هل سيغيب وجهكِ السَّاحر .. عن مرآة زمني .. وتاريخ حياتي؟
سُـؤال أطرحـه في كل مرة .. عندمَـا أفكـِّر في الهروب منكِ !!
والعودة إليكِ ..
أستيقظ على هذهِ الأسئلة .. أنشطر نصفين !
بين الرفض والدفاع ..
محكمــة علنية بينـي ..وبين قلبي.. الذي يسكن زنزانـة الحُب ..
أحاول أن أكون الدفاع عن قضيتي .. عن حقوقي ومشاعري..
وعن صَمتي البَالغ حدُود المُصَادرة ..
لا أستطيـع .. أن أخـضَـع لتحقيـق .. وأنتِ السّــجنُ والسَّــجان!
لا أقبل التوقيف .. بين قـُضبَان عشقكِ ..
رَهَنت روحي وعقلي من أجل أن أتحرر من قيود حبكِ الحَارق
أمَاعتقتيني من هذهِ الأسئلة ؟
وكل هذا السّجن .. والنفي ..؟
إذن هيَّا .. اخترقي عقلي وقلبي .. وأشطبي حبكِ من تاريخي ..
ولوّنيهِ بالنـّسيان ..
أنا لتوِّي المتهم بحبكِ ..
وانا اعترف بأني مجنونُ ُبكِ..فلماذا لاتحكمي لصالحي بالعتق؟
لأتخلص من حبكِ .. وإتهاماتُكِ .. وألوذا بالفرار ..
فأنا مُـقيد اليدين .. لاأستطيع الأفلات من قيدكِ ..
ولا أنـوي أن اتسـلل .. مـن فـوق جـدار سُجـنكِ ..
فأنا لم أتعود الهروب ..
وها أنا أواجُهكِ ..
فالحُب ياعشيقتي ليسَت جريمة .. ولتسألي ملك الزمرد عنه ؟
فعندما أحببتكِ كُنت مجنـُون ..
أهيمُ بالكـلام .. الغير موزون ..
صَادَرت عقلي .. لحظة لقاء اعترافي بحبكِ .. وإنتمائي لكِ ..
إعترفت بأني مجنونُ ُبحبكِ ..
وهارب من شطآن زمني ..
للجوء اليكِ ..
كانَ هذا إعترافي .. إنني ( أحبكِ ) ..
بل اعشقكِ حتى الثمالة .
ربما كُـنت جَـريء .. ربما إقتحـمـتُ عالمـكِ .. دون إستأذان ..
وربما كانت جريمتـي التاريخيّـة .. هيا اني ( رجل شَـرقي ) ..
وهاقد أعترف.. وبكل جُرأة..
بحبِّــي ( لسيِّـدة شَــرقيــة ) ..
تبعثرت أطرافي منذ ان نسيت عقلي ..تمردتُ على أهلي وناسي
قررت أن ( أحبكِ ) .. ضحيت بكل ما املك من شأنكِ ..
وأنتِ ياسيدتي ..
لاتعترفــي بقوانين ( الحُـب ) .. فضَـربتي بها ..عَرض الحَائط
ولم يتبقى لي سوى موتي .. وميلادي ..
ألغيت مسَافات سكوني .. هَـدمت أسوار مدينتي وقلاع سُجني ..
وهربتُ إليكِ ..أحمل ندائي المسـكون .. بين الريـح والإعصَار
( أحلم بعاصمة حبكِ ) .. تنتشلني من هذا الموت ..
فلماذا لاتستجيبي لندائي ؟
سكنت بين ثلج ونار..سَافرت كل بقاع الكون فقط لأبحث عنكِ
كتبت لكِِ الف نداء ..انتظرتكِ أمام بوابة ( الحُب ) ..
وأنا أحمل ( حبكِ ) ..
انني المجنـُون بكِ ..
المتيم (بحبكِ) والهَارب من الزمن والمكان والناس..لألتقي بكِ
وبرغم ( الحب ) والعذاب ..
لازلـتُ مُصـراً .. على أن أبقــى أسيراً .. داخـل أسوار سجنكِ
وسأمنحكِ القلب.. والنبض والبوح..فقط لكِ وحدكِ ..دون سواكِ
أنـتِ قـيــدي ..
أنتِ سجنـي ..
أنتِ سجّاني ..
أنتِ كُل شيءٍ في حياتي ,,,
*
*
*
انتـــــر