قـال الشيخ :. ذهبت للدعوة بين اللاجـئين في مخيمات أفريقيا ...
الطريق موحش ... مزدحم بقطاع الطرق ... نمت بعد وصولي على فراش بال .... وعندها وسوس لي الشيطان : أنت الداعية الكبير ... من يصنع مثلك !! ؟؟ أعجبت بنفسي .... وفي الصباح توجهت إلى بئر الوحيد في المخيم ... فرأيت إمراة بيضاء بين هـؤلاء السود ...؟ سألت من هذه ؟ قالوا هذه منصرة نرويجية .. الثلاثين من عمرها تقيم هنا مند ستة اشهر تلبس لباسنا وتأكل طعامنا وتعلمت لغتنا ... أحبها الناس وتنصر على يدها المئات !!!!!!!!!!
عندها عرفت قدري ....
أصحاب الباطل يبذلون لبطالهم وأنت على الحق فماذا قدمت ؟؟؟
كن مبادرا .... لا تننظر دائما من الاخرين أن ينصحوك ويهدوا إليك ويعظوك .... أحمل الهم الذي يحملونه ... وأبذل ادينك الذي بيدلونه ...
أبدل من مالك .. جهدك .. جاهك .. خبرتك .. ولا تدري من أي باب تدخل الجنة ... فلعل دمعة من تائب .. أو دعوة من مقبل ... راغب .. تكتب لك القبول في الأرض والمحبة في السماء .
"" لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم "
والله ولى التوفيق.