لم يتبقى من زمنى سوى احلام
حملته لى صحوة الذكرى
وزخم المساء ....
موعد مع الذكريات
على ذلك الكرسى ... جلست اهدهد احلامى
وذالك المنديل الذي حمل باقى انفاسك
عندما يبخل الواقع .... اعرج اليكي بخيالى
اتسلق اكتاف الشوق اليك
اختبأ تحت سراب الحنان
اراكي قادمه لى من خلف البعد
انسى اننى كنت وحيد
بعدك عشقت الصمت ... واصبح صمتى ابدى
لا تدعيني انزف كل صمتى امام عينيك
امام عنادك ......
لماذا تحبسينى بذلك البرواز
وتصري على ان ترينى صوره ...صوره فقط
وتبعدي عني وهج دفئك
دعينى اكسره ... واخرج اليك بوهجي
لم تكوني ... وهم بعمرى ... ولا انفعال زائف
انتي بداية حزني ....وتلفي
ليتك قبل ان تقتليني بجره قلمك
اغتلتي ذاكرتى ..... عمرى ... سنينى
فمازالت متعب ... من عنادك .... من بعدك
والان ..... كيف انتي لي
وشوك المسافات والوخز بقلبى
اما انا ... فأنتي لى نبض يحرك قلبى
يجعلنى اشيح بوجهى عن كل المتجولين قربى
فقد تعلمت من الوفاء الصمود