السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
القرآن؛ به
تطيب الأنفاس.
ومعه؛
يحلو حديث الجُلاّس.
كيف تُرى هي
اليوم؛ علاقتك به؟!
هل تُحافظ على وِردك اليوميّ؛ مهما كان اشتغالك؟!
هل تُخصص "
بعضاً " من وقتك؛ لحفظ سورة من كتاب الله؛
أو حتّى آية؟!
أحريص أنت؛ على
مُطالعة التفاسير؟!
.
.
.
مشروع؛ سارع بالتّسجيل!
أمّا الفكرة؛ حفظ
كتاب الله.
وأمّا شروطها؛ ما من شُروط،
ولكن هناك أسس:
1. يبدأ الحفظ - بحوله تعالى - من الجزء الثلاثين " جزء عمّ "؛
تيسيراً على النّفس، وتحفيزاً لها.
2. يكون التّسميع من الصّدر؛ إذ كلّ نفس على حالها؛ شاهدة!
ويُمكن في حلة تعذذر تذكّر الآية؛ أن يُطاع في المصحف؛
على أن يذكر ذلك؛ لكيما يكون ترغيباً له على الحفظ الجيّد في المرات القادمة!
3. تُمنح فُرصة " يومين "؛ للتحضير والاستعداد للتسميع.
4. تبدأ المسابقة - وفي ذلك فليتنافس المُتنافسون -
أن يُدوّن كل عضو" ثلاث آيات "؛ ليتلوه أخوه بآيات " ثلاث "؛
وهكذا دواليك.
5. بعد الفراغ من تسميع أول سورة؛
يكون دور السورة التي تليها ترتيباً في المُصحف؛
لكن بعد توقف يومين؛ استعداداً للتسميع.
6. يُمكن أن تطول فترة تسميع سورة عن أخرى؛
حسب طول السورة، وإمكانيّة شرح بعض المُفردات،
أو التعرض لأحداث عرضت إيها، أو أسباب النّزول.
7. إذا صادف أحد المُشتركين؛ أية صعوبة،
أو ابتغى تأجيل التسميع؛ لسبب كاختبارات أو نحوه؛
فعليه إخبار إخوانه؛ ليتوقف التسميع إلى حين؛
وذي؛ فرصة لأولئك لحفظ سورة أو أكثر؛
حتى وقت التسميع المُقترح!
9. سيتوف التّسميع يوم " الجمعة "، من كل أسبوع،
ويُستأنف - بحوله تعالى - مع كلّ يوم سبت.
10. الإخوة الذين سينضمّون متأخرين،
أو الإخوان الجُدد على المنتدى؛
عليهم إبلاغ إخوانهم في رغبتهم بالانضمام؛ ومن ثمّ
سيتوقف الحفظ لمدّ أسبوع واحد؛ ليتسنى لإخيهم اللحاق بهم.
انطلاقة المشروع - بحوله تعالى - ستكون بعد زيارتكم وحماسكم للموضوع ان شاءالله :) أية فكرة،
أو اقتراح
يخدم المشروع؛
فهو على
الرّحب.
أخي
رعاك الرّحمن؛
أنتهيت؛ من القراءة؟!
وأنا؛
كذلكم فرغت؛
ولكن؛
قُل لي السّاعة؛
ماذا قرّرت؟!
أتُشاركنا؛
هنا؟!
إذن؛ يا بُشراك،
و بُشرانا!
أم؛ أنك ترى ذا؛ مشروع لا يعنيك؟!
تحسب أنه؛ لا يُوازي ما ترنو إليه!
أما -
والله - لو كان ذا ما يدور في خلدك السّاعة؛
فعُذراً؛ أنت
مُخطىء!
فوالله؛
" لو
كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة؛
ما سقى كافراً منها شربة ماء "
(
رواه الترمذي)
وأيم الله؛
"
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله،
" وما والاه وعالماً ومتعلماً "
(
رواه الترمذي)
وهل ذكر؛
أعظم من قراءة القرآن؟!
أي أخي؛ يا رعاك
الله تعالى؛
أرجوك -
رجاءً - أن تكون هنا!
وما يضير
الرّجاء؛ في الخير أبداً.
الأمّة في
غُمّة!
جنباتها - بسهام الغفلة -
مُثخنة!
وتجرّع الذلّ - على
مضض - مُذعنة!
ماذا فعلت لها؛
ذي النفس؟!
وماذا؛ فعلت لها أنت؟!
لا تحسبنّ أنّي أحيد عن درب ذا الموضوع؛
أما
والله؛ أعني وأعي ما أقول!
أو ليست ذي آخر وصاياه؛ صلى الله تعالى عليه وسلم لنا:
"
تركت فيكم شيئين، ما إن تمسكتم بهما؛
فلن تضلوا بعدي أبداً:
كتاب الله، وسُنّنتي ... "
سنملك أمرَ دنيانا--- إذا القرآن أحيانــا
ونُورٌ في مَفَاوِزنا--- وحُكمٌ في قضايانا
سبحان الله!
هذا هو طريق
النّجاة، وذا السبيل!
يهدينا إليه
الرحمة المُهاة والدّليل.
فالله، الله؛
في
كتاب الله!
اشغل وقتك؛
فيما يعود على ذي النفس
بالخيرات.
واسع في صرف
سنيّ العُمر؛
فيما يجعلك - بحول المولى - من
سكّان الجنّات.
أنت
مشغول!
تحسب؛ أنك لن تُوفّق في ذا المشروع!
لا بأس؛
إن كُنت ترى ذلك؛
فلسنا نبغي منّك؛
إلاّ أن تتواجد هنا.
نكتفي بتسجيل اسمك؛
وحسب!
فمجرد تسجيل مرورك هنا؛
يجعلك
تتسلم تبليغاً؛
لا نبغي منّك؛
إلاّ أن تقرأه؛ وحسب.
هكذا؛ فإن
فاتتك فرصة الحفظ؛
ستكون لك
فُرص أخرى؛
في التفسير،
أو؛ أسباب النزول،
أو؛ شرح المُفردات.
هكذا؛
تتعلّم!
وما أعظم العلم؛ من
كتاب الله!
وما أروع؛
لو تُبلّغ ما علمت لغيرك؛
تكن لك
زاداً؛ ليوم المعاد!
وما
أعظم؛ لو تعتبر ذاك مجلس ذكر؛
تتنزّل عليك
وإخوانك فيه الرّحمة،
وتحفّكم الملائكة،
ويذكركم
الباري عزّ وجل؛ فيمن عنده!
لا تُضيّعنّ؛ ذا
الخير على نفسك!
ولا تضنّنّ
به؛ عليها!
.
.
.
أتمنّى -
بحوله تعالى - أن ينتسب لذا
المشروع؛
جميع
إخواني أعضاء المُنتدى؛
والله؛ لنفس أحدنا تكون في ذروة
اغتباطها!
سئل
إبراهيم بن أدهم - وكان
نازلاً من جبل-
من
أين أتيت ؟
قال: من
الأُنس بالله!
وأنت أخي؛
ألست تأنس بذكره تعالى؟!
مشروع؛ بادر
بالتّسجيل فيه؛
فما يضيرك -
والله - في شيء!
بل؛ هي فُرصة
لحفظ كتابه تعالى،
وأنت على ذي الشّبكة.
فقط؛
اصدق النيّة؛ تجد العون منه تعالى،
ونُصرة.
الله؛ الله؛
لا تُغادرنّ ذي الصفحة؛ دون تسجيل مرورك!
الله؛ الله؛
لا تقريعاً!
ولا تحذيراً!
بل؛ إشفاقاً؛ أن يفوتك
غُنم عظيم!
كلمات؛ صُغتها.
ولله تبارك وتعالى؛
احتسبتها.
وبصدق طويّة؛ سردتها.
ورجوت
ربي بعدها؛
ألاّ يُخيّب الرجاء، ولا يذهب الجهد سدىً!
أو يفشل المشروع؛ وهو بعد في خُطاه الأولى!
وإنّي
أتفاءل - بحوله
تعالى - النّجاح
لذا المشروع؛
فرأس ماله؛ أنتم
إخوتي!
لا عدمكم
الخير؛ أنّى كنتم.
من ابتغى
الخير؛ فليُقبل!
ومن ارتأى نشر
ذي الفكرة؛ فليفعل!
والله تعالى؛ نسأل أن يُحسن الأحوال، ويردّنا إليه ردّاً جميلاً.
كُن
هنا!
كُن عوناً - على
الخير- لإخوانك.
قد يتراءى لأحدنا سهولة الحفظ لوحده؛
لكنّ الحفظ مع
إخوانك؛ تشجيع له وتحفيز!
بل؛ وأعانة على الحفظ؛ في زمن وجيز!
و"
يد الله؛ مع الجماعة "
سبحانك
اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله؛
إلاّ أنت،
أستغفرك
وأتوب إليك.
.