اتقائه
وتجربة الأحزاب العربية _ على مدى عقود _ تؤكد أن ضحايا
الشعارات أكثر من ضحايا التفجيرات . . . ! !
سيظلُ الرأى مسالماً ما تنفس فوق الأرض . . .
واستظل تحت الشمس . . . و ( فوبيا ) الخوف التى تسكن دواخل
(العقيدة الثقافية ) من بعضها أشد من تلك التي قد تشعر بها الدوائر الرقابية التي تتابع المستجدات . . . ! !
العقل لا يـُختطف . . . ! !
أنا لا أخاف إذاً أنا إنسان حر
يحاضر المحاضر فى قاعة الجامعة يتحاور المتحاورون فى التلفاز أو الإذاعة ثم لا تجد تفسيراً لذلك ‘‘ الحصر اللغوي‘‘
غير ذلك ‘‘ الإرهاق النفسي ‘‘ بأن يزولَّ أول يُزل أو يضلَّ ليس خوفاً وورعا وإنما رهاب أجتماعي وهمي ، الله يعلم بمسبباته
ولكن المجتمع يعاني ظواهره لدرجة أن المسؤول عن منفذ ثقافي أو فكري يعيش هماً وتعاسة يعلم الله بها خشية أن يجيز شيئاً يقذف به فى أتون الجحيم ويضيع منه الدنيا والدين من الذي كلفهم هذا
الشطط حتى لتخال هذا المسؤول يريد أن يعرف ماذا ستقول أو تحاضر ليحكم أنه حق أو باطل ‘‘ سبحان الله ‘‘ ومن جعله حكما عليّ أو ناطقاً باسم الصواب والفضيلة أو محتكراً لها .
إن الحل هو الوعي وممارسة ذلك الوعي فالوعي وحده بدون ممارسة شقاء مطلق ونار تلظي حيث يحترق الفؤاد وذو العقل يشقي في النعيم بعقله بين السلوك وهذا هو الجنون بعينه ومكان صاحبة مشفى الأمراض العقلية وبالتالي ينبغي معالجة من يتسم
بالوعي ولا يمارسة نعم فليقل الناس ما يشاؤون و ليختلفوا
‘‘ فيما يسوغ فيه اختلافهم ‘‘ وليفكروا بحرية و لا داعي للقلولبة
ولا للطمر و لا نحتاج إلى ‘‘ المدفن ‘‘
كونوا كما خلقكم الله مختلفين بطبائعكم وصفاتكم و أوصاوفكم
و طرائق تفكيركم متنوعين لا متضادين و عندها تحل البهجة
ويحصل التناغم الحقيقي
والتكامل الكامل والإجماع الجامع و كلها أو جلها تباين كل أوجل ما يمارس فى المجتمع .
أنياب الليوث التي عندما تبرز فلا
يعني ذلك أنها تبتسم ,انما هي في
منتصف الطريق بين السكوت على الظيم أو
الأنقضاض على من يستفزهاء ويستهين
بهيبتها
كيف يكتب الكاتب ، كتابة صادقة ، وهو
يشعر أنه محاصر بكل أشكال الرقابة ؟ وفي هذا
الحصار ، من الخوف من الرقابة ومن الإقصاء
ومن التصنيفات التي لا تنتهي ، كيف لا يتحول الكاتب نفسه
رقيب شرس ضد فكره وسلوكه وكل كلمة يخطها قلمه ؟
كيف يمكن أن نتحدث عن أي إصلاح فى العالم العربي من وطاة الرقابة المتسلطة على فكره وعقله وقلمة ؟
نثر و هذيان + التفكير المنطقي - النفاق % المعقول * كبد الحقيقة
= أنــــــــــ ش ط ر ن ج ـــــــــــا
هههههههههههههههههه
الساعة 2.30 بعد منتصف الليل بتاريخ
13/03/ 1425هجرية
الموافق
02/ مايو / 2004 ميلادية
فى راعية الله وحفظة
شطرنج