يتبع
اتلبس وطلعن من البيت ... كانت الساعة خمس ونص وهن طالعات من بيتهن ... تمت روز في البيت عشان تنظف وتقفل الحجر وباب البيت ... في بيت عمهن يوم وصلن حصلن عمهن مبارك وحرمته وسعيد وخالد قاعدين في الصالة ... دخلن سلمن على عمهن وحرمة عمهن
حمده: السلام عليكم .. شحالك خالد .. شحالك سعيد
خالد: الحمدلله بخير ونعمة شحالكن انتن
حمده: الحمدلله
سعيد: حياكن الله .. وان شاء الله ما تضايجن من القعده عندنا
عوشه: الله لا قال ان شاء الله ... وبعدين هن يدرن إنهن خلاص صارن منا وجنا خوات
روضه: انتوا اللي ان شاء الله ما تضايجون منا ...
ام خالد: لا يا بنتي محد مضايق منكن .. وهذا بيتكن قبل لا اتين ... وان شاء الله الله يقدرنا وما تحسون بفرق
فطوم: أي ما تحس روضه بفرق ... كانت دلوعة في بيتهم .. وهي الصغيرة ومحد غيرها أمها وحمده مدلعاتنها .. هنيه عوشه ناوية تخليها سندريلا
سعيد: تخسي والله ... ياخليها هيه سندريلا ... والدلع ما بيتغير عليها ... خلاص كلنا بندلعها مب الا حمده
انحرجت روضه من كلام سعيد واحمر ويها
حمده: هاهاها يا حافظ ... زين انا طول عمري ادلعها ما بلقى بعد حد يدلعني بعد هنيه
بو خالد: جان تبين اتدلعين بندلعج بنت اخوي ...
خالد: وين انتي اتدلعين حمده .. شكلج ما تعرفين اتدلعين
فطوم: افااااا شو تقصد خالد .. يعني حمده دفشه
وضحكوا كلهم على حمده
خالد: لا لا والله ما اقصد جيه ... بس حمده حرمه قد المسؤولية ما تحب تسلم مسؤولياتها لحد ... عشان جيه ما اتخيلها اتدلع
سعيد: لا لا تحاول ونك الحين تعدل على نفسك
حمده: افا يا خالد هن يومين اللي عرفتني فيهن وتقول جيه
خالد: ماعليه الأيام يايه ... بس يوم ارجع ان شاء الله ... وشوفي دومي قبل لا أروح أأمن سعيد على امي وابوي وخواتي هالمرة بخليهم أمانه عندج لأنج انتي الكبيرة فيهم
سعيد: أفااااا بدينا نسحب السلطات من الحين بنت عمي ... اخاف باجر ابوي ما يشاورني في شي .. ويوم يريد شي يشاورج انتي ... الظاهر مكانتي أنا اللي بتأثر
عوشه: ومكانة بسوم ... الحين بيدلعون روضه وبيلبسونها ... وينج يا بسوم تعالي ابكي على الأطلال
خالد: هاهاها ليش ام كلثوم
فطوم: لا امرؤ القيس
وقعدوا يضحكون كلهم وكانت بسوم نازلة من على الدري وسمعتهم يطرونها
بسوم: لا تحاولين أصلا أنا واثقه من نفسي .. بعدين أدري إن أمي وأبوي عندهم حنان ودلع الكون والعالم كله ما عندي مانع إن روضه تشاركني في هالحنان .. الباقي على اللي ما يحصلون وهم يتمنون
عوشه: منو قصدج إخت بسوم
بسوم: إنتي أدرى
عوشه: ودج انتي أنا اللي موافقة على هالموضوع ...
ردوا يضحكون على عوشه وبسوم ... وقعدوا يسولفون ويتغايضون ..... بس خالد وقف وزقر حمده يبغي يكلمها
خالد: حمده ... تعالي شوي بغيتج في سالفة
حمده: خير خالد
خالد: تعالي الميلس بنتكلم
حمده: ان شاء الله
وقفت حمده ومشت ورا خالد والكل سكت وقعد يطالعها ... ومن ورا تأشرلها روضه وتتخبرها بالإشارات شو السالفه .. فقالت لها حمده إنها ما تدري ... ودخلت الميلس وقعدت بعد ما قعد خالد
حمده: خير خالد فيه شي
خالد: لا بس يا حمده حبيت أعتذر لج عن آخر يوم كان لنا في لندن عصبت عليج وايد وصارخت عليج وايد
حمده(وهي منحرجة من خالد): لا يا خالد ... حصل خير أنا ما ألومك .. الوضع كان يديد عليك ... وأول مرة تنحط فيه ولقيت نفسك متحمل مسؤولية في يوم وليلة
خالد: بس أنا حبيت أعتذر لج عشان ما يتم شي في خاطرج علي ...
حمده: تأكد انه مافي شي في خاطري عليك ... وأنا أحاول أنسى ذيج الليلة وذاك اليوم
خالد: وعن الكلام السخيف اللي قلته لج يوم رجعت البيت من برع
حمده: أي كلام
خالد: يعني .. المهم إنج بالمرة مافي خاطرج شي
حمده: أكيد
ورجعت حمده بذاكرتها لليوم اللي كانوا فيه في لندن ... يوم رجعها خالد الشقة ... دخل عنها حجرته وقعدت هيه في الصالة اتصيح .. كان خالد في ذاك اليوم تعبان ومضيج من كل شي اول مرة يشل مسؤولية مثل هاي ... وانسانه بالنسبة له غريبة عنه كليا ... كل اللي يعرفه عنها انها بنت عمه... كان يحس بالشفقة تجاها ... وكان يسمعها تصيح في الصالة ... وصياحها ينرفزه ووده انها تسكت عشان يقدر يفكر ... يدري إنه في المستشفى كلمها بقسوة شوي في الاخير قرر انه يطلع يواسيها يمكن تسكت ويقدر يحط راسه ويرقد ساعتين قبل موعد الطيارة .. قعد عدالها على الكرسي ...
خالد: حمده بسج من الصايح ... لو الصياح يرد حد جان العالم ما سكت كل بيصيح غالي راح عنه
حمده: ما أقدر هذي امي ... ما اعرف شو أسوي .. وروضه هناك بروحها قلبي يحرقني عليها
خالد: روضه عند ابوي وامي وعندها خالها بعد .. كلهم هناك عندها
حمده: بس أنا اختها مب عندها ... أنا اللي خليتها هناك وييت عنها ... وقتلت أمي وبرد بروحي بدونها
خالد: عن هالكلام .. تدرين اللي صار مقدر ومكتوب وهذا اجل أمج مكتوبلها قبل لا تيون
تمت هيه تصيح وهو قاعد عدالها يسكتها
خالد:حمده بسج عاد الله يخليج ... روحي زهبي شنطتج وحطي راسج شوي
حمده: ما اقدر يا خالد ... ما اقدر
خالد: (وهو بادي يفقد أعصابه) شوفي يا حمده لو ما دخلتي الحجرة الحين وسكتي صدقيني بتصل في المستشفى يطرشون أي دكتور أو ممرضه يعطونج إبرة ترقدين لين موعد الطيارة .... هذي هب حالة وياج
نش من عدالها وهو معصب ودخل حجرته وصفق الباب وراه اما حمده فدخلت حجرتها وهي بعدها تصيح .....
***
كانت حمده تتذكر هالموقف أول ما ردوا الشقة من المستشفى وخالد ولد عمها قاعد يكلمها في الميلس فانتبه لشرودها وزقر عليها
خالد: حمده .. اووه الظاهر انج مب وياي وين رحتي
احمر ويه حمده من تعليق خالد وما عرفت ترد عليه بس من حسن حظها أن عوشه دخلت الميلس عليهم ..
عوشه: هاه شو تقولون من الصبح ...
خالد: اعوذ بالله شو هاللقافه .. مالج خص
عوشه: يا تقول انت الحين .. يا بتقول هيه بعد ما تطلع انت
خالد: لا بقول انا ولا بتقول هيه .. انتي شلج ... أقول ترى المغرب أذن أنا بروح المسيد .. روحي صلي أبرك لج
عوشه: زين ماعليه روح انت .... وبنشوف بتقول ولا لا ؟
حمده: والله يا عوشه كان ودي اقولج بس خالد قالي لا اقولج ... سوري
وضحك خالد على عوشه اللي تموت وتعرف شو كانوا يقولون وطلع من الميلس عنهم ولحق ابوه واخوه في المسيد ... بعد ما طلع خالد من المسيد دخلن روضه وفطوم على حمده وعوشه الميلس
روضه: هاه شو كان يريدج خالد
حمده: شو هاللقافه اللي فيكن ما بقول ....
فطوم: عاد ياللا لا تخلينها في خواطرنا .. قولي
حمده: يوم بيرد من المسيد سئلنه
روضه: حمده زين لا تقوليلهن .. بس أنا إختج حبيبتج بتقوليلي صح يوم بنكون في الحجرة بروحنا
عوشه: يا سلاااااااام
حمده: ارتاحي ما بقولج شي
ودخلت بسوم عليهن وهن قاعدات يزنن على راس حمده يريدن يعرفن خالد شو كان يريدها
بسوم: إنتن ماعندكن سالفة ... موضوع خاص بينه وبين بنت عمه شو تبن تعرفن
عوشه: الله يخليج يعني انتي ما تبين تعرفين
بسوم: لا انا شلي عشان اعرف ... حد قالج ملقوفه
عوشه: زين زين عن الفلسفة الزايده
بسوم: زين امي تقولكن ما تبن تصلن
فطوم: هيه والله بتفوت الصلاة ... خلنا نروح نصلي وبعدين بنعرف السالفة
ونشن راحن فوق كلهن .. فطوم ودت حمده حجرتها اللي كانت حجرة خالد ... وخلتها عشان تصلي وروضه وبسوم وعوشه كل وحده فيهن راحت حجرتها على طول ... بعد ما خلصن صلاة ردن كلهن عند حمده في حجرتها إلا يبن يعرفن شو قالها خالد
حمده: يالفضيحه في خالد ييت وطلعته من حجرته
فطوم: قلت لج من قبل هو راضي ليش انتي محتشرة خلاص
عوشه: حمده لا تغيرين السالفة بتقولين شو كان يباج خالد ولا
بسوم: يالله منكن ما تريد تقول خلاص .. شو هاللقافة
عوشه: اقول ابوي يباج تحت روحي شوفيه
بسوم: قوليلي اطلع برع وبطلع
حمده: لا عادي بسوم افا عليج قعدي فديت روحج
بسوم: لا حمده بروح ادرس ابرك لي ... اقول نزلن عند امي بدل هالتخشيش في الحجر
وطلعت بسوم من الحجرة .. وتمن يحنن على راس حمده عشان تخبرهن شو كان خالد يباها بس هيه غياض ما طاعت تقول شي ... ورن تيلفونها روز متصله تقولها انها خلصت كل شي وانها بتريا الدريول عشان اتييب وياه شنطهن ...
حمده: فطوم طرشي البيك اب عشان اييبون الشنط الله يخليج
فطوم: اوكي بس تعالن ننزل كلنا تحت لين ما اييبون اغراضكم
حمده: اوكي ياللا ننزل
ونزلن كلهن تحت .. بس ما حصلن امهن لأنها طلعت من البيت ولا حتى ابوهن كان موجود ... يوم يت خدامتهن ردن كلهن فوق عشان يفضن الشنط وردت عوشه مع روضه وياهن روز ... وفطوم مع حمده وياهن لندا... وتمن لين في الليل وهن يرتبن الحجر .. ومانزلن يتعشن الساعة 12 خلصن اللي كانن يسونه وطلبن عشا من برع ونزلن يترينه في غرفة الطعام
عوشه: أسميني هلكت بروح ارقد رقده محترمه
روضه: شكلي باجر ما بروح المدرسة
حمده: لا والله جنج مصختيها
روضه: حمده تعبانه.. خلاص بعد باجر بداوم
فطوم: خليها باجر خلاص بعد باجر بداوم حليلها تعبت
روضه: هيه والله
حمده: زين مب مشكلة ... فطوم بتخبرج وين احط ذهبنا والأوراق
فطوم: والله نحن كل أغراضنا هاي عند أمي في التجوري في حجرتها ... إذا تبين حطيهن عندها وإذا تبين تجوري في حجرتج .. بقول باجر حق ابوي
حمده: لا خلاص بعطيهن عمتي
دخل عليهن عبود وهن في حجرة الطعام وشال كياس المطعم في ايديه لأنه شاف مال المطعم واقف عند الباب فدخل الأكل عنه
عبود: منو طالب من المطعم
عوشه: نحن ... هاته مشكور
عبود: وين بيزاته
فطوم: هاه دوك .. روح عطه وإذا مب متعشي تعال اتعشى ويانا
عبود: وليش ما تعشيتن من عشى البيت
فطوم: ما لحقنا عليه طلعوه المطبخ اللي برع
وطلع عبود عنهن دفع البيزات حق راعي المطعم ورد دخل وقعد يتعشى معاهن.... بعد ما تعشن ردن حجرهن ورقدن على طول من التعب لأنهن صدق انكرفن وهن يفضن الشنط ويرتبن الحجر الا حمده بالرغم من كل التعب اللي فيها ما قدرت ترقد وهي تفكر بحالها وحال اختها ... ولانها اول مرة ترقد في حجرة غير حجرتها وفي بيت غير بيتهم وهي في العين ... وتذكرت امها ودمعت عيونها وهي في الفراش ... كان صوت امها يرن في اذنها وهي توصي روز على البقر والعزبة وروضه... ضحكة امها ونبرة صوتها وهي معصبة على روضه ... تذكر ريحتها وايديها اللي كانت تلوي عليها بهن يوم يسلمن عليها الصبح... كيف بتنزل باجر تروح الدوام وتطلع من البيت قبل لا تشوف امها وتصبح عليها واتقهوى وياها... وروضه المسؤولية اليديده اللي لازم تكون لها الاخت والام والابو وكل شي ... هالبنت اللي توها في بداية عمرها شو بتسوي في حياتها وكيف بتعيش وبتواجه انكسارات هالزمن .. تذكرت امها يوم كانت وياها في لندن قبل لا يدخلونها المستشفى .... يوم تسولف لها هي وخالد عن ابوها وعمها واهلها قبل ... ويوم دخلت هي وخالد المطبخ يسوون عشا ... بالرغم من الاحراج اللي كان مسيطر على الجو ... الا انه كان يعاملها عادي مثل وحده من خواته ويعلمها كيف تسوي الباستا
حمده: خالد الله يخليك خلني اعشي امي ... وبعدين علمني اللي تباه
خالد: افااااا بنت عمي ما تعرفين تسوين باستا ... انا بعشي عمتي احلى عشا
حمده: باستتك يبالها اكثر من ساعتين وثجيلة على امي في الليل .... انا في البلاد اعطيها خبز رقاق ويا حليب بوش
خالد: هاهاهاهاها بعد هل العين ما نروم نقول شي ... ما ينفع تعشينها كورن فلكس بنطوركم انتوا في لندن
حمده: لا مشكور .... انت طلع الحين وانا بكمل الباستا عنك وبسوي لامي عشا
خالد: لا لا لا ما عندج خبره ما تعرفين تسوينها .... غير يوم انا اسويها
حمده: خلاص انت بروحك سو الباستا مالتك وانا بسوي عشا امي
خالد: اوكي وبتشوفين الشيف خالد شو بيسوي
حمده: اوكي
أم حمده: (تزعج من الصالة بعد ما وصلتها حسوس خالد وحمده) حمده امي شو تسوين في المطبخ
حمده: (بصوت عالي) ازهب لج العشا امايا
أم حمده: تعالي غناتي بغيتج شوي
حمده: ان شاء الله
خالد: روحي شوفي الكونتيسه موزه شو تبغي وقوليلها الشيف خالد بيزهب العشا
حمده: (وهي تبتسم لولد عمها) شو اتطنز على امي
خالد: هاهاهاها لا اسولف وياج
وطعت حمده من المطبخ وراحت صوب امها اللي كانت قاعده وتجلب في قنوات تلفزيون خالد ... ويت حمده وقعدت عدال امها ...
حمده: خير امايا بغيتي شي
أم حمده: شو تسوين يا بنتي في المطبخ ويا ولد عمج
حمده: ازهب لج العشا امايا وهو قاعد يطبخ عشا
أم حمده: حسوسكم شاله البقعه ... عيب يا بنتي شو بيقول الريال عنا ما فيهن مذهب ولا حيا بناتي
حمده: الله يهديج يا امايا ... شو سويت انا الحين ... اذا ما تبيني ادش المطبخ وهو فيه خلاص بتريا لين ما يطلع وبزهب لج عشاج ... بس عاد باجر انا بقعد بروحي وياه في الشقه ما تبيني اطلع جدامه مول ولا اكلمه وهو اللي متعبل منا وقاعد ويانا ويراكض لنا
أم حمده: بس يا بنتي اثقلي .. ونحن الريال بنقعد عنده اسبوع وبنرد بيتنا ولا بيدريبنا لين ما يرد بالسلامه البلاد ما ابغيه يقول بنات عمتي موزه ما فيهن سنع
حمده: خلاص امايا ولا يهمج والسموحه منج
ام حمده: وشو تخدمين من عشا هالكثر
حمده: بسويلج يا الغالية خفايف
ام حمده: خلاص روحي هاتي العشا بحدر ارقد عنكم
حمده (وهي متردده) : امايا خالد يطبخ عشا ... اقعد اتعشا وياه ولا ادخل الحجرة
ام حمده: لا يا بنتي يوم انه تعبل لا تقفين عنه ... تعشي وياه
حمده: (تبتسم) اوكي يا الغاليه
ونشت من عند امها وردت المطبخ ويا ولد عمها بس هالمرة حاولت انها ما تضحك وياه ولا تسولف عشان امها ما تزعل عليها ...
ردت من ذكرياتها وعلى ويها ابتسامه وفي خاطرها تقول اه يا امايا ... الحين غصب عني بعيش وياهم وبسولف وياهم وبضحك ... وبعدهم الاخوان اللي ما يبتيهم لنا ... شفتي الزمن شو سوابنا ... بس ان شاء الله بنبيض لج ويهج وبنخلي العرب كلها تقول موزة ربت بناتها...
***
وفي اليوم اللي بعده نشت حمده الصبح وراحت الدوام .. أما عوشه وفطوم وروضه ولا وحده فيهن راحت الدوام ... وتمن راقدات لين الساعة 12 الظهر... نزلن كلهن مع بعض الصالة تحت ولقن خالد قاعد ويا أمه
خالد: ماشاء الله ولا وحده فيكن عندها دوام اليوم
عوشه: والله تعبانات ... حرام عليك ما شفت اللي سويناه أمس لين 12 في الليل ونحن نرتب الحجر واليوم اللي قبله مفضين حجرتك
خالد: وانتي روضه ما عليج مدرسة
روضه: والله أنا بعد تعبانه مثلهن
خالد: زين ماعليه وينها حمده عنج تدريبج ما داومتي
روضه: هيه قلتلها ما بداوم
ام خالد: عيل حمده راحت الدوام ما قالت تعبانه ... إلا إنت مكارات ما تبن اداومن
روضه: حمده غير دوامها
أم خالد: يالله كله دوام
فطوم: متى بتروح انت خالد
خالد: شو مستعيلة على سفرتي
فطوم: لا والله الود ودي ما تروح بس عشان ارتب لك شنطتك أخوي
خالد: اليوم في الليل بطلع الساعه 12 من البيت
فطوم: اهااا زين شو تريد أحط لك
خالد: انا الحين بروح السوق وباخذ اللي ناقص وانتي حطي الموجود في الاكياس
فطوم: انت ما يبت شنطه وياك وانت ياي؟؟
خالد: لا
فطوم: زين مب مشكلة
عوشه كان في خاطرها تسأل خالد شو قال أمس حق حمده .. بس ما بغت تسئله جدام امها عشان ما تواجعها .. طلع خالد راح السوق ياخذ أشياء الشباب موصينه اييبها لهم ... أما البنات فقعدن يسولفن ويا بعض ...
حزت الغدا بعد ما ردت حمده من الدوام قعدوا كلهم يتغدون مع بعض ... حمده والبنات وخالد وسعيد وعبود
عبود: يا سلام عليج روضه لين الحين ما داومتي ونج علمي وشاطرة
عوشه: ليش انت مقهور انت إداوم وهي لا
عبود: انتي اسمج روضه ...
سعيد: على الأقل هي بتدرس حتى لو ما داومت لكن انت تداوم او ما تداوم ما تدرس
عبود: انت دومك جيه تحبطني وما تثق في قدراتي
خالد: ليش انت عندك قدرات
عبود: ما عليه بتتعذرون يوم بعلق النجمه ... ولا بسويلكم سالفه
سعيد: علقها انت اول
عوشه: انجح اول في المدرسة
حمده: حرام عليكم طايحين في الولد طيحه .. بينجح ان شاء الله وبيعلق النجمه
عبود: هيه والله دومهم جيه .. أنا المظلوم في هالبيت
فطوم: هيه مظلوم حبيب أمه ... إذا انت مظلوم نحن شو في هالبيت
عوشه: انت وخالد ... آخر اثنين تقولون مظاليم ... وهذي بعد بسوم
بسوم: اعوذ بالله بدا شغل الحسد
عوشه: على شو يا ربي
روضه: ماعليه عبود ... أنا أثق في قدراتك وأدري انك بعد خمس سنوات بتعلق النجمه بس عاد لا تنسانا ذيج الحزة
عبود: ماعليه انتي الوحيده اللي بسويلج اللي تبينه ... لأنج تؤمنين فيني
حمده: وانا
عبود: وانتي بعد .. بس خلي هذيلا يقولون شي بسويلهم طاف ..
عوشه: ما نبى شي من جداك
وتموا يسولفون لين ما خلصوا غدا ... وبعد الغدا راحوا الصالة يشربون شاهي ... وهم طايحين في عبود حليله وهو يتحلف لهم ... امهم وابوهم دومهم يتغدون قبل الساعة وحده ونص ... أما العيال فيتغدون ثنتين ونص ثلاث لين ما يتجمعون كلهم ويردون من دواماتهم ... بعد ما خلصوا دخلت فطوم حجرة خالد تحت هي وحمده وعوشه عشان ترتب شنطة خالد ... اما روضه وبسمه فراحن فوق يدرسن ... وخالد وسعيد طلعوا الميلس وعبود راح حجرته يرقد ... قعدت عوشه على سرير خالد ... وحمده على كرسي في الحجرة ... أما فطوم فقعدت على الأرض مجابل الشنطه ... وكملن سوالفهن .. خاصة ان سوالف البنات ما تخلص .. عوشه تسولف لهم عن الجامعه ... وبعد نص ساعة رد خالد وسعيد ودخلوا الحجرة عليهن
خالد: شو بعدكم ما خلصتوا
فطوم: لا بعدنا شوي
خالد: حشا شو تسوين هالكثر
سعيد: تلقاهن يسولفن ثلاث ترباع الوقت
عوشه: شو عيل نقعد ساكتات .. على الأقل قاعده ترتب الشنطه غيرها ولا بيعبره
خالد: منو مثلا انتي
عوشه: لا انا ما اقصد في بيتنا يعني .. لو حد من برع ما عبروا اخوهم ورتبوله الشنطه
خالد: هييييييييييه من برع
عوشه: زين ما بتقولي أمس شو كنت اتقول حق حمده
خالد: هههه انتي بعدج على هالسالفة ما نستي
عوشه: عاد لا تخليها في خاطري .. صراحه بديت اشك فيكم
حمده: عوذ بالله شو تشكين فيه
عوشه: يعني شو هالسر اللي ما بتقولونه
خالد: لا دام السالفة وصلت للشك بنقول ...
حمده: هيه والله مافينا ... ماشي كان خالد يستسمح مني وبس
فطوم: ليش
حمده: يعني عشان في لندن كان يصارخ علي
عوشه: قولي والله إن هذي السالفة
حمده: والله العظيم هذي السالفه وبس
عوشه: زين ليش يصارخ عليج .. ما أصدق خالد من النوع اللي ما يعصب بسرعه
حمده: عاد اخوج سئليه شياه علي مرة وحده
سعيد: صدق خالد كنت تواجعها هناك
خالد: هاهاها هيه طحت في البنيه طيحه
عوشه: ليش
حمده: كان يباني أتغشى يوم اطلع وياه
فطوم: (مستغربه) في لندن
حمده: هيه في لندن
عوشه: عن اتمصخرون علينا انت وياها قولوا الصدق
حمده: والله العظيم اقولكن الصدق ...
سعيد: انا ما اصدقج حمده ... يعني لو كنت انا بقول ممكن ... أما خالد بالعكس في السفر يكون حبوب ومرن
حمده: اسئله هكوه جدامك
كان خالد ساكت وهو يسمعهم يتكلمون ويبتسم ما كان يتوقع ان حمده تقول هالسالفه بهالسهولة ... بس اكتشف انها طيبه وما تاخذ في بالها من هالأشياء ولا كأنها هيه اللي مواجعنها وهي تحكي السالفة كأنه تحكي قصة وحده ثانية ويا خالد
سعيد: صدق خالد واجعت حمده عشان اتغشى في لندن
خالد: هيه صدق
عوشه: زين قول والله انك امس اتعذرت لها عشان هالسالفه
خالد: عوشه بس عاد كم مرة قنالج ان هالشي اللي صار
فطوم: ليش زين قلتلها اتغشى .. انت يوم تسافر ويانا ما اتقولنا انتغشى اشمعنى حمده
سعيد: ليش قلتلها اتغشى
خالد: يا ريال تذكر فواز الكويتي
سعيد: هيه شفيه
خالد: شافها وياي ... كنا رايحين السوبرماركت
سعيد: زين
خالد: وقام يرمس جدام الرياييل .. كان احمد وعمر وحميد قاعدين .. تذكرهم انت
سعيد: والعثرة تعثره
خالد: قهرني يا ريال بغيت اموت .. زين ما ذبحته ذاك اليوم
عوشه: ورديت شفتها هيه وحطيت حرتك فيها
خالد: لا مب جيه السالفة ... يعني
حمده: هاهاهاها زين حصل خير وانتهى الموقف وهو يتحراني لين الحين مضيجه انه واجعني ... بس انا اصلا نسيت السالفة لين ما ذكرني فيها هوه امس
خالد: عيل يا ريتني ما يت وكلمتج جان ما فضحتنا عوشه
سعيد: بذمتك خليته ما سويتبه شي
خالد: خله يولي شدراه في المذاهب هوه .. كويتي عادي عندهم خواتهم بالميني جيب يمشن في البيكادلي وتراقديروا
خلصت فطوم من ترتيب شنطة خالد وطلعن من الحجرة وتم خالد ويا سعيد في الحجرة بروحهم ... بعد صلاة العصر .. رجع بو خالد من المسيد ... ودخل حجرته واتصل في حمده تنزل يبغيها في الغرفة ... دخلت على عمهاغرفته
بو خالد: تعالي حمده بغيتج شوي
حمده: خير عمي فيه شي
بو خالد: يا بنتي بغيت اتخبرج انتي شو ناوية تسوين في بيت امج ... والعزبة
حمده: والله يا عمي ما ادري .. الشور شورك .. شو تشوف انت
بوخالد: تدرين إن عندنا عزبة ... ومحد يقدر يقوم بالعزبتين ... خاصة ان عزبتكم بعيده .. فأنا أشوف ان اللي تبونه من الحلال نوديه عزبتي ... وعزبتكم يا تبيعونها يا تخلونها .. وإذا صار لوحده فيكن نصيب وبغتها ترد تاخذها
حمده: ما ادري يا عمي بس بعد لازم اشاور روضه ما اقدر اقولك شي يمكن ما يعجبها وباجر اتيي تقولي تصرفتي دون ما تشاوريني
بوخالد: إنتي شاوريها وخبريني شو بتقولج
حمده: ان شاء الله ... والبيت عمي
بوخالد: والله يا بنتي البيت أنا أشوف تأجرونه ... بيدخل عليكن سنويا بيزات بنحطهن في حسابج وحساب روضه في البنك ... يمكن تحتاجونهن باجر محد يدري بالأيام
حمده: بس أغراضنا بعدها فيه
بوخالد: اللي تبينه من بيت امج يبيه هنيه
حمده: اللي تشوفه عمي ...
بو خالد: انتي شاوري اختج وقوليلي
حمده: ان شاء الله
بوخالد: ولازم نروح المحكمة تسويلي انتي واختج توكيل
حمده: ان شاء الله عمي متى ما تريد
بوخالد: على خير ان شاء الله ... وبغيت اتخبرج مرتاحه هنيه ما تبين شي
حمده: الحمدلله عمي ...
في الليل الساعة 11 طلع خالد ويا سعيد يوصله المطار ... بعد ما سلموا عليه ودخلوا البيت .. دخلت روضه ويا حمده حجرتها وانسدحت عدالها على السرير
روضه: حمده اريد اروح بيتنا
حمده: روضه خلاص هذا بيتنا لازم تتعودين على هالشي
روضه: أنا متولهه على أمي ما أتخيل إني ما بشوفها مرة ثانية ... ما أصدق إنها خلاص راحت ما بترجع
حمده: روضه لا تعوريلي قلبي خلاص هذا نصيبنا
روضه: أنا أضحك وأسولف ويا عيال عمي ... عشان ما يقولون علي غلسة وشايفه حالي ... بس بعدني أحس بضيج فضيع ... أحس بغربة ما تتخيلينها
حمده: وأنا بعد أحس بغربة ... مب متعوده على شي هنيه .. لكن أحاول أتأقلم على الوضع .. يكفي محملينهم مسؤوليتنا .. بعد نحملهم همومنا ... خلي همومنا في داخلنا
روضه: زين تراني أحاول
حمده: عمي كلمني اليوم عن بيتنا وعن عزبة أمي
روضه: شو قال
حمده: يقول نختار اللي نبغيه من الحلال عشان يودونه عزبتهم ... وعزبة أمي يا نبيعها يا نخليها لين ما وحده فينا تعرس واذا تباها تاخذها
روضه: سوي اللي تبينه في العزبة ... بس أنا أريد بقر امي
حمده: حتى بوش ابوي الله يرحمه .. بنخليهم يودونهن عزبتهم
روضه: زين والبيت
حمده: البيت قال نأجره وفلوس الأجار تنحط في حسابج وحسابي
روضه: شو قلتيله
حمده: ماشي قلتله بشاورج
روضه: سوي اللي تبينه
حمده: خلاص بقوله يسوي اللي يشوفه .. بس لازم نروح المحكمة نسويله توكيل
روضه: زين اللي تشوفينه
حمده: زين ياللا روحي رقدي الحين وراج باجر مدرسة وأنا عندي شغل
روضه: اوكي تصبحين على خير حمده
حمده: وانتي من اهله عيوني
بعد شهرين ونص ... وبعد ما خلصت امتحانات نص السنة ... كانت روضه توها راجعه من آخر امتحان هي وبسوم ... دخلن الصالة حصلن بو خالد وام خالد قاعدين ... سلموا واتخبروهم شو سون في الامتحان
بسوم: والله الحمدلله جاوبت كل الاسئلة
روضه: الحمدلله حلينا الا انجليزي .. عيل عبود وينه شو سوى في الامتحان
ام خالد: عبود ما شفناه اليوم ... شكله البيت ما بيدخله اليوم
بوخالد: روحن شوفن عوشه وفطوم لين الحين راقدات
روضه: يا حيهن مخلصات امتحانان ومرتاحات هب نحن
بسوم: خلاص افتكينا ... انا يوعانه تعالي ندور شي ناكله
روضه: اوكي وانا بعد
خالد: روضه كلمي اختج اتصلت تتخبر عنج
روضه: ان شاء الله عمي
كلمت روضه اختها وقالتلها إنها سوت زين في الامتحان هي وبسوم ... ولحقت بسوم المطبخ ... دخلن المطبخ يدورن ريوق قبل لا يروحن يعقن ثياب المدرسة ... وهن في المطبخ دخل عليهن سعيد توه نازل من فوق
سعيد: هاه شو سويتن في الامتحان
بسوم: اوكي الحمدلله
روضه: الحمدلله حلينا ... بس الله يستر من النتايج
سعيد: شدي حيلج اذا تبين تدخلين هندسه
روضه: شكلي بهون عن الهندسة
سعيد: أفااااا ليش
روضه: بدخل ويا عوشه محاسبة او تسويق
سعيد: لا تخلين عوشه تلعب في راسج درسي اللي تبينه هب شراتها عشان تكونين وياها وبس
روضه: لا حليلها ما قالتلي شي ... بس أنا أفكر اغير
سعيد: خلصي الحين المدرسة ويصير خير ... عيل عبود وينه
بسوم: ما رجع بعده
سعيد: لازم يرتغد أول بعدين بيرد البيت
روضه: حليله مخلص امتحانات خله يستانس يفرج عن نفسه
بوخالد وام خالد قاعدين في الصالة ... وبوخالد يشاور أم خالد عشان يودون البنات العمرة
بوخالد: شرايج يا ام خالد نودي البنات العمرة السنة يوم انهن كلهن خلصن امتحانات
ام خالد: هذا الشور الزين يا بو خالد ...
بوخالد: عشان حمده وروضه حليلهن يغيرن جو ... وترتاح نفسياتهن يا ام خالد
ام خالد: انت عزم بس وخلنا نروح
بو خالد: ان شاء الله بكلم عبدوه في المكتب يشوف لنا حجز في حملة زينه وبنروح
ام خالد: ان شاء الله يا بو خالد .. الله يجزيك الخير
بعد صلاة العصر بو خالد قاعد ويا عياله كلهم وبنات اخوه وخبرهم عن قراره في انه يوديهم كلهم العمرة
عوشه: والله صدق ابوي .. فديت روحك حبيبي انت
بو خالد: ان شاء الله قلت حق عبدوه يحجز لنا عند حملة زينه وبنروح ان شاء الله .. بس عاد حمده ترومين تاخذين اجازة من الشغل
حمده: ان شاء الله عمي ... بس متى عاد
بو خالد: اليوم بيخبرني المصري وبقولكم متى بنروح
سعيد: منو بيروح ؟؟
بوخالد: البنات وامك ... وانت وعبود
عبود: لا ما اريد اروح ما صدقت اتيي الاجازة ابغي اقعد انا هنيه خلوا سعيد يروح وياكم
سعيد: لا استريح انت بتروح وياهم .. عن المرغده هنيه ... وبعدين ابوي انا قايلك بروح القنص ويا عيال عبيد المنصوري هالأسبوع وبنقعد ثلاث اسابيع
عبود: زين ما بروح وياهم بروح وياك انت
سعيد: وتخليهم يروحون بروحهم شو من دم فيك انت
بوخالد: متى بتروحون ان شاء الله
سعيد: نحن بنطلع هالجمعه ان شاء الله
بوخالد: وين بتروحون
سعيد: صوب باكستان ان شاء الله
بوخالد: زين برايك انت روح .. بس عبدالله بيروح ويانا
عبود: هيه ترى عبدالله بكيفكم في هالبيت ماله راي وين ما تبون حطيتوه
عوشه: استح على ويهك بنروح العمرة ... وانت تريد تروح القنص ... روح هناك ادعى انك تنجح في الثانوية العامه
عبود: يكفي انج انتي نجحتي ودخلتي جامعه
روضه: زين خلاص خلاص بس ... عبود ياللا عشان خاطري انا روح ويانا ... صدق بس عمي يروح ويانا ما يصير ... بعدين انت لاحق على القنص وهالشغلات ... روح ادعى انك تدخل كلية زايد العسكرية ولا الشرطه وتعلق النجمه .. اوكي
عبود: اوكي مب مشكلة بروح عشانج انتي بس
روضه: مشكور ما تقصر
قام سعيد وهو مغيض في داخله على عبود وطريقة كلامه واسلوبه ويا روضه ... هو لاحظ خلال الفترة اللي طافت إن روضه وعبود وايد خذوا على بعض ... وأغلب الوقت يدخل البيت يلقاهم يسولفون ويضحكون ... بس ما بين شي وطلع من الصالة .... تقرر سفر مبارك والعيال يوم الخميس قبل سفر سعيد بيوم ... وكانت عوشه وروضه وفطوم قاعدين ويا سعيد في الصالة بعد ما اتغدوا يوم الخميس
عوشه: اخوي حبيبي والله مب هاين علي اسير عنك اليوم واخليك
سعيد: لا برايكم باجر أنا بعد بسرح ان شاء الله
فطوم: تريد أرتب لك شنطتك الحين قبل لا نروح ... نحن زهبنا اغراضنا
سعيد: لا ما عليج برتبها بروحي
روضه: زين عاد هالله هالله في نفسك ...
سعيد: ان شاء الله
فطوم: اقول سعيد
سعيد: خير
فطوم: امممم حد من هلنا بيروح وياك
سعيد: هيه
فطوم: منوه ؟
سعيد يفهم غن فطوم تتخبر عن منصور ولد عمه ... تريد تعرف اذابيروح مكان ولا لا في الاسبوعين اللي بتروح فيهن العمرة ... وفعلا منصور ومبارك عيال عمه سلطان بيروحون وياهم .. بس حب انه يغيضبها شوي
سعيد: عيال عمي سلطان
فطوم: هيه ... منو منهم
سعيد: بعد ... ليش تسئلين فيه شي ؟؟
فطوم: لا بس أسأل
سعيد: لا يكون ناوية تروحين ترتبين لهم شنطهم ... تخصص عندج ترتيب الشنط
فطوم: على حسب
سعيد: على حسب شو
فطوم (وهي واقفه عشان تشرد يوم بترد عليه .. لأنها تدريبه منو يقصد وحبت تغيضه ): يعني إذا منصور رايح ولا لا
وراحت فوق بسرعه قبل لا يرد عليها ... وهو كان يضحك عليها ويزقرها عشان ترد ....
**