| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | صندوق المحادثات كاملا | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| مجلس المواضيع العامة للمواضيع العامه والهادفه والمواضيع الساخنة والجديدة |
دردشة الجوارح مركز تحميل الجوارح عالم حواء تصفح بدون نوافذ مزعجة
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #13 |
| ~ الشخصيــ vip ــــات ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ¨°o.O (إذا لم تدمع عينك!!! فأنت إنسان غير طبيعي ) O.o°¨ استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي و أوراقي . ماما ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة إلى الله هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد . خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و أول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , إنها أوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم أرد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. أوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم إلى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ ادعي له بالشفاء يا ري يجب أن التحلي بالشجاعة , ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فأنتي ابنته الكبيرة والوحيدة. أنصتت ريم إلى أمها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن يموت أبي في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي . غمرة حزن شديد فحاول إخفاء وقال: إن شاء الله سيأتي يوما أوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن إعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه أعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله! يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!! يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت !!! يا رب ... ينجح ابن خالتي , أني احبه !!! يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة أعطيها معلمتي!!! والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها : يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي .. يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من أسبوع , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد ... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول إنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * أنت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم.. اصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي إنها إحدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله كان مكتوب , يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ........ ![]() |
| | |
| روابط دعائية |
| | #14 |
| ~ الشخصيــ vip ــــات ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() من منا ليس له حلم من منا ليس له هدف ؟ ولكن ماهي الطريقة لتحقيق أحلامنا علينا أن نرى طريق الحلم بأرض الواقع ويجب أن نبعد عن فكرة إن الحلم الذي طريقه صعب هو الأفضل وإن الحلم الذي طريقه سهل ليس حلماً لأنه في كثير من الأحيان نترك أحلاماً من السهل تحقيقها وتكون الأفضل لنا ولكننا نفضل دائماً الطريق الصعب حتى لو كان ليس في مصلحتنا الحلــــم ابتسامة المستقبل الحلم إشباع لرغبة في داخلنا حتى لو لم نصل إلى ذلك الحلم ولكن الحلم يترك لنا مساحة من الألوان التي لا نراها في أرض الواقع الحلــــم ضحكه للعقل فالعقل عندما نحلم يكون في حاله استرخاء وفرح لأنه ابتعد عن الأمور التي تزعجه في الواقع الحلــــم جسر الأمنيات فعندما نحلم نندفع بقوه لتحقيق أمنياتنا فالحلم يدفعنا وبقوة ويرسم لنا أمنياتنا ويعرفنا بها إذا فلنحلم جميعناً ولنحاول تحقيق أحلامنا فإن لم نتسطيع تحقيق الحلم فيكفي إننا نحلم ![]() مع تحيــاتي الطفــولية أسيـ الدمع ـرة |
| | |
| | #15 | |||||||||
| ~ الشخصيــ vip ــــات ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ¨°o.O (الملابس الضيقة تسبب العقم؟) O.o°¨
| |||||||||
| | |
| | #16 | |||||||||
| ~ الشخصيــ vip ــــات ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
| |||||||||
| | |
| | #17 |
| ~ الشخصيــ vip ــــات ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ¨°o.O (السعادة الزوجية) O.o°¨ السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه . وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين .فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين . والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين . والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات . فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .... ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى . وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك . لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها . أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر . تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .! . لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !! . كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !! . إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !! . لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين . عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا . اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية . الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة . امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة . توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن . أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة . أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها . أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات . وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم .كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها . لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة . إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر . انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " ] . حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها " كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " ] . حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض - مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها . استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول يقول : " خيركم خيركم لأهله " . فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء . لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك الإنس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش ![]() |
| | |
| | #18 |
| ~ الشخصيــ vip ــــات ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| تعريف الزواج: الزواج ميثاق تراض وترابط شرعي بين رجل وامرأة على وجه الدوام،غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين. ![]() للزوجة : 1-الزواج يقوم على التضحية والتنازل، فلا بد من الاستعداد لهذه الأمور والاقتناع بأهمية استقرار الحياة الزوجية. 2- احترمي خصوصية شريك حياتك، مثل رسائله وعلاقاته بأصدقائه واهله، طالما أن هذه الخصوصية لا تهدد استقرار حياتكما معا. 3- الاحتفاظ بالسرية مطلوب، فلا يصح ابد أن تحرجي زوجك في لحظة غضب بإفشاء إسرار بيتكما أمام الآخرين، فهذا يتنافى مع الدين والأخلاق. 4- الزوجة الرقيقة تحافظ على اللمسات الجمالية، واللمحات الرومانسية في بيتها، مثل الاهتمام بالمظهر والتجديد في المنزل والنظافة الشخصية، وهذا مطلوب في كل المراحل العمرية لكسر حدة الملل. 5- احذري الانسحاب من غرفة النوم أمام أي مشكلة ولأي سبب من الإسبال، فالوجود في مكان واحد يذيب أي خلافات عالقة. 6- قد يكون التناغم الزوجي والانسجام العاطفي موجوداً بين الزوجين في بداية الحياة الزوجية، لكن ماذا عن المتغيرات التي تعكر صفو حياتكما؟ عليك بتقبل أي متغيرات تطرأ عليكما خاصة المادية والتأقلم مع الأزمات بحب وود شديدين. 7- من حقك كزوجة عاملة التصرف في دخلك دون هيمنة من الزوج أو إجبار، لكن تذكري أن تغيبك عن المنزل لساعات قد يؤثر بعض الشيء على علاقتكما، فشاركي بالميزانية طواعية وبحب واقتناع وانتماء. 8- الادخار ولو قليلا لن يعرض الأسرة لأزمات مادية. احذري الوقوع في شرك الاستدانة، فالدين مذلة تشغل التفكير وتمنعك من الاستمتاع بالحياة. 9- قسمي دخلكما إلى بنود، حتى لا يحدث خلل في نهاية الشهر، وتذكري أن الحياة مستويات مختلفة. ولا تقارني بينك وبين الآخرين لأن ذلك يهدد استقرار حياتك الزوجية، ويحدث مشاعر الحقد والغيرة والظلم، ويتركك في حالة انفعال دائم. 10- اظهري حكمتك وحسن تدبير مملكتك ولا ترهقي زوجك بالمطالب. صحيح أن التغيير في الملبس أو الأثاث يكسر من حدة الملل، لكن في حدود الدخل المشترك. للزوج : 1- اعلم أن الزواج شركة اجتماعية تقوم على المودة والرحمة وتحتاج للتفاهم وسماع وجهة نظر الطرف الآخر، كما تحتاج إلى شيء من العقلانية في الحكم على الأمور، وعدم التسرع والاندفاع بردود أفعال غير محسوبة. 2- لا تنبش في الماضي، فلا طائل من ذلك سوى هدم المشاعر الجميلة وزيادة الحياة تعقيدا. 3- جامل زوجتك في المناسبات، فذلك صورة للتعبير عن الحب والاهتمام ودليل على صدق المشاعر وإحداث جو من البهجة والسرور. 4- لا تعايرها بعيب في أسرتها أو بيئتها، ما دمت قد اخترتها ورضيت بها زوجة لك. 5- كن حول مائدة الطعام في بيتك، في واحدة من الوجبات الثلاث على الأقل، مهما كانت درجة انشغالك، فهذا يمنح جواً من الآلفة والترابط الأسرى. 6- من الأفضل أن توكل لزوجتك مهمة إدارة مصروف البيت، حتى تشعرها بالمسؤولية وتعزز ثقتها بنفسها، فتتدرب جيدا على الفصل بين الاحتياجات الأساسية كأولويات والاحتياجات الثانوية ككماليات. 7- أن لم تكن زوجتك تعمل، فمصروفها واجب عليك وضرورة لاستقرار حياتكما معا، بشرط إلا تشعرها بالمن عليها في أي حال من الأحوال. 8- بصفتك المسؤول عن توفير حياة كريمة للأسرة، إياك والبخل، فهو آفة خطيرة تهدد كل مؤسسة زوجية وتدمرها. 9- حتى تبقى الأواصر بينكما متينة، صارحها بكل شيء وتناقش معها في مختلف الأمور واسمع لما تريده منك، واجعلها تنصت إلى ما تريده منها |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
![]() المواقع الصديقه | |||
| SEO by vBSEO 3.2.0 |