مجالس الجوارح العربيه ، منتديات الجوارح العربية, منتدى الجوارح العربيه ، مجالس الرومنسيه

 اقسام الموقع : القرآن الكريم| سمايلات | خريطة الوطن العربي| مركز التحميــل  مجدد| موسوعة الاسره |  جوارحيات حواء! | مسجات الجوال  | خدمة RSS

مجالس الجوارح العربيه

 

جديد الجوارح

 


العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الادبيه > مجلس للروايات والقصص والحكايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويممركز العاب الجوارح البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة

 


 منتديات لحظات 
  ينتهي  : 07-11-2008
  عدد الضغطات  : 14
 منتديات الأمارات للأمارات 
  ينتهي  : 02-10-2009
  عدد الضغطات  : 210



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2004, - 05:43 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
دفا الكون دفا الكون âيه ôîًَىà
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

بسم الله الرحمن الرحيم

هاذي اول مشاركه لي واتمنى تنال على رضاكم ... وبحط لكم الجزء الاول اذا اعجبتكم وتفاعلتوا معها بالردود بنكمـــــــــــــل واذا مااعجبتكم نوقف ...
وانشالله اذا اعجبتكم راح انزلها على اجزاء وباذن الله بيكون التنزيل منتظم يعني كل اسبوع... شرايكم؟؟؟؟؟
اهم شي تكونون مرتاحين ....
واللحين مع اول جزء من قصه المعانــــــــاه ..
بســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله....
((( الى كل من يتلاعب بمشاعر فتاه))
((الى كل من يفكر في الزواج من الخارج))
((الى كل من تقع على عاتقه مسؤوليه يتيم))
((الى كل من يدفن ابنته في قبر العنوسه))
((الى كل من يفضل انتقامه على انتقام الله))


الجـــــــــــــــــــــــــــــــــزء الاول

في ربوع محافظة مشهورة وفي أحضان جبالها الشاهقه وبين شذا أزهارها وورودها الجميله ونسيمها العليل ترعرع الأخوان (محمد وابراهيم) ابنا التاجر المشهور (صالح) الذي وفر لهما جميع وسائل الراحه والحياه الكريمه التي يتمناها كل شخص فقد كانا يعيشان في قصر غايه في الفخامه والرونق الابداعي ومن حوله حدائق عنــــاء يلاعب أوراقها وأغصانها النسيم العليل كل مساء وتغرد فوقها الطيور الجميله كل فجر صباح هذا اضافه الى الخدم والحشم الذين يضفون على المكان رونقا اخر من الجمال في الحركه والنشاط وترعرعت معهما ابنه عمهما (فـــاطمه)التي فقدت والديها وشقيقتها
(أريج) في حادث سيارة ولم ينج من الحادث سوى فاطمه فقد كانت أثناء وقوع الحادث في المقعد الخلفي من السيارة وقد فقدت الوعي ولم تستعده الا في المستشفى وعندما فتحت عينيها الصغيريتين وجدت نفسها على سرير ابيض وفي احدى يديها إبرة مغذ,
وماهي الا برهة حتى دخل عليها عمها (صالح) وزوجته( خديجه) فسألتها فاطمه قائله
:أين أبي ...أين امي ..أين أريج..؟؟
فقال لها عمها بغصه وألم : انا والدك وخديجه والدتك فسنعوضك عن حنانهما باذن الله
فقالت له ببراءة طفوليه: ماذا تعني بقولك هذا؟؟ أتعني أنهما ليسا والدي الحقيقيين؟؟
قال لها : لا بل هما كذالك ولكن قد ذهبا الى الجنه وتركاكي امانه لدينا..
فقالت: لما لم ياخذاني معهما ولم اخذ أريج وتركاني وحدي؟؟
فقال لها : متلعثما :عندما تكبرين سيأخذانك معهما فأنت مازلت صغيرة فأسرع بالخروج حتى لاترى دمعته التي شارفت على الخروج من عينيه..
أما زوجته خديجه فظلت معها في المستشفى حتى كتب لها على موعد خروج
وكانت فترة مكوثها معها كافيه نوعا ما لتوثيق الصله الوديه بينهما وزادت الصله بينهما أكثر عندما أخذها عمها للعيش معهم فليس من الممكن أن يترك ابنه شقيقه لأحد من الاقرباء فهو الكفيل الاول لها بعد الله سبحانه وتعالى........
وهكذا ترعرت فاطمه مع أب يلبي لها جميع متطلباتها ويعيرها جل وقته واهتمامه ويحرص على إسعادها كي ينال الأجر من الله سبحانه وتعالى..
وأم ذات ذات صدر حنون وقلب عطوف تهتم برعايتها ويندر وجود أمثال السيده خديجه في هذا الزمان وأخوين قريبين من سنها تلهو وتلعب معهما وتشاكسهما ولم ينجب أبواهما لهما شقيقه وكانت هي بمثابه شقيقه لهما ولكن مع الوقت والكبر تكونت بذرة الحب في قلب (فاطمه) فقد أحبت (محمد) ومما ساعد في نموها هو عمها (صالح) عندما قال لها في إحدى المناسبات : متى يأتي اليوم الذي سوف تزف فيه فاطمه لابني (محمد) حينها أحمرت وجنتاها خجلا أما (محمد) فلم تهتز مشاعره نحوها ولم يشعر بحب فاطمه له فلم تكن تلك الورود التي تقتطفها (فاطمه) له أثناء تجولهما في الحديقه قبل أن تحتجب عنه كافيا بالنسبه له كي يشعر بأن فاطمه تحبه , فقد كان يعتقد أنها من باب المحبه الأخويه التي رسمتها لهما الأيام أو بمعنى أحرى الأقدار أما والده (محمد) وبما أنها الأقرب إلى فاطمه فقد شعرت بميل (فاطمه)لـ(محمد) وذلك من خلال سؤالها المستمر عنه دون شقيقه (إبراهيـــــــم) فلم تعد تستطيع الاحتكاك المباشر به ومعرفة أخباره وجديده بعد أن أمرها عمها صالح بارتداء الحجاب (الغطاء) في وجود الشقيقين فقد لاحظ أن الأبناء قد كبروا إضافه الى حرصه على تطبيق أحكام الشرع التي لاتحلل للفتاه كشف وجهها أمام أبناء عمومتها ......
ولم يكن السؤال عن محمد السبب الوحيد الذي يجعل من والدته تشعر بأن فاطمه تحبه بل وقوفها أمام شرفه جناحها عندما يقترب موعد ذهاب وعوده محمد من الجامعه هذا إضافه إلى حرصها على ترتيب جناحه رغم وجود الكثير من الخدم وغير ذلك من الملاحظات التي تثبت بأن أجراس الحب قد قرعن في قلب فاطمه مما أسعد ذلك والده محمد كثيرا وقد اغتنمت الفرصه ذات يوم وهي تتناول شرب القهوة مع (فاطمه)في صاله الضيوف فقالت والابتسامه تملؤ ثغرها : هل ستوافقين على الزواج من ابني (محمد) إذا طلب يديك للزواج؟؟؟؟
فقالت لها بخجل واستحياء وفرح يرفرف في قلبها : هذا الحديث سابق لأوانه فأنا مازلت صغيرة ويبقى سنه على تخرجي من المرحله الثانويه ومحمد لم يلتحق بالجامعه سوى هذا العام
فقالت لها خديجه :افهم من كلامك أنك لاتمانعي من الزواج منه؟؟
قالت فاطمه: نعم فمحمد ابن عمي وهو أحق علي من الغريب إضافه إلى أنني أعرفه جيدا وأعرف طباعه أ:ثر من طباعي
قالت لها :الحمدلله اطمأن قلبي الان بعد أن قطعت الشك باليقين فأنت تعرفين أننا لانريد إجبارك على أمر لاترغبين فيه , في هذه الاثناء دخل أبو محمد والقى عليهما السلام وجلس على أ{يكه بجوار فاطمه..
وأدار رأسه نحوها فقال : ماشاء الله ماشاء الله لقد كبرت واصبحت عروساُ


والسموحــــــــــــــــــــــــــــــــه على التقصير أبي اشوف ردودكم واذا اعجبتكم نكمل ونشوف هال مراسم زواجهم بتكتمل او لا .؟؟؟؟
وفاطمه وش بيصير لها مع محمد؟؟؟
الكثيـــــــــــــــر من الاحداث الغير متوقعه قادمه

اتمنى تعجبكم وانشالله الجزء الثاني اذا اعجبتكم بيكون اطول واطوووووووول

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-09-2004, - 08:40 AM
الصورة الرمزية مخاوية شما
مخاوية شما مخاوية شما âيه ôîًَىà
رائعه من روائع الجوارح
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

مراحب دفا الكون ...

تسلمين ع القصه الغاويه ...

انا اتوقع ان محمد وفاطمه راح يتزوجون بس محمد هب راضي عن الزواج ولكن يرضي والدينه ..

واذا تم هذا الزواج ..الضحيه الاولى هي فاطمه ..

نترقب الجزء الياي ..لا تبطين

تحياتي لج اخت وعزيزه ...

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-09-2004, - 10:24 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
دفا الكون دفا الكون âيه ôîًَىà
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

[move=up]هلا والله بعــــــــــد قلبي ميــــــــرة
منورة قصتي بوجودك
وبالنسبه لتوقعاتك يمكن تكون صحيحه ويمكن لا!!
ماراح أخرب عليك وابيك تعرفين كل شي بنفسك
أما بالنسبه للتنزيل انشالله بيكون كل أسبوع وشرايك؟؟؟؟
وللامــــــــــانه القصه هاذي أنا قريتها وحبيتها انقلها لكم وهي للكاتبه
لمياء الزيادي..
وتسلمين على ردك وانتي اول وحده تشرفيني في صفحتي المتواضعه
وانشالله اول مااخلص الجزء بنزله بس نبي ردودكــــــــــــم ولاتحرمونا منها
[/move]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-09-2004, - 04:49 AM
الصورة الرمزية غربــ الروح ـة
غربــ الروح ـة غربــ الروح ـة âيه ôîًَىà
أحــاسيس من نبع الخواطر
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

هلا ومليون مرحبا دفا حبيبتي

بصراحه بدايــه موفقه وحلوه حيل
وأنا أعتقد أن رجل مثل العم صالح وشلون شخصيته
جذي تخاف الله وملتزم ماراح يجبر ولده
بس أعتقد محمد بياخذ فاطمه وبيحبها
أو يمكن تمـــــوت
<<==الأخت رايحه مع خيالها لاتلومونها

عموما في إنتظار الجـــــزء اليديد

نتريا لاتتأخرين


أختج

رهــــــف

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-09-2004, - 09:11 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
دفا الكون دفا الكون âيه ôîًَىà
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا والله غروبه
أسعدني حضورك و وبنشوف توقعاتك اذا صح او لا
بس حرلم عليك فطوم تموت @15
واللحين بنزل جــــــــــــــــــزء جديد ولاتحرمونا من الردود
@18!51

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-09-2004, - 10:28 PM
الصورة الرمزية دفا الكون
دفا الكون دفا الكون âيه ôîًَىà
~ الشخصيــ vip ــــات ~
قـائـمـة الأوسـمـة



افتراضي رد : المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....

006666


وليس هذا القول مستبعد عن أبي محمد فهو لايرى فاطمه إلا فيما يندر وذلك بسبب ظروف عمله وسفره المستمر ثم أستطرق حديثه قائلا لأم محمد: حان الوقت يا أم محمد الذي سنفرح فيه بزفاف فاطمه ومحمد..
فقالت له:لقد كنا نتحدث عن هذا الموضوع أنا وفاطمه وقطع حضورك حديثنا..
فالتفت إلى فاطمه وقال: ومارأي فاطمه في الموضوع؟؟
أم محمد : لاتنظر عليها وتحرجها فهي لاتمانع ولكن ترى أن الوقت غير مناسب بسبب الدراسه..

أبو محمد: طبعا فالدراسه فوق كل شيء وقد يعطل زواجهما مستواهما الدراسي.
فغير مجرى الحديث وقال لفاطمه: أينقصط شيء..
فاطمه: لا الحمدلله لاينقصني أي شيء وأشكر الله الذي عوضني بوالدين مثلكما.
أبو محمد: هذا أقل من واجبنا فأنت غاليه وابنه غال .
ثم خرج إلى عمله وترك فاطمه وأم محمد يكملان شرب القهوة وبعد أن انتهيا قالت فاطمه لأم محمد..
فاطمه: أتودين التجول معي في الحديقه؟؟
أم محمد: لا لا فأنا أشعر بالتعب وسأصعد لجناحي.
فاطمه: حسنا سأذهب بمفردي.
خرجت فاطمه إلى الحديقه ولم تكن تعلم بأنها ستجد محمد هناك فقد عاد من النادي وامتطى جواده وفي أثناء تجوله لمح فاطمه بين الأزهار ولم يتردد في الذهاب إليها فاقترب منها وهي تتأمل الأزهار فقال: السلام عليكم.
ارتبكت فاطمه ووضعت غطاءها على وجهها وقالت بارتباك : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
محمد: مابكي؟ هل وجودي يضايقك؟؟
فقالت وقلبها يخفق بسرعه: لا ولكن وجودك هنا فاجأتي فكما عهدتك من قبل لاتعود من النادي في هذا الوقت.
محمد: ولكنني قد عدت اليوم مبكرا.
ثم استطرق حديثه قائلا عن الماضي: ما أجمل أيام الطفوله وكم كنت أتمنى أن تعود بنا الأيام إلى الوراء قليلا
فاطمه: وماالفرق بين أمس واليوم؟
محمد: الفرق كبير فلم أعد أراك إلا من حين لآخر وإذا رأيتك لا أتمكن من رؤية وجههك بسبب الغطاء الذي تضعينه ولا أعلم هل مازال على براءته وسماحته أم لا ؟؟
فقالت وهي تتهيا إلى الذهاب :عذرا سأذهب إلى الداخل فوالدتك تنتظرني هنـــاك
فتوجهت إلى أحد أبواب القصر وما أن وصلت إليه حتى سمعت صرخه محمد وهو يسقط من فوق جواده فأسرعت إليه وبدون شعور منها وضعت يدها اليمين على يده والأخرى تحت رقبته فقالت له والهلع والخوف يسيطر عليها
فاطمه: هل حدث لك أي مكروه ؟
محمد: نعم قدمي تؤلمني
فنقل إلى المستشفى عن طريق الأسعاف وبعد الفحص والإشاعه العاديه اتضح أن قدمه اليسرى قد كسرت وبعد إتمام الإجراءات الطبيه اللزمه عاد محمد إلى القصر واستقبله جميع من في القصر بالورود فصعد إلى جناحه برفقة والدته وشقيقه (إبراهيم) أما والده فقد كان منهمكا في أعماله واكتفى بالاتصال به هاتفيا فاطمأن على صحته.
وأما ( فاطمه ) فقد استغلت خروج إبراهيم من جناح محمد ودخلت ويداها محملتان بالورود فوضعتها على أ"راف السرير وقالت
فاطمه: حمدلله على سلامتك
محمد: أشكرك وأتمنى لاتري مكروها في حياتك.
فاطمه وهي تكلم أم محمد: يجب أن نهتم بغذائه ياعمتي فعظمه مازال طريا.
أم محمد وهي تبتسم : سأترك هذه المهمه لك يافاطمه فأنت لديك خبرة في هذه الأمور من خلال اطلاعك على كتب ومجلات الغذاء والصحه.
فاطمه وبجرأه : وأنا لا أمانع في ذلك
ولكن انصحي ولدك بأن يتبع تعليماتي ..
وخرجت والسعاده تملأ قلبها واتجهت إلى المطبخ وأمرت إحدى الطباخات بإعداد بيض مسلوق وكوب حليب وشوربه خضار .........الخ..
أما أم محمد فاغتنمت الفرصه لتجس نبض (محمد) من جهة (فاطمه) فقالت له: ما رأيك في ابنه عمك فاطمه؟
محمد: إنها طيبه جدا وأحمد الله بأنه عوضني بأخت مثلها ..
أم محمد وهي متضجره مما قال : ماذا تعني بأخت ألم تفكر بأن تكون زوجتك يوما ما ؟؟
محمد: زوجه !!! لم أفكر بذلك من قبل فقد تربت معنا ول/ اغير نظرتي الأخويه لها ..
أم محمد مقاطعته: لكنها تحبك واتفقنا أنا ووالدك على زواجكما عندما تتخرج أنت من الجامعه فعليك أن تغير تلك النظره
محمد متعجب : أتحبني ؟؟ واتفقتم على زواجي منها ؟؟ ماهذا الهراء يا أمي ومن قال لك انها تحبني ؟؟؟
أم محمد : هي من قالت ذلك عندما فاتحتها في موضوع زواجكما فلقد وافقت ..
محمد : ولكن موافقتها لاتعني بأنها تحبني ؟؟
أم محمد : بل تحبك ألا تلاحظ اهتمامها بك وبنظافه وترتيب جناحك دون شقيقك ألم تلاحظ خوفها عليك عندما وقعت من فوق جوادك هذا بالأضافه إلى سؤالها المتكرر عنك .
وفي هذه الأثناء دخلت فاطمه واستأذنت والده محمد وخرجت وبقيت فاطمه ومحمد فأسرعت فاطمه بوضع صينية الطعام بالقرب من (محمد) وتهيأت للخروج فقال لها
محمد: إلى أين ؟؟
فاطمه: من المستحسن أن أخرج أنا أيضا بعد أن تركتنا والدتك بمفردنا ...
فأمسك بيدها وقال بصوت هادئ: أتخافين مني ؟؟
فاطمه : لا ولكن ليس من المستحسن أن نكون أنا وأنت في خلوة فأسيء إليك وتسيء إلي.
محمد : أصحيح ماقالت والدتي ؟؟
فاطمه: ماذا قالت ؟؟
محمد : تقول إنك قد أحببتني!!
فاطمه: هي قالت لك ذلك!!
محمد: نعم قالت ذلك أتكذب أم أنها الحقيقه التي تحاولين إخفاءها؟؟
محمد: وماذا ستسفيد إذا أخبرتك؟؟
محمد : أستفيد أشياء كثيرة منها على سبيل المثال تغيير نظرتي الأخوية إليك إلى نظرة محبه!!
فاطمه : ماذا تعني بذلك ألم تهتز مشاعرك نحوي يوما ؟؟
محمد : بصراحه لا فنحن عشنا حياتنا كأخوين تحت سقف واحد
فاطمه: حسنـــا أترك يدي وأخبرك
فترك يدها فقالت : نعم أحبك وكنت أظن أنك تشاطرني الحب
ففرت هاربه وجعلت محمد في دوامه لايعرف الخروج منها فلم يتصور يوما أن تتحول الأخوة التي تجمعهما إلى قصه عاطفيه!! ولكن في النهاية خضع للأمر فهي تحبه ووالداه يريدان تزويجهما
أما فاطمه فقد أمضت ليله ساخنه بالدموع فقد كانت تظن أن محمد يبادلها الحب ولم يبرد تلك الدموع إلا لهجة الأمل التي نطق بها
وهي بأنه سيغير نظرة الأخوة إلى محبة في المستقبل
وفي صباح اليوم التالي : استيقظت فاطمه في وقت متأخر ونهضت على الفور إلى المطبخ وقامت بإعداد وجبه الإفطار لـ (محمد) وصعدت به إلى جناحه فطرقت الباب مستأذنه في الدخول فأذن لها محمد..
فاطمه: صباح الخير
محمد: صباح النور
فاطمه: آسفه لقد تأخرت في النوم هل استيقظت مبكرا؟؟
محمد: لا بل قبل دقائق..
فوضعت الإفطار بالقرب منه وهمت بالخروج
محمد: أين ستذهبين ألا ترغبين في الإفطار معي؟؟
فاطمه: لا سأتناول الإفطار في الأسفل
محمد:لقد كنا في الطفوله نتناوله معا
فاطمه: أنت قلتها بنفسك في الطفوله أما الآن فالوضع قد تغير كلياً
محمد : حسنا وإذا رجوتك بتناوله معي أتمانعين؟؟
فاطمه: في الحقيقه لا ولكن أخشى أن يرانا الخدم و....
قاطعها محمد : طالما أنك لاتمانعين فلا يهمك أي أحد ولاتنسي أنك في نظرهم خطيبتي وستصبحين زوجتي يوما ً
فاطمه: لا لا أستطيع
محمد : أترفضين طلبي يا من تدعين حبي فخذي الإفطار معك فلا رغبه لي به
فاطمه: لما ذا؟؟
محمد : أتسأليني لماذا؟؟
فاطمه: حسنا لايضيق بك خاطر سأتناوله معك.. فجلست بجواره
محمد : هكذا أريدك حبيبه مطيعه
ثم تنحنحا وقال لها مداعباً : هيا يا امرأة ناوليني كوب الحليب ..فناولته إياه والابتسامه تلوح في عينيها فتناول بعضه
وقال وهو يمد كوب الحليب إليها
محمد : هيا تناوليه كي يكون هنالك كأس حب بيننا
فاطمه : بكل سرور
فأخذته والسعاده تغمر قلبها وما أن همت بتناوله حتى قاطعها
محمد : أتنوين تناوله من تحت الغطاء الذي على وجهك؟؟
فاطمه: نعم
محمد: هيا انزعيه
فاطمه: لا هذا مستحيل كيف أنزعه وأنت لست محرماً لي ؟؟
محمد وبعصبيه: لست محرماً لك إذن لماذا أنت هنا , ثم تمالك نفسه وقال : فاطمه انت ابنت عمي وأخاف عليك أكثر من نفسي وستصبحين زوجتي وقد حلل الشرع بين المخطوبين النظرة الشرعيه فهذا حق ومن حقي أن أراك
فاطمه: لكن لم يتم مشروع خطبه بيننا وإن تم فيجب أن تكون معي والدتك أو أي شخص آخر قريباً لي كي أكشف أمامك
محمد: ولكن الظروف كسرت جميع تلك الحواجز فها أنا وأنت بمفردنا ثم الا تسمي طلب والدي بزواجي منك خطبه!!
فاطمه: بلى ولكن......
محمد مقاطعها: لا أريد أن أسمع كلمه لكن فلم تأتي إلى جناحي إلا وأنت واثقه بأنني لن أؤذيك ...ثم اقترب منها وقال
محمد: فاطمه لقد مضى أكثر من خمس سنوات وأنا لم أمتع ناظري بكِ أل تحبينني؟؟
فاطمه: نعم ولكن مافائدة الحب إذا كان من طرف واحد؟؟
محمد: ومن قال لك ذلك؟؟
فاطمه: أنت من قلت ذلك ليله أمس أنسيت؟؟
ثم اضطر للكذب وقال : لا لا لم أنس ولكنني قلتها من أجل أن أتاكد من مشاعرك نحوي قبل أن أكشف أوراق قلبي أمامك
فاطمه:
ماذا تعني؟؟؟ أتعني أنك قد أحببتني من وقت طويل؟؟
محمد: نعم منذ أيام الطفوله ولكني لم أشأ إخبارك
ثم أردف قائلاك لقد طال الحديث وبرد الأفطار ولم أر وجهك !!!
ولم تتردد فاطمه بعد أن سمعت الكلام المعسول بالكشف عن وجهها فرفعت عيناها في وجه محمد .
فاطمه: أتغيرت؟؟
محمد: نعم بعض الشيء ولكن كما عهدتك وجها بريئا
فاطمه والابتسامه ترتسم على وجهها: فقط بريئا؟؟
محمد :وجميــــلا أيضا
فاطمه: اعتبر هذه مجامله لتأخرها
محمد : لا ولكنني أجمل منك أليس كذلك؟؟
فاطمه: نعم أنت أجمل مني وأنت من أسر قلبي
محمد وقد كاد يزل لسانه ويقول وأنا سأحاول أن أحبك ولكنه كظم كلامه وقال: سأحاول أن أسعدك.
فاطمه: وأنا كذلك والآن أستئذنك في الذهاب فلقد تأخرنا وقد ينتبه الخدم لذلك ويصل الكلام لعمي وأنت تعلم ماذا ستكون ردة فعله
محمد: نعم نعم ولكنني سأنتظرك بعد الظهر بفارغ الصبر.
فاطمه بأستغراب: لمــــاذا؟؟
محمد: ألن تحضري لي وجبة الغداء؟؟
فاطمه: آه لقد نسيت.
محمد: وداعا
فاطمه: وداعا
كـــــــان تصرف محمد تصرفا غامضا فلا يستطيع أحد تفسير ماحدث ولاحتى دوافعـــــــــه هل هي خير أم شر ؟؟؟؟!!!
أما فاطمه فلقد كانت سعادتها بما سمعت لاتوصف فها هو حبيبها يعترف بأنه يحبها ليس مهما أن تتأكد من ذلك المهم أنه قالها

بعد الظهر أعدت فاطمه وجبة الغداء لـ (محمد) وقبل أن تأخذها إليه قامت بوضع أدوات الزينه على وجهها كي تبدو أمامه بصورة أفضل وأجمل
وعندما دخلت على محمد ..
محمد: يامرحبا يامرحبا بمن ملكت قلب محمد
فاطمه: أشكرك
محمد: لستِ أنتي من يشكرني بل أ،ا من أشكرك فلقد أتعبتك معي
فاطمه: هذا أقل من واجبي ولو طلبت عيني لأخرجها لك
محمد: لا فلا أريد أن أحرمك من رؤيتي فبدونهما لن تري حبيبك..
فاطمه: حبيبي أستطيع رؤيته بقلبي وبعقلي وبدمي!!
محمد(يضحك): تعالي أقتربي مني أريد أن أقول لك شيئا
اقتربت وأمسك كف يدها بين كفيه ..
محمد: فاطمه أريد أن نعيش قصه رومانسية عاطفيه بطلاها أنا وأنت
فاطمه: ماذا تقصد؟
محمد: أقصد أن نقضي على الفراغ العاطفي الذي بداخلنا
فاطمه: كيف نشبع رغباتنا العاطفيه؟؟
محمد: تبادليني العواطف والقبلات تشعرين بي وأشعر بك
فاطمه: لا لا ماتطلبه أمر مستحيل
محمد: لقد قلتي مستحيل عندما طلبت أن أرى وجههك وتمكنت من ذلك ثم ما المستحيل في الأمر ألست حبيبتي وستكوني زوجتي بعد ثلاث سنوات والكثير من العشاق ساروا على هذا النهج قبل الزواج..
فاطمه: العشاق الذين تحذوا حذوهم كانوا في الجاهلية أما الآن فالظروف قد تغيرت سوى الظروف الدينيه أو الاجتماعيه أو غيرها ولاتنسى أن ديننا حرم هذا الشيء
محمد: أن الله تواب رحيم
فاطمه: ومتى سنتوب؟؟
محمد: عندما نتزوج
فاطمه: ومن يضمن لك بأنك ستعيش إلى ذلك الوقت
محمد: أرجوك لا تصعبي الأمور سأترك لك فرصة التفكير وتذكري أن محدثك قريب وليس غريب
فاطمه: وإذا لم أفعل ماذا أنت فاعل؟؟
محمد: لا شيء سوى أنني سأوافق على عرض الكثير من الفتيات
فاطمه: وما هو عرضهن؟؟
محمد: التعرف علي وإقامه علاقات عاطفيه معي...
هنـــــــــا ثارت براكين الغيرة في قلبها
فاطمه: أتفعلها؟؟
محمد: نعم اذا كانت ابنة عمي وحبيبتي ترفض طلبي الذي لم أعرضه على فتاة من قبلها فلم لا أفعل!!
فاطمه وهي تتنهد: حسنا سأوافقك ولكن في حدود
محمد: كيف؟؟
فاطمه: ألا تتعدى إطار العبارات العاطفيه فقط
محمد: فاطمه أنت ابنة عمي ومايمسك يمسني
في تلك اللحظات طرقت والدة محمد الباب فأسرعت فاطمة بوضع غطائها على وجهها فدخلت أم محمد



والسموحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــه على التقصير
وانشالله أنزل الجزء الثالث باقرب وقت وبانتظار ردودكم...

وتوقعاتكـــــــــــــــــــــــــم مهمه
وش تتوقعون بيصير؟؟؟؟؟؟؟؟

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: المعانــــــــــــــــــــــــاه لاتفوتكم رهيييييييييييييييييبه....
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاتفوتكم الفنانه مريام فارس بسرعه قبل الحذف فهد العجمي مجلس الفرفشه والترفيه 9 13-02-2008 - 04:27 AM
اكثر من 80 مقطع فيديو مضحكه لاتفوتكم الشقاوي برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال 15 26-05-2005 - 03:38 AM
لاتفوتكم صورة بشـــــار الراحل دفا الكون مجلس الصور والكاريكاتير 36 04-05-2005 - 01:31 AM
مـــ عـزتـي تـاج راسـي ـــســجــات لاتفوتكم ترى خطيره وجديده .. هع هع عزتي تاج راسي برامج العاب ثيمات نغمات شروحات أخبار الأتصالات و الجوال 14 21-04-2005 - 03:28 PM
*_* عبايات وطرح جونااااااان لاتفوتكم*_* جداويه كووول المجلس الأنثوي الخاص 3 27-12-2004 - 10:24 PM

 

الامتدادات المسموحة : 3gp-bmp-cur-exe-gif-ico-jpeg-jpg-mht-mp3-mp4-pdf-png-psd-psp-ram-rar-sis-snag-swf-tif-wav-wma-wmv-zip

شات عربي الأباتشي  العاب     العاب دردشة  
الساعة الآن - 12:05 PM.



    -Site Map - google.com
- yahoo.com

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0
الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

ترقية وتطوير klemat4web.com