[align=center][glint]رسالة بالجوال وماذا تسببت فيه [/glint]
يقول أحد الأخوة :
قبل سبع سنوات من الأن زارني أحد الأخوة في البيت وقبل خروجه أهديت إليه مجموعة من الأشرطه الإسلاميه ولا أدرى هل سمعها أم لا وقبل عدة أيام جاءتني البشرى من أحد الأخوة بإن فلانا يقول لم أدع الوتر قبل النوم منذ سبع سنوات بفضل الله ثم شريط سمعته أهداني أياه ... فحمدت الله على ذلك ..
ويقول أخر :
قبل أسابيع قليله أرسلت رساله بالجوال في الساعة الثانيه عشر والنصف إلى أحد الأخوة عن فضل قيام الليل وقد كان الذي أرسلت له الرساله نائما فقرأت زوجته الرساله وعرفت مافيها فتقول لم أنم الا بعد أن صليت ماكتب الله لي ودعوت لصاحب الرساله ...
أخ يقول سمعت مقدمة أحد الأشرطه المؤثرة
وبعد ثلاث دقائق وإذا بي أذرف الدموع وأبكي متأثرا ...
كاتبه صحفيه تكتب وبتأثر عن رساله جاءتها
وفيها موعظة بليغة أثرت فيها وفي أسلوب كتابتها ..
أخوتي وأخواتي الكرام ....
ما أجمل ان نكون دعاة خير وما أجمل أن نرى أو نسمع نتائج ماقدمنا
فإذا لم يكتب الله لنا ان نرى نتائج ذلك فلا شك أننا سنراها بإذن الله في يوم القيامه ...
هذه دعوة إلى عدم اليأس وعم الإستعجال فالناس ولله الحمد على الفطرة
ويحبون الخير فلا نتردد ولا نتكاسل ..
" منقول "
ويقول فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم
قبل أشهر وصلتني رسالة عبر البريد
تضمنت روابط لأحد المنتديات الجديدة بأقسامه العديدة
فتصفحت المنتديات ، وإذا بي أرى فيها منتدى الفنون ! للأغاني والموسيقى !
تصفحت القسم وإذا به يعج بالمويسقى الصاخبة !
(( اطلب أي أغنية وتأتيك )) !!
تعجبت ..
ثم أرسلت رسالة للمشرف العام على المنتدى
وأشرت إلى أن الإنسان يعجز عن ذنوبه فكيف بذنوب الآخرين ؟
وأخبرته أنه ما سمع هذه الأغاني سامع إلا وله نصيب من أوزراهم
وبعد أيام من رسالتي هذه ، وإذا به يُرسل رسالة أخرى يُبشرني بأنه تم اجتثاث القسم برمّـتـه ..
فحمدت الله ، وعلمت بل أيقنت أن الناس لا يزال فيهم الخير ..
وآخر قبل سنوات
دعاني للمشاركة في منتداه
وإذا بي أرى قسما شبيها بذلك القسم ( أغاني وموسيقى )
فناصحته عبر الخاص
فاستجاب مباشرة وقال بشرط : نحوّل القسم قسم فتاوى !!
وتم تحويله قسم فتاوى بحمد الله ..
ولكننا نتكاسل أو نعجز
أو نعتذر بأنه :
لا فائدة
وأن الزمان قد فسد
وأن الناس غرقوا في الشهوات
إلى آخر الأعذار التي يُحبها الشيطان !!
انتهى كلامه
اسأل الله للجميع التوفيق والسداد 00
وان يرزقنا الأخلاص في القول والعمل 00