وبالفعل باع محمد الفيلا وانتقل إلى فيلا أخرى ظناً منه أن الأمور المخفيه ستزول ولكنها انتقلت معهم وبصورة أفزع من قبل ففي السابق كانت أشياء تسمع أما الآن فتسمع وترى وتلمس أيضاً..
ففي ذات ليلة عادت العائله إلى الفيلا بعد سهرة ممتعه قضوها في إحدى المنتزهات ووجدوا عند دخولهم هيكلاً عظمياً قد تم تعليقه في الصالون فتمالكهم الرعب ولكن محمد أصر على معرفه مايحدث فأنزل الهيكل وقال مهدئاً لسامي ودارين
محمد: لا تخافا إنها مجرد لعبة أنا قمت بوضعها هيا اذهبا إلى النوم
وبعد أن ذهبا
محمد: اآن تأكدت أن ما حدث بفعل فاعل من الإنس لا من الجن هدفه إنزال الرعب في قلوبنا
روزلين : كيف؟؟؟؟؟
محمد: لو كان ماحدث بفعل الجن لما استطعت أن أمسك بالهيكل العظمي بيدي فلأحتم أن يختفي عندما اقترب منه
روزلين : ألم أقل لك بأن الأمر مدبر في السابق ولايوجد لنا أعداء سوى شقيقك وزوجته
محمد: هذا ما سأتأكد منه غداً
روزلين : هل ستواجههما ؟؟؟
محمد: نعم
في مساء اليوم التالي ذهب محمد إلى شقيقه إبراهيم مهدداً ومتوعداً قائلاً
محمد: إذا لم تتوقف عما تفعله أنت وزوجتك فلا تلقيا اللوم على فيما سأفعله
إبراهيم وهو في حاله ذهول ودهشه: عن أي شيء تتحدث
محمد: لا تتجاهل وتهرب من الموضوع فأنت تعرف ماذا أقصد فلا يوجد غيركما يحاول أن يزرع الرعب في قلوب أبنائي وزوجتي بصنع الأصوات المخفيه والهياكل العظميه و....الخ
فهـــــم إبراهيم من شقيقه الوضع
إبراهيم : لقد أنستك الأمريكية بأنك من أرض الحرمين وأن تلك الأمور التي تصفها لنا لاتحدث هنا لكن يمكن حدوثها في بلادها فاترك عنك تلك الأساطير والخرافات وقد تكون هذه لعبة أو مؤامرة جديدة بينك وبين زوجتك لخلق المشاكل
محمد: قد يكون كلامك منطقياً ولكن تلك الأمور قد حدثت بالفعل
إبراهيم : إذن ابحث عن فاعلها بعيداً عن هنا
عاد محمد وهو في حيرة من أمرة وسأل نفسه مراراً وتكراراً عن الفاعل الذي قام بذلك وعند عودته إلى الفيلا سمع أصوات أسرته تتصاعد داخل الفيلا فأسرع إليهم وعندما دخل وجدهم منعزلين في إحدى الزوايا وعندما سألهم مالذي حدث
قالوا : انظر هناك!!!!!!!!
فنظر ووجد دمـــاً يسيل من تحت طاولة الطعام فظنوا أنه قتيل وعندما ذهب محمد ورفع سفرة الطاولة وجد تحتها قطة قد طعنت بسكين مازالت في جسدها
روزلين : يجب ألا نسكت عما حدث فعلينا الاتصال بالشرطه
محمد: وماالذي ستقولينه للشرطه ....أتقولين أن هناك أشياء مريبه تحدث في المنزل ...فسيحكمون عليك بالجنون وإزعاج السُلطات..
روزلين: حسناً ...وماالعمـــل؟؟
محمد: لدي فكرة لقد خطرت لي وأنا في طريقي إليكـــــم..
روزلين: ماهي؟
محمد: نضع كاميرات على المداخل الرئيسية للفيلا كي تلتقط لنا صورة الفاعل
روزلين: فكرة رائعه ومتى ستقوم بذلك؟؟
محمد: في أقرب وقت فسأستئذن غداً من العمل وأذهب إلى مهندس يعمل على تركيب الكاميرات لنا ..
وفي صباح اليوم التالي ذهب محمد إلى الجامعه وسامي ودارين إلى مدرستيهما وانتهت والدتهما من تناول وجبة الإفطار فصعدت إلى غرفتها ووجدت عند دخولها على مرآة تسريحتها ورقه معلقه مكتوب عليها باللغه الإنجليزية
((انظري إلى الصور التي على يمينك ثم افتحي باب الخزانة))
وفي نهاية الورقة كتب تاريخ اليوم فنظرت إلى يمينها ووجدت الصور فنظرت إليها وإذا بها صورها في الماضي مع عشيقها الذي حُكم علية بالسجن عشرون عاماً بعد أن قتل زوجها الأسبق بتآمر معها ولكن قد خرجت من القضيه لأنه قرر أن يتحملها وحده..وقد تمالكها الخوف عندما رأت الصور التي تساءلت عن كيفية وصولها إلى هنا فألقت نظرة في الورقة مرة أخرى وقرأت الأمر الثاني فنفذته وفتحت باب الخزانة ووجدت أمامها الطامة الكبـــــــــــــــــــــــــرى التي لم تعمل لها حساب فظلت متجمده في مكانها غير قادرة على الحركة من هول الصدمه فقد كان عشيقهـــــــا (( جون )) الذي حُكم عليه بالسجن عشرون عاماً وانتهت فترة عقوبتة وخوج من السجن وعلم بعد بحثٍ طويل عن زواجها وعن انتقالها إلى هنا ولم يتردد في ملاحقتها كيف لا وهي من تحمل عقوبة السجن من أجلها
خرج جون من الخزانه :::
جون والإبتسامة تملؤ ثغره: ما رأيكِ في هذه المفاجأه ..أليست جميله؟؟
ولم تستطع الرد فالمفاجأة والصدمه قد أمسكت لها لسانها عن الحديث
فأمسك جون كتفها
جون : أجيبي أيتها الخائنة ...........لقد دفعت أجمل أيام شبابي ثمناً لك وجعلتيني أعيش خمس عشرة سنة في صراع مع نفسي منذ أن انقطعت زيارتك عني وعند خروجي علمت بأنك تزوجت من عربي ورحلتِ معه إلى بلاده وشقيت حتى عثرت على مكان عنوانك وها أنا أراك سعيدة مع ذلك الوغد الذي لن أجعل سعادته بك تدوم فمثلما قتلت زوجك السابق سأقتل زوجك هذا وماعليكِ سوى الإستعداد للرحيل إلى أمريكـــا معي وإلا ستدفعين حياتك ثمناً لذلك
هنا استطاعت كسر حواجز الخوف
روزلين : لا لا أستطيع أن أترك أبنائي..
جون : أبنائك سيقتلون أيضاً
روزلين : لا لا أرجوك لاتفعلها تخلص من والدهما أما هما فلا أرجوك
جون : أفهم من كلامك هذا أنك تكرهين أباهما
روزلين : لا ولكن لم أحبه يوماً ولكنني أوهمته بالحب .
جون: إذن لماذا تزوجتِ به؟؟؟
روزلين: كان لابد أن أغير مجرى حياتي , فليس من المعقول أن أنتظر عشرين عاماً حتى تخرج من السجن وأنا أكون سجينةً للوحده , فأخترت أن أتزوج واستقر وأنجب أطفالاً , ولم يعرض علي أحد الزواج لأنهم يعرفون أن عشيقي قد قتل زوجي , ولم أجد أمامي سوى هذا الشخص لأرتبط به فهو لايعرف عني شيئاً وماشدني إليه هو أنه ينحدر من عائلة غنية جدــداً الأمر الذي جعلني أطمع بثروته ولكنه لم يحظ بها لأنه تزوج بي وترك ابنة عمه فقام والده قبل وفاته بكتابة جميع أملاكه باسم شقيقه إبراهيم
جون أبدى ارتياحهه لكلامها
جون : حسناً سأقوم بقتله وتسافرين معي
روزلين : وأبنائي؟؟
جون: سنأخذهما معنا وسأكون لهما أباً
روزلين: ولكن كيف ستقتله فالنظام هنا صارم للغاية فالقاتل يقتل
جون: سأخطط لذلك فلا تقلقي
في هذه الأثنــاء دخل محمد فقد عاد مبكراً وعندما رأى ذلك الشخص ذو الملامح الغريبة مع زوجته
محمد : مـــــــــــن هذا؟؟؟؟؟
وزلين بعد أن تمالكها الذعر متداركة الموقف : إنه خالي قد جاء لرؤيتي
محمد: وأين هو طوال تلك السنين فلم يسبق لي أن رأيته
روزلين : لقد كان آنذاك في أستراليا فهو يعمل في القنصلية الأمريكية هناك
ثم قال جون مؤيداً لما قالت : نعم أنا خالها
ثم نظر إلى روزلين وأضاف : لقد أحسنتِ في اختيار الزوج المناسب يا روزلين فهنيئاً لكِ به
محمد: أشكرك ومرحباً بك في بلدك الثاني
جون: أشكرك على حسن الترحيب بي
روزلين لمحمد: ماالذي أتى بك مبكراً ؟؟
محمد: لقد أحضرت السباك معي كي يقوم بتركيب الكاميرات
روزلين بإرتباك: أأنت مصرٌ على ذلك؟
محمد: نعم
ونظرت إلى جون والخوف يملؤ عينيها فهي علمت منه أنه من قام بفعل ذلك متواطئ مع الخادمه التي سهلت له دخول المنزل
روزلين: وأين ستضعها ؟؟؟
محمد: ألم أبلغك بذلك.....فوق الأبواب الرئيسية
هنـــا اطمئنت فهي علم يقين بأن جون لن يتركها في حالها فستجدد
معه عشق الماضي بكل تأكيد
أقــــــــام محمد حفلة عشاء تكريماً لضيفه الذي يزعم بأنه خال زوجته وكانت فرحة سامي ودارين لاتوصف فهذه المرة الأولى التي يزورهما فيها قريب
وبدأ جون يحتك بمحمد تدريجياً حتى وثق به وأبدى ارتياحه منه
وبدأت تسير حياتهم بشكل طبيعي وقد اختفت بظهور جون تلك الأشياء المخيفه وفسروا ذلك بأن الفاعل قد علم بوجود الكاميرات في الفيلا وتوقف عن الاستمرارية في ذلك
وعاشا روزلين وجون حياة خاصه لعاشقين دون أن يلاحظ محمد ذلك وفي ذات يوم اهتدى جون إلى حيله يستطيع من خلالها أن يُرحل روزلين وسامي ودارين إلى أمريكـــــا
جون: لقد وجدت الخطة التي نتخلص بها من محمد دون أن تكوني بالصورة
روزلين: وماهي ؟؟
جون :أطلبي منه السفر إلى أمريكا بحجة الزيارة والاطمئنان على شقيقتك مُدعية أنها تمكث في المستشفى بسبب حادث تعرضت له وأخبرية بأنك ستعودين في أقرب وقت وهذه فرصه مناسبة فهو دكتور في الجامعه ولن يترك طلبته ويسافر معك أما الأبناء فدعي له أنك ستأخذين لهم إجازة مرضيه لمدة أسبوع فقط
واصطحبيهم معك وأنا سألحق بكم بعد يومين أو أكثر وذلك بعد أن أتخلص منه
روزلين : إذن لماذا تقتله فقد تمكنا من الهروب منه أنا وأبنائي
قاطعها جون : ومن الذي سيضمن لك بأنه لن يلحق بنا وبالتالي سيسترد أبنائه بالقانون وربما أنتِ أيضاً ثم إنني قطعتُ عهداً على نفسي بأن أقتل كل رجل يقترِب منكِ
تمكنت روزلين من إقناع محمد بالسفر ولكنها لم تستطع إقنـــاع دارين فهي لايوجد لديها رغبة في التغيب عن مدرستها ومتعلقة بوالدها كثيراً ولاتريد أن يغيب عنها لحظةً واحده ويبادلها الشعور والدها أيضاً أما سامي فهو يحلم بالسفرإلى هناك فأمريكا كانت مسقط رأسه وتحت إصرار ابنتها دارين وعشيقها جون استسلمت واختارت السفر إلى أمريكا مع سامي وقالت لجون قبل السفر
روزلين : أريد وعداً منك بأن تجلب دارين معم
جون : أعدك
بعد أن ودع جون روزلين في المطار الدولي عرف في المطار أقرب رحلة إلى أمريكا وقد كانت بعد يومين وبالتحديد يوم الخميس الساعه ( 3 عصراً) هنا يجب أن يخطط للخلاص من محمد قبل موعد الرحلة بساعات عاد وطمأن محمد بذهاب روزلين وسامي ولم يشك محمد يوماً بأن هذا الرجل ستنتهي حياته من هذا الوجود على يده فقبيل موعد رحلته بخمس ساعات
جون لمحمد : أرغب في التنزه في المدينه معك ...أتمانع في ذلك؟؟
محمد: لا بكل سرور
فاستقل سيارته وطلب جون منه القياده وتم ذلك وفي أثناء الطريق وبعيداً عن أنظار الناس أخرج جون ( بخاخ مخدر) قام برشه على محمد مما أدى إلى تخديره ثم اتجه به إلى طريق بري فأنزله بالقرب من أحد الجبال ووضع المسدس في رأسه وقتله !!!!!
وكان فوق الجبل راعي غنم مقيم شهد الحادث ولكن لم يقم بإبلاغ الشرطه خوفاً من المسؤولية وهذا خطأ يقع فيه البعض
وتمكن جون من الهرب ولم يستطع أن يحضر دارين معه ونفذ بجلده وبعد يومين وجدت أسرة سعودية في رحله برية جثه محمد فقاموا بتبليغ الشرطه وأُبلغ شقيقه بمقتله واتهم روزلين بقتله ولكن التحريات أثبتت أن زوجته قد سافرت قبل مقتله بيومين ولكن شهادة الجيران أثبتت أن هناك رجلاً أمريكياً قد شوهد عند هذه الأسرة منذ أسبوعين وأكدت تلك الشهاده دارين
دارين : علمت من والدتي أن جون خالها وقد طلب من والدي يوم الخميس أن يذهب معه للتنزه عندما فكر والدي باصحابي رفض خالي جون
المحقق أحمد: صغيرتي ألا تعرفين لماذا والدتك سافرت إلى بلادها ؟؟
دارين؟ لقد حدث لقريبتها حادث سيارة وذهبت لتراها وستعود بعد ثلاثة أيام كما وعدتنا
المحقق أحمد: هل سبق لكِ أن رأيتِ خالك جون؟؟
دارين: لا هذه المرة الأولى التي يزورنا فيها
المحقق : وكيف كانت علاقته مع والدتك؟؟
دارين: كانت علاقتهما ودية فوالدتي تحبه وهو يحبها وعندما جاء إلينا لم نعد نخاف ولم تعد تظهر لنا تلك الأشياء المخيفه
المحقق: عن أي شي تتحدثين؟؟
دارين: عن أشياء كثيرة كنا نسمع أصواتاً مخيفه ونرى هيكلاً عظمياً وقطه مقتوله
المحقق ضاحكاً : هل ترين أفلاماً مرعبه ياصغيرتي
دارين: لا هذه كانت الحقيقه وقد رأيتها وغذا لم تصدقني فانظر إلى فوق
فنظر إلى الكاميـــــــــــــــــــــــرات
دارين:: لقد قام والدي بتركيبها ليعرف من الذي يقوم بفعل تلك الأشياء
وقد كان هناك همها إبراهيم
وقال معلقاً على كلامها : نعم لقد تذكرت ففي ذات يوم جاء المرحوم وأخبرني بما يحدث في منزله واتهمني بأنني من يقوم بذلك ولم اصدقه لمشاكل كانت بيننا ولكن اآن اتضحت لي الأمور فالطفله تؤكد ماحدث وتأكدت من أمر آخر هو أن ذلك الرجل الأمريكي الذي تحدثت عنه هو الفاعل وإلا لما اختفت تلك الأشياء بظهورة
المحقق أحمد: إن ماتقوله لايصدقه العقل فهذه الأشياء لاتجدث إلا في الأفلام السينمائية
إبراهيم: ولكن الأفلام السينمائيه في أغلبها مستمده من الواقع
المحقق: وإذا كنت صادقاً فيما تقول ماهيدوافعه؟؟
ابراهيم : لا أعلم ولكن كل ما أستطيع قوله إن علاقتي مع شقيقي قد انتهت منذ زمن
المحقق: هل تسمح لنا بإلقاء نظرة على المنزل فقد نجد دليلاً على الجريمه
ابراهيم: بكل سرور تفضل
قامت الشرطه بالبحث في المنزل وأخيراً عثروا على الورقه التي كتبها جون لروزلين وعلقها بالمرآه ووجدوها تحت السرير فقد سقطت من روزلين عندما تفاجأت بوجود جون وقد لفت انتباه المحقق أيضاً أنها مكتوبة باللغه الإنجليزية ومكتوب فيها اليووووووووووم الذي كتبت فيه فجون كما شهد عليه عليه الجيران والطفله ظهر في نفس تاريخ اليوم الذي دون في الورقه وعلِمـــــا من الطفله أنهم وجدوه عند عودتهم من المدرسة فنظر المحقق إلى إبراهيم وقال
المحقق : هل يعيش هنا خدم أو أي أحد مع الأسرة
دارين: نعم فيوجد لدينا خادمه فليبينيه
المحقق : أين هي ؟؟؟
دارين : قد تكون في المطبخ
المحقق: من فضلك استدعيها
دارين : حسناً
جاءت الخادمه والخوف يملأ عيناها وبعد أسئله عديده وبعد مناورات طويله اعترفت الخادمه بما كان بينها وبين جون ومافعله من أمور في الفيلا ولكنها لاتعلم بأنه يدبر للقتل وذكرت أن ذلك الشخص عندما أتى هنا صارحها وقال إنه عشيق روزلين وليس خالها
وأنه عندمـــــا علم بموضوع الكاميرات انتقل إلى غرفة روزلين وهي غائبه وعندما عادت وجدته أمامها ولا أعرف ماذا حدث بينهما ولكن الذي أعرفه أنهما قالا لسيدي محمد أنه خالها عندما رآهما معاً وهنا انكشف الأمور
وقد أتـــــــــــى تقرير من مركز الشرطة يثبت أن ( جون ) هو القاتل الحقيقي فموعد رحلته كان في يوم مقتل محمد وسيارة محمد والتي وجدت في مواقف المطار وشهادة الجيران والخادمه والطفله كذلك الشاهد الذي يشهد موقع الجريمه وقت تنفيذه قد شهد بذلك بعغد أن قاده ضميرة إلى ذلك ولكن مافائدة الأدلة والقاتل لاذ بالفـــــــــــــــــــــــرار ......
وبحمدالله اكتمل الجزء والجزء الجي راح يكون الجزء ماقبـــــــــــــل الأخير واتمنى هالجزء يعجبكم وبانتظار ردودك وتوقعاتكم
هل الأحداث بتوقف عند هالحد لكن .........
دارين!!!!!!!!
وش راح يصير عليها
فاطمه وش موقفها
سامي اللي راح مع أمه وش بيصير عليه
روزلين وجون وش راح يصير عبيهم
الأحداث تتابع وأول مااخلص من الجزء بنزله علطووووووووووول
تحياتي