[ALIGN=CENTER][TABLE=width:90%;background-color:black;background-image:url();border:10 inset royalblue;][CELL=filter:;][ALIGN=center]
غالــــيتــي صدى الذكريات..
*
*
*
اشكرك على سرد الموضوع بشكل جيد ومرتب ومبنى على المرجعية البعثية التى تدلل على الادراك والالمام التام بواقع الحقيقة وربط القرائن الدالة على الواقع المعاش.......
نحن اليوم اختى صدى فى منعطفات خطيرة الت الى عالمنا من شر كبير اسمه امريكا لوث لنا كل البئة حتى الاكسجين الدى نستنشقه صار مكون من مركب اسمه كيمومريكا,,,
نحن الان لا نختلف فى ان امريكا هى وراء كل ما يحدث لنا من مصائب فامريكا ابدا فى منهجها لا تريد المبررات او المثوقات لاجلاء الحقيقة ولا سيما انها دمرت العراق دون مرجعية الى مجلس الامن...
ان مثل هولاء لا يحتاجون ان نبحث لهم عن ادلة مادية حتى ندين بها شخص معين ان مثل هولاء كشفهم اعلامهم وحقيقتهم معروف يمارسون اسلوب الكاوبويات على الشعوب الضعيفة ويستفردون بدول العالم يريدون الناس ان تطبل لهم.....
\\
\\
\\
\\
صدى الذكريات :
كنت دوماَ ضد مقاومة " الارهاب " بالحديث عن مرتكبيه وكيل الشتائم لهم وكنت
ولا زلت أؤمن أن ورماَ خبيثاَ من هذا النوع لايمكن إستأصاله بالكلمات المنبرية
الرنانة بل بمضع الجراح .. وعندما سقطت ورقة التوت التي كان يلبسها هؤلاء
القتلة المجرمون بحادث " الرياض " وتهاوت مثلهم " الجهادية " التي حقنوا بها
أدمغتنا وقلوبنا لتكتمل طبختهم التي لا وقود لها سوى دماء وأجساد الآمنين من
المسلمين والابرياء .
لقد أسفر الارهاب اليوم عن وجهه كما تسفر الرذيلة عن طبيعتها وذلك يضعنا
أمام الحقائق الجارحة التي لا تحتمل أي تفسير خارج " ظاهر النص " كما
يقول الفقهاء والمناطقة وهذه الحقائق على مرارتها وقسوتها ودمويتها وجنونها
وصورها المريعة التي تتطاير منها الاجساد البريئة أشلاء ممزقة وأمام حقيقة
ماثلة أننا بوطننا وأمتنا وإسلامنا " وحكامنا " مستهدفون " وأننا لن نقف بعد
هذا اليوم من موقع المتفرج البليد كصاحب البيت الذي يرى المرتزقة والقتلة
والسفاحين يقتحمون بيته من الجهات الاربع ولن نستمر في غواية المتفرج
الذي إنشغل بتقليم أظافره وتنظيف أنفه وهو يتابع مسلسلاته المسائية الماجنة
ووطنه يستباح من الوريد الى الوريد .
اختي الفاضله"
إن نعمة الأمن نعمة عظيمة لا يعلم قيمتها إلا من فقدها فبالأمن يتحقق الأخير كله وبالأمن يتحقق للعباد مصالح دينهم ودنياهم ، وبالأمن يطمئنون على أموالهم وعلى أعراضهم ويدفع عنهم كل سوء ويعيشون في طمائنينة ونعمة من الله .
وبفقد الأمن والعياذ بالله فإن كل خير يفقد
قال الله تعالى : ( رب أجعل هذا البلد آمنا وأرزق أهله من الثمرات ) .
كلمه اخيره :
أعلم أنني أصرخ في زمان لا يسمح فيه بغير الهمس والكلام من وراء حجاب
إن تعلق الامر بمن يدعون " مشايخهم " ومنظريهم ومن تفنن بغسل أدمغتهم
ليحولونهم الى إرهابيين دموين سفاحين يؤمنون بالتكفير المطلق للحاكم ورجل
الامن ومن يقف في طريقهم ويتصدى لهم .
اختى الكريمه:
\
\
\
أنا ساخطة ..
أنا غاضبة ..
أنا خائفة ..
أنا رافضة ..
أنا مقهوة ..
أنا وأنا وأنا ........
ولكن من يُصغي ..؟!
من يُصغي لي ولك ياصدى .. ؟!
من يصغى لصرخات الشوارع الآن .. ؟!
وذهول المآذن ..؟!
.
.
اللهم عليك بهؤلاء الإرهابيين ..
اللهم عليك بمن قتل الناس وروع الآمنين ..
اللهم عليك بمن تستر بدينك كذبا ً وزورا ليقتل أنفس بريئة ..
اللهم عليك بمن يريد أن يسلبنا نعمة الأمن ..
اللهم عليك بمن يشعل نار الفتنة ويسعى في خراب البلد ..
اللهم عليك بهم ..
اللهم افضحهم بين الأشهاد ..
اللهم أخزهم بين العباد ..
اللهم احفظ هذا الوطن بقيادته وحكومته وشعبه وأمنه ..
اللهم آمين .
ميلاف
[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]