
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ كل أمتي معافى إلا المجاهرين }
وقال الله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
في هذه الأية المباركة تحذر من المولى عز وجل من أن مجاهرة الله بالمعصية
سبب من أسباب العقوبة والعذاب ,, والعياذُ بالله
*
*
غاليتي دجى الليل
اسعد الله اوقاتك بالخير و الطاعات..
أسأل ان ان ينفع بكلماتك ويجزيك عنا خير الجزاء
وييسر لكِ الخير أينما كان
*
*
صدقتِ أُخيه 00 من المخالفات والظواهر المؤلمة التي نراها في أطهر البقاع
هي ظاهرة التبرج والسفور من بعض النساء الذين قدموا للعمرة هداهنّ الله ,,
وهذا من تساهل الآباء والأمهات مع بناتهم في السماح لهنّ بلبس هذا اللباس الفاتن
والعباءة المتبرجة 000 وما يحصل بسبب هذا التساهل من مفاسد عظيمة 00
والله المستعان
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
"ما تركت بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من النساء" .
متفق عليه.
والواجب على المرأة المسلمة سوى من أرادت العمرة أو الخرج
من بيتها أن تتقيد بأوامر الله ورسوله
ولبس الجلباب الواسع المراد به (عباءة الرأس الواسعة ) ولا يبدو منها شيء
[ لا وجهها ولا يداها ولا قدماها ]
حتى ولو لم تلبس القفاز حيث أنه من محضورات الإحرام فعليها أن تلف يدها
في عباءتها حتى لا يفتتن أحدى بها وتكون معرضه لعذاب الله وعقابه ..
لقول الله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ )
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان"
أسأل الله تعالى أن يهدي الجميع وأن يوفقنا لما يحب ويرضى
وأن لا يأخذنا بما فعل السفهاء منا وأن يتجاوز عنا ويغفر لنا إنه
ولي ذلك والقادر عليه ,,
*
*
أمة الله