جديد الجوارح


 
العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الأسلامية > المجلس الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المجلس الإسلامي العام كيف نستعد لرمضان فرص ذهبية وكنوز منسية كيف تموت الملائكه مخالفات ومحدثات تقع في شهر رمضان الأحاديث الضعيفة ادعية ومحاضرات الشيخ محمد سعيد رسلان حفظ القرآن نصـائح نبويـة موقع للقرآن الكريم فكرة دعوية لرمضان حكم الاناشيد الرافضة تجويد القرآن الكريم لا اله الا الله زيارة المريض السواك قسوة القلب كيف يتوضأ أسماء الله الحسنى شروط مشاركة الفتاة في المنتديات علامات الإيمان صلاة الجماعة قصص الانبياء تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي سماحة الشيخ بن باز ماذا يحدث لو لم تصلي قوقل تحديد القبلة نهاية الانسان بالصور تفسر كتاب الله فضل قيام الليل صلاة الضحى وفضلها الاسراء والمعراج حكم الاحتفال بالمولد النبوي صفة الحج صيام يوم عاشوراء تفسير أسماء الله الحسنى ارقام الهواتف والأيميلات للمشايخ فضل يوم عرفة فضل عشر ذي الحجة صور من حيآة الصحآبة التحذير من الغيبه والنميمه سورة الفاتحة رؤية الهلال ليلة القدر وعلاماتها فضل العشر الأواخر من رمضان القبر شرح تغسيل الميت قصة حب الشيخ محمد حسان التهنئة بالعيد زكاه الفطر محمد العريفي هلال رمضان التراويح قيام رمضان الإمام أحمد بن حنبل بطاقات اسلاميه إمساكية شهر رمضان صفة العمره حكم قراءة القصص الجنسية تعليم أحكام التجويد تواقيع رمضانيه الصلاة أذكار الصباح صيام أيام البيض الوضوء كتاب لا تحزن العين عائض القرني الحور العين فتاوى نور على الدرب إبن عثيمين كتاب حصن المسلم بر الوالدين عذاب القبر صيام ست من شوال صفة الصلاة المسيح الدجال سفر الحوالي السيره النبويه صفات قوم لوط

طبخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
قديم 23-11-2004, - 02:22 PM   رقم المشاركة : 1
محمد موسى
رائع من روائع الجوارح
 
الصورة الرمزية محمد موسى





معلومات إضافية
  النقاط : 97
  المستوى : محمد موسى will become famous soon enough
  الحالة :محمد موسى âيه ôîًَىà
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد موسى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد موسى
الإحسان إلى غير المسلمين ..وأثره في الدعوة إلى الله

الدكتور / عبد الله بن إبراهيم اللحيدان عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الإحسان لغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية من الوسائل الهامة في دعوتهم،


فقد شرع الإسلام لغير المسلمين من الذميين والمستأمنين المعاملة الحسنة لقوله تعالى:
"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"
وهذه الآية أصل في معاملة غير المسلمين المعاهدين، وحكمها باق غير منسوخ، قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
معنى الآية الرخصة في الإحسان إلى الكفار والصدقة عليهم إذا كانوا مسالمين بموجب عهد أو أمان أو ذمة.


القرآن والسنة يدعوان إلى الإحسان

وفي القرآن الكريم نصوص كثيرة في ضرورة الإحسان إلى الناس في القول والعمل وإيجاب العدل معهم قال تعالى
"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ..." وقال تعالى " وقولوا للناس حسنا" إلى غير ذلك من ا لآيات،
أما السنة ففيها الكثير من الشواهد على الإحسان والعدل مع غير المسلمين، كما أن فيها عددا من النصوص التي تبين عاقبة الظلم خاصة ظلم أهل الذمة، وتوعد من ظلمهم بأن يكون حجيجه يوم القيامة، منها قوله صلى الله عليه وسلم :
"ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة "
وفي صحيح البخاري أن عمر رضي الله عنه كان يقول
"أوصيكم بذمة الله فإنها ذمة نبيكم"
وكان يقول: أوصي الخليفة من بعدي بأهل الذمة خيرا أن يفي لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم وألا يكلفوا فوق طاقتهم.
وكان العلماء والقضاة يسيرون على هذا النهج من النصح للخلفاء بأن يرفقوا بأهل الذمة،
لقد جاء في كتاب الخراج لأبي يوسف قوله لأمير المؤمنين هارون الرشيد
"وقد ينبغي يا أمير المؤمنين - أيدك الله- أن تتقدم في الرفق بأهل ذمة نبيك وابن عمك محمد صلى الله عليه وسلم والتفقد لهم حتى لا يظلموا ولا يؤذوا ولا يكلفوا فوق طاقتهم ولا يؤخذ شيء من أموالهم إلا بحق يجب عليهم."

لا بد من التفريق بين الإحسان والولاء والبراء

وجدير بالذكر هنا أن هناك فرقا بين البر المسموح به وبين الموالاة والمودة المحرمة، فهناك فرق ظاهر بين الإحسان في المعاملة للمعاهدين وبين مودتهم بالقلوب، فالأمر بالبر والإحسان إليهم لا يستلزم مودتهم بأي حال من الأحوال،
فقد أوصى الله تعالى بالإحسان إلى الوالدين الكافرين، مع أنه نهى عن مودة الآباء والأبناء إن استحبوا الكفر على الإيمان، قال تعالى:
"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم "
وقال تعالى في شأن الوالدين
" وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا "
قال ابن حجر رحمه الله
"البر والصلة والإحسان لا يستلزم التحابب والتوادّ المنهي عنه"

من صور الإحسان الثابتة في الشرع

مما سبق يتبين أن الإحسان لغير المسلمين من الأمور الهامة في دعوتهم وتحبيب الإسلام إليهم، ومما أباحه الله في ذلك ما يلي:
أولا الصدقة:
فيجوز للمسلم أن يتصدق على الجار الكافر من غير المحاربين من غير الزكاة للآية التي ذكرتها،
وقد مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند مقدمه إلى أرض الشام بقوم مجذومين من النصارى فأمر أن يعطوا من الصدقات وأن يجرى عليهم القوت.

ثانيا : صلة القرابة وتبادل الهدايا وحسن الجوار
صلة الرحم من الأخلاق المحمودة عند كل عاقل وفي كل دين، ولا بأس أن يصل المسلم المشرك قريبا كان أو بعيدا،
وتتأكد الصلة في حق الوالدين كما سبق ذكره في الآية قبل ذلك، وفي البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت:
"قدمت أمي وهي مشركة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت:
إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي؟
قال: نعم صلي أمك
قال ابن حجر قولها راغبة "أي راغبة في شيء تأخذه وهي على شركها"
ولهذا استأذنت أسماء أن تصلها ولو كانت راغبة في الإسلام لم تحتج إلى إذن.
وكما يجوز صلة القريب والإهداء إليه، فإنه يجوز قبول هديته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية زينب بت الحارث اليهودية امرأة سلام بن مشكم في خيبر، حيث أهدت له شاة مشوية مسمومة كما ثبت ذلك في السنة.
قال ابن باز رحمه الله ويحسن إليه -أي غير المسلم- ويتصدق عليه إن كان فقيرا، ويهدى إليه إن كان غنيا،
وينصح له فيما ينفعه لأن هذا مما يسبب رغبته في الإسلام والدخول فيه. أهـ

إعانة المحتاج من صور الإحسان

ومن ذلك أيضا إعانة المحتاج سواء كان بكفالة العاجز منهم أو كبير السن، وهذا هو ما سار عليه الخلفاء الراشدون في صدر الإسلام في معاملتهم لأهل الذمة، ففي خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه كتب خالد بن الوليد رضي الله عنه في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق – وكانوا نصارى – وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات أو كان غنيا فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه طرحت جزيته وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله.
وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة وانظر من قبلك من أهل الذمة قد كبرت سنه وضعفت قوته وولت عنه المكاسب فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه.
ويدخل في ذلك إغاثة الملهوف وإسعاف المحتاج منهم كما لو وجد مصابا أو من انقطع به الطريق فلا حرج أن يعينه، قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : قضاء حاجة الكافر لا بأس بها إذا كان ليس فيه معصية. أهـ

زيارة مرضاهم وتعزيتهم

ومن ذلك أيضا عيادة مرضاهم، واستند من أباحها من العلماء إلى ما جاء في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه
أن غلاما ليهودي كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال : أسلم فأسلم.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية "عيادته - يعني النصراني- لا بأس بها فإنه قد يكون في ذلك مصلحة لتأليفه على الإسلام.
ويؤخذ مما سبق أن على الدعاة إلى الله ألا يوجهوا دعوتهم إلى الكبار فقط بل يوجهوا دعوتهم إلى الصغار أيضا
كما فعل عليه الصلاة والسلام.

أما التعزية ففيها خلاف بين العلماء، والظاهر أنها تجري مع المصلحة، قال الشيخ ابن باز رحمه الله
"لا بأس أن يعزيهم في ميتهم إذا رأى المصلحة الشرعية في ذلك"،
وقال ابن عثيمين رحمه الله : التعزية جائزة إذا كان هناك مصلحة شرعية.
وقد سئل الشيخ ابن باز عما يقوله عند تعزيته، فقال يقول له: جبر الله مصيبتك أو أحسن لك الخلف بخير،
وما أشبه ذلك من الكلام الطيب، ولا يقول غفر الله له ولا يقول: رحمه الله إذا كان كافرا أي لا يدعو للميت،
وإنما يدعو للحي بالهداية وبالعوض الصالح ونحو ذلك.
وليعلم أن الداعية المسلم يستطيع أن ينتهز فرصة التعزية بإدخال السكينة والهداية إلى قلوب غير المسلمين ودعوتهم عمليا بالقدوة والموعظة الحسنة، فإنه عندما ترق القلوب وتتأثر بالمصائب يكون انقيادها إلى الحق أقرب وكفى بالموت واعظا.
هذه بعض صور الإحسان التي يمكن للدعاة إلى الله استغلالها مع غير المسلمين مما دل عليه الكتاب والسنة وذلك بهدف تحبيب الإسلام إليهم وترغيبهم في الدخول فيه..

مــــــ نـــــ قـــــــــــ ولــــــ*****
وتحيااااتى












التوقيع



  رد مع اقتباس
 
قديم 27-11-2004, - 01:00 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أمة الله





معلومات إضافية
  النقاط : 96
  المستوى : أمة الله will become famous soon enough
  الحالة :أمة الله âيه ôîًَىà
افتراضي رد : الإحسان إلى غير المسلمين ..وأثره في الدعوة إلى الله

[align=center]لقد انتشر الإسلام في أصقاع كثيرة عن طريق القدوة الحسنة
وهي مضمون حديث النّبي صلى الله عليه وسلم
"الدين المعاملة"، فالأصل أن يكون كلّ مسلم
داعية في محيطه، بتصرفاته وسلوكه
فلا معنى لأن يكون المرء داعية إلى
الإسلام، وهو بعيد عن المعاني
الجميلة التي يُنادي بها من
صدق وأمانة وحبٍ
للخير ,,,,,

*

*



أحسنت أخي الكريم محمد
بارك الله فيك وزادك من فضله

*

*

أمة الله
[/align]













التوقيع


  رد مع اقتباس
 
قديم 27-11-2004, - 01:51 AM   رقم المشاركة : 3
محمد موسى
رائع من روائع الجوارح
 
الصورة الرمزية محمد موسى





معلومات إضافية
  النقاط : 97
  المستوى : محمد موسى will become famous soon enough
  الحالة :محمد موسى âيه ôîًَىà
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد موسى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد موسى
افتراضي رد : الإحسان إلى غير المسلمين ..وأثره في الدعوة إلى الله

مشكووورة أختى أمة الله
ونتمنى من الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..
وتحيييياتى













التوقيع



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبعون جائزة !! ( حفيد الصالحين ) المجلس الإسلامي العام 8 14-04-2005 - 10:24 AM
خالد بن الوليد - لا ينام ولا يترك أحدا ينام ( حفيد الصالحين ) المجلس الإسلامي العام 11 17-03-2005 - 05:34 PM
فضل الكلمات الاربع.. ادخل ولا تردد قلب الحنان المجلس الإسلامي العام 10 07-11-2004 - 02:27 AM
اشياء تهمك( ادخل فنها مفيده) الوافي المجلس الإسلامي العام 1 23-10-2002 - 06:54 PM
كنووووووووز من السنة النبوية الســـــاحــــر المجلس الإسلامي العام 2 23-10-2002 - 10:23 AM


الساعة الآن - 07:25 PM.

                                                                                                                             

Powered by vBulletin® Version 3.7.2.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

شات عربي        العاب دردشة  

الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

::  اهداء من معهد مطور ::

SEO by vBSEO 3.2.0