عن رجل كان يحب امرأه ففرق الزمان بينهما ,وكان هذا الرجل مدرساً للصفوف الإبتدائية وبعد ثمان سنوات من هذا الفراق اكتشف أن ابن حبيبته من بين الأطفال الذين يدرسهم, فقبله وشمه وضمه إلى صدره وقال هذه القصيدة:
راحت ثمان سنين حل وترحال
راحـت ثمـان كلهـا مـد لهمـة
سألت عنها سنين وشهور وليال
ولا فيه قطـر الا توجهـت يمـه
قضيتها بالحب والشوق رحال
شوق عجزت بكتـم الانفـاس ألمـه
وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جـــــــاب الزمان الكارثة والمطمة
جــــــــاني ولد يبتسم بين الاطفال
من بسمته ذكرت أنا ضحكـت امـه
ساعة حضنت الطفل وفي يدي مال
شــــميت ريحتها على اطراف كمه
اليوم بنت الناس في بيت رجال
وحب على غير الشرف لي مذمـه
ابرحل غريبا سكته بر وارمال
يمـوت ويحيـا يندفـن مايهمـه