مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

أضفنا في مفضلتك منتديات تثقيفيه . عالم.تعارف دروس.افلام. كل مايخص الاسره    إسترجاع كلمة المرور

جديد الجوارح


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #16  
قديم 29-09-2004, - 11:38 AM
الصورة الرمزية الشقاوي
رائع من روائع الجوارح له كل الحب والتقدير
قـائـمـة الأوسـمـة




افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

[align=center]اهلين اوخيتي دفا الكوون

يسلمووو على القصه الرووعه<< بدري ههههههههههااي

المعذره اوخيتي انا مادخل واحه القصص كثيره...بس اليوم مدري شنوو خلاني امر عليهااا

على العمووم يسلموو ويعطيك العافيه

ومنتظرين قصصك القادمه

وتحياتوووو[/align]

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

مطبخ الجوارح

  #17  
قديم 02-10-2004, - 01:42 AM
الصورة الرمزية مخاوية شما
رائعه من روائع الجوارح
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

وييييييييييييييييييينج

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-10-2004, - 08:56 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

هـــــــــلا شقاوي

ماتتصور فرحتي بوجودك ومن حظ قصتي إنك مريت عليها


والقصه لها تكمله وهي من جد روعه انتظر الجزء الجاي وماراح اتاخر عليكم باذن الله

انا مايأخرني غير الوقت ماللقى وقت مع دوامي للجامعه لكن الجزء الجاي قربت انتهي من نقله

باذن الله ثلاث ايام بالكثير وهو موجود وانا ماتاخرت الا هو طوووووويل

ولاتحرمنا من ردودك بانتظـــــــارك

*****************

هــــــلا ميرة قلبي انا موجوده والله في بيتنا :D

وانشالله ماراح اتاخر عليكم


تحياتي

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-10-2004, - 09:21 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

سلااااااااااااااااااام

مفاجأه صح اليوم خلصت من الجزء وبنزله انشالله اللحين

أمس أقولكم بعد ثلاث أيام واليوم نزلته شفتوا شلون !!!

حكمــــه الله

أنا سهرت عليه لحد ماخلصته والحمدلله ان اليوم ماعندي دوام

of وكان

واني اول ماخلصته نزلته يعني مع اني كنت متوقعه إني ماراح أخلصه إلا بعد كم يوم

بس الحمدلله كنت موومشغوله وكتبت فيه طول الليل والباقي كملته الصباح

ميــــــــــــــــــــــــــرة قلبي هذا اهداء مني لك ههههههههههههه

والشقاوي إقرا الجزء ونبي توقاتك

غروبه ياقلبي هالبنت مدري شفيها اقول ميرة اخاف غروبه تزوجت ياويلها إذا ماعزمتنا

واللحيـــــــــــــــــــن أترككم مع الجزء



بســـــــــــــــــــــــ الله ــــــــــــــــــــــــــــــم







بعد خمس سنوات عاد محمد الى ارض الوطن وهو يحمـــــــل شهادة الدكتوراة وكانت سعادة أسرته وفاطمه لاتوصف وفي وسط مراسم احتفال كبير وبحضور عدد من الضيوف حضر محمد ولكن لم يكن بمفرده بل مع زوجته وطفله فقد تزوج أمريكية فائقه الجمــــال سحرته بشعرها الطويل الاشقر وعيناها الزرقاوان فاغرم بها وقلبت حياته راسا على عقب فنس معها حباً قديماًعاش في قلبة فترة ليست بالقصيرة لا ليس حباً فالحب لايموت بهدذه السهوله بل كانت مجرد نزوه كانت فاطمة ضحيتها ودفعت ثمنها وكان الحب الحقيقي لغيرها وقد تعرف على زوجته (روزلين) قبل الزواج في استقبال الفندق الذي كان يقيم فيه فقد كانت موظفه هناك وبالتالي ستكون أمامه ليلاً ونهاراً ومن الوهلة الأولى بدأت تهز قلبه حتى تمكنت منه وبدا التعارف بينهما فعلمت انه من عائلة غنية واعزب وعرف هو انها ارمله منذ خمس سنوات فقد قتل زوجها وقاتله قد حكم عليه بالسجن المؤبد أي عشرون سنه وبعد مقتل زوجها بقيت وحيدة واختارت العمل في الفندق كي تعيش فتزوج بها محمد ورزق منها بطفل اسماه (سامـــي) وفي تلك الفترة كان يعيش في دوامة فلم يتوقع ان يحدث ذلك أبداً فبدأت صيحات الندم تتلاحق في ضميرة لا لأنه تزوج من روزلين ولكن لانه امضى قصه حب مع فاطمة فلا يعرف كيف سيواجهها خصوصا ان الذي كان بينهما لم يكن سهلاً فمستقبل فاطمة معلق في يده وفي الوقت نفسه قلبه معلق أسير في يد روزلين
فترك الانانية تلعب دورها فاختار روزلين على ابنة عمه التي جعلها ملطخه بالعار وهاهو يعود ويتحدى اباه للمرة الاولى ويطعن قلب فاطمه وماكان من أبيه إلا أن يصفعه بعد أن عرف الحقيقه وطرده من القصر ويهدده بالا يحاول دخوله بعد اليوم الا اذا طلق زوجته فرفض شرطه واختار زوجته الحسناء روزلين فقال له اباه
أبو محمد: اذهب معها بلا رجعه وقلبي غاضب عليك الى يوم القيامه
فخرج محمد ولم يبال بوالده دون أن يعلم أن غضب والده منه سيجر له مصائب كبيرة فتدبر أمره بأموال قد استطاع جمعها وهو في الخارج وقد أمنت له فيلا صغيرة خرج دون ان يرى والدته التي وقعت بين نارين نار فاطمه التي ضاع شرفها ونار محمد الذي لن تراه...
اما فاطمه فأصيبت بانهيار عصبي أدى إلى دخولها إلى مستشفى الأمراض النفسيه ثلاثه اشهر فقد كانت الصدمه أقوى منها وبعد خروجها بأسبوع قرر أبو محمد تزويجها من إبراهيم فكان الخبر أشبه بالمستحيل وماكان امامها سوى الرفض الذي لم يكن مبرره امام عمها إلا أنها لاتريد الزواج مطلقاً ولكن عمها بادلها الرفض برفض آخر قائلاً
أبو محمد: هذا المبرر ليس مقبولاً ثم انني لااريد أن تخرجي خارج نطاق الزواج من الأسرة ولايوجد أمامك إلا إبراهيم ثم إنني أريد ان اموت وانا مطمئن عليك
فاطمه: بعد عمر طويل ياعماه ولكن لارغبه لي بالزواج
أبو محمد: وأنا قررت ان تتزوجي ابراهيم وسيكون الزواج الاسبوع المقبل ولااريد نقاشاً في هذا الموضوع وخوج
وارتمت فاطمه في احضان ام محمد قائله بصوت يخنقه البكاء
فاطمه /سيفتضح امري ياعمتي انقذيني ارجوك
ام محمد مطمئنتا لها : لاتخافي فالله معنا واحمدي الله انك ستتزوجي قريباً وليس غريباً فابراهيم ابن عمك وسمعته من سمعتك فلن يضرك بشكلٍ من الاشكال وسأصارحه بما حدث
فاطمه: لا أرجوك لاتفعلي ياعمتي فلن يغفر لي
أم محمد: ليس امامي حل آخر فعمك مصُر على زواجكما وإذا بقيت دون زواج سيتسائل الناس ويبدأ الكلام الذي بلا شك سيمسُ شرفك فانت تعلمين أننا في مجتمع لايرحم فتوكلي على الله وتزوجي به فهو مطيع لي ولايرفض لي طلب ولااظنه سيتخلى عن ابنه عمه
فاطمه: تخلى محمد وهو الذي سلبني براءتي من قبل فما بال ابراهيم الذي لم يكن هو الفاعل
خديجه أم محمد: إبراهيم يختلف بطباعه وسلوكه عن محمد منذ الصغر فهو هادئ ومطيع وطيب ويحب الوقفات ولم تظهر له فتاة لايعرف أصلها كي تمنعه من الزواج منك فكوني مطمئنة فسأقف معك إلى آخر لحظة..
وبالفعل تمكنت والدة محمد من إقناع إبراهيم الذي وقف مذهولاً مما سمع ولكنه استسلم في النهاية
ايراهيم : إن مايهمني هو رضاك فسأوافق على الزواج من فاطمه رغم عيوبها ولكن لا أخفي عليك ياامي فأنا استحقرها كثيراً فكيف ترخص نفسها له وكيف رضي هو بأن يفعلل في ابنة عمه ذلك وكيف بعدما فعل تطاوعه نفسه على تركها لرجل آخر
أم محمد: هذا ماحدث فأرجوك أغلق الموضوع فلا أريد أن يتشعب ويعلم به والدك وأنت تعلم ماذا ستكون ردة الفعل النفسيه والصحيه التي ستلحق به ولاسيما أن فاطمه أمانه في عنقه واذا علم ان تلك الامانه لم يستطع الحفاظ عليها فسيحدث له مكروه


زفت فاطمه إلى ابراهيم وكان زفافها أشبه بعزاء فلم تستطع فاطمه رفع عيناها في ابراهيم تلك العينين اللتين لم يرتسم فيهما الكحل بسبب الدموع المنهمرة التي لم تتوقف مما أثار استغراب من في القاعه من نساء فبعضهن فسرها على انها دموع الفرح والبعض على انها دموع التماسيح والبعض على انها كانت لابن عمها الاكبر فأحبته وخذلها وتزوج بأخرى والبعض والبعض......الخ
دخل العروسان في مخدعهما واغلق ابراهيم الباب ونظر الى فاطمه بغضب
إبراهيم: لايوجد مبرر لتلك الدموع أمام الناس فقد أثرتِ فضولهم وليس أنت من عليه ان يبكي بل الاجدر ان اكون انا لانني بت ضحيه فعلتك الشنعاء
فاطمه بصوت مجروح: أنا لم أرغمك على الزواج مني فكان بإمكانك أن ترفض
ابراهيم: ارفض كي تتزوجي من غريب وتلحقي بنا العار أم أرفض كي أغضب والداي اللذان خذلهما عشيقك
فاطمه: أرجوك كف عن التجريح
واستسلمت للبكـــــــــــــــــــــــــــــاء
ابراهيم: دموعك هذه كالمطر الذي ينهمر فوق بحر لايحتاج إلى قطراته وأنا لا أحتاجك
فاطمه: إذن لاحل أمامك سوى الطلاق
ابراهيم: لاتأتي بكلمة الطلاق على لسانك فأنت تعلمين ماالذي سيجري من عواقبل على أبي وأمي
فاطمه: ولكنني لا اريدك لااريدك
قالتها دون ان تعشر
ابراهيم وبغضب: ومن قال لك بأنني أريدك أيتها الفاجرة
ولم يتمالك نفسه وانهال عليها ضرباً فرأى تلك التعليقه التي اهداها لها محمد قبل سفره فخلعها من عنقه وزاد جنونه
ابراهيم: مازلت تحبينه وتحتفظين بذكراه واسمه على صدرك
وزاد من ضربه لها ولكن دون أن تصدر صرخه واحده فهي تخشى أن يسمعها أحد وفي الوقت نفسه ترى أنها تستحق ذلك واكتفت بالدموع ثم توقف ابراهيم عن ضربها وجلس على اريكه بجوارها ووضع يده على وجهه نادماً على مافعل فهذه المرة الاولى التي يفقد فيها صوابه ويمد يده على امرأه لاحول ولاقوة ولكن جرحه كان كبيراً وبعد ان هدت أعصابه
ابراهيم: لا أريد بكاء سأخلد للنوم وانتي ابحثي عن مكان آخر ولكن داخل الجناح فلا اريد أن يجمعنا فراش واحد..
نفور إبراهيم منها زادها ألماً وحسرة فأصبحت في عذاب موزع بين ماضي وحاضر ماضي محمد الذي سبب لها جرحاً عميقاً وحاضر ابراهيم الذي لن يغفر لها مدى الحياة على مافعلت والذي بدأ يوجه لها سهام الكلام اللذع من اول ليله
مر أسبوعان على زواج ابراهيم وفاطمه وشعرت والدة محمد بما يحدث
فقالت لفاطمه..
أم محمد: هل أنتِ سعيدة مع إبراهيم؟؟
فاطمه بألم : من هي في وضعي فلن تجد السعاده أبداً
أم محمد: أتجدين مضايقه من إبراهيم؟؟
فاطمه : لا
فاستسلمت للبكاء
ام محمد : اذن مالذي يبكيك؟؟
فاطمه: أشعر أنني ظلمت ابراهيم معي وظلمت نفسي كثيراً
أم محمد: ماالذي تقولينه ياابنتي فلا أريد صفحه الماضي تتجدد أمامك وما أريده منك هو أن تزيحيها من قاموس حياتك
فاطمه: لا استطيع واذا استطعت هل سيزيحها ابراهيم الذي بدأ يفتحها امامي منذ اول يوم من زواجنا....ثم تمالكت نفسها وصمتت
أم محمد: ماالذي حدث أخبريني بالله عليك؟؟
فتنهدت فاطمه بعمق وسردت لعمتها قصه ماحدث مما زاد والده محمد ألماً وحسرة فذهبت إلى ابراهيم
أم محمد: ماالذي فعلته ياابراهيم بفاطمه؟؟
إبراهيم: هل اشتكت لكِ
أم محمد: لا ولكن شعرت بذلك ألا ترى أن وجهها ذبل وضغر وجسمها أصبح كالهيكل العظمي
إبراهيم: أمي لون وجهها ليس غريباً فهو قد تغير منذ أن علمت بزواج عشيقها
أم محمد: ألا تخجل من قول هذا عن زوجتك فأنت رجل عاقل ومن الصعب أن يخرج من لسانك قولاً كهذا...فاطمه أخطأت أي نعم ولكن ليس عيباً أن يستمر في خطأه وأنت قلبك كبير فسامحها

إبراهيم: أمي لاتحمليني فوق طاقتي فلقد طلبتِ مني الزواج بها وفعلت ولكن أن أعاملها معامله الازواج فلا فهي لاتستحق ذلك
أم محمد: وهل ستبقى على هذا الحال طويلاً؟؟
إبراهيم: لا أعرف ولكن إلى أن يكتب الله في أمرنا ومن فضلك ياأمي أتركيني وحدي أرجوك
وهكـــــــــذا استمر حال إبراهيم وفاطمه كما هو عليه إلى أن أتى ذلك اليوم والذي استطاعت فيه فاطمه التقرب من ابراهيم ففي ذلك اليوم لاحظت تأخره في النوم مما أدى إلى تأخره عن عمله أيضاً وعندما ذهبت لإيقاظه وجدت حرارته مرتفعه فأحضرت له كمادات باردة ووضعتها على جبينه وتحت الذراعين واستدعت الطبيب وقاما باللازم وأشرفت هي على تمريضه رغم محاولته منعها وبقيت بجانبه طوال الليل وفي أثناء مكوثها بجانبه أعادتها الذاكرة إلى الماضي فقد تذكرت محمد عندما وقع من فوق جواده وأشرفت هي على تمريضه حتى وقعت فريسه سهله له فسقطت دمعه من دموعها على يد ابراهيم فاستيقظ ونظر اليها وقال
إبراهيم وقد تماثل للشفاء: لقد ظلمناك يا فاطمه فمن مثلك لايستحق كل هذا العذاب فلقد كنت مخلصه مع محمد وخذلك وتزوج بأخرى وها أنت الآن ورغم قسوتي عليك تجددين الوفاء والإخلاص مع شقيقه الآخر الذي صار زوجك
فاطمه: أنا لم أقم إلا بواجبي
نظر اليها وقال: فاطمه لقد سمعت هتافاً في منامي وأظنه والدك فلقد قال لي ابنتي فاطمه أمانه في عنقك فلا تؤذيها
فاطمه: لو كان والدي مازال على قيد الحياة لحماني من أقرب الناس الذين انتهكوا عرضي وجعلوني كالشجرة الميته التي جفت أوراقها وتساقطت قبل أوانها
إبراهيم وهو يداعب خدها : ولكن تلك الشجرة التي تتحدثين عنها سيسقيها ابراهيم بعطفه وحبه حتى تستعيد خضارتها ونضارتها من جديد
فنظرت إليه وبكت فأخذها بين ذراعيه
ابراهيم: لا أريد دموعاً بعد اليوم فانهضي واشطفي وجهك بالماء
فاطمه: حسناً .........ثم فعلت وعندما عادت
فاطمه: سأذهب إلى النوم فلم أذق طعم الراحه منذ البارحه
ابراهيم: أين ستذهبين وتتركين زوجك فمن اليوم وصاعداً لن تنامي بعيداً عني
.................................................. ...........
عاشت فاطمه مع ابراهيم حياة سعيده ولكن تلك السعاده لابد أن يحوك حولها شبح الماضي الذي لم يسرق براءتها فحسب بل سرق قلبها فهي لاتزال تحب محمد أما ابراهيم فهي مدينه له بحياتها فلقد أنقذ سمعتها من العار وأنجبت منه
(( خــــــــــــــــالد و فيصــــــــــــــل و ريـــــــــــــــم))

أما محمد فلم يعكر صفو سعادته أي شي فليس هو العاشق الذي خانته معشوقته وليس هو الضحيه التي جنى عليها الجاني
وعاش تحت ظل زواجه لايعرف ماضيها وتاريخها الأسود الذي دُفعت فيه ثمن حياة زوجها السابق تلك الزوجه التي أغضب والده من أجلها وقد ترك الأعمـــال التجارية لوالده وابراهيم واكتفى بوظيفته الحكوميه المرموقه فقد عين دكتوراً في الجامعه والفضل يعود لوالده الذي أصر على أن يواصل تعليمه كي يكون فرداً نافعاً في مجتمعه وبدل أن يرد له الجميل بادله بالنكران وتسبب في مرضه الذي ظل يعاني منه سبــــــــــــــــع سنوات ثم انتقل إلى رحمه الله دون أن يرى ابنه الذي غضب عليه ذلك الابن الذي لم يفكر حتى في حضور مراسم العزاء فقد تحجر قلبه كيف لا وصلاته قد هجرها فقد أبعدته تلك الكافرة عن دينه الحنيف وبعد أسبوعين من وفاة والده ذهب بصحبتها الى القصر لا ليقدم العزاء وليطمئن على صحة والدته بل ليطالب بالأرث

فعندما دخلا وجدا أمامهما إبراهيم وفاطمه ووالدته التي لم تصدق عيناها أن تراه من جديد فالظروف كانت أقوى من ذلك
ولم تستطع فاطمه تحمل رؤيته مع تلك المرأه التي سرقته منها والتي قامت بدورها بتوجيه نظرات الاستهزاء والسخرية لها فاختارت فاطمه مغادرة مكان تواجدهما وظل زوجها إبراهيم رغم حاله الضيق التي يشعر بها منذ أن رأى شقيقه محمد الذي كسر حواجز الأخوة التي كانت تربطهما بما فعله في ابنة عمه وبما سبب لوالده من أذيه وفوق هذا وذاك جاء اليوم ليجدد الأذيه
فوضع رجله اليمنى على اليسرى وقال بكبرياء
محمد: أنا لم آت لأجدد علاقة انتهى عهدها بل جئت من أجل نصيبي من الإرث
أبراهيم وبنظرات استحقار : يالك من إنسان عديم الضمير أهذا وقتٌ مناسب لتناقش فيه مثل تلك المواضيع فلم يمض على وفاة والدك إلا أيام وتأتي لتزف لنا هذا الكلام وأنا الذي حسبت أنك قد جئت من أجل أن تكفر عن خطئك
محمد: وماالذي يغضبك في هذا فالحياة لم تدوم لوالدي ولن تدم لنا فكلنا ذاهبون عاجلاً أم آجلاً الأجدر أن نفكر في مصالحنا المستقبليه بدل الحزن والبكاء كالنساء
ابراهيم: هل البكاء على أبيك تصفه بذلك....يالك من ساذج
محمد: مهلاً مهلاً كُف عن سهام الكلام التي توجهها لي فكلامك هذا لن يغير هذا الموضوع أبداً فأنا أريد نصيبي من الإرث
ابراهيم : ومن الذي قال بأن لك نصيباً من الإرث
محمد: ماذا تقصد ؟أليس لي من الإرث مالك أم أنك نسيت الشرع؟؟
ابراهيم : ماشاء الله.. أأنت تعرف الشرع وتعرف واجباتك الدينيه إتجاه والدك الذي مات وهو غاضب عليك حتى مراسيم جنازته لم تأتِ لللصلاة عليه ودفنه أم أنك لم تعد تعرف كيف تؤديها كما وصفك الناس الذين أجمعوا بأنك لاتصلي.
محمد: لن أسمح لك بالتمادي معي أكثر من ذلك للمرة الأخيرة أقول لك لا أريد شجاراً أريد نصيبي
ابراهيم : لايوجد لك عندنا شيء فوالدي كتب جميع أملاكه باسمي قبل ثلاث سنوات
محمد : مـــــــــــاذا؟؟؟؟؟
ابراهيم: الذي سمعت واذا لم تصدق بإمكانك الذهاب إلى المحكمه الشرعيه
هنا لم يتمالك محمد نفسه فدخل في شجار مع شقيقه بالأيادي مما حدا والدتهما لتدخل كي تفصل بينهما فلم تحتمل شجارهما وسقطت على الأرض مغشياً عليها فتوقفا عن الشجار ونقلا والدتهما إلى المستشفى وهناك اتضح أنها أصيبت بشلل نصفي وكانت مفا جأه للجميـــــــع فألقى ابراهيم اللوم والسخط على محمد
ابراهيم : أنت من تسبب في ذلك .....ألا يكفيك والدي؟ظ
هنا لم يرد محمد فقد تأثر بما حدث وتدخلت رزلين
روزلين وباستفزاز : لماذا كل هذا الحقد على محمد لأنه كان عشيق زوجتك سابقاً
ابراهيم : أنا لم أوجه الكلام لك أيتها العينه فلساني لا يخاطب لسانك لأنك مجرد دخيله علينا
روزلين: الدخيله التي تتحدث عنها قلبت حياتكم رأساً على عقب أتنكر ذلك؟؟
ابراهيم : لا أنكر ذلك فالمصائب لم تأتي إلا معك
روزلين : أي مصائب تتكلم عنهــا مصيبه زوجتك؟
قاطعها ابراهيم : لا تأتي باسم زوجتي على لسانك
ثم نظر إلى محمد وقال : ويحك من أين لك الجرأة والرجولة التي تجعلك تخبر الغريب بما فعلت في ابنة عمك أنسيت عاداتك وتقاليدك أيها الأحمق؟؟؟
فأخذ محمد زوجته وخرج من المستشفى دون أن يرد على شقيقه

وزادت الأمور تعقيداً بين الشقيقين عندما رفع محمد شكوى على ابراهيم في المحكمه وأثبتت المحكمه أن جميع الأملاك صارت تحت تصرف ابراهيم مما خذل آمالهما وتطلعاتهما هو وروزلين
التي جعلتها الصدمه تنجب طفلتها دراين قبل أوانها فقد خسرت ماكانت تطمح إليه من وراء زواجها من محمد....
وهكذا مرت الأيام والسنون وأتى اليوم الذي تعاقب فيه القدرة الإلهية محمداً لما اقترفه في حق والدية وابنة عمه فبعد خمس عشرة سنه من زواجه ظهرت له أشياء في فيلته يصعب تصورها تلك الأشياء والأمور زرعت الرعب والهلع في قلوب من في الفيلا ولاسيما سامي البالغ من العمر (14) وشقيقته دارين (7) سنوات..
ففي إحدى الليالي وفي وقت متأخر سمعوا أصواتا ً مزعجه أشبه بأصوات الرياح الثلجية التي لايمكن حدوثها إلا في المناطق القطبية وقد سبق تلك الأصوات أصوات أوان تكسر وقد ظنوا أنها قطه تعبث في أدوات المطبخ أما هذه المرة فلا فالليل ساكن ولايوجد مصدر للرياح في الخارج بعكس الداخل الأمر الذي جعل محمداً يتشجع ليلقي نظرة لما يجري وفور خروجه من باب غرفته توقفت تلك الأصوات وبحث في جميع أرجاء المنزل ولم يجد تفسيراً لما حدث سوى أنه وجد جهاز التسجيل مفتوحاً وهذا يعني
أن أحداً وضع بداخله شريطاً وعندما رأى محمد يخرج سحب الشريط على الفور قبل أن يراه أحد ونسي إغلاق باب التسجيل ولكن تلك الملاحظة لم تجعله متأكداً من أن أحداً غريباً قد دخل الفيلا وفعل ذلك فعاد وهدأ روع أبنائه وزوجته وعاد سامي ودارين إلى غرفتهما مع الخادمه أما محمد وروزلين بقيا في حيرة من أمرهما فقال محمد: هل وجدت تفسيراً لما حدث؟؟؟
نظرت إليه ثم قالت
روزلين : هذا السؤال يجب أن أطرحه عليك فلا يوجد له عندي تفسير, إلا تفسيراً واحداً..
محمد وبلهفه: ماهـــو؟؟؟
روزلين : قد تكون هذه لعبة من شقيقك وزوجته كي ينتقما منك
محمد ضاحكاً : ماهذا الهراء نحن في مجتمع يختلف عن مجتمعكم كلياً فلا يفكر أفراده في صنع مثل تلك الأشياء...... وأين هما طوال تلك السنين لينقما ثم مالذي يجعلهما يفكران في الانتقام الأجدر أن أفكر أنا في ذلك لأنني لم أحظ بورثي
روزلين : إذن فالفيلا مسكونه من الجن !!!
محمد: إذن لايوجد حل أمامنا سوى أن نبيعها ونشتري بثمنها فيلا أخرى..

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 03-10-2004, - 09:29 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

وبالفعل باع محمد الفيلا وانتقل إلى فيلا أخرى ظناً منه أن الأمور المخفيه ستزول ولكنها انتقلت معهم وبصورة أفزع من قبل ففي السابق كانت أشياء تسمع أما الآن فتسمع وترى وتلمس أيضاً..

ففي ذات ليلة عادت العائله إلى الفيلا بعد سهرة ممتعه قضوها في إحدى المنتزهات ووجدوا عند دخولهم هيكلاً عظمياً قد تم تعليقه في الصالون فتمالكهم الرعب ولكن محمد أصر على معرفه مايحدث فأنزل الهيكل وقال مهدئاً لسامي ودارين
محمد: لا تخافا إنها مجرد لعبة أنا قمت بوضعها هيا اذهبا إلى النوم
وبعد أن ذهبا
محمد: اآن تأكدت أن ما حدث بفعل فاعل من الإنس لا من الجن هدفه إنزال الرعب في قلوبنا
روزلين : كيف؟؟؟؟؟
محمد: لو كان ماحدث بفعل الجن لما استطعت أن أمسك بالهيكل العظمي بيدي فلأحتم أن يختفي عندما اقترب منه
روزلين : ألم أقل لك بأن الأمر مدبر في السابق ولايوجد لنا أعداء سوى شقيقك وزوجته
محمد: هذا ما سأتأكد منه غداً
روزلين : هل ستواجههما ؟؟؟
محمد: نعم
في مساء اليوم التالي ذهب محمد إلى شقيقه إبراهيم مهدداً ومتوعداً قائلاً
محمد: إذا لم تتوقف عما تفعله أنت وزوجتك فلا تلقيا اللوم على فيما سأفعله
إبراهيم وهو في حاله ذهول ودهشه: عن أي شيء تتحدث
محمد: لا تتجاهل وتهرب من الموضوع فأنت تعرف ماذا أقصد فلا يوجد غيركما يحاول أن يزرع الرعب في قلوب أبنائي وزوجتي بصنع الأصوات المخفيه والهياكل العظميه و....الخ

فهـــــم إبراهيم من شقيقه الوضع
إبراهيم : لقد أنستك الأمريكية بأنك من أرض الحرمين وأن تلك الأمور التي تصفها لنا لاتحدث هنا لكن يمكن حدوثها في بلادها فاترك عنك تلك الأساطير والخرافات وقد تكون هذه لعبة أو مؤامرة جديدة بينك وبين زوجتك لخلق المشاكل
محمد: قد يكون كلامك منطقياً ولكن تلك الأمور قد حدثت بالفعل
إبراهيم : إذن ابحث عن فاعلها بعيداً عن هنا

عاد محمد وهو في حيرة من أمرة وسأل نفسه مراراً وتكراراً عن الفاعل الذي قام بذلك وعند عودته إلى الفيلا سمع أصوات أسرته تتصاعد داخل الفيلا فأسرع إليهم وعندما دخل وجدهم منعزلين في إحدى الزوايا وعندما سألهم مالذي حدث
قالوا : انظر هناك!!!!!!!!
فنظر ووجد دمـــاً يسيل من تحت طاولة الطعام فظنوا أنه قتيل وعندما ذهب محمد ورفع سفرة الطاولة وجد تحتها قطة قد طعنت بسكين مازالت في جسدها
روزلين : يجب ألا نسكت عما حدث فعلينا الاتصال بالشرطه
محمد: وماالذي ستقولينه للشرطه ....أتقولين أن هناك أشياء مريبه تحدث في المنزل ...فسيحكمون عليك بالجنون وإزعاج السُلطات..
روزلين: حسناً ...وماالعمـــل؟؟
محمد: لدي فكرة لقد خطرت لي وأنا في طريقي إليكـــــم..
روزلين: ماهي؟
محمد: نضع كاميرات على المداخل الرئيسية للفيلا كي تلتقط لنا صورة الفاعل
روزلين: فكرة رائعه ومتى ستقوم بذلك؟؟
محمد: في أقرب وقت فسأستئذن غداً من العمل وأذهب إلى مهندس يعمل على تركيب الكاميرات لنا ..





وفي صباح اليوم التالي ذهب محمد إلى الجامعه وسامي ودارين إلى مدرستيهما وانتهت والدتهما من تناول وجبة الإفطار فصعدت إلى غرفتها ووجدت عند دخولها على مرآة تسريحتها ورقه معلقه مكتوب عليها باللغه الإنجليزية

((انظري إلى الصور التي على يمينك ثم افتحي باب الخزانة))

وفي نهاية الورقة كتب تاريخ اليوم فنظرت إلى يمينها ووجدت الصور فنظرت إليها وإذا بها صورها في الماضي مع عشيقها الذي حُكم علية بالسجن عشرون عاماً بعد أن قتل زوجها الأسبق بتآمر معها ولكن قد خرجت من القضيه لأنه قرر أن يتحملها وحده..وقد تمالكها الخوف عندما رأت الصور التي تساءلت عن كيفية وصولها إلى هنا فألقت نظرة في الورقة مرة أخرى وقرأت الأمر الثاني فنفذته وفتحت باب الخزانة ووجدت أمامها الطامة الكبـــــــــــــــــــــــــرى التي لم تعمل لها حساب فظلت متجمده في مكانها غير قادرة على الحركة من هول الصدمه فقد كان عشيقهـــــــا (( جون )) الذي حُكم عليه بالسجن عشرون عاماً وانتهت فترة عقوبتة وخوج من السجن وعلم بعد بحثٍ طويل عن زواجها وعن انتقالها إلى هنا ولم يتردد في ملاحقتها كيف لا وهي من تحمل عقوبة السجن من أجلها
خرج جون من الخزانه :::

جون والإبتسامة تملؤ ثغره: ما رأيكِ في هذه المفاجأه ..أليست جميله؟؟
ولم تستطع الرد فالمفاجأة والصدمه قد أمسكت لها لسانها عن الحديث
فأمسك جون كتفها
جون : أجيبي أيتها الخائنة ...........لقد دفعت أجمل أيام شبابي ثمناً لك وجعلتيني أعيش خمس عشرة سنة في صراع مع نفسي منذ أن انقطعت زيارتك عني وعند خروجي علمت بأنك تزوجت من عربي ورحلتِ معه إلى بلاده وشقيت حتى عثرت على مكان عنوانك وها أنا أراك سعيدة مع ذلك الوغد الذي لن أجعل سعادته بك تدوم فمثلما قتلت زوجك السابق سأقتل زوجك هذا وماعليكِ سوى الإستعداد للرحيل إلى أمريكـــا معي وإلا ستدفعين حياتك ثمناً لذلك

هنا استطاعت كسر حواجز الخوف
روزلين : لا لا أستطيع أن أترك أبنائي..
جون : أبنائك سيقتلون أيضاً
روزلين : لا لا أرجوك لاتفعلها تخلص من والدهما أما هما فلا أرجوك
جون : أفهم من كلامك هذا أنك تكرهين أباهما
روزلين : لا ولكن لم أحبه يوماً ولكنني أوهمته بالحب .
جون: إذن لماذا تزوجتِ به؟؟؟
روزلين: كان لابد أن أغير مجرى حياتي , فليس من المعقول أن أنتظر عشرين عاماً حتى تخرج من السجن وأنا أكون سجينةً للوحده , فأخترت أن أتزوج واستقر وأنجب أطفالاً , ولم يعرض علي أحد الزواج لأنهم يعرفون أن عشيقي قد قتل زوجي , ولم أجد أمامي سوى هذا الشخص لأرتبط به فهو لايعرف عني شيئاً وماشدني إليه هو أنه ينحدر من عائلة غنية جدــداً الأمر الذي جعلني أطمع بثروته ولكنه لم يحظ بها لأنه تزوج بي وترك ابنة عمه فقام والده قبل وفاته بكتابة جميع أملاكه باسم شقيقه إبراهيم

جون أبدى ارتياحهه لكلامها
جون : حسناً سأقوم بقتله وتسافرين معي
روزلين : وأبنائي؟؟
جون: سنأخذهما معنا وسأكون لهما أباً
روزلين: ولكن كيف ستقتله فالنظام هنا صارم للغاية فالقاتل يقتل
جون: سأخطط لذلك فلا تقلقي
في هذه الأثنــاء دخل محمد فقد عاد مبكراً وعندما رأى ذلك الشخص ذو الملامح الغريبة مع زوجته
محمد : مـــــــــــن هذا؟؟؟؟؟
وزلين بعد أن تمالكها الذعر متداركة الموقف : إنه خالي قد جاء لرؤيتي
محمد: وأين هو طوال تلك السنين فلم يسبق لي أن رأيته
روزلين : لقد كان آنذاك في أستراليا فهو يعمل في القنصلية الأمريكية هناك
ثم قال جون مؤيداً لما قالت : نعم أنا خالها
ثم نظر إلى روزلين وأضاف : لقد أحسنتِ في اختيار الزوج المناسب يا روزلين فهنيئاً لكِ به
محمد: أشكرك ومرحباً بك في بلدك الثاني
جون: أشكرك على حسن الترحيب بي
روزلين لمحمد: ماالذي أتى بك مبكراً ؟؟
محمد: لقد أحضرت السباك معي كي يقوم بتركيب الكاميرات
روزلين بإرتباك: أأنت مصرٌ على ذلك؟
محمد: نعم
ونظرت إلى جون والخوف يملؤ عينيها فهي علمت منه أنه من قام بفعل ذلك متواطئ مع الخادمه التي سهلت له دخول المنزل
روزلين: وأين ستضعها ؟؟؟
محمد: ألم أبلغك بذلك.....فوق الأبواب الرئيسية
هنـــا اطمئنت فهي علم يقين بأن جون لن يتركها في حالها فستجدد
معه عشق الماضي بكل تأكيد

أقــــــــام محمد حفلة عشاء تكريماً لضيفه الذي يزعم بأنه خال زوجته وكانت فرحة سامي ودارين لاتوصف فهذه المرة الأولى التي يزورهما فيها قريب

وبدأ جون يحتك بمحمد تدريجياً حتى وثق به وأبدى ارتياحه منه
وبدأت تسير حياتهم بشكل طبيعي وقد اختفت بظهور جون تلك الأشياء المخيفه وفسروا ذلك بأن الفاعل قد علم بوجود الكاميرات في الفيلا وتوقف عن الاستمرارية في ذلك
وعاشا روزلين وجون حياة خاصه لعاشقين دون أن يلاحظ محمد ذلك وفي ذات يوم اهتدى جون إلى حيله يستطيع من خلالها أن يُرحل روزلين وسامي ودارين إلى أمريكـــــا
جون: لقد وجدت الخطة التي نتخلص بها من محمد دون أن تكوني بالصورة
روزلين: وماهي ؟؟
جون :أطلبي منه السفر إلى أمريكا بحجة الزيارة والاطمئنان على شقيقتك مُدعية أنها تمكث في المستشفى بسبب حادث تعرضت له وأخبرية بأنك ستعودين في أقرب وقت وهذه فرصه مناسبة فهو دكتور في الجامعه ولن يترك طلبته ويسافر معك أما الأبناء فدعي له أنك ستأخذين لهم إجازة مرضيه لمدة أسبوع فقط
واصطحبيهم معك وأنا سألحق بكم بعد يومين أو أكثر وذلك بعد أن أتخلص منه
روزلين : إذن لماذا تقتله فقد تمكنا من الهروب منه أنا وأبنائي
قاطعها جون : ومن الذي سيضمن لك بأنه لن يلحق بنا وبالتالي سيسترد أبنائه بالقانون وربما أنتِ أيضاً ثم إنني قطعتُ عهداً على نفسي بأن أقتل كل رجل يقترِب منكِ

تمكنت روزلين من إقناع محمد بالسفر ولكنها لم تستطع إقنـــاع دارين فهي لايوجد لديها رغبة في التغيب عن مدرستها ومتعلقة بوالدها كثيراً ولاتريد أن يغيب عنها لحظةً واحده ويبادلها الشعور والدها أيضاً أما سامي فهو يحلم بالسفرإلى هناك فأمريكا كانت مسقط رأسه وتحت إصرار ابنتها دارين وعشيقها جون استسلمت واختارت السفر إلى أمريكا مع سامي وقالت لجون قبل السفر

روزلين : أريد وعداً منك بأن تجلب دارين معم
جون : أعدك
بعد أن ودع جون روزلين في المطار الدولي عرف في المطار أقرب رحلة إلى أمريكا وقد كانت بعد يومين وبالتحديد يوم الخميس الساعه ( 3 عصراً) هنا يجب أن يخطط للخلاص من محمد قبل موعد الرحلة بساعات عاد وطمأن محمد بذهاب روزلين وسامي ولم يشك محمد يوماً بأن هذا الرجل ستنتهي حياته من هذا الوجود على يده فقبيل موعد رحلته بخمس ساعات

جون لمحمد : أرغب في التنزه في المدينه معك ...أتمانع في ذلك؟؟
محمد: لا بكل سرور
فاستقل سيارته وطلب جون منه القياده وتم ذلك وفي أثناء الطريق وبعيداً عن أنظار الناس أخرج جون ( بخاخ مخدر) قام برشه على محمد مما أدى إلى تخديره ثم اتجه به إلى طريق بري فأنزله بالقرب من أحد الجبال ووضع المسدس في رأسه وقتله !!!!!
وكان فوق الجبل راعي غنم مقيم شهد الحادث ولكن لم يقم بإبلاغ الشرطه خوفاً من المسؤولية وهذا خطأ يقع فيه البعض

وتمكن جون من الهرب ولم يستطع أن يحضر دارين معه ونفذ بجلده وبعد يومين وجدت أسرة سعودية في رحله برية جثه محمد فقاموا بتبليغ الشرطه وأُبلغ شقيقه بمقتله واتهم روزلين بقتله ولكن التحريات أثبتت أن زوجته قد سافرت قبل مقتله بيومين ولكن شهادة الجيران أثبتت أن هناك رجلاً أمريكياً قد شوهد عند هذه الأسرة منذ أسبوعين وأكدت تلك الشهاده دارين
دارين : علمت من والدتي أن جون خالها وقد طلب من والدي يوم الخميس أن يذهب معه للتنزه عندما فكر والدي باصحابي رفض خالي جون
المحقق أحمد: صغيرتي ألا تعرفين لماذا والدتك سافرت إلى بلادها ؟؟
دارين؟ لقد حدث لقريبتها حادث سيارة وذهبت لتراها وستعود بعد ثلاثة أيام كما وعدتنا
المحقق أحمد: هل سبق لكِ أن رأيتِ خالك جون؟؟
دارين: لا هذه المرة الأولى التي يزورنا فيها
المحقق : وكيف كانت علاقته مع والدتك؟؟
دارين: كانت علاقتهما ودية فوالدتي تحبه وهو يحبها وعندما جاء إلينا لم نعد نخاف ولم تعد تظهر لنا تلك الأشياء المخيفه
المحقق: عن أي شي تتحدثين؟؟
دارين: عن أشياء كثيرة كنا نسمع أصواتاً مخيفه ونرى هيكلاً عظمياً وقطه مقتوله
المحقق ضاحكاً : هل ترين أفلاماً مرعبه ياصغيرتي
دارين: لا هذه كانت الحقيقه وقد رأيتها وغذا لم تصدقني فانظر إلى فوق
فنظر إلى الكاميـــــــــــــــــــــــرات
دارين:: لقد قام والدي بتركيبها ليعرف من الذي يقوم بفعل تلك الأشياء
وقد كان هناك همها إبراهيم
وقال معلقاً على كلامها : نعم لقد تذكرت ففي ذات يوم جاء المرحوم وأخبرني بما يحدث في منزله واتهمني بأنني من يقوم بذلك ولم اصدقه لمشاكل كانت بيننا ولكن اآن اتضحت لي الأمور فالطفله تؤكد ماحدث وتأكدت من أمر آخر هو أن ذلك الرجل الأمريكي الذي تحدثت عنه هو الفاعل وإلا لما اختفت تلك الأشياء بظهورة
المحقق أحمد: إن ماتقوله لايصدقه العقل فهذه الأشياء لاتجدث إلا في الأفلام السينمائية
إبراهيم: ولكن الأفلام السينمائيه في أغلبها مستمده من الواقع
المحقق: وإذا كنت صادقاً فيما تقول ماهيدوافعه؟؟
ابراهيم : لا أعلم ولكن كل ما أستطيع قوله إن علاقتي مع شقيقي قد انتهت منذ زمن
المحقق: هل تسمح لنا بإلقاء نظرة على المنزل فقد نجد دليلاً على الجريمه
ابراهيم: بكل سرور تفضل
قامت الشرطه بالبحث في المنزل وأخيراً عثروا على الورقه التي كتبها جون لروزلين وعلقها بالمرآه ووجدوها تحت السرير فقد سقطت من روزلين عندما تفاجأت بوجود جون وقد لفت انتباه المحقق أيضاً أنها مكتوبة باللغه الإنجليزية ومكتوب فيها اليووووووووووم الذي كتبت فيه فجون كما شهد عليه عليه الجيران والطفله ظهر في نفس تاريخ اليوم الذي دون في الورقه وعلِمـــــا من الطفله أنهم وجدوه عند عودتهم من المدرسة فنظر المحقق إلى إبراهيم وقال
المحقق : هل يعيش هنا خدم أو أي أحد مع الأسرة
دارين: نعم فيوجد لدينا خادمه فليبينيه
المحقق : أين هي ؟؟؟
دارين : قد تكون في المطبخ
المحقق: من فضلك استدعيها
دارين : حسناً

جاءت الخادمه والخوف يملأ عيناها وبعد أسئله عديده وبعد مناورات طويله اعترفت الخادمه بما كان بينها وبين جون ومافعله من أمور في الفيلا ولكنها لاتعلم بأنه يدبر للقتل وذكرت أن ذلك الشخص عندما أتى هنا صارحها وقال إنه عشيق روزلين وليس خالها
وأنه عندمـــــا علم بموضوع الكاميرات انتقل إلى غرفة روزلين وهي غائبه وعندما عادت وجدته أمامها ولا أعرف ماذا حدث بينهما ولكن الذي أعرفه أنهما قالا لسيدي محمد أنه خالها عندما رآهما معاً وهنا انكشف الأمور

وقد أتـــــــــــى تقرير من مركز الشرطة يثبت أن ( جون ) هو القاتل الحقيقي فموعد رحلته كان في يوم مقتل محمد وسيارة محمد والتي وجدت في مواقف المطار وشهادة الجيران والخادمه والطفله كذلك الشاهد الذي يشهد موقع الجريمه وقت تنفيذه قد شهد بذلك بعغد أن قاده ضميرة إلى ذلك ولكن مافائدة الأدلة والقاتل لاذ بالفـــــــــــــــــــــــرار ......


وبحمدالله اكتمل الجزء والجزء الجي راح يكون الجزء ماقبـــــــــــــل الأخير واتمنى هالجزء يعجبكم وبانتظار ردودك وتوقعاتكم


هل الأحداث بتوقف عند هالحد لكن .........


دارين!!!!!!!!

وش راح يصير عليها
فاطمه وش موقفها
سامي اللي راح مع أمه وش بيصير عليه

روزلين وجون وش راح يصير عبيهم

الأحداث تتابع وأول مااخلص من الجزء بنزله علطووووووووووول



تحياتي

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاتفوتكم الفنانه مريام فارس بسرعه قبل الحذف فهد العجمي مجلس الفرفشه والترفيه 9 13-02-2008 - 04:27 AM
اكثر من 80 مقطع فيديو مضحكه لاتفوتكم الشقاوي برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال 15 26-05-2005 - 03:38 AM
لاتفوتكم صورة بشـــــار الراحل دفا الكون مجلس الصور والكاريكاتير 36 04-05-2005 - 01:31 AM
مـــ عـزتـي تـاج راسـي ـــســجــات لاتفوتكم ترى خطيره وجديده .. هع هع عزتي تاج راسي برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال 14 21-04-2005 - 03:28 PM
*_* عبايات وطرح جونااااااان لاتفوتكم*_* جداويه كووول المجلس الأنثوي الخاص 3 27-12-2004 - 10:24 PM

مز PHP:

تحميل الملفات والصور

 

أصدقاء الجوارح
في اي بي العاب منتديات النايف ساحات V . I . P شات عربي شات
منتديات صدى التحلية منتديات إحساس مرهف العاب مركز تحميل تحميل الصور تحميل الملفات توبيكات للماسنجر

 

 
الساعة الآن - 04:20 AM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 30 31 32
    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.1.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لمجالس الجوارح العربية 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com
المجالس العامه| المجلس الإسلامي العام| مجلس الـتـرحــيــب والـتـهــانــي| مجلس المواضيع العامة| المجالس الادبيه| مجلس القصائد والشعر| مجلس الخواطر والإبداع| مجلس للروايات والقصص والحكايات| مجالس الكمبيوتر والأنترنيت| مجلس الكمبيوتر و البرامج العام| مجلس التصميم والمصممين| المجالس الاسريه والاجتماعيه| المجلس الأنثوي الخاص| مجلس الرياضة والرياضيين| المجالس الترفيهيه| مجلس الفرفشه والترفيه| المجالس الاداريه| الإقتراحات والشكاوي ومشاكل التسجيل| مجلس المواضيع المكرره والمخالفة| مجلس الغذاء والطب والصحة| مجلس المناقشات الحية| مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية| مجلس الصور والكاريكاتير| المجلس الاسري| مجلس الخدمات والإعلانات وجديد المنتدى | مجلس الالعاب والمسابقات| مجلس صور الاعضاء| مجلس الأنمي وشخصيات الكرتون| مجلس الأعمال الفنية والديكورات| مجلس المائده والمأكولات| مجلس الماسنجر ( MSN )| مجلس السياحة والسفر والرحلات البرية| تغطية فعاليات شاعر المليون | مجلس العاب الكمبيوتر والبليستيش بجميع أنواعها| عالم السيارات والمحركات| مجالس الإتصال والجوال والكمبيوتر الكفي| برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال| مجلس إجتماع الإدارة والمشرفين والمراقبين| مجلس الكمبيوتر الكفي| مجلس الهاردوير والصيانة| مجلس الوظائف والتبادل التجاري| قسـم الترقيـات للكمبيوتر الكفي| الألعاب والملتميديا الكمبيوتر الكفي| كتاب الجوارح المصور للطبخ| أطباق المقبلات| الأطياق المنوعة| بيتزا - معجنات- سندويتشات| الحلويات| أطباق الأرز| العصائر والمثلجات| قسم طلبات ومشاكل وحلول البرامج والكراكات.| البرامج والأسطوانات التعليمية| دليل عروس الجوارح| الحوادث والجرائم وغرائب العالم| أطباق الدجاج واللحم| أطباق السمك والأكلات البحرية| أطباق الخضروات| برامج الجوارح| البرامج الأساسية وانظمة التشغيل| برامج الحماية| برامج الأنترنت| برامج الملتيميديا| برامج الماسنجر والمحادثة| الشوربات والحساء| أطباق السلطة| الصلصات| قسم برامج الكمبيوتر الكفي| تطوير المواقع والمنتديات| برامج الصيانة والثيمات| تغطية نهائيات كأس الامم الاوروبية 2008| مضادات الفيروسات وجدار الحماية| برامج الحماية ضد ملفات التجسس| برامج التصفح| برامج المشاركة وتبادل الملفات| برامج التحميل| برامج صيانة الكمبيوتر| الثيمات وبرامج صنع الثيمات| برامج تشغيل الملتيميديا| برامج تحويل الأنساق| برامج التصميم والمونتاج والتعامل مع الصور| برامج التصميم| برامج الفلاش| برامج الصور| برامج المونتاج| برامج نسخ السيديات| تجهيز العرسان| حفل الزفاف| بيت الزوجية| أراء ، أسئلة و مناقشات عرائس الجوارح| ENGLISH FORUM| مجلس لعبة ترافيان| برامج أصحاب المواقع| قسم علوم القرآن| المجالس الأسلامية| التلاوات القرآنية| الأناشيد الأسلامية| برامج الشبكات| مسجات رسائل جوال sms وسائط mms|

المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

مجلس للروايات والقصص والحكايات


( نسبة ضغط الصفحة : 3.11 % ــ الحجم قبل الضغط : 112.29 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 108.79 كيلو بايت )