بسم الله الرحمن الرحيم
هاذي اول مشاركه لي واتمنى تنال على رضاكم ... وبحط لكم الجزء الاول اذا اعجبتكم وتفاعلتوا معها بالردود بنكمـــــــــــــل واذا مااعجبتكم نوقف ...
وانشالله اذا اعجبتكم راح انزلها على اجزاء وباذن الله بيكون التنزيل منتظم يعني كل اسبوع... شرايكم؟؟؟؟؟
اهم شي تكونون مرتاحين ....
واللحين مع اول جزء من قصه المعانــــــــاه ..
بســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله....
((( الى كل من يتلاعب بمشاعر فتاه))
((الى كل من يفكر في الزواج من الخارج))
((الى كل من تقع على عاتقه مسؤوليه يتيم))
((الى كل من يدفن ابنته في قبر العنوسه))
((الى كل من يفضل انتقامه على انتقام الله))
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــزء الاول
في ربوع محافظة مشهورة وفي أحضان جبالها الشاهقه وبين شذا أزهارها وورودها الجميله ونسيمها العليل ترعرع الأخوان (محمد وابراهيم) ابنا التاجر المشهور (صالح) الذي وفر لهما جميع وسائل الراحه والحياه الكريمه التي يتمناها كل شخص فقد كانا يعيشان في قصر غايه في الفخامه والرونق الابداعي ومن حوله حدائق عنــــاء يلاعب أوراقها وأغصانها النسيم العليل كل مساء وتغرد فوقها الطيور الجميله كل فجر صباح هذا اضافه الى الخدم والحشم الذين يضفون على المكان رونقا اخر من الجمال في الحركه والنشاط وترعرعت معهما ابنه عمهما (فـــاطمه)التي فقدت والديها وشقيقتها
(أريج) في حادث سيارة ولم ينج من الحادث سوى فاطمه فقد كانت أثناء وقوع الحادث في المقعد الخلفي من السيارة وقد فقدت الوعي ولم تستعده الا في المستشفى وعندما فتحت عينيها الصغيريتين وجدت نفسها على سرير ابيض وفي احدى يديها إبرة مغذ,
وماهي الا برهة حتى دخل عليها عمها (صالح) وزوجته( خديجه) فسألتها فاطمه قائله
:أين أبي ...أين امي ..أين أريج..؟؟
فقال لها عمها بغصه وألم : انا والدك وخديجه والدتك فسنعوضك عن حنانهما باذن الله
فقالت له ببراءة طفوليه: ماذا تعني بقولك هذا؟؟ أتعني أنهما ليسا والدي الحقيقيين؟؟
قال لها : لا بل هما كذالك ولكن قد ذهبا الى الجنه وتركاكي امانه لدينا..
فقالت: لما لم ياخذاني معهما ولم اخذ أريج وتركاني وحدي؟؟
فقال لها : متلعثما :عندما تكبرين سيأخذانك معهما فأنت مازلت صغيرة فأسرع بالخروج حتى لاترى دمعته التي شارفت على الخروج من عينيه..
أما زوجته خديجه فظلت معها في المستشفى حتى كتب لها على موعد خروج
وكانت فترة مكوثها معها كافيه نوعا ما لتوثيق الصله الوديه بينهما وزادت الصله بينهما أكثر عندما أخذها عمها للعيش معهم فليس من الممكن أن يترك ابنه شقيقه لأحد من الاقرباء فهو الكفيل الاول لها بعد الله سبحانه وتعالى........
وهكذا ترعرت فاطمه مع أب يلبي لها جميع متطلباتها ويعيرها جل وقته واهتمامه ويحرص على إسعادها كي ينال الأجر من الله سبحانه وتعالى..
وأم ذات ذات صدر حنون وقلب عطوف تهتم برعايتها ويندر وجود أمثال السيده خديجه في هذا الزمان وأخوين قريبين من سنها تلهو وتلعب معهما وتشاكسهما ولم ينجب أبواهما لهما شقيقه وكانت هي بمثابه شقيقه لهما ولكن مع الوقت والكبر تكونت بذرة الحب في قلب (فاطمه) فقد أحبت (محمد) ومما ساعد في نموها هو عمها (صالح) عندما قال لها في إحدى المناسبات : متى يأتي اليوم الذي سوف تزف فيه فاطمه لابني (محمد) حينها أحمرت وجنتاها خجلا أما (محمد) فلم تهتز مشاعره نحوها ولم يشعر بحب فاطمه له فلم تكن تلك الورود التي تقتطفها (فاطمه) له أثناء تجولهما في الحديقه قبل أن تحتجب عنه كافيا بالنسبه له كي يشعر بأن فاطمه تحبه , فقد كان يعتقد أنها من باب المحبه الأخويه التي رسمتها لهما الأيام أو بمعنى أحرى الأقدار أما والده (محمد) وبما أنها الأقرب إلى فاطمه فقد شعرت بميل (فاطمه)لـ(محمد) وذلك من خلال سؤالها المستمر عنه دون شقيقه (إبراهيـــــــم) فلم تعد تستطيع الاحتكاك المباشر به ومعرفة أخباره وجديده بعد أن أمرها عمها صالح بارتداء الحجاب (الغطاء) في وجود الشقيقين فقد لاحظ أن الأبناء قد كبروا إضافه الى حرصه على تطبيق أحكام الشرع التي لاتحلل للفتاه كشف وجهها أمام أبناء عمومتها ......
ولم يكن السؤال عن محمد السبب الوحيد الذي يجعل من والدته تشعر بأن فاطمه تحبه بل وقوفها أمام شرفه جناحها عندما يقترب موعد ذهاب وعوده محمد من الجامعه هذا إضافه إلى حرصها على ترتيب جناحه رغم وجود الكثير من الخدم وغير ذلك من الملاحظات التي تثبت بأن أجراس الحب قد قرعن في قلب فاطمه مما أسعد ذلك والده محمد كثيرا وقد اغتنمت الفرصه ذات يوم وهي تتناول شرب القهوة مع (فاطمه)في صاله الضيوف فقالت والابتسامه تملؤ ثغرها : هل ستوافقين على الزواج من ابني (محمد) إذا طلب يديك للزواج؟؟؟؟
فقالت لها بخجل واستحياء وفرح يرفرف في قلبها : هذا الحديث سابق لأوانه فأنا مازلت صغيرة ويبقى سنه على تخرجي من المرحله الثانويه ومحمد لم يلتحق بالجامعه سوى هذا العام
فقالت لها خديجه :افهم من كلامك أنك لاتمانعي من الزواج منه؟؟
قالت فاطمه: نعم فمحمد ابن عمي وهو أحق علي من الغريب إضافه إلى أنني أعرفه جيدا وأعرف طباعه أ:ثر من طباعي
قالت لها :الحمدلله اطمأن قلبي الان بعد أن قطعت الشك باليقين فأنت تعرفين أننا لانريد إجبارك على أمر لاترغبين فيه , في هذه الاثناء دخل أبو محمد والقى عليهما السلام وجلس على أ{يكه بجوار فاطمه..
وأدار رأسه نحوها فقال : ماشاء الله ماشاء الله لقد كبرت واصبحت عروساُ
والسموحــــــــــــــــــــــــــــــــه على التقصير أبي اشوف ردودكم واذا اعجبتكم نكمل ونشوف هال مراسم زواجهم بتكتمل او لا .؟؟؟؟
وفاطمه وش بيصير لها مع محمد؟؟؟
الكثيـــــــــــــــر من الاحداث الغير متوقعه قادمه
اتمنى تعجبكم وانشالله الجزء الثاني اذا اعجبتكم بيكون اطول واطوووووووول