أين حبيبتي 000 التي تلغي بعينيها
كل نجوم السماء العالية
أين حبيبتي التي كانت على دمي
ترقص كحمامة شادية
ذبحوها000
أعدموها000
وهي تستقبل حبي كسماء صافية
من هو الرابح من قتل مسكينة
ضيعوا حبنا, يا سيدتي
ضيعوا أنفسهم إذ ضيعونا000
سقطت محبوبتي أرضاً والدماء تغطيها
طاردوها مثل عصفور حزين إلى أن قتلوها
آه من ظلم اغتالني000واغتالها
كم كنت أرى الأمل بعينيها
وأقطف الأشواق من وجنتيها
وحوّلت أحاسيسي الباردة ناراً
كم دخلنا مدينة الأحزان باكينا
لعبنا00 رقصنا00 وغنينا000
وخرجنا نحمل راية النصر بأيدينا
وأشواقاً000 وأفراحاً000 تهنينا000
فلماذا قتلوها؟
أرجوك يا حبيبتي اصفحي عنّا
فنحن مهددون بالقتل إذا نحن صدقنا
ثم محكومون بالموت , إذا نحن كذبنا
ما الذي نقول يا سيدتي؟
فنحن لا نملك أن نقول
أن نصرخ ..
أن نبكي ..
و لكن إن أردنا الموت000
فالنتمنّى000
طلبوا منّا أن ندخل مدرسة القتل
ولكنّا رفضنا000
طلبوا أن نشطر القلب لنصفين 000
ولكنّا ما استطعنا000
إننا نؤمن بالحب 000
لماذا جعلوه هنا000 من غير معنى000
طلبوا منا أن نشهد أن لا حب000
ولكن ما شهدنا000
طلبوا منا 000 بأن نشتم الحب الذي000
لولاه على الأرض ما كنّا000
طلبوا أن نبعد عنه دهراً000
فاعتذرنا000
ووقفنا ضد كل المجانين 000
وبقينا عاشقينا000
ما الذي يحدث في داخلنا ؟
ما الذي يحطم فينا؟
وعندما نعشق ما الذي يعترينا ؟
وفي أي طريق نكون قد مشينا ؟
ما الذي يموت منّا ؟
ما الذي يولد فينا ؟
كيف نصبح قتلى ؟
ونحن أبرياء ساذجينا000
لماذا عندما نضحك ؟
تمطر الدنيا ياسمينا000
لماذا عندما نبكي ؟
يصبح الحب بأيدينا000
عصفوراً حزينا000
ماذا نسمي الحب الذي ؟
يقتل القتلى000 وينهش اللحم فينا
ويذل الأقوياء الفاتحينا
ويذيب الفقراء المساكينا
ماذا نسمي الحب الذي ؟
يدخل كالخنجر فينا ؟
أنسميه هماً ؟ ألماً ؟
أم نسميه جنوناً ؟
ما الذي يحدث في منطقنا
ما الذي يحدث فينا
كيف تغدو لحظة الشوق سنينا
ويصير الوهم يقينا
كيف نسلم للحب الحصونا
وننهار أمامه مستسلمينا
رغم كل الذي يفعله فينا
فيا إلهي : ارحم كل العاشقين
ودعنا عاشقينا
*1