أنت لا تحتملين
كل طباعك فوضى
كل أفكارك لا تعنين
صوتك الناعم الحزين
سهم يخترق قلبي ! فهلاّ تصمتين
يا هماً عاش في صدري
أياماً و شهوراً وبدأت في عد السنين
يا همي
كيف لم أقتلك منذ ذلك الحين ؟
إننا في آخر السطر ..
فماذا ستفعلين ؟.
أصبحت أعصابنا وهناً
كخيط العنكبوت
فماذا تريدين ؟.
علب التبغ رميناها و أحرقنا القلب المفعم بالحنين
و قتلنا الحب في رحم الأرض و هو جنين ..
سنة كاملة ..
تكلمت عن الحب الذي لا تعرفين
و أنا أخفي أحزاني
كنمر مجروحٍ سجين
سنة كاملة ..
كثعلب ماكرٍ .. تكذبين .
و أنا أصغي إلى الصوت الذي أحببته
عاماً كاملاً فبماذا عليّ تحكمين
و ألعن الصوت الذي أحببته عاماً
ماذا تقولين ..
فقلبي لي رديه ما تنتظرين ؟
ومع الليل و القمر الحزين
أبتعد عنك . وعني تبتعدين
إنني أتركك الآن .. لحلم الحالمين
ونفاق و كذب المعجبين
فاجعلي من قلبك الظالم مأوى للتافهين
و اركضي باحثة عني بين كؤوس الشاربين
كيف أبقى ؟
تائهاً بين ألوف التائهين ؟
كيف أرضى ؟
أن تكوني في ذراعي ..
وفي ذراع الآخرين .
كيف يا حبيبتي و حبيبة الملايين
كيف لم أقتلك !منذ ذلك الحين ؟..
فأبعدي الوجه الذي أحببته ..
أنت عندي في عداد الميتين ..؟..؟..؟..!
*1