[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله وبياكِ عزيزتي وأهلاً بكِ معنا
/
/
أما ما يخص سؤالك فقد سألت إحدي مشايخ بلدي وهو من رجال الدين والعلم
وكان جوابه ما يلي ...
لا حول ولا قوة إلا بالله 00 هذا أمر خطير أسأل الله أن يتوب عليها وعليها التوبة والاستغفار
الجواب : إن كانت ثُصلي الصلوات كاملة فهي مسلمة وعليها أن تقضي مافاتها من صيام حتى ولو أكثر من سبعين يوماً وتُطعم عن كل يوم نصف صاع .
وإن كانت لا تُصلي أو تُصلي فرض وتترك الأخر تهاوناً ومتعمدة فهذا كُفر وعليها أن تدخل في الإسلام من جديد وتتوب إلا الله عز وجل وتكثر من التوبة والاستغفار والصدقة وقراءة القرآن والحج والعمرة والمحافظة الشديدة على الصلوات الخمس والإكثار من النوافل ,, علّ الله أن يغفر ويتوب عليها .
والذي يصدق مع الله وتكون نيته صادقة فَيبْشر بالخير .
والصلاة شأنها عظيم فمن ترك فرضاً تهاوناً كفر ومن أخّرها تهاوناً متعمداً كفر وديننا جدُّ وليس بالهزل والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )
ويقول الله تعالى : ( فويل للمصلين اللذين هم عن صلاتهم ساهون ) .
والويل : وادٍ في جهنم لو سيّرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدّة حرّة )
يقول ابن مسعود رضي الله عنها في تفسير الآية [ والله ما أضاعوها بالكلية ولكن أخروها عن وقتها ]
ويقول تعالى : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )
فعليها التوبة والاستغفار والإكثار من عمل الخير
انتهى كلامه
هذا والله أعلم
[/align]