جديد الجوارح


 
العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

طبخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
قديم 04-09-2004, - 10:22 PM   رقم المشاركة : 16
دفا الكون
~ الشخصيــ vip ــــات ~
 
الصورة الرمزية دفا الكون





معلومات إضافية
  النقاط : 75
  المستوى : دفا الكون will become famous soon enough
  الحالة :دفا الكون âيه ôîًَىà
افتراضي رد : وأمتلك قلبها (قصه مره روعه ..نبض..ماريا ..جايبتها عشانكم ..وفهودي الله لايهينك ثبتها)

أختي غرووووووووووووبه


اسفه اني تاخرت عليك بالرد لكن كنت مشغووووله الايام اللي طافت

وقريتها اللحين من جد حلوووووووووة واتمنى تكملينها باسرع وقت
مااخفيك اول ماقريتها حسيت بصعوبه لانها فصحى
ماتحب الفصحى<<<<<<<<<<<
لكن لما تعمقت فيها لقيت نفسي عايشه جو بها والفصحى معطيتها حلاوة

انهار: من اول بارت وانا كارهتها .....
مهند: حرام عليه ابرار ماتستاهل واحس انه بيحبهااااا وبيتعلق فيها وبيتحسف على الايام اللي فكر في انهار بها...

اما انهاااااار :الكل بيكرها ومصير حسام يكتشف الغفله اللي هو عايشها واتوقع بيصير موقف يفجر كل شي...
 حســــام: مسكين عايش بوهم كبير ومخدوع بالمظهر ..
بس صدق استغربت لما طاح اخوه بالمستشفى وهو ولا داري عنه ورايح مع حبيبه القلب للسوق؟؟؟؟؟
المفروض جمال أنها ماينسيه الاخوه !!!!
امممممممم هاذي توقعاتي وبانتظار المزيد ونبي باااااااااارت سررررررريع وطوووووووويل













التوقيع

تحـــت الإنشــااء

  رد مع اقتباس
 
قديم 04-09-2004, - 11:39 PM   رقم المشاركة : 17
غربــ الروح ـة
أحــاسيس من نبع الخواطر
 
الصورة الرمزية غربــ الروح ـة





معلومات إضافية
  النقاط : 63
  المستوى : غربــ الروح ـة will become famous soon enough
  الحالة :غربــ الروح ـة âيه ôîًَىà
افتراضي رد : وأمتلك قلبها (قصه مره روعه ..نبض..ماريا ..جايبتها عشانكم ..وفهودي الله لايهينك ثبتها)

[align=center]
يـامرحبا الســاع ميـــره
نورتــي حبيبتي مشكوره على تواصلج
الي ترفع معنوياتي ولعيونج الحلوه الحين
منزله جزء يديد



***********


هلا والله غلاي دفــــا

نـــورتي عزيزتي القصـــــــه
توقعاتج حــلوه ومـاراح أخبـــرج
إذا أهي صح أو لا عشــان ماأحرق عليج
القصــه ومايـــروح التشوووووويــــق
أسعدني تواصلج وأبشري بالجـزء اليديد

تحيـاتي

رهــــف[/align]







  رد مع اقتباس
 
قديم 04-09-2004, - 11:42 PM   رقم المشاركة : 18
غربــ الروح ـة
أحــاسيس من نبع الخواطر
 
الصورة الرمزية غربــ الروح ـة





معلومات إضافية
  النقاط : 63
  المستوى : غربــ الروح ـة will become famous soon enough
  الحالة :غربــ الروح ـة âيه ôîًَىà
افتراضي رد : وأمتلك قلبها (قصه مره روعه ..نبض..ماريا ..جايبتها عشانكم ..وفهودي الله لايهينك ثبتها)

(7)


أصبحت أبرار بمفردها مع مهند في الغرفة...

هدوء يعم تلك الغرفة لا يقطع ذلك الهدوء سوى صوت
الأجهزة التي ربطت بجسد مهند...


اقتربت من السرير أخذت تتأمل مهند وعيناها تفيضان
بالدموع...



أخذت تمتم بهذه الكلمات:

ليتك لم تطلبني للزواج ولم أوافق أن أكون زوجتك...


ليتك لم تكن ابن عمتي ولم أكن ابنة خالتك.....

ليتك مت صغيراً ولم تعش لتكبر......

ليتني لم أولد ولم ألقاك يوماً....


أخذت تجهش بالبكاء علا منها النحيب وعم تلك الغرفة
بل تغلب على أصوات تلك الآلات الموصولة بجسد مهند..



خرجت من الغرفة ولكن أين تذهب أخذت تسير على
غير هدى.....


وأخيراً جلست على العشب في حديقة المستشفى وأسندت
ظهرها للشجرة التي خلفها...


كانت حرارة الشمس ملتهبة والوقت ظهراً والجميع
في شأناً غير شأن أبرار....



زوجها يحب أختها أنهار ولما أنهار لما؟؟؟



أهو تحررها ما يجذب مهند والجميع لها؟؟

وما الذي يمنع مهند من أن ينجذب لها هي؟؟

أهو هذا الحجاب أهو حقاً ما منع الجميع من أن
يهتموا بها أو حتى يقدرونها....





ولكن ماذا تنتظر بعد؟؟

لما لا تكون كأختها ووالدتها متحررة وتترك هذه القيم
التي يراها الجميع بالية ورجعية...



وبذلك ستحوز على إعجاب مهند بها وإطراء الجميع لجمالها
كأختها أنهار ستكون مثلها بل نسخة عنها...



شعرت بالجو قد برد وبدأ ضوء النهار يختفي ظلت
تتأمل تلك المعركة بين الليل والنهار فهاهو الليل
يقاتل النهار ويحاول أن يسطو عليه بظلمته والنهار
يقاوم ليظل نوره وأخيراً تغلب الليل وبدأت تختفي
الشمس رويداً رويداً...


إلى أن اختفت واختفت كل رموز النهار إلا بقية
من أشعة تلك الشمس الغائبة
تصارع بمفردها ظلمة الليل العاتية...


أخذت دموعها تنساب ألماً وحسرة على هذه الشمس
الحزينة الغائبة التي غربت وكأنها تسير مطأطأة رأسها
تعلن انهزامها أمام الظلمة......



نظرت حيث كانت قبل لحظات الشمس تغيب
وكأنما كانت تودعها بعينيها....


عادت حيث كان ينبغي لها أن تغيب
عن ذلك المكان........


عادت لغرفة مهند تتأمله وترى علائم
الخيانة بادية على وجهه أشاحت بوجهها عنه
وسارت نحو النافذة وكأنما تبحث عن الشمس
علها عادت لتنتصر من جديد.....



فتحت النافذة على وسعها أخذت نفساً عميقاً شعرت
برائحة الأعشاب العطرية ولاح لها القمر المضيء
وفجأة لاحت على محياها ابتسامة أعادت لروحها
الرغبة في الحياة....





عادت للمنزل تمنت أن لا ترى أنهار لبقية حياتها
القادمة...


وكأنما الأقدار أبت ألا أن تخبرها بأن أمنيتها باءت بالفشل
من لحظة ما تمنتها وجدت أنهار أمامها تحمل باقات
من الأزهار وتختال وهي تسير بها...









،،،،،

تشعر بملل قاتل لم يعد حسام يرضي غرورها مع أنه
ما زال بعد الزواج يبدي اهتمامه بها ويحيطها بالهدايا
والكلمات الجميلة والأشعار إلا أن هذا لا يرضي
غرورها ويروي ظمأ جمالها الفاتن.....



اعتادت على أن ترى الجميع منبهراً بجمالها ويسترضيها
الجميع بكلمات الإعجاب بل وحتى الأشعار التي تصف
جمال ما فوقه جمال....


ولكنها بزواجها فقدت الكثير من المعجبين وكم
تحن لتلك الأيام حيث كانت تسير بالأسواق و
العديد من الرجال يسير خلفها يتمنى منها
لو نظرة أو ابتسامة لتروي غلائل أشواقه لها....



ارتدت أجمل فساتينها رشت العطر على سائر
بدنها وقصدت السوق لعل هناك ما يرضي
غرورها ويشفي غليلها...



أخذت تسير وتتجول بين أنحاء السوق وهي تستمتع
بنظرات المعجبين لها شعرت بنشوة عارمة من
تلك النظرات اللاهثة خلفها.........


كانت أوقات سعيدة قضتها وحان لها أن تنتهي لتعود
للمنزل....




استقبلها عند بوابة المنزل حسام أقبل نحوها شعرت
بأعضائها تضطرب هل كان يلاحقها في جولتها في
السوق ورآها وهي تتبادل النظرات مع ذلك الشاب
أو وهي تتبادل الابتسامات مع الآخر أو لعله رآها
والشاب الثالث يطلب منها رقم هاتفها....




ولكن بدد عنها هذا الاضطراب وهذه التساؤلات
حسام وهو يبتسم لها.....

لابد أنه لا يعلم بشيء فهو يستقبلها بكل بشاشة
وحنو....


قال لها: أترافقيننا لزيارة أخي مهند فسوف أوصل
أختك أبرار ووالدتي لزيارته...


ابتسمت أنهار وأخذت تمسح قطرات العرق التي
رشح بها جبينها حين اضطربت من لقاءه....

وقالت:
حسنا سأرافقكم.

قال حسام:
أركبي السيارة وسوف أطلب من والدتي
وأبرار الإسراع....




،،،
أيكتب القدر لها أن ترافق أنهار لتزور مهندا
لما هذه الأقدار الظالمة التي تضعها في هكذا
مواقف كادت تطلب من أنهار النزول من السيارة
لتمنعها من زيارة مهند ولكن كيف يمكنها ذلك...





أقبلت نحو الغرفة فتحت الباب وجرت خلفها
العجوز تقدمت تلك العجوز نحو الفراش فاضت
عيناها بالدموع أخذت تقبل جبين ولدها لا زالت
تتذكره طفلاً تحمله بين يديها كم يثير منظره وهو
ملقى على هذا الفراش الألم في قلبها....



هاهي أنهار تقترب من فراش مهند برفقة حسام
تكاد أبرار تشدها للخلف لتمنعها من الوصول
لفراش مهند تخشى أن يستيقظ وتقع عينيه عليها..






وبعد فترة خرجت أنهار من الغرفة شعرت
الآن أبرار بالراحة فقد أبتعد قليلاً عنها كابوس
أن يستيقظ مهند ويرى أنهار جوار فراشه....


اقتربت من فراشه تتأمله بدأ يفيق شيئاً فشيئاً
كان أول ما وقع عليه هو وجه أبرار الذي
ينظر له بحيرة ابتسم لها وقال:
أعلم أني أؤذيك يا أبرار بمرضي المتكرر
أرجوك أعذريني ما باليد حيلة.





بدأت دموع أبرار تتساقط أنه يعتذر لأنه
يؤذيها بمرضه المتكرر وليس بيده حيلة ولكنه
يفجعها بحبه لأختها فهل في هذا أيضاً ليس
بيده حيلة...


شعرت أبرار بدوار في رأسها جلست على
الكرسي بصعوبة...

قالت لها عمتها:
ما بك أتشعرين بشيء.



قالت أبرار:
لا فقط أشعر بدوار في رأسي..


قالت عمتها:
أخرجي للخارج قليلاً وتناولي كوب ماء لعل
ذلك يساعدك أتريدين أن أرافقك...



أشارت أبرار بيدها نافية وقالت:
لا سأذهب بمفردي أستطيع ذلك...


وخرجت من الغرفة واقترب من فراش مهند
حسام يطمأن لحال أخيه مهند.


بدأ الدوار يشتد أكثر سارت بصعوبة وجدت في الممر
براداً للماء أخذت كأساً ورقي ورفعته لتشرب
لم تكد قطرات الماء من ذلك الكوب تصل
لشفتيها حتى سحبت ذلك الكأس بهلع أيعقل
ما تراه أهو حقيقة أم أنه كابوس وحقدها
الأعمى الذي يصور لها هذه الصور...






كانت أنهار تقف لجانب شخص يبدو من زيه
أنه أحد العاملين في المستشفى وهو يتحدث وهي
تضحك وهاهو يرفع يدها ويقبلها...



رأتهما من خلال الفتحة البسيطة من الباب
الذي كان مواجهاً لبراد الماء....





أسرعت تجري وصلت إلى حيث تقف أختها
بسرعة الرياح بل بسرعة سهم أنطلق
ولم تشعر بنفسها إلا وقد صفعت وجه
أنهار صفعة استجمعت فيها كل غضبها
وغيرتها حتى أن الدماء سالت من شفتي
أنهار شعرت أن عقرب الثواني توقف
في هذه اللحظات بل عاد للوراء ليتكرر
على مسمعها قول مهند: أحبك أنهار..









ذهلت أنهار لتصرف أبرار فهذه ليست
المرة الأولى التي تراها في هكذا وضع
بل تكرر كثيراً...


ولكنها كانت تكتفي بالمحاضرات
المملة والطويلة والتهديد والوعيد
ما الذي تغير....




لاحظت أن جميع من حولها ينظر لها ثارت
لكرامتها أخذت تشد حجاب أبرار وتشد
شعرها وهي تقول:
أيتها القبيحة والغيورة كل هذا لأنه لا أحد
يهتم بك نعم لأنك نكرة ورجعية ومتخلفة
وغبية وهذا الحجاب الذي ولى زمنه وانتهى
ولا زلت ترتدينه كم آسف أنك أختي....




وبعد أن أفرغت شحنات الغضب التي بداخلها
وتركت شعر أبرار وإذا بها تفاجأ أنها سقطت
على الأرض بلا حراك....



هل ماتت هل قتلتها أخذت ترتعد وترتجف
ماذا تفعل اقتربت أحدى الممرضات والتي
كانت تشاهد ما يجري من أبرار وأسرعت
أنهار نحو غرفة مهند...




فتحت الباب وأخذت تصرخ:
لقد وقعت أبرار على الأرض
لا أعلم ماذا بها.....



أخذ مهند يتأمل أنهار و علامات
القلق بادية على وجهها وبعد
أن تأملها لفترة فهم معاني كلماتها
أسرع برفقة والدته وأخيه حسام
ووجدوا أبرار ملقية أرضاً وقد
أجتمع عدد من الممرضات و
ألأطباء حولها....






كان مهند يتأمل أنهار وهي تجلس
بقلق شديد عند الفراش الذي ترقد فيه
أبرار للمرة الأولى التي يشعر فيها
أن أنهار تحب أختها أبرار فقلقها
الشديد يدل على حبها الشديد لها..




كانت تقضم أنهار أظافرها باضطراب
أيعقل أن أبرار حين تستيقظ ستخبر
حسام بما حصل لتنتقم لنفسها من ما بدر
منها...



هزت رأسها تريد أن تبعد هذه الأفكار عن
ذهنها لا مستحيل فأبرار بالرغم من كل
ما يحصل بينهما ومن سخريتها المتواصلة
منها فأنها لم تسعى في يوم من الأيام لإيذائها



كان الجميع يظن أن إصرار أنهار على
البقاء بالقرب من أبرار هو قلقاً منها عليها
ولكن الحقيقة التي تخالج نفس أنهار هو أن
تطمأن أن أبرار لن تخبر أحداً ما بما حصل
بينهما....



أقبلت والدة أنهار مسرعة فالقلق بادي
على وجهها وجدت أنهار تجلس لجوار
فراش أبرار ضمتها لصدرها وهي تقول
أطمأني يا عزيزتي لن تصاب أبرار
بمكروه فقد طمأننا الطبيب وقال أنها
فقط تعاني من نقص في الحديد هو ما
سبب لها الإغماء وربما تستيقظ بعد أن
ترتاح قليلاً......



بدأ الهدوء يعم المستشفى فهي الساعة
الثانية عشرة منتصف الليل بقيت أنهار
برفقة أبرار ورفضت مرافقة حسام للمنزل
بدأت تشعر بالملل فألقت المجلة التي في يدها
ووقفت تسير قليلاً في الغرفة تأملت أبرار
كان وجهها شاحب شعرت بدموعها تحاول
الوصول لعينيها تذكرت طفولتهما فلطالما
كانت أبرار تطيع أوامرها وتلبي لها رغباتها...





قطع عليها أفكارها صوت طرق على الباب
اتجهت نحو الباب وفتحته كان مهند ويحمل
بيديه كوبين من الشاي ابتسم لها وقال:
لقد علمت أنك بقيت برفقة أبرار فقلت لعلك
بحاجة لكوب من الشاي.



قالت أنهار: نعم أنا فعلاً بحاجة لشراب
دفيء.

فقال مهند: أتسمحين لي مرافقتك أن كان جلوسي
لا يسبب لك مضايقة.
قالت أنهار: أبداً ليس هناك أي مضايقة أدخل فأنا أشعر
بالملل.



جلست أنهار على السرير المعد لها في الغرفة
وجلس مهند على الكرسي كانت تسحره أنهار بجمالها وخصلات شعرها الملقاة على وجهها دون تنظيم
جعلتها تبدو أكثر سحراً وخيالاً..


أخذت أنهار تحرك كوب الشاي بين يديها
وهي تقول: بصراحة أن أخيك حسام أصبح
يضايقني كثيراً ولهذا أردت البقاء هنا لأبتعد
قليلاً عنه لعله يعود كسابق عهده ويزداد الشوق
بيننا..


كان مهند موجه كل أحاسيسه ناحية أنهار وكلماتها
ومشاعره تلتهب كلما نظرت ناحيته بعينيها..


كانت هذه المرة الأولى التي تلاحظ فيها
أنهار اهتمام مهند الشديد بها..



فتخابثت قليلاً وقالت:
وأنت هل تشعر بالسعادة برفقة أبرار.


في هذه اللحظات أفاقت أبرار سمعت
سؤال أنهار الموجه لمهند فلم تصدر أي
حركة تنتظر سماع إجابة مهند..


صمت مهند قليلاً ونظر ناحية أبرار وأطرق
رأسه أرضاً اقتربت أنهار من مهند بدأت أبرار
تشعر بقلبها يتمزق أخذت تنشب أظافرها في
السرير الذي ترقد عليه لكي تتماسك و لا تصدر
أي صوت....


قالت أنهار وهي توجه سهام عينيها لمهند: أجبني
وكن صريحاً معي كما أنا صريحة معك لعل
ذلك يريحنا نحن الاثنين..


نظر مهند ناحية أنهار رأى عيناها الجميلتان
شعر بها تكاد تلتصق به قال بعد تفكير طويل:
بصراحة لك يا أنهار مكانة كبيرة في قلبي..



كانت هذه الكلمة فوق ما توقعته أنهار إن
مهند يحبها تذكرت نظراته المستمرة لها
امتلأ قلبها سعادة ونشوة فهاهي يزداد معجبيها
يوم فيوم...




أخذت أبرار تضغط بشدة على الفراش إلى أن تكسرت أظافرها وسالت الدماء أخذت تبكي بحرقة وألم
فهاهو السهم القاتل يوجه لها مهند ويقتل كل أمل
لحبها ولقلبها في الحياة...




إذاً ما قاله في مرضه لم يكن هذيان بل
حقيقة هاهو يؤكدها...



أخذت تصرخ أسرع ناحيتها مهند أمسك بيدها
كان يخشى أن تكون سمعت كلماته التي وجهها
لأنهار كانت أبرار ترتجف على فراشها وتصرخ
وتبكي كطائر مذبوح أخذت الدماء تزداد أكثر
ملأت ملابس مهند بدمائها أسرعت أنهار تطلب
الطبيب الذي جاء بسرعة وطلب من الممرضة
أن تحقن أبرار بحقنة مهدأة...




أخذت أبرار تنظر ناحية مهند وهي تكاد تغفو
وتراه ملطخاً بدمائها والتي هي دليل قتله
لحبها وقلبها وعادت لتغفو..











في اليوم التالي أفاقت أبرار أحست بالضمادات
التي تلف يدها ورأت الفراش الذي تلطخ بدمائها
جلست على الفراش أخذت تتأمل ما حولها رأت مهند
جالساً على الكرسي وقد أسند رأسه للخلف
وغفا لم تشأ إيقاظه بحثت عن أنهار لم تجدها
شعرت بارتياح لعدم وجودها...




أستيقظ مهند أقبل ناحيتها وجلس لجوارها على الفراش
تمالكت أبرار نفسها لتظهر له بأنها طبيعية..



اصطنعت الابتسام قال لها: لقد أفزعتني البارحة
يا عزيزتي ما بك..



صمتت أنهار طويلاً ومن ثم قالت:
لا أعلم لقد رأيت حلماً مزعج..



سألها مهند: وما هو هذا الحلم أخبريني خيراً
إن شاء الله...



قالت أبرار: لقد حلمت أنك كنت تخنقني
حتى الموت...



أطرق مهند قليلاً إلى الأرض وفي هذه
اللحظة دخلت الطبيبة الغرفة وهي تبتسم
اقتربت من أبرار فابتعد مهند ليتيح المجال
للطبيبة.

قالت الطبيبة: كيف حالك اليوم يا أبرار
لقد أفزعتنا البارحة..




قال مهند وهو يبتسم:
أتعلمين كل هذا يا طبيبة نتيجة حلم مزعج



ضحكت الطبيبة وقال:
لا أعاد الله عليك يا أبرار الأحلام المزعجة..



ومن اليوم ستكون أحلامك وردية شفافة..


قالت أبرار: ولما؟؟؟


قالت الطبيبة: أحمل لك خبراً ساراً


قالت أبرار: و ما هو؟؟


قالت الطبيبة : أنت حامل وقريباً أن
شاء الله سترزقين بمولود وهذا هو
سبب الدوار...


امتلأ وجه أبرار سعادة وطار مهند من
السعادة وأقبل ناحية أبرار وضمها وقال:
كم أنا سعيد يا أبرار أرأيت سأخنقك من
شدة سعادتي بك...







أخذت دموع أبرار تهطل من شدة سعادتها
بالأمل القادم لحياتها من جديد...







  رد مع اقتباس
 
قديم 04-09-2004, - 11:46 PM   رقم المشاركة : 19
غربــ الروح ـة
أحــاسيس من نبع الخواطر
 
الصورة الرمزية غربــ الروح ـة





معلومات إضافية
  النقاط : 63
  المستوى : غربــ الروح ـة will become famous soon enough
  الحالة :غربــ الروح ـة âيه ôîًَىà
افتراضي رد : وأمتلك قلبها (قصه مره روعه ..نبض..ماريا ..جايبتها عشانكم ..وفهودي الله لايهينك ثبتها)

(8)


أخذت تضم قدميها لصدرها هل يعقل ما سمعت
أبرار حامل وهي لم يكتب لها ذلك تراءت لها
صور السعادة المرسومة على وجه عمتها والجميع
في المنزل كان خبراً حمل السعادة للجميع إلا
هي التي حملت في قلبها حزن كبير....







أخذت تفكر لما لم تحصل هي على الطفل
لما الجميع يحب أبرار وسعيد بها.......



لقد أزداد كرهها لأبرار أكثر وأكثر فهي تكرهها
نعم تكرهها ما الذي تملكه هذه الفتاة لا تملك
شيء............






دخل حسام وهو يبتسم نظر لأنهار وهي تجلس
على الفراش وتضع وجهها بين ركبتيها قال
لها: ما بك يا أنهار...



رفعت وجهها ونظرت بعينيها المحمرتان نحوه
ابتسم وقال: ألم تسمعي بالخبر المفرح بعد إن
أبرار حامل سأصبح أنا عم وأنت ستصبحين
خالة ألست سعيدة....




وقفت على الفراش وأخذت تصرخ: لا لست
سعيدة أيها الغبي أنت السبب في تعاستي هذه
لطالما طلبت منك أن ترافقني للمستشفى لنرى
ما هو سبب تأخرنا في الإنجاب ولكنك ترفض
أنا أكرهك أنت سبب تعاستي...



أخذ ينظر حسام نحو زوجته جمدت الكلمات في
حلقه آلمه منظرها وهي تصرخ وكأنها تحكي عن
عذاب شديد بداخلها....




أطرق نحو الأرض وكأنما شعر بتأنيب الضمير
لأنه لم يستجب لطلبها بمرافقتها للمستشفى لإجراء
بعض الفحوصات....




فهو شعر ببعض الغيرة حين علم أن مهند سيرزق
بطفل قبله فلا بد أن هذه الأحاسيس ترافق عروسه
الحزينة......



علت أصوات زغاريد من الخارج فتح الباب حسام
وخرج ليرى ما الأمر....



كان الجميع فرح بعودة أبرار من المستشفى وارتسم
الفرح على الجميع....



أخذت أنهار تسترق النظر عبر الفتحة الضيقة
من الباب كانت ترى الجميع يعانق أبرار ومهند
ويبارك لهما هذا المولود القادم الحفيد الأول
للعائلتين.....




الجميع يبدي اهتمامه بأبرار ويخشى عليها أن
تتضايق ويطلب منها لزوم الراحة....



حتى ذلك الرجل العجوز كان يتحدث بلطف
وسلاسة لأبرار وهي تبتسم في خجل....



أغلقت الباب وأخذت تبكي بحرقة وألم أخذت
عهداً على نفسها أن تسقي أبرار من الكأس التي
هي تشربها الآن....






أسرعت وغسلت وجهها وقفت أمام المرآة
أخذت تتزين ارتدت أجمل ملابسها وخرجت
على الجميع تتصنع الابتسام أقبلت نحو أبرار
التي كانت تنظر ناحية أنهار وتستعيد بذاكرتها
ما حصل في اليومين الماضيين اقتربت أنهار
أكثر وأكثر.....


عانقت أبرار بشدة وأخذت تقول : لكم أنا
سعيدة بهذا الخبر لك يا أبرار...



،،،




بدأت تشعر ببعض الإعياء فهي الآن تحمل في
أحشائها الطفل المنتظر...
ومجهود الدراسة بدأ يتعبها كانت تعجب لهذا
التعب الذي تعانيه مع أنها في الشهور الأولى
من حملها....





ولكن كل هذا التعب والإعياء كانت تنساه وهي
ترى الاهتمام الذي يوليها إياه مهند...


فرحت كثيراً فها قد بدأت تستعيد زوجها الحبيب
بالقرب منها أكثر ملأت نشوة وسعادة وهي تراه
يعاملها بكل لطف وحب حتى أنها كادت تنسى
ذلك الجرح الذي نزفت منه حين وجدته يحب
أخرى يبدو أنه نساها نسى أنهار وجمالها...





شعرت بأنه يراها أجمل مخلوقة في هذه الدنيا
لكم هو أحساس جميل أن تجد المرأة نفسها أجمل
مخلوق بعين زوجها...



،،،
انتهت أيام الدراسة الثقيلة وهاهي تنتظر النتيجة
كانت جميع زميلاتها تجمهرن حولها ويبدين
إعجابهن بهذه البطن الكبيرة التي تحوي طفلها
القادم....




يبدو أن الفتيات يكن ألطف مع المرأة الحامل
فهذه تقف من على مقعدها وتطلب منها أن
تجلس لتستريح وتلك تحضر كوب ماء وعلبة
من الحليب وتطلب منها تناولها لينمو الطفل
ويكون قوي....




كانت أبرار تنظر نحوهن وابتسامة الرضا
مرسومة على وجهها كانت تكرر في داخل
نفسها الشكر والحمد لله على هذه السعادة
التي نالتها أخيراً.....








احتمال الحمل ضعيف عند الطرفين كانت
هذه كلمات الطبيب التي وجهها نحو أنهار
ومهند....



أخذت أنهار تلطم خديها وتذرف دموعها
وهي تصرخ لا مستحيل أعد الفحوصات
قد يكون هناك خطأ....



نظر الطبيب بشفقة ناحية أنهار وقال:
يا ابنتي لما كل هذا أنا قلت أنه ضعيف وليس
مستحيل فقد تحملين بعد فترة بسيطة هذا كله
بإرادة الله أطمأني فلا زلت في بداية حياتك
كما أن هناك طرق كثيرة ومضمونة بإذن الله....









عادت للمنزل برفقة حسام الذي آثر الصمت
كان صمته قاتل لها فهو حتى لم يحاول مواساتها
بأنها تكفيه وأنه يريدها هي ولا يريد أطفال...





تسمع أصوات ضاحكة فرحة تراءى لها
أن الجميع في هذا المنزل فرح شامت بها
تكاد تنفجر من الغيظ لا تريد أن تجد شخصاً
سعيداً في هذا المنزل....



أقبل حسام كالذي يبحث عن الأخبار السعيدة
علها تنسيه حزنه فقال:
خير يا أمي يبدو أن هناك أمراً ساراً...



ابتسمت والدته وقالت:
لقد نجحت أبرار وبتفوق أيضاً..



تغير وجه حسام فهو يعلم أن مثل هذا الخبر
سيزيد من أحزان أنهار فأطرق نحو الأرض..




أقبلت أنهار ترمق الجميع بنظراتها الغاضبة
وأدارت وجهها واتجهت لغرفتها.........



لابد أن تستعيد اهتمام الجميع بها وبأي طريقة
لقد أقترح الطبيب لهما طفل الأنابيب فهو وسيلة
قد تكون ناجحة لهما للإنجاب وأن كانت نسبة
ضئيلة نوعاً ما وتكلف الكثير من المال....


دخل حسام الغرفة نظرت نحوه أنهار وقالت:
أريد أن نقوم بإجراء عملية طفل الأنابيب..


قال حسام:
حسناً سأحاول أن أوفر بعض المال لنقوم بتلك
العملية..


رمقته بنظرة غاضبة وقالت:
أتريدني أن أنتظر إلى أن تستطيع الحصول على المبلغ
لا مستحيل أطلب من والدك أن يقدم لك بعض المال...




قال حسام:
ولكن أخشى أن أحرج والدي فقد لا يملك المبلغ
المطلوب.

قالت أنهار: بل يملكه فها أنت ترى كيف يصرف
المال هو ووالدتك لأقامت الحفلات من أجل أرضاء
غرور أبرار يجب أن يقدم لنا المال أتفهم يجب ذلك..


كانت كلمات أنهار قد حازت على قناعة حسام فقرر
أن يطلب من والده أعارته بعض المال ليحصل هو
على مولود قادم يسعده في حياته...



أقبلت أم حسام وهي ترى أبرار تصف كتب في المكتبة
الجديدة التي طلبت من مهند شراءها وترتبها على أحسن
ما يكون قالت أم حسام: لا ترهقي نفسك يا عزيزتي..


قالت أبرار وقد علت وجهها ابتسامة عذبة:
على العكس يا عمة أنا سعيدة بهذه المكتبة وها أنا أضع
فيها جميع الكتب الدينية التي أقرأها لكي عندما يكبر
طفلي القادم يتثقف كم أتمنى أن يكون أبنا صالحاً يا عمتي..




ابتسمت العمة ووضعت يدها على بطن أبرار وشعرت بحركة حفيدها المنتظر فزادها ذلك نشوة وسعادة وقالت:
بإذن الله يا أبرار سيكون طفلاً قوياً صحيحاً وصالحاً..


يبدو أنه سيكون سميناً فبطنك كبيرة يا أبرار ابتسمت
أبرار واصطبغ وجهها بحمرة الخجل..





بدأت تشعر أبرار بتعب شديد فهي لا زالت في شهرها السادس ولكن طلبت منها الطبيبة لزوم الفراش والراحة
كانت تنظر لها أنهار بنظرات تجعل قلب أبرار يقلق ويزداد
حيرة وكأنما تعد لها أمراً ما...




أخذت أنهار تلح على حسام بقولها:
سنعيد المحاولة أطلب من والدك المال أفعل ذلك أتريد
أن يأخذ مهند كل المال الذي سيرثه من والدك بعد وفاته
لا تكن غبي لاحظ الاهتمام المبالغ فيه من والديك بمهند
وزوجته فلا تنسى شوقهما للحفيد الذي سيقدمه لهما مهند وأبرار لابد أن تلح عليه في طلب المال أتفهم ألح عليه في ذلك..


وكانت كلمات حسام لها: حسناً حسناً..
وأغمض عينيه فقد أرهقه العمل المضني الذي قضاه نهاراً
والإحباط الذي شعر به حين فشلت عملية طفل الأنابيب..



فوجد في النوم وسيلة للهروب من همومه...



خرجت أنهار من الغرفة بعد أن شعرت بالملل من
حسام النائم سارت في أنحاء المنزل لاحظت المكتبة
التي وضعتها أبرار في غرفة المكتبة أخذت تبتسم
ساخرة من أفكار أبرار لطالما شعرت بأن أبرار
فتاة تافهة لا تملك شيء يستحق الذكر من التطور
رجعية ومتحجرة..




قررت العودة لغرفتها لعلها تحظى بالقليل من النوم
وبينما كانت تصعد الدرج رأت مهند يقصد النزول
أسرعت إلى أن أصبحت بمواجهته....




لطالما كان يحاول الهرب منها ومن نظراتها إليه
بعد اعترافه لها بأنها تعني له الكثير ولكنها لن
تفوت الفرصة بل ستستغلها لتحرق قلب أبرار
أخذ مهند يحاول العودة من حيث خرج من غرفته
ولكن استوقفه صوت أنهار وهي تناديه:
مهند..




أيعقل أن يسمع اسمه من أعذب صوت في هذه الدنيا
من أجمل فتاة من معشوقته ويدير ظهره لها أدار وجهه
ناحيتها وقال: نعم يا أنهار..


قال بمكر ودهاء: لم تحصل لي فرصة أن أبارك لك
المولود القادم مبروك..


إبتسم مهند وقال: أشكرك يا أنهار...





قالت أنهار: أرجو أن يكون مولودك يشبهك
فأنت أكثر جمالاً من أبرار...




شعرت أبرار بتأخر مهند عليها فقد كانت طلبت
منه أن يحضر لها بعض الماء والحليب ولكنه
تأخر أرادت أن تعرف سبب تأخره فتحت الباب
وجدت مهند يقف وتكاد أنهار تلتصق به...




جمدت أبرار في مكانها كما جمدت دمعتين على
عينيها ...

سمعت مهند يقول: أتمنى أن أحظى بأطفال بمثل
جمالك يا أنهار..


ابتسمت أنهار وقالت: تشبهني مستحيل فأبرار
هي والدتهما وليس أنا...




أخذ قلب مهند يخفق بقوة لكم تمنى أن تكون أنهار
هي أم أطفاله لا أبرار ولكن الأقدار سارت به
إلى حيث لا يريد...


كان يتأمل عينا أنهار واللتان كانتا تأسرانه أكثر
تاهت الكلمات في لسانه تمنى لو تختفي أنهار
لعله يعود لوعيه فهو يشعر بأنه يعيش في حلم
وفجأة نطق لسانه من حيث لا يريد قائلاً:
كم أنت جميلة يا أنهار...


أخذت أنهار تبتسم وتقول: بل عيناك الجميلتان
يا مهند..



كانت أبرار تراقب ذلك وقلبها يتقطع أرادت أن تغلق
الباب فلا فائدة ترجى من ذلك لا زال مهند يحب أنهار
يحب الجمال يرى الظاهر لا الجوهر بدأت تشعر أن
جسدها بدأ يرفض طفل مهند الذي يخونها لاحظت
باب غرفة أنهار وكأنه سيفتح لابد أنه حسام هل تدعه
يخرج ويفاجأ أخيه وزوجته هل تدع أنهار تضيع لما
لا فلتترك ذلك يحصل لعل مهند يفيق من أحلامه
ويعرف معنى الزوجة المخلصة الوفية...






أخذت تصرخ: مهند أنهار..
التفت الاثنان لها قالت: مهند أنا أنزف دماء..



بدأت الآلام تزداد بأبرار والدماء تنزف أقبل
مهند إلى أبرار نظرت له بعينيها الدامعتان
سار بها للمستشفى...





ظلت أبرار في المستشفى لعلها تتمكن من إكمال
شهرها السابع ومن ثم تنجب الطفل الذي تنتظر
وكانت أنهار تتحين الفرص لتستطيع الاستيلاء
على مشاعر مهند..




كانت حالة أبرار تزداد سوءاً والشكوك والظنون
تروح وتجيء بخيالها وهي قابعة على فراش أبيض
بلا حراك ...



كانت العمة تلحظ ازدياد حال أبرار سوءاً وتحاول
معرفة ذلك ولكن تأبى أن تخبر أحد عن همها الذي
تقاسي آلامه بمفردها....



بدأت الآلام تزداد حان ميعاد ظهور المولود الجديد
للحياة كانت العمة ومهند في الخارج بانتظار الخبر
فلم يدخل مهند لمرافقة أبرار في وضع كهذا خوفاً
على قلبه المريض من أنه قد لا يحتمل هذا المنظر..





كانت الآلام تزداد بأبرار والدماء تنزف دماءها
التي كانت تحوي حب مهند حان لها أن تنزف
وتخرج من جسدها الذي أحب رجل لم يستحق
هذا الحب كانت آلام لتخرج روح جديدة في هذه
الحياة بل روحان أجتمع بهما حب ضائع ...



أقبلت الممرضة وهي تبتسم وتقول للعمة:
مبروك لقد أنجبت لكما ولدين وهما بخير

فرحة العمة كثيراً طفلين لم تتخيل ذلك كان
بطن أبرار كبير ولكن لم تساورها الشكوك أن
يكونا أثنين نظرت ناحية مهند وقالت:
رزقت بطفلين يا مهند.
ابتسم وقال: نعم كنت أعلم ولكن لم تشأ أبرار
أن نخبر أحد لتكون مفاجأة للجميع...




هيا لتراهما أسرعت أم حسام برفقة مهند لترى حفيديها
قالت للممرضة: أين هما؟؟


أشارت لحيث يناما ولكن كان أحدهما تحيط به أجهزة
قال والخوف يرتسم على وجهها: مابه؟؟


نظرت الممرضة ناحية العجوز وحاولت أن تطمأنها
خير أن شاء الله سيخبرك الطبيب بكل شيء...







  رد مع اقتباس
 
قديم 04-09-2004, - 11:59 PM   رقم المشاركة : 20
غربــ الروح ـة
أحــاسيس من نبع الخواطر
 
الصورة الرمزية غربــ الروح ـة





معلومات إضافية
  النقاط : 63
  المستوى : غربــ الروح ـة will become famous soon enough
  الحالة :غربــ الروح ـة âيه ôîًَىà
افتراضي رد : وأمتلك قلبها (قصه مره روعه ..نبض..ماريا ..جايبتها عشانكم ..وفهودي الله لايهينك ثبتها)

(9)



(9)



فتحت عينيها بعد كل ذلك العناء حاولت رفع رأسها
من على الوسادة ولكن دوار شديد منعها من القدرة على
الحراك....
وضعت يدها على بطنها لقد خرج للحياة طفليها فلم يعودا
في بطنها التي عادت صغيرة من جديد...




تأملت الأنابيب الشفافة الموصلة بها كان بأحدها
محلول شفاف والآخر محلول أحمر قاني لابد أنها
دماء لتعويض ما فقدته من دماء أثناء ولادتها...




تلك الدماء التي نزفتها ونزفت معها حب حياتها
الضائع تذكرت لحظات الولادة تذكرت النهاية
عند نهاية الألم وبدأ الأمل كانا طفلين كانا يصرخان
ويستقبلا هذه الحياة بصراخهما الذي ملأ أرجاء
الغرفة ولكن لم تستطع تأملهما كثيراً فقد أخذا بسرعة
ولم يسمح لها سوى بإلقاء نظرة وحيدة عليهما....



كم تشعر بشوق شديد لهما لما لاتجدهما بقربها
لتشمهما وتضمهما لصدرها وتنهال عليهما
بقبلها............




أخيراً فتح الباب أقبلت عمتها برفقة مهند أقبلت
عمتها وضمتها وهي تقول:
الحمد لله على سلامتك يا أبرار وهنيئاً لك بالمولودين
الجديدان جعلهما الله مولدي بركة...


ابتسمت أبرار وقالت: ومبروك لك أنت أيضاً يا
عمتي فهما ولديك كما هما ولدي...



كان مهند يتأمل وجه أبرار الذي بدا شاحباً ومصفراً
كانت تبدو أهزل بكثير من ما كانت عليه قبل الحمل
شعرها المجعد مبعثر وعيناها تحيط بهما هالات
سوداء تحكي عذاب تعيشه هذه المرأة...


إنها أمرأة حياته أقبل نحوها بعد أن ابتعدت العمة
لتتيح له المجال....


أقبل نحو أبرار والتي أحنت رأسها أرضاً قبل
رأسها وقال: الحمد لله على السلامة...


نظرت ناحيته ولكن حدث كالذي حدث في هذا
اليوم والمولودين المقبلين على هذه الحياة كان
كافياً لينسي أبرار أحزانها وجروحها الماضية
أمسكت بيد مهند وقالت:
كيف حال الطفلين أهما بخير..


بان التردد على وجه مهند..
قالت العمة:
نعم هما بخير يا عزيزتي لقد رأيتهما وهما بصحة
جيدة وبسلامة إن شاء الله...





قالت أبرار:
ولكني ألمح على وجه مهند القلق..

ضحكت العمة وقالت:
لا يا ابنتي هذا من المفاجأة لا تنسي يا عزيزتي
أنها المرة الأولى التي يصبح فيها أباً...






دخلت الممرضة وهي تحمل بيدها بعض العلب
وقالت:
أرجو أن تتركا المريضة لترتاح فهذا ضروري
وغداً صباحاً يمكنكم زيارتها..


قالت أبرار:
ولكن أيتها الممرضة أريد رؤية طفلي..


قالت الممرضة:
عذراً ولكن لابد أنهما نائمان الآن فحاولي
أن تنامي وترتاحي وغداً ترينهما وتملأ
عينيك برؤيتهما.....




أنصرف مهند برفقة والدته وحقنت الممرضة
أبرار بحقنة مهدئة واستسلمت أبرار للنوم..




أخيراً لاح ضوء النهار فتح أبرار عينيها أنها
بداية يوم جديد وحياة جديدة لها أنها اليوم أم
تشعر بأنها إنسانة جديدة إنسانة أخرى ولدت يوم ولد
طفليها...




أخيراً حضر الجميع والدتها عمتها والدها زوج
عمتها ومهند كان الجميع يحيط بها وسعيد بالمولودين
الجدد...



والدها يشاركها في يوم كهذا لطالما شعرت بأنها
غريبة عن والدها لطالما شعرت أنها لا تفهمه ولكنه كان ينظر لها اليوم كطفلة الأمس نظراته مبهمة...
فهي دائما مجهولة لدى الجميع ويستعصى فهمها في مجتمع منفتح كالذي تعيش فيه مجتمع تلاشى فيه مبدأ الحجاب وكل ما يمت للدين بصلة أصبح من حكايات التاريخ والماضي...
أحد طفليها مريض هذا كل ما فهمته من كلمات الطبيب
القابع أمامها نظر الجميع لبعضهم البعض بحيرة وقلق
قالت أبرار:
وما هو مرضه مابه أرجوك أخبرني أيها الطبيب؟؟


قال الطبيب:
لديه مشاكل في قلبه على ما يبدو أنه مرض وراثي..



كان مهند يستمع لتلك الكلمات والدموع تترقرق على
عينيه تخيل عذابه يعاد مرة أخرى في طفله القادم
الجديد للحياة....




قالت أبرار: أريد أن أراهما أرجوكم أريد ذلك قبل
أن يفارق قلبي جسدي بدأت دموعها تنسكب وتنهمر
على خديها أمسك بها مهند وهو الآخر دموعه تنهمر
لقلب ضعيف حان له هو الآخر أن يقاسي في الحياة
ما يقاسيه هو وسار معها نحو الغرفة التي يقبع فيها
الطفلين..







ارتدت أبرار الملابس الخضراء وسارت ببطء
رغم كل الآلام التي تشعرها لترى طفليها اللذان
رافقاها ليال وأيام تحدثهما وتحكي لهما الحكايات و
يشعران معها بسعادتها وحزنها رافقاها ليال
حزينة وطويلة ليال سعيدة وجميلة رافقاها
كل تلك اللحظات والساعات....



وصلت كانا داخل تلك الحاضنة الزجاجية
تأملتهما صغيران للغاية اقتربت من طفلها
الذي أنجبته أول كان على ما يبدو بصحة جيدة
تمنت أن تخرجه من الحاضنة الزجاجية وتضمه
ولكن خاب أملها حين قالت لها الممرضة:
أنه لازال صغيراً ويحتاج لأن يبقى في الحاضنة
لفترة بسيطة قد تكون عشرة أيام فقط ومن ثم
يمكنك أخذه....




بدأت الدموع تلمع على خدي أبرار أثارت تلك
الدموع شفقة الممرضة ففتحت نافذة على شكل
دائرة في تلك الحاضنة الزجاجية وقالت:
يمكنك إمرار يدك عبر هذه الفتحة ولمس
طفلك ابتسمت أبرار رغم الدموع التي على
خديها ومررت يدها بهدوء عبر تلك الفتحة
أخيراً وقعت يدها على ذلك الجسد الصغير
ازدادت دموعها انهمارا أخرجت يدها ووضعت
قبلة على أصابعها ومسحت بأصابعها فوق
خدي طفلها الصغير علها تقنع نفسها أنها
قد طبعت قبلة على خدي صغيرها....




استدارت تبحث عن الآخر كانت الأجهزة
تحيط به أخذت تسكب دموعها فوق الزجاج
الذي يحيط به وإذا بها فجأة تشعر بدوار ووقعت
على الأرض أسرعن الممرضات ورفعنها عن
الأرض أخذن يشممنها قطعة شاش مبللة بالكحول
لعلها تستفيق...



كان مهند يقف بين الطفلين كالمتجمد من ما يرى
طفله الذي يحمل قلب مريض كقلبه...


،،،،،


لقد أنجبت أبرار طفلين في حين أنها لم تحظى
بطفل واحد فشلت كل محاولاتها بدأت تضغط
على حسام ليستدين المال من أجل تكرار المحاولة
فهي لا تطيق أن يقدم الطفلين للمنزل وهي لم تحظى
بمولود بعد......




كانت ترى أبرار الغارقة في حزنها ودموعها
تراها تقلب الملابس التي أعدتها لصغيريها حتى
بدت أنها تعيش في عالم آخر كانت عذابات أبرار
تريحها أحياناً ولكن أحياناً كان ضميرها يؤنبها
فكيف تفرح لحزن أختها...........





مرت عشرين يوماً وحان الوقت ليقدم الطفل
الأول للمنزل لم تستطع أبرار أن تنام ليلتها
تلك كانت بين كل لحظة تعود وتتأكد من أن
كل شيء معد لاستقبال فادي طفلها البكر...



وأخيراً هاهي تحتضن فلذة كبدها بيدها
بدأ وجهها تعلوه السعادة قبلت طفلها وأقبل
مهند ينظر إليه بسعادة قبله وقال لأبرار:
لقد عاد لنا كنت خائفاً أن نخسره...



نظرت أبرار نحوه ومن ثم وجهت نظرها
نحو الطفل الثاني وقالت:
الحمد لله على كل شيء وبإذن الله سنعود
لنأخذ هادي طفلنا الصغير...


سارت أبرار لجنب مهند الذي وضع
يده على كتفها يربت عليه..



علمت أبرار أن مهند يشعر بالسعادة عهدت إلى
نفسها أنها ستستعيده من أجل فادي وهادي
نعم ستقوم بكل ما يمكنها لتجذبه نحوها وليكون
لها هي فقط.....




،،
أخذت تضع يديها على أذنيها كي لا تسمع ضحكات
السعادة التي تعم البيت الجميع سعيد بقدوم الطفل
الأول معافاً للمنزل كم تمنت لو أن هذا الطفل مات
لو أنه لم ينجب أخذت دموعها تتطاير من عينيها
كشرار عله يطفيء لهيب غيظها....




لما كل هذا الاهتمام الذي يوليه الجميع أبرار يجب
أن تنجب هي طفلاً وتحوز على اهتمام الجميع لها
من جديد لقد كانت في السابق محط اهتمام الجميع
والديها كانا لا يريان سواها كانت أبرار نكرة بالنسبة
لهما ما بال جمالها لم يعد محط اهتمام الجميع هناك
أمر ما أخذت تتأمل نفسها في المرآة ......




لا زالت جميلة ولكن هل لم يعد أحد يلحظ جمالها
أخذت ترسم ألوان متناسقة على بشرتها ولبست
أجمل ملابسها وخرجت على الجميع...



أخذ الجميع يتأملها ولكن بكاء الطفل جعل الجميع
يلتف حوله ويتأمله وبدأ
هذا يقول: ما ألطفه..
وآخر يقول: يبدو أنه يشبهك...

وآخر يقول: لا أنه يشبه مهند....





اقتربت أنهار إلى حيث تجلس أبرار حاملة طفلها
نظرت نحوه وهو يصدر صوت بكاء ناعم وعذب
يدعو الجميع للإحساس بالرغبة في ضمه...



،،،



كانت أبرار تحمل فادي بين ذراعيها وتجلس على
الكرسي بانتظار دورها لتجلس على الكرسي لقد
قررت أن تقوم بتغيير شامل بمظهرها ستغير قصة
شعرها ستصبغ شعرها ستضع عدسات ملونة لعينيها
يجب أن تكون مختلفة لتلفت انتباه مهند....




تركت طفلها بين يدي أختها فدوى وجلست
على كرسي التجميل....







أقبلت والدة مهند نحو مهند وهي تقول:
لقد تحسنت حال هادي يقول الطبيب أنه بنهاية
هذا الأسبوع يمكننا أخذه....


نظر مهند ناحية والدته وقال بحزن:
نعم سنأخذه ونأتي به هنا ولكنه سيظل يعيش عذاب
وآلام بسبب هذا القلب المريض.........

سيظل طوال حياته يتناول أدوية وأدوية إلى نهاية
حياته لن يتوقف عن تناولها...


أخذت دموع مهند تسيل على خديه وهو يقول :
لقد أنجبت هذا الطفل ليتعذب بسببي ما كان ينبغي
لي أن أسمح له بالظهور في هذه الحياة ليتعذب...



سمع صوت يقول: الحمد لله على كل حال دع عنك
يا مهند هذا الكلام فما هذا سوى ابتلاء من الله لنصبر
عليه فلنشكره لأنه وهبنا هادي وفادي...



لم يكن هذا صوت والدته كان صوت أبرار ألتفت
لمصدر الصوت كان صوت أبرار ولكن التي تقف
أمامه تبدو مختلفة كانت فاتنة وجميلة ذات شعر
أشقر مجعد وعينان خضراوان وخصر رشيق
قد ارتدت فستاناً أحمر بدت به أكثر فتنة من
تراها هذه تكون نظر ناحية والدته وجدها هي
الأخرى تقف والدهشة قد رسمت على وجهها...




وقف مهند وقال: من أنت أبرار؟؟


ابتسمت أبرار وأزداد خدها حمرة على اللون
الأحمر الذي صبغته به و أحنت رأسها إلى
الأرض ...


تأكد مهند أن هذه الجميلة الفاتنة أبرار حين
رأى فادي بين ذراعيها...




وقف وأقترب منها وقال:
كم أنت جميلة يا أبرار؟؟


شعرت أبرار بسعادة غامرة ونشوة عارمة
وكأنها للمرة الأولى يراها فيها مهند فهو لم
يرفع عينيه عنها وظل يحدق بها ويهيل
عليها كلمات الإطراء والإعجاب....





أقبلت العمة وأخذت فادي من بين يدي أبرار
وقالت:
دعا فادي معي لأهتم به وأنتما أخرجا في
سهرة خاصا تستحقاها فمنذ فترة طويلة
لم تخرجا هيا وتمتعا بوقتكما....



راقت الفكرة مهند كثيراً وقال:
نعم هيا يا عزيزتي....


قالت أبرار : حسناً سأحضر بعض
الأغراض التي قد يحتاجها فادي
وسأحضر....




غابت للحظات أبرار وعادت تحمل
حقيبة صغيرة وقد ارتدت حجابها..



نظر نحوها مهند وقال:
ولما ترتدين هذا؟؟؟



قالت أبرار:
تعلم أني منذ تزوجتني ألتزم بحجابي..



قال مهند بخيبة:
لقد ظننت أنه مع هذا التغيير بمظهرك قد غيرت
أيضاً من أفكارك الحجرية ولكن لا بأس هيا بنا..



شعرت أبرار بحزن كبير في داخلها هاهو مهند
يبدي لها رأيه أنها رجعية ومتخلفة...




جلست لجواره في السيارة ولكن كانت تشعر
بفراغ لعدم وجود فادي معها فقد اعتادت أن
يكون بين ذراعيها طوال الوقت..



قال مهند: ما رأيك أين نذهب؟؟



بعد فترة صمت قالت أنهار: فلنقصد مكاناً غير
مزدحم وأن كان خاصاً فهذا أفضل كي أستطيع
أخذ راحتي أكثر....



نظر مهند ناحية أبرار نظرات لم تفهم معناها
أبرار وقال: تقصدين من أجل حجابك...



نظرة نحوه أبرار ولم تملك سوى أن تصمت
فهذه المرة الأولى التي يناقشها فيها مهند بأمر
حجابها منذ زواجهما.....


قال مهند:أبرار لا أحب أن أفرض عليك أي أمر
فلك مطلق الحرية في أفكارك التي بداخلك كما
أنني لي الحرية أفكاري....



أثارت هذه الكلمات حفيظة أبرار لعله يقصد حبه
لأنهار كادت تخبره أنها تعلم بحبه لأختها وأنها
رأته في تلك الليلة وسمعت كلامهما ولكن تراجعت
فهي لا تريد إفساد ليلتها وتذكرة العهد بأن تحوز على
رضاه بأي شكلاً كان.....





أخيراً أستقر بهما الجلوس في أحد الفنادق الفخمة
والتي يبدو أنها ستكلف مهند ثمناً باهظاً ولكنه لم
يكن يبالي فلحظاته في هذه الحياة قليلة ويريد أن
يستمتع بحياته كاملة....




كان المكان مناسباً وخاصاً فاستطاعت أبرار
أن تأخذ حريتها وتخلع حجابها أخذ مهند يتأملها
كانت نظراته تملأ أبرار سعادة فهاهو مهند ينظر
لها ويراها أجمل الجميلات أخذ قطعة لحم بيده
وقال : اسمحي يا حبيبتي أن أطعمك إياها بيدي..


طار قلب أبرار سعادة مهند يناديها بحبيبتي
أنها المرة الأولى التي تسمعها منه...



تناولت منها قطعة بالرغم من أن هذه
الكلمة قد أشبعتها حتى التخمة ولم تعد تشعر
بالجوع إلا أنها لم ترفض أي لقمة من يد مهند..





وأخيراً قرر مهند بعد وجبة العشاء العودة
للمنزل كانت أبرار قد اشتاقت لفادي كثيراً
وتمنت أن تخبر صغيرها بالسعادة التي
تشعر بها الآن وتخبره أنها بدأت تستعيد والده
من جديد لجانبها.....





،،،،



وقفت أنهار تنظر بانبهار وتطوف حول أبرار
وهي تقول: لا أصدق كيف فعلت هذا أخيراً
بدأت تأخذين بنصائحي وتركت عنك لباس
الغابرين والقدماء.....






نظرت أبرار بحنق وألم لأنهار التي حلت لعنة
عليها لتفسد عليها ليلة كهذه كانت تنظر لمهند
الذي بدا مضطرباً عرفت أنها لم تنجح تماماً
فلا زالت مشاعر مهند نحو أنهار بالرغم من
كل ما قامت به أقبلت نحوه أبرار وأمسكت بيده
وهي تقول:حبيبي هيا لقد تأخرنا على فادي
لابد أنه قد أشتاق لنا ألم تشتق إليه....






أخذ مهند ينظر لأبرار وقد سحرته فتنتها
ودلالها وغنجها الذي بدت به فسار برفقتها
تاركاً خلفه أنهار بغيظها...




أخذت أنهار تضغط على شفتيها هل كانت
تقصد أبرار أغاظتها وتلمح لها بأنها قد
فشلت في الحصول على مولود ولكنها
أخذت تردد في نفسها:صبراً يا أبرار
أيام سعادتك قليل ولك الكثير من التعاسة....

بالرغم من كل شيء كانت ليلة حميمة لأبرار
كرر فيها مهند إعجابه بها بجمالها...




ها قد حان لهادي أن ينضم للأسرة وتكتمل
أسرة أبرار من جديد تضاعفت المسئوليات
أكثر على أبرار فأصبحت ترعى طفلين
وكانت رعاية هادي أكثر صعوبة من أي
طفل عادي فهو يحتاج لرعاية خاصة بسبب
قلبه المريض كان كثير البكاء ليلاً أخذ
مهند يقول متأففاً: لا أستطيع الحياة هكذا يا أبرار
عليك أن تجد حلاً فأنا أشعر بتعب شديد...





قالت أبرار: أرجوك يا مهند لا تبدي تأففك
من هادي فهو طفل حساس وأشعر بأنه يشعر
حين يكون هناك من يتضايق منه...


أخذت أبرار تضم مهند لصدرها وترضعه
وهي تتلو بعض الآيات القرآنية كان يرضع
لثوان ومن ثم يعود للصراخ أخذت دموع
أبرار تهطل فهي تشعر بألم صغيرها المسكين
وتتألم له كان مهند ينظر نحو أبرار بغضب
وأخيراً بدأ الطفل يهدأ ويغفو....



قال مهند: أرى أنه من الواجب أن نجد
حلاً لهذا يا أبرار....



قالت أبرار: ماذا تقصد يا مهند؟؟


وقطع عليهما الحديث هادي وهو يصرخ
من جديد أسرعت أبرار ورفعته من سريره
وأخذت تهزه إلا أن صراخه علا....



سمعت أبرار صوت طرق على الباب اتجهت
إلى الباب وهي تحمل صغيرها فتحتها كانت
أنهار تقف خلفه....



قالت أنهار: ما هذا الإزعاج نريد أن ننام ولا
تنسي أن زوجي لديه عمل في الصباح الباكر
ولا يستطيع النوم بسبب الحضانة التي تمتلكيها
هنا أبحثي لك عن غرفة أخرى بشرط أن تكون بعيدة عن غرفتي أيتها الحاضنة.....




قالت أبرار: أرجوك يا أنهار قدري ظروفي
هذه الفترة فقط فهادي كما تعلمين ذو قلب
مريض ويحتاج لرعاية خاصة وحين يبلغ
السنة كما قال الطبيب سيكون هناك تحسن
في حالته ولم يتبقى سوى خمسة أشهر فأرجوك
اصبري قليلاً.....




نظرت أنهار نحو أبرار بإشمأزاز وقالت:
لا أرى حلاً سوى أن تبحثين لك عن غرفة
أخرى فلن أطيق هذا الوضع أكثر....





وأدارت ظهرها تاركة أبرار في حيرتها....







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبعون جائزة !! ( حفيد الصالحين ) المجلس الإسلامي العام 8 14-04-2005 - 10:24 AM
خالد بن الوليد - لا ينام ولا يترك أحدا ينام ( حفيد الصالحين ) المجلس الإسلامي العام 11 17-03-2005 - 05:34 PM
فضل الكلمات الاربع.. ادخل ولا تردد قلب الحنان المجلس الإسلامي العام 10 07-11-2004 - 02:27 AM
اشياء تهمك( ادخل فنها مفيده) الوافي المجلس الإسلامي العام 1 23-10-2002 - 06:54 PM
كنووووووووز من السنة النبوية الســـــاحــــر المجلس الإسلامي العام 2 23-10-2002 - 10:23 AM


الساعة الآن - 03:01 PM.

                                                                                                                             

Powered by vBulletin® Version 3.7.2.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

شات عربي        العاب دردشة  

الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

::  اهداء من معهد مطور ::

SEO by vBSEO 3.2.0