اللهم أنصرهم على أعدائهم
قديم 22-05-2005, - 07:21 PM #37

الصورة الرمزية سماهر*


سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

يتبع

أما في مدينة العين .... وعلى قمة الجبل في مكان معزول نزلوا جماعتنا سعيد ومبارك وروضه وعوشه وبسوم ... كانت العين كلها تبان .. والليتات اللي تشبه النجوم في السما .... كان منظر روعه لدرجة انه عوشه ما حبت تخرب مزاجها وتتحرش في مبارك او تكلمه وتمنت انه يتم ساكت... على القمة ... في اروع ممكن تروحه في العين ... المكان اللي مستحيل تروحه وانت ضايج وترد وانت ضايج منه ... رهبة المكان تخليك تنسى همومك ... ولا تنسون القشعريرة اللي تسري في اجساد اللي يكونون على القمة ... من فوق وانت تشوف كل شي صغير تحت ... تحس بتفاهة كل اللي في الدنيا .. وانها صدق ما تسوى تخسر عشانها شي داخلك ... او تسمح للنقاء والطيبة داخلك انها تتحول للون اسود او رمادي ... على القمة كل شي يرد على طبيعته ... وكل شي حلو يرد احلى مما كان ... حتى روضه فوق .. ابتسمت نست كل شي ... كانت اول مرة في حياتها توصل فوق جبل حفيت ... عمرها ما يت من ممكن اييبها هنيه .. ما كان عندها اخو ايطلعها ... وامها الله يرحمها ما كانت بتسمح لها ابدا تطلع ويا الدريول ... اما الباقيات فيايات من قبل ما خوانهن ... كان وياهم فوق وافدين يايين ويا عيالهم ... ويضحكون ويسولفون وهم المواطنين الوحيدين ... وسيارة موقفه بعيد شوي مغيمة كامل ... اللي فيها ما نزلوا
كانن واقفات وين حدود الشبك بسوم وعوشه وروضه يطالعن الشوارع ... ولفت روضه وشافت مبارك قاعد يضحك ويا سعيد .. ركزت نظراتها على سعيد ... كان مبارك احلى من سعيد مليون مرة ... كل شي فيه حلو بس في سعيد شي غير مب موجود في مبارك ... هالة من الوقار والرجولة تشد لها ... يمكن ما كان وسيم لين ذاك الزود بس كان جذاب ... حتى ابتسامته حلوة ورنة ضحكته فيها شي جذاب .. كانت عوشه تكلم روضه بس روضه كانت سرحانه في افكارها ... يمكن هالطلعة يت من ربها عشان تعتذر من ولد عمها ... تريد تسولف وياه وتضحك وياه مثل الباقين ... الغريب انها اشتاقت له ولسوالفه ... صح كان دوم مجابلها بس تحس انها مشتاقة لعلاقة طبيعية ويا ولد عمها ... احساس غريب في داخلها يخليها تريد تدلع عليه مثل ما تدلع على الباقين ... تريده يسويلها اللي تباه مثل عمها وعمتها وخالد وحمده وكلهم ... تريد تكون روضه الدلوعة الحبوبه حتى وياه هوه

عوشه: أي روضه وين سرحتي اكلمج
روضه: ماشي
بسوم: بروح اشوف سعيد ومبارك شو عندهم ليش قاعدين بروحهم

راحت بسوم عن روضة وعوشه ... وتمن هن يسولفن وهي قعدت تسولف ويا مبارك وسعيد ... بس دقايق وراح مبارك صوب عوشه وروضه ... مبارك اللي كان مصر ان الخلاف السخيف اللي بين روضه وسعيد ينتهي .. بالرغم من كل شي مبارك في داخله انسان طيب ... ما يحب هالخلافات والمشاكل ... صح هو يحب ينرفز بعوشه ويضيج عليها بس عمره ما وصل انه يزعلها او يزعل أي حد منه ... ما كان يتصور انه في شخص ممكن يحقد هالكثر او يتخيل ان في العالم بشر يكونون بهالطريقة

مبارك: شو تسون هنيه
عوشه: (تنهدت) ليش انت ييت ممكن نقعد في هدوء شوي ...
مبارك: هاهاها ويا هالوية ياي اشوفكن
روضه: لا تفضحونا جدام الناس انت وياها
مبارك: لا هدنة لين ما نرد البيت
روضه: الحمدلله يا رب قول لين السنة اليايه
مبارك: هاهاها طماعه
عوشه: زين وافقت على الهدنه شو عندك شو تبغي
مبارك: حشا جيه وموافقة على الهدنة
عوشه: خلصنا شو عندك
مبارك: ليش قاعدات هنيه بروحكن تعالن هناك
عوشه: ما نبى
مبارك: ( بطريقة مباشرة) عشان روضه زعلانه على سعيد
عوشه: (بارتباك لا تنكشف انها قالت كل شي) هاه منو قالك انها زعلانه
مبارك: (يغمز لعوشه) مايحتاي حد يقولي شي واضح
روضه: لا انا اقعد وياه دوم مب لاني زعلانه بس لانا انا وعوشه قاعدين نسولف
مبارك: زين لين متى بتمين زعلانه .. مب بس خلاص
روضه: هو اللي مطرشنك
مبارك: لو يدري اني اتكلم في هالموضوع فرني من فوق .. ما تعرفين سعيد كيف
روضه: عيل لا تتكلم في الموضوع
مبارك: ما اصدق انج جيه ... هالبراءة كلها داخلها هالحقد
روضه: هو مرتاح جيه ... حتى ما حاول يكلمني
مبارك: ما اصدق ان سعيد عاجبنه هالوضع ... بس مخلنج على راحتج
روضه: (بدت تضعف) شو اسوي
مبارك: روحي كلميه

كانت بسوم يايه صوبهم ومخلية سعيد بروحه لانه كان يتكلم في التيلفون ...
بسوم: شو تسوون
عوشه: نسولف
مبارك: (يكلم روضه) هاه شو قلتي
بسوم: شو السالفة
روضه: اوكي مبارك ... اصلا انا بعد مليت من هالوضع (وابتسمت لهم)
بسوم: اوهووو برايكم
مبارك: وين بتروحين
بسوم: بقعد اعد الليتات ... ولا اقولك بدور وين بيتنا

راحت روضه صوب سعيد اللي كان عاطنهم ظهره ويتكلم في التيلفون وقفت وراه بس هو ما حس بها وكان يتكلم في التيلفون ...

سعيد: هاهاها خلاص المرة اليايه بنمر عليج وبنيبج ويانا .. .ولا يهمج كم نورة عندنا نحن

تيبست روضه يوم سمعته يتكلم في التيلفون .. ما تحركت من مكانها سعيد يكلم نورة .. يكلم خطيبته خلاص ليش تراضيه اكيد بعد ما خطب ما عادت تهمه هي .. ليش تهمه نورة الاهم هي الا بنت عمه تزعل ترضى كله واحد عنده... كانت بتهين نفسها وبتعتذر له يمكن يقولها مب مهم خلاص رضاج وزعلج كله واحد ... في حد في حياة سعيد يهمه اكثر منها نورة بنت خالته وخطيبته .. قبل لا يلف ويشوفها ردت روضه وين مبارك وعوشه وبسوم واقفين

مبارك: ليش رديتي ما قلتي شي
روضه: ما اعتقد ان رضاي ايهمه خلاص
عوشه: شو اتقولين
بسوم: انتي صاحيه
روضه: عنده الاهم ... بعدين كان يتكلم في التيلفون
بسوم: لو زقرتيه كان بيبند التيلفون وبيكلمج
روضه: كان يكلم نورة
الكل انصدم وتموا ساكتين ما عرفوا شو يقولون يكلم نورة .. سعيد يكلم نورة وهم ما يدرون
مبارك: زين ويكلم نورة شو فيها ...
روضه: قلت لك ما اريد اكلمه .. تفهم ولا
مبارك: انا بروح اقوله ((وكان بيروح))
روضه: لا ... حلفتك ما تقوله شي ... ورفجة يا مبارك ...
مبارك: بس
روضه: شوف لو قلت له شي لا انت ولد عمي ولا اعرفك ((وراحت بعيد عنهم يوم شافت سعيد ياي صوبهم))
عوشه: مالك خص تراها خبله تسويها .. خلها على راحتها
سعيد: بلاكم
بسوم: ماشي نسولف
سعيد: بلاها روضه
مبارك: ماشي ما تعرفها حركات

راحت روضه بعيد عنهم ... كان فيه مكان مفتوح في الشبج ... هالمكان تقدر تنزل منه على بروز في الجبل تكون فيه جدام وتشوف كل شي بوضوع ... مكان خطر ويخوف شوي ... بس روضه راحت نزلت تيغي تروح جدام بس يوم شافها سعيد لحقها خاف لا تطيح ولا تعور ... مسكها من يدها ...

سعيد: وين رايحه ... لا تطحين
روضه: مالك خص .. هد ايدي
سعيد: عن الخبال روضه مب وقته الحين .. ردي
روضه: قلتلك مالك خص ... ما تفهم
سعيد: ادري انه مالي خص فيج .. بس مب لازم اتخربين الطلعه على الكل بعنادج ...
روضه: ((بعد مايرت ايدها وكلمت طريجها)) لا تخاف ما بييني شي

راحت روضه قعدت بعيد عنهم وتم سعيد واقف مكانه وهو يطالعا يالله معندها .. اما مبارك وعوشه فكانوا يطالعون من بعيد وهم ساكتين

عوشه: كنت ادري انه ماشي فايده
مبارك: (وهو يطالعها) زين انج مب مثلها
عوشه: لا والله ... جان زين كنت مثلها ... على الاقل بفتك من حشرتك
مبارك: هاهاها ما ترومين تتحملين اصلا ...
عوشه: هه شدراك
مبارك: لانج غبية
عوشه: حرمتك
مبارك: هاهاهاها عوشه اباج تساعديني انا احب
عوشه: حبتك القراده قول امين
تم مبارك يضحك وراحت عوشه صوب سعيد وبسوم ولحقها مبارك
***
اما في دبي بعد ما وصل حميد عند باقي الشباب سلم عليهم وقعد وياهم يسولف شوي بس الكل كان ملاحظ عليه انه فيه شي

عمر: حميد ترى احمد اللي بيعرس هب انت ... بلاك جيه
حميد: انت متفيج
عمر: افااااا
خالد: ايآزر ربيعه شعليكم منه
أحمد: ما اتصلوا حشا بنروح لهم
خالد: المفروض تكون هناك هب هنيه
أحمد: لا عادي الا دقيقتين وبوصل يوم يتصلون
عمر: اقول خلنا كلنا نروح صوب العرس ... لا يكون يبون شي والمعرس هنيه
خالد: اوكي ياللا
حميد: خالد بغيتك في موضوع أخر انت شوي
عمر: بس خالد
حميد: هيه بس خالد .. بلاك غادي رزه
عمر: هاهاها ... قوم احمد خلنا نروح صوب نسايبك
بعد ما طلعوا احمد وعمر من الميلس ... تم حميد ساكت وحس خالد انه في شي كبير ...
خالد: هاه يا حميد .. بلاك
حميد: والله يا بو وليد مب عارف كيف افتح الموضوع وياك
خالد: هاهاهاها لا شكلها السالفة صدق وجايده ... شعندك
حميد: ....
خالد: هاهاهاهاها لا يكون تريد تعرس وتريدني اخطب لك ...
حميد: هيه ليش لا
خالد: لا تخبل انت الثاني ما رمت ارد احمد .. لا توهق عمرك
حميد: ليش انت متوهق
خالد: لا انا غير ... توفيق من رب العالمين
حميد: شدراك يمكن اللي بخطبها بعد تكون توفيق من رب العالمين
خالد: منوه تبغي .. تنقولك ولا انت بتنقى
حميد: يا خالد ... يوم ابغي اعرس .. قبل ما اشوف البنت بشوف اهلها واصلها وانت تدري هالشي ... ووين ما بغيت ادور ما بلقى اخير منكم عشان اناسبهم واخذ منهم

انصدم خالد يوم سمع كلام حميد ... وما عرف شو يرد عليه اكيد ما بيلقى حد احسن من ربيعه ... بس بعد حميد من دبي ... اذا هو ما عنده مانع ما يضمن امه وابوه وبعدين حميد بيصك الثلاثين الحين ... لا امه ولا ابوه بيطيعون ايوزونه عوشه وهيه بعدها ما خلصت جامعه... طبعا مستحيل فطوم توافق هو يدري هالشي وماحب ينحط في هالموقف ويا ربيعه

حميد: يا خالد انا ما بتريا رد منك الحين... انت لازم تقول لاهلك وتشوف رايهم ... وحتى البنية ..
خالد: (قبل لا يكمل حميد كلامه) حميد في وحده من خواتي هلك قالولك عنها
حميد: (حس بالاحراج هنيه اصلا هو ما كان قايل لاهله بس خالد ما حط في باله ان حميد يبغي فطوم اللي شافها في المطار) اكبر خواتك .. ظني اسمها ...
خالد: (وهو مصدوم وقبل لا يكمل حميد) خلاص يا حميد انا بقول لأهلي عن هالموضوع .. بس لازم اتعرف انه هالشي قسمة ونصيب ... يعني ما ابغيه يأثر على علاقتنا بعدين
حميد: اكيد شو تقول انت .. انت اخو وعزيز يا خالد
خالد: (يبتسم) خلاص خلنا نلحق باقي الشباب
حميد: ياللا

طلع حميد ويا خالد كل واحد بسيارته ولحقوا عمر واحمد ... كان بال خالد مشغول في السالفة اللي كلمه فيها حميد ... وبعد ما خلص العرس في السيارة ويا هله ... كانوا يسولفون عن العرس وهو ساكت ما قال ولا علق بكلمه طول الخط
***
اما في العين ... وهم نازلين من الجبل تموا ساكتين بعكس الربشة اللي كانت يوم كانوا يايين ... حتى عوشه ما كانت ترد على مبارك يوم كان يتحرش فيها ... حسوا ان الجو تكهرب .... خذولهم عشا وردوا البيت يتعشون ... بس روضه ما تعشت وياهم راحت فوق حجرتها بعد اللي صار
***
يوم الجمعه بعد الغدا الكل قاعد في الصالة ... حتى روضه وسعيد ... كانوا يسولفون عن العرس وتقولهم فطوم انه كان صدق عرس يجنن كل شي فيه حلو ومرتب ... وان خوات العروس وخوات احمد كانن مرتبشات وحبوبات ...

عبود: كان فيه بنات حلوات في العرس
عوشه: وانت شلك بنات حلوات ولا مب حلوات
عبود: شو شلي ... شو عشان ادور خطيبة
روضه: طالع هذا لا تحلم وايد .. شو متفقين
عبود: انتي متفقة بروحج ... انا ما وافقت
روضه: مب كيفك
بوخالد: شو متفقين
عبود: بنت اخوك ماتباني اعرس قبلها
بوخالد: خلاص ما بتعرس قبلها
عبود: طالع .. واذا ما لقينا حد نبليه فيها
ام خالد: ودهم هم بوحده شراتها
روضه: خلاص لا تحلم بوحده نبليها فيك ((وعيبت عليه))
خالد: الا صدق ... امس حميد كلمني يبغون يخطبون من عندنا
بوخالد: ناس والنعم بهم .. الواحد يتشرف بنسبهم
عوشه: والله صدق
روضه: منوه
خالد: (بعد تردد وهو يطالع فطوم) يبغون فطوم

كانت صدمة للكل ... حتى حمده لانه ما خبرها امس مع انها سئلته اكثر من مرة شو فيه ... ما كان يريد يخبر حد قبل لا يسأل فطوم بروحه .. بس يوم شافهم يالسين كلهم ويسولفون حتى فطوم متحمسة لسالفة العرس تشجع وخبرهم

أما فطوم فما قالت شي كانوا كلهم يطالعونا باستغراب في نظرات ابوها شفقة ... وامها توسل ورجا انها هالمرة ما تخيب رجاها ... اما سعيد صدمة حقيقية كأن حد جب عليه ماي بارد ... عبود بابتسامه شيطانية وهو يتخيل انها تزاعج وتقول لا ... روضه وبسوم وعوشه كانت نظراتهن خوف ... ما قدرت ترد ما رامت تظهر ولا كلمه نشت تربع صوب الدري وراحت فوق والكل يتابعها بنظراته

عوشه: ما قالت لا .... ما قالت لا
خالد: شو
عوشه: ما قالت لا... ((نشت وراها تربع))
خالد: شو ياها هاي تخبلت
روضه: ما قالت لا يعني فيه تردد ... يعني احتمال هيه واحتمال لا ((ونشت هيه الثانية وراحت فوق وتبعتها بسوم))
ام خالد: عسى الله يهديج يا بنتي ويبرد فوادج على هاليوم المبروك
حمده: الله يكتب اللي فيه الخير

نش سعيد وطلع من البيت ما كان عارف وين يبغي يروح بس يطلع ... ما يدري ليش انصدم وحس بحزن مع انه المفروض يفرح .. تردد فطوم خلاه يحرن .. ليش هي بعدها حيه ما ماتت ليش يحزن ... ليش
**
في حجرة فطوم ... روضه وعوشه قاعدات على طرف السرير يطالعنها وهي قاعده على الكرسي وساكته ... ردا فعلها بالنسبة لعوشه وروضه غريبة .. ما عصبت ما نفعلت .. برود غريب وكلمات سعيد اللي قالها اياهن ترن في اذنها ((على فكرة فطوم انتي اللي معيشه نفسج في هالجو .... مب بس انتي تحبين منصور كلنا نحبه ..لليوم وباجر ... محد في معزة منصور .. بس مع ذلك عايشين ونستغل أي فرصة للسعاده عشان نطلع من جو الحزن .. انتي شو سويتي عشان تطلعين من هالجو اللي عايشه فيه؟؟...... حتى عمي اذا يتعذب مرة على منصور .. فهو يتعذب الف عليج انتي .. تحسسينا نحن بالذنب ........ .. قررتي خلاص انج تعيسه وانه أي سعاده لج راحت ويا منصور .. بلا غباء فطوم وكأن حياتج ما كان فيها غير منصور... ونحن وامي وابوي بدون أي اهميه لج )) كانت هالجمل ترن في اذن فطوم ... وهي تقول ليش انا يا ربي ليش انا يا ربي .. بس قررت عوشه تقطع هالصمت

عوشه: فطوم .. ليش ساكته
فطوم: ليش انا يا ربي ليش ... ليش ما تبون تخلوني في حالي .. ((وبدا صوتها يعلى )) وبعدين وياكم وياهم ويا هالعالم كله ... محد غيري يعني ...
روضه: فطوم هدي اعصابج .. محد بيغصبج على شي ما تبينه
فطوم: الاحساس بالذنب ... انا ما اريد احسس حد بالذنب .. ولا محتاجة لشفقة حد انا احسن واعقل منكم كلكم
عوشه: (بدت تخاف) شو تقولين انتي محد قال انج مينونه .. وبعدين أي شفقة محد يزوج وحده مينونه
فطوم: خلاص عيل قولوهم مينونه ما اريد اتزوج
روضه: زين ليش ما قلتيلهم تحت
فطوم: (بعد لحظة صمت واعصابها بدت تهدى) وابوي وامي وعمي ... انا اعذبهم بعذابي .. بس محد يحس فيني انا ... انا اتعذب غير عنهم ... انا احبه يا روضه والله العظيم احبه ياربي ليش ما مت وياه ((وبدت تصيح))

تمن ساكتات وان اجمعت الدموع في عيونهن ما عرفن شو يقولن عشان ايهدنها او يسكتنها ... مسكينه فطوم تتعذب... كان ممكن تكون في غاية السعاده لو كان منصور حي ... كان منصور محور حياتها عمرها ما طلبت شي اكثر من اللي كان عندها اهل وخوان يحبونها ... وخطيب محترم والكل يشهد بأخلاقة ... وعم تساوي عنده ناظر عيونه... كانت عايشه السعاده وقانعه بكل اللي عندها ما كانت تريد شي اكثر في حياتها ... غير زواجها من منصور .. ومبارك وسلطان عيالهم اللي كانوا يتمنون ايبونهم .. ويربونهم انهم يحبون بعض مثل ابوها وعمها واييب سلطان ولد ايسميه منصور ومبارك بنت ايسميها فاطمه وايوزون احفادهم ... بس حتى عيالهم ما شافهم منصور .. ما لحق يزوجها عشان ايشوف العيال ...
دخلت ام خالد عليهن الحجرة فطوم كانت تصيح وعوشه وروضه ساكتات يوم شافتها تقطع قلبها ... اول مرة تشوفها تصيح من مات منصور ...

ام خالد: عوشه طلعي برا انتي وبنت عمج بكلم فطوم
عوشه: ان شاء الله ((وطلعن برا وسكرن الباب وقعدت امها على الكرفايه وتمت تطالع فطوم))
ام خالد: يا بنتي الله يرضى عليج لا تسوين جيه بنفسج .. تراج ما تهونين علي ... وان ما بغيتي تعرسين ما بنغصبج على شي ((ام خالد ما كانت يايه تقولها هالكلام كانت تريد تقنعها بس دموع فطوم خلتها تضعف))
فطوم: امايه انا ما اصيح منصور ... منصور ما مات منصور في قلبي وكل حياتي
ام خالد: عيل شو فيج
فطوم: انا ادري اني اعذبكم وياي ما عرف شو اسوي
ام خالد: نحن نتعذب عشانج يا بنتي ماشي ام ترضى تشوف بنتها تهدم حياتها وتم ساكته ... لو كانوا يخيرونا قبل الموت .. كنت قلت لهم يخاذون روحي بدل منصور ولا اشوفج جيه .. تموتين قدامي ولا اقدر اسوي شي
فطوم: بسم الله عليج يا امايا كنت مت وراج
ام خالد: يا فطوم محد يموت قاصر عمر ... واللي اتسوينه حرام في شرع الله
فطوم: شو اسوي يا امايا
ام خالد: عيشي .. ولا تقطعين رزقج ترى الله ما يرضى عن اللي تسوينه ((تمت فطوم ساكته)) انت اول بناتي وفرحتي .. انتي بنتي العاقله اللي العرب تشهد بكمال عقلها .. شياج يا بنتي
فطوم: وعمي
ام خالد: الشاهد الله ان عمج يحبج شرات ما يحب عياله ... ووده يشوف عيالج
فطوم: (بعد فترة صمت ) امايا اذا وافق عمي سلطان انا بعرس بخذ ربيع خالد ..لكن اذا ما طاع ما بعرس
ام خالد: الله يكملج بعقلج يا فطوم .. ويسعدج يا بنتي تستاهلين الخير

بعد ما طلعت ام خالد من حجرة فطوم .. انصدمت فطوم من نفسها شو قالت حق امها ... كيف وافقت تتزوج كيف تاخذ واحد غير منصور ... اصلا هي ميته حرام ينظلم وياها الريال ... بس ردت تذكرت كلام سعيد صدق كيف تتعس امها وابوها وعمها كيف ؟؟
***
اما سعيد بعد ما طلع من البيت ... لقى نفسه جدام بيت خالته اتصل في نورة وقرر ينزل يسلم عليهم .. دخل سلم على خالته وريل خالته وعيال خالته وسولف وياهم شوي ... وبعدين خلوه في الميلس ويا نورة

نورة: شو هالزيارة المفاجئة
سعيد: (يبتسم) شو تبيني اروح بروح
نورة: لا افااا عليك يا بو عسكور وين تروح منو اللي بيخليك اصلا
سعيد: هاهاهاها حلوة هاي بو عسكور
نورة: زين بلاك الحين ما بتقول
سعيد: مافيني شي ..ليش
نورة: شكلك والله انه
سعيد: خلي عنج هالسوالف .. ولهت عليج فيها شي ولا ممنوع
نورة: (بدت تنحرج) صدق
سعيد: عيل شو الشي اللي بيبني الظهر ... وانا احس انه هلج بيروغوني
نورة: محد يروم يروغك ..
سعيد: زين الا اخافج تملين مني بعدين وتروغيني وياهم
نورة: مستحيل انا امل منك ... امل من نفسي ولا امل منك
سعيد: يا سلام على هالكلام الحلو .. بتم افكر فيه هالاسبوع كله لين الاسبوع الياي
نورة: ماشي مجال .. بقولك اياه كل يوم
سعيد: هاهاها ... سمعي انا برد الحين البيت .. وبكلمج على الخط يوم بروح بوظبي
نورة: اوكي خلاص الله يحفظك

طلع سعيد من بيت خالته بس ما رد البيت راح بيت عمه سلطان عند مبارك ... ما كان له خاطر يرد البيت لين ما ينتهي هالموضوع ويعرف النتيجة .. تردد فطوم خلاه مب واثق في انها بترفض ... انصدم من عمره ليش يباها ترفض .. ليش هو بعد ما يتخيلها تزوج واحد غير منصور ... كان منصور وهو يموت يوصيه على فطوم ... كان يقوله انه يحب فطوم .. ما يريد فطوم تطلع من البيت يريدها دوم تحت عينه
***
اما في البيت بعد ما نزلت ام خالد وقالت لهم ان فطوم موافقة اذا عمها سلطان وافق الكل احتشر ... والبنات استانسن ... اخيرا بتعرس وحده فيهن ... وبعد ما دخل بو خالد حجرته راحن البنات فوق لقن باب فطوم مقفول فدخلن حجرة عوشه ... حمده راحت ويا ريلها بيتهم .. كان خالد مستانس وفرحان مب بس عشان فطوم عشان ربيعه بعد ... في حجرة عوشه بعد ما ناقشن موضوع خطوبة فطوم سكتن شوي

عوشه: هي رويض في شو تفكرين
روضه: تتوقعين يحبها
عوشه: أي شو يحبها وين شافها عشان ايحبها ... اهله شافوها وهو ربيع خالد عشان جيه خطبها
روضه: يا غبيه اتكلم عن سعيد ونورة
بسوم: اهااااا وليش السؤال
عوشه: شو للي يابهم على بالج الحين
روضه: ليش ايكلمها في التيلفون
بسوم: قولي والله
روضه: (تخز بسوم) انتي وين عايشه سكتي الله يخليج
عوشه: خطيبته مافيها شي
روضه: انا انخطبت ما رمسته في التيلفون
عوشه: هيه بنت خالته
روضه: وسيف ولد عمة امي
عوشه: قلتيها ولد عمة امج ... مب عمتج انتي
روضه: وانتي انخطبتي لمبارك ما كلمتيه
عوشه: ما كنت بخذه تدرين
روضه: فطوم انخطبت لمنصور ما كانت تكلمه في التيلفون وهو ولد عمها ...
عوشه: جيه وما كانت تكلمه لو كانت تكلمه كانت انتحرت وراه
روضه: ما توقعتها من سعيد ... طاح من عيني
عوشه: غريبه كنت اتحراه طايح من زمان
روضه: وانا مالت علي اللي رايحه اراضيه
بسوم: وشو دخل هالموضوع في هالموضوع
روضه: لاني كنت بنزل من نفسي .. لانه خلاص ما يهمه رضاي .. انا ولا شي بالنسبة له
عوشه: عن هالكلام تدرين انه يعزج ويغليج .. يكفي انه متحمل دلعج
روضه: باين
بسوم: انتن جلبتن من فطوم لين سعيد ... الا هو وين راح
روضه: يمكن راح عند حبيبة القلب
عوشه: ما اعرف انتي شقايل تفكرن
روضه: تفكير سليم ومنطقي
عوشه: ياللا تخبلتي
روضه: انا ادري خلاص انا ولا شي انتن تحبن خطيبة اخوكن اكثر الحين
عوشه: طالع شو تقول
روضه: شو ... بسوم دوم عندها وتتأخر لانها وياها
عوشه: عن الغباء تدرين انها ما تساوي ظفر من ظفورج
بسوم: عاد مب لهدرجه ... بس بعد انت اختنا وهي حيالله خطيبة اخونا
روضه: متأكده
بسوم: (وهي تفرها بالمخده) عندج شك
روضه: (وهي تفرها بالثانيه) أي هاهااها لا ما عندي .. اصلا ما ترومين
عوشه: لا تبدن بالخبال أي بس
***
اما خالد فاتصل في حميد يوم كان في بيته ... ما كان يتوقع ان فطوم توافق بهالسرعه وهالسهولة كان يتهيأ عشان يبلغ حميد الرفض ... بس موافقتها فاجئته واسعدته في نفس الوقت

حميد: الو
خالد: الو المعرس
حميد: هلا والله حيالله بو وليد
خالد: هاه النسيب علومك
حميد: هاهاها مسرع ما صرت نسيب ...
خالد: ان شاء الله بتصير ... بس عطنا وقت نسأل عن اخلاقك ووضعك واذا تقدر تتحمل مسؤولية حرمه ولا
حميد: هاهاهاها ان شاء الله عمي ومتى بتسأل ... الا صدق كلمت الوالد في الموضوع
خالد: والعروس بعد
حميد: (بدا قلبه يدق) لا والله
خالد: هيه
حميد: خلود هالسوالف ما فيها مزاح وحركات
خالد: أي انت من الحين ولين ما تعرس تزقرني عمي خالد مفهوم
حميد: صدق انك متفيج
خالد: والله كلمتهم ما امزح وياك ... وكان فيه موافقة مبدئية على الموضوع ييب هلك وتعال بنتفاهم
حميد: هاهاهاها زين ماعليه يا النسيب انت تامر امر
خالد: الحين آمر أمر ومن شوي خلود
حميد: هاهاهاها عادي طوفها بوالوليد
خالد: ماعليه اجلب ويهك الحين ... بكلمك بعدين
حميد: اوكي مقبوله منك .. الحين موضوعي في يدك لازم اتحمل واسكت
خالد: زين يوم تدري ان موضوعك في يدي ... عشان تسكت
حميد : مع السلامه
خالد: مع السلامه

بند خالد عن حميد وهو مستانس .. ويت حمده قعدت عداله ... هذي اول مرة ايي يوم الجمعه الظهر عندها البيت .. دومه يطلع يا يروح عند ربعه يا يقعد في الميلس

حمده: انا للحين مستغربه موافقة فطوم ... لا وموافقة فورية وسريعه
خالد: ما تدرين امي شقالت لها فوق؟؟
حمده: لا ... بس بتخبرها العصر ... فطوم تستاهل كل خير والله
خالد: الله يوفقها .... ترى حميد ريال زين وما بنلقى شراته
حمده: (تبتسم) لا محد شراتك انت ... ولا فيه احسن من ريلي انا
خالد: هاهاهاها هذا لاني ريلج تمدحيني
حمده: لا مب لانك ريلي ... لانك ولد عمي ولانك ريال زين واحسن الرياييل بعد
خالد: اتمنى ما ايي يوم وتغيرين رايج هذا
حمده: مستحيل ايي يوم يخليني اشوفك بغير النظرة اللي اشوفك بها اليوم وامس وكل يوم
خالد: تدرين اني اكتشفت ان ربي يحبني
حمده: كيف
خالد: لاني تزوجتج انتي .. ما ادري حياتي كيف بتكون لو كانت عندي حرمة غيرج
حمده: (تبتسم وبدا ويها يحمر) لا يا خالد انا اللي ربي وفقني وخلاني اتريا لين عمتي ما خطبتني لك ... ما اتخيل عمري متزوجه غيرك ... انت صرت دنيتي كلها وعالمي كله
خالد: وما ندمتي لانج خليتي شغلج عشاني ... انتي كنتي مهندسة والناس كلها تحترمج
حمده: وعمري ما بندم على هالقرار ... الناس الحين تحترمني لاني زوجتك .. ولانك انت تحترمني
خالد: متاكده انج ما بتندمين في يوم على زواجج مني
حمده : اكيد متاكده .. وما ابغيك تشك في الموضوع

تم خالد يطالع في عيون حمده ... ما ينكر انه يحترمها ولا يقدر يجرحها لانها ما تهون عليه .. بس مرات خالد ما يقدر يبرر تصرفاته ... حمده رقيقه وحلوة .. وما يقدر يجرحها ويخاف عليها من أي كلمة لا تجرحها ... يحس انها محتاجه له اكثر من حاجتها لاي شخص ثاني او هو اللي باقي لها في هذا العالم ... هو السند لها .. مرات يستغرب من تصرفاته في حقها ... ودعا ربه انها ما تكتشف هالشي عشان ما تنجرح
***
سعيد طلع من العين العصر وقبض خط بوظبي بعد ما قالوله ان فطوم بتوافق اذا عمها سلطان بيوافق ... استانس عشانها بس حس بالم ما عرف يفسره ... خلاص منصور مات حتى بالنسبة لفطوم ... منصور قاعد يحتضر في قلبها ... ما بيبقى منه غير ذكرى .. بو خالد ما حب يقول لاخوه بالتيلفون فقرر انه هو يروح له ... ويقوله عن الموضوع وياخذ رايه .. كان شي صعب بالنسبة لبو خالد ويدري انه بيجرح اخوه سلطان ... بس فطوم بنت سلطان مثل ماهي بنته واخوه ما بيقطع نصيبها ... دخل بيت بو منصور بعد المغرب

ام منصور : حيا الله من يانا يا بو خالد ... يا هلا والله
بوخالد: بالمهلي يا ام منصور ... عيل سلطان وينه والعيال وينهم
ام منصور: العيال يا بو خالد كل لاهي في دنياه وين تحصلهم هالحزة في البيت
بو خالد: وسلطان
بو منصور: (وهو نازل من فوق) انا هنيه يا بو خالد... البيت بيتك يا خوي اقعد ليش واقف
بوخالد: شحالك يا خوي عساك الا بخير
بومنصور: الحمدلله على كل حال يا بو خالد .... (ويقول لام منصور) خليهم اييبون القهوة والفواله يا ام منصور
ام منصور: ان شاء الله يا بو منصور
بوخالد: لا يا ام منصور ... فنيان قهوة يكفي ... بغيتكم في سالفه
بومنصور: خير يا خوي
بوخالد: يا بو منصور ... ما ادري كيف اخبرك يا خوي ... بس
بومنصور: قول يا خوي ما يردك في شي الا لسانك وانت تدري انا واللي لي تحت امرك
بوخالد: معلوم يا بو منصور ... لكن الموضوع اللي بغيتك فيه يخص العيال
بو منصور: خير يا بو خالد
بوخالد: (قاله مرة وحده وبسرعه) عرب يبغون ايخطبون فطوم يا بو منصور ... وهي قالت ما بعرس لين ما يوافق عمي سلطان

حس بو منصور كأن حد صب عليه ماي بارد ... وام منصور تفاجأت صدق من خاطرها .. كلهم يحبون فطوم ويبولها الخير وكانوا يتوقعون ان هاليوم بيي ... بس بعد هالسالفة عادت وفتحت الجروح .. وكأنها الملح اللي ينحط على الجروح قبل لا تبرى ... ما كانوا يتوقعون ان هالموضوع يعيد لهم الم فقد منصور وموته فجأه دون سابق انذار ...راح منصور والحياة لازم تستمر ... وفطوم لازم تعيش يدرون هالشي .. بس كان شي مؤلم صدق عمره الجرح في قلب الام ما يبرى لفقدها ولد من اولادها ... ربته وكانت تتريا تشوفه معرس .. بس قبل لا تحقق هالشي وهي قريبه منه .. يا الموت وخطفه من جدام عيونها في عز شبابه وعنفوانه

بو منصور: اصيله .. وطول عمرها بتم اصيله .. عرفت تربي يا مبارك
بو خالد: لا يا بو منصور فطوم بنتك وربت جدام عيونك ... وانت ربيتها بعد
ام منصور: تستاهل الخير البنيه ولا تقطعون نصيبها
بو منصور: لازم ياخذها واحد يستاهلها يا بوخالد لا تعطيها أي حد
بوخالد: يبغيها حميد ولد سعيد المهيري .. هل دبي ... اللي كان خالد عازمنهم هو وربعه
بومنصور: والنعم فيهم .. الله يتمم لها بخير يا بو خالد
بوخالد: خلاص يا بو منصور ... ومشكور يا خوي
بو منصور: البنت بنتي يا مبارك ... وانا بيي وياك اقولها تعرس مرخوصه

طلع بو منصور ويا اخوه .. وتمت ام منصور في البيت بروحها ... واول ما طلعوا نزلت من عينها دمعه ما قدرت اتيودها اكثر .. اتريتهم يطلعون عشان تنزل ... دمعه حملتها كل شوقها ولهفتها على ولدها منصور ... بس اللي يروح في هالطريج ما يرد ... ولازم يحمدون الله على كل شي ويتصبرون
***
وصل بو خالد وابو منصور البيت وراح بو منصور فوق حجرة فطوم .. كان يدلها وين ولان بو خالد ما يقدر يطلع وياه الدري قعد تحت ايترياه ... كانن البنات بيت حمده بعد ما يئسن ان فطوم اتبطل لهن الباب ... اما ام خالد فكانت عند مريم كالعاده ... دق بو منصور الباب ... بس فطوم ما بطلت

بو منصور: فطوم بطلي الباب انا عمج سلطان

من سمعت فطوم صوت عمها بطلت الباب على طول ... وابتسمت في ويهه ما كانت تصيح صح كانت قافلة الباب بس ما كانت تصيح ...

فطوم: هلا والله ومرحبا بعمي ... فديتك لو كلمتوني كنت بنزل اشوفك
سلطان: لا انا ياي اشوف حجرتج .. ولا ما تبيني ادخل
فطوم: افااا عليك حياك (دخل وقعد على الكرسي اللي كانت فطوم قاعده عليه قبل لا تبطل له الباب)
بومنصور: هاه يا بنتي ... انا ياي اقولج مبروك
فطوم: (نزلت راسها ) على شو يا عمي
بومنصور: ترى الريال زين وما يعيبه شي ... وانا اتريا هاليوم من زمان اني اشوفج عروس
فطوم: بس كان المعرس غير
بومنصور: يا بنتي ... اذا ما قدرت اشوف منصور معرس ... فلا تحرميني شوفتج عروس
فطوم: فديتك يا عمي ... لو بيدي كنت خليتك اسعد ريال في العالم
بومنصور: بكون اسعد ريال يوم اشوف هالبنت الحلوة عروس ... انا كم بنت عندي
فطوم: (تبتسم) لو تسمعك عوشه يا ويلك
بومنصور: ماعليه بعد انتي غير انتي اول بنت لي
فطوم: خلاص يا عمي اللي تشوفه
بومنصور: عيل ياللا نزلي عند ابوج وسلمي عليه .. وشوفي خواتج وين وزقريهن تراني متوله عليهن
فطوم: ان شاء الله يا عمي
***
خلاص وافقت فطوم ... وبعدها باسبوعين يوا اهل حميد واتفقوا على كل شي ... وعرسها تقرر في اجازة الربيع يعني بعد شهرين ... كان كل شي سرعه سرعه .. لان حميد كان يريد كل شي يكون بسرعه ... واهله بعد لانهم فعلا حبوا فطوم واهلها .. وما كان حد مستانس كثر وناسة خوات حميد سارة ولطيفه صح كانن يبن بسوم .. بس بسوم كانت صغيرة وتدرس طب ... يعني ما تفكر بالمرة في العرس

الايام كانت تمر والكل يستعد لعرس فطوم ... اهل حميد واهلها قسموا بينهم الترتيبات عشان يخلصون ... شي اهل حميد يسوونه لفطوم وشي اهلها يسوونه,, المجوهرات والجناح مالها كان على اهل حميد والثياب هيه تسويهن ... فستان عرسها اصروا انها تسويه عند ايللي صعب على ايامها كان عنده مشغل في الامارات ((الحين صكوه لا تروحون ادورونه)) هي ماكانت مهتمه لشي بالمرة ... كانت تحس انه اللي يصير حلم او يصير لوحده غيرها .. للحين وبالرغم من اللي يصير بعدها مب مصدقه انها العروس ... وبالرغم من محاولات حميد المستميته في انه يشوفها كل مرة ايي فيها العين الا انها كانت رافضة الموضوع نهائيا .. رفض عجب سعيد وخالد .. لو انهم ما بينوا لحميد انهم موافقين لرفضها بس ما يقدرون يجبرونها ... حزت في نفس حميد هالسالفة وفي مرة كان عندهم وما طاعت تشوفه

حميد: (وهو مضيج) خالد متأكدين انكم مب غاصبينها
خالد: شو هالكلام يا ريال ... ابوي ما يغصب بناته على شي
حميد: معقوله ما تريد تشوفني ولا حتى من باب الفضول
خالد: هاهاها لا عندها صورتك تشوفها كل يوم
حميد: اكلمك صدق يا خالد .. والله انك متفيج
خالد: يا ريال شو تريد من بنات العين ... نحن جيه مسيارنا ماشي شوف لين العرس والبنت متمسكة بالعادات والتقاليد
حميد: بس الشرع غير
خالد: خلاص قول ما اباها
حميد: لالا لا شو ما اباها برايها لين العرس
خالد: هاهاهاها صدق متعذب
حميد: فكنا ياخي
خالد: ان شاء الله
***
علاقة سعيد بنورة قوت وايد ... يمكن ما كان يحبها مثل ما يحب روضه .. بس كان يستلطفها وبدا يتقبلها ... اما روضه فانشغلت بسالفه العرس واجلت موضوع سعيد شوي ... بس كانت كل يوم تكره نورة اكثر وما تدري السبب ولا تحب طاريها ولا حتى شوفتها ...

قبل عرس فطوم بثلاث اسابيع صارت مفاجأة ثانية للجميع ... عمتهم مريم تجرأت مرة ثانيه وكلمت اخوها مبارك تخطب هالمرة عوشه لحمد ...

بوخالد: هاهاهاها هالمرة عوشه .. متاكده تبينها تراها هب شرات فطوم
مريم: يا بو خالد ... يا خوي الولد يبغيها
بوخالد: انا حمد غير سلام العيد ما شفته .. ولا اظنه يعرفها من بين خواتها
مريم: يا خوي الولد يبغي وحده من بنات خاله
بوخالد: وبنات عمومته
مريم: ما بنغصبه على وحده مايباها
ام خالد: ماعليج من بوخالد يريد يضيجبج بس .. انا البنت بشاورها .. وما بنلقى احسن من حمد يا مريم
مريم: اصيله يا ام خالد
بوخالد: خلاص يا ام حمد ... بعد ما تشاور نورة بنتها بترد عليج خبر
مريم: ان شاء الله يا بو خالد
**
كانن البنات مرتبشات عشان العرس اللي ماباقي عليه غير ثلاث اسابيع ... والكورس اللي باقي عنه اسبوعين ويخلص ... فساتينهن بتخلص آخر الاسبوع الياي .. ماكدات حجز الصالون عشان المكياج .... وكانن على اتصال دايم ويا خوات حميد ... وخمية العرس اللي بدوا يرتبون ديكوراتها ... أما فطوم فكانت في حاله من الذهول ... ما كانت متأكده من ان اللي بتعرس هيه .. تحس بإن اللي يصير مثل الحلم ... بروفات الفستان .. المكياج ... المشترى .. روحات السوق ... كله كان شرات الحلم بالنسبة لها ...

ام خالد بعد ما كلمتها ام حمد في موضوع خطوبة عوشه .. قعدت يومين تشاور نفسها عدل تسأل عوشه ولا تأجل الموضوع لين بعد عرس فطوم ... وبعد ما تأكدت ان بو خالد ما عنده مانع اذا وافقت عوشه قررت تقولها ... وهن قاعدات الصبح في البيت بعد ما خلص دوامهن ... زقرت ام خالد عوشه ودخلت وياها الحجرة

روضه: الا عمتي شو تبا عوشه ... نحن سوينا شي هاليومين
بسوم: لا والله
روضه: والعثرة لا تكون نورة مشكتية علينا عند عمتي
بسوم: ما اظن ... شو سوينالها تشتكي ... ما نباها تقعد ويانا مب بالغصب
حمده: وانتن ليش جيه تعاملن نورة
روضه: اقول حمده خلصنا هالموضوع وتشبعنا من محاظراتج ... خلاص
بسوم: انا مالي خص هاي روضه .. وعوشه وياها
روضه: (تخز بسوم) مسرع ما اتخلين.. انتي متى كان لج خص
بسوم: انا ما اريد سعيد يزعل علي
روضه: وانا طز فيني صح
بسوم: لا ولا انتي ... والدليل اني اسوي اللي تبينه .. اوف متى يخلص الكورس الياي واداوم في توام وافتك منكن
روضه: ما ادري من اللي بيفتك من الثاني
حمده: روضه عيب عليج .. ما ادري شو ياج انتي ليش ما ادانين البنية
روضه: ما تنبلع ... لوعة جبد ودمها ثقيل وما ادري شو عايب سعيد فيها
حمده: حلوة
روضه: وع ... شو هالسطحية جان عشانها حلوة بس بياخذها
حمده: وطيبه
روضه: شدراج
حمده: اظني اشوفها انا بعد وفيني عيون
روضه: لازم خلاص بتستوين انتي وياها علي بعدين
حمده: انتي خبلة زين
روضه: مشكورة يا اختي

وهنيه طلعت عوشه من حجرة امها ... وعلى ويها ابتسامه وخدودها حمر وعيونها تلمع .. ووقفت جدامهن
عوشه: باركولي انخطبت
روضه: قولي والله منوووه
حمده: مبروك ...
بسوم: يا سلام واخيرا
عوشه: حمد ولد عمتي مريم
روضه: وع وع وع وع ... ما لفيتي غيره
بسوم: هيه والله وع
حمده: بلاكن انتن .. مبروووك .. بس منو حمد
عوشه : ليش وع
روضه: نسيتي يا غبية منو خواته الله يعينج
بسوم: هيه والله ... منو لطوف وعلايه
عوشه: بيعرسن بيتمن طول الوقت بيت عمتي
حمده: ماعليج منهن ترى عمتي مريم طيبة
روضه: هيه ما ادري على منوه بناتها قوايا ولسانهن عوف
حمده: روضه انتي منو يعيبج ابا اعرف
روضه: من هذيلا محد ... اع كلهم دون المستوى
حمده: الحمدلله والشكر ...
روضه: والله انه مبارك احسن منهم ستين مليون مرة
حمده: زنن يوم حد يعيبج بعد
عوشه: اع ما بغيتي غير بروك
روضه: بنشوف بيي يوم بتقولين ليتني خذت مبارك ولا خذت غيره
عوشه: بتريا هاليوم ايي ماعليج
حمده: شو قلتي حق عمتي
عوشه: ما قلتلها شي .... قلتلها بفكر في الموضوع .. وهي قالتلي صلي استخارة ولا تستعيلين
روضه: وانتي شو تبين
عوشه: ما ادري بفكر في الموضوع بسأل سعيد اول
روضه: اشمعنى سعيد
عوشه: لانه اخوي ...
روضه: وعبود وخالد
عوشه: خواني بعد بس مهما يكون سعيد غير
روضه: لا تنسين تخلينه يشاور نورة في الموضوع يمكن ما يعيبها حمد
عوشه: بلاج انتي اليوم ... شو دخلها هيه ...
روضه: منو اللي بيعرس انتي ولا سعيد عشان تسئلينه
عوشه: انا بس سعيد اخوي واكيد يعرف حمد اكثر عنا
روضه: اوكي مب مشكلة

قررت عوشه انها تفكر في الموضوع بشكل جدي ... وانها ما تتسرع في قرارها ... خاصة ان امها قالتلها حتى اذا وافقت ماشي عرس لين ما تخلص جامعه يعني عندها سنة ونص تقريبا ... هم ما يعرفون حمد ولا أي حد من عيال عمتها مريم ... صح عمتها مريم دوم اتيي عندهم وامها دوم تروح عندها .. بس العيال الشباب ما يعرفونهم واذا صار وشافوهم بالصدفة فكل اللي بينهم السلام عليكم وعليكم السلام بس .. كل اللي تعرفه عن حمد انه دارس في امريكا ... وانه اكبر من سعيد بسنة يعني كبر فطوم اختها ... قالت حق امها بتفكر اسبوع وبترد عليها ولين نهاية الاسبوع بتكون شاورت سعيد وقالت حق عبود اخوها لانه في الكلية وما يدري عن السالفة
***



سماهر* âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
روابط دعائية


قديم 23-05-2005, - 05:34 AM #38
جَاَرِحْ مُبْــــَدِعْ

الصورة الرمزية *نور*


*نور* will become famous soon enough

E4R5T6Y7U مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

شكراً يا أحلـــــــــ سماهرــــــــى
وفي إنتظـــــــــــــــــــــــــــار البقيه...
أشوفـــــــــــــك على خيـــــــــــــــر...



*نور* âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 24-05-2005, - 04:13 PM #39

الصورة الرمزية سماهر*


سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

تسلمي والله أخت نــور
الله يحلي أيامك أنشالله

يتبع

اما فطوم اللي كان عرسها خلاص قريب وكل شي جاهز تقريبا ... كانت تحس بالندم بالنسبة لها الشهرين اللي خطفن مثل الحلم ... كانت كأنها تشوف فلم ... وانها تمثل انها عروس بس كل ما اقترب اليوم اللي بتعرس فيه كانت تحس بخوف فضيع ورهبة اكثر ... كل ما تقعد تفكر في الموضوع تنصدم باللي سوته ... هي بتزوج انسان ما تعرف عنه شي غير اسمه وصورته اللي شافتها عند سارة اخته في مرة من المرات اللي كانن فيها في العين ... هي بتزوج عشان خاطر ابوها وامها وعمها عشان ما تعذبهم ... بس هي تتعذب الحين عذاب محد يحسه ضميرها ما يأنبها تجاه امها وابوها ... بس يأنبها لانها تحكم على انسان بإنه يتعذب وياها ... هي تتزوج واحد وقلبها وكل ماضيها مع واحد ثاني .. منصور ولد عمها الشخص الوحيد اللي حبته في حياتها .. ما تصدق انها ممكن تحب انسان غير منصور ... او تتزوج شخص غير منصور ... من انخطبت ردت لها حالة الاكتئاب كله في حجرتها ما تطلع منها ولا كأنها عروس .. ولا حتى متحمسة لشي .. حتى يوم عرفت عن موضوع خطوبة عوشه لحمد ولد عمتها مريم كل اللي سوته ابتسمت دون ما تعلق ... دخلت عليها حمده حجرتها وشافته سرحانه في افكارها

حمده: هاه العروس شحالج اليوم
فطوم: أي عروس الله يخليج
حمده: شو أي عروس ما باقي غير عشرين يوم
فطوم: صدق ؟؟؟
حمده: بلاج فطوم .... ليش انتي جيه .. الوحده يوم يقترب عرسها تحس بالاثارة تبتهج .. انتي كل مالج تذبلين
فطوم: صدق ؟؟؟
حمده: فطوم .... بلاج
فطوم: ماشي ... اقول انا قدمت نقل لمنطقة دبي التعليمية ما ادري شو بيصير ... وقدمت اجازة بدون راتب حق الفصل الثاني ... خبروه اني اريد اشتغل بعد العرس
حمده: خبروا منوه
فطوم: يعني منوه ..
حمده: انتي مغصوبة على العرس حد ضربج على يدج وقالج عرسي اذا ما تبين
فطوم: شو دخل هذا في هذا ... انا اكلمج عن شي مهم الحين
حمده: ليش ما سئلتي اخوانج او ابوج
فطوم: نسيت
حمده: بسج عاد ... الحياة ما بتوقف عندج او عند موت منصور ... اللي صار صار ... ولازم تتقبلين الواقع ... اللي تسوينه هذا ما بيغير شي من واقع ان عرسج بعد عشرين يوم ... وانج بتاخذين حميد مب منصور ... لان منصور وبكل بساطه عجبج او ما عجبج مات وانتي بعدج حية .... ولازم تتصرفين على هالاساس
فطوم: (منصدمه من كلام حمده واللي كانت منصدمة اكثر منها من الكلام اللي قالته)طلعي برا
حمده: فطوم انا اسفة ... بس اخاف اييج شي قبل العرس حرام عليج
فطوم: طلعي برا

طلعت حمده من عند فطوم وهي قلبها يتقطع وندمانه على كل كلمة قالتها لها ... جرحت بنت عمها وهي ما تقصد بس كل اللي قالتها من خوفها عليه ولانها منقهرة منها ومن تصرفاتها ... في عروس قبل عرسها بعشرين يوم هالات سود تحت عيونها حتى انها ضعفت والخوف الفستان ايي وسيع عليها ...
***

من جهة ثانية كان سعيد مستانس في علاقته ويا نورة واللي كل يوم يكتشف فيها شي حلو ... تعلم يتقبلها كبديلة لروضه .. ومع هذا كان تفكيره يرده دوم لروضه ... شي في روضه يجبره انه يحبها قوة شخصيتها غرورها كبريائها حتى تسلطها على الكل ... هو يؤمن في داخله ان داخل روضه انسانه طيبة وانها تحاول اتبين انها قوية عشان تتأقلم مع الوضع اللي هيه فيه ... في حين ان معزة روضه وغلاتها كانت تزيد كل يوم عند عمها واي شي تباه روضه يتنفذ دون مناقشه ... حتى ان خالد مرات يتضيج من هالشي .. مب لانه يغار من روضه بس لان يشوف ان الدلع الزيادة عن اللزوم يخرب البنات .. خاصة وانه يشوف ان روضه كل يوم تقوى عن اليوم اللي قبله وابوه مستانس ويخليها تتسلط على الباقين بكيفها ... حتى عمتها راضيه دام ان روضه اللي تسوي كل شي لو كان غلط راضية مب هي روضه ... ومبارك مرات يغيض خاصه يوم يشوف انها تتحدى سلطته او سلطة سعيد عليهن ...

في الويك اند بعد ما رجع سعيد من بوظبي وعبود من الكلية ... وكانت عوشه تريد تخبرهم عن موضوع حمد ولد عمتها ... فتريت لين يوم الخميس الظهر بعد ما دخلوا ابوها وامها يرقدون عشان اتخبرهم وتاخذ رايهم ... كانت هي وروضه وعبود وسعيد قاعدين في الصالة وهي مب عارفة كيف تفتح الموضوع ويا خوانها ... فقررت روضه اتكلم عنها كبداية وبعدين هي تكمل

روضه: عبود ما باركت حق عوشه
عبود: مبروك .. بس شو المناسبة
روضه: انخطبت ( يوم سمع سعيد هالكلمة لف على عوشه وهو عاقد حياته اما عبود ففج عيونه ولف يطالعها)
عبود: شوووووو
روضه: ولد عمتي مريم حمد يباها
سعيد: من متى هالكلام
عوشه: من يومين امي كلمتني وقالت لي
سعيد: انتي شو قلتيلها
عوشه: بفكر في الموضوع لين الاسبوع الياي
عبود: ما تبين
روضه: ليش
عبود: والله طيعي شوري ما تبين .. انتي وبنات عموه مريم بتحولن البيت لساحة معارك .. كل وحده فيكن لسانها اطول من الثانيه
روضه: خل عنك ... اصلا عوشه عمتهن .. وبعدين عوشه مب قليلة ادب شراتهن
عبود: شفتي ... من الحين انتن بديتن
سعيد: انتي شو رايج
عوشه: ما ادري .. اصلا علاقتي فيهم مب لين ذاك الزود .. حتى حمد ما اذكر شكله من متى انا ما شفته
سعيد: فكري زين في الموضوع .. لا تستعيلين
عوشه: انت شو رايك
سعيد: انا ما اقدر اقولج رايي ما اعرفه زين ...
عوشه: يعني
سعيد: ما ادري
عبود:لا توافقين ... انا احساسي يقولي ما ينفع لج
عوشه: يصير خير
روضه: ماعليه بنخطب لك علايا وبنلقى حد نلصق فيه لطوف وانتهينا منهن
عبود: انتي وايد تحلمين ... عاد لو مابقى غيرها انا ماخذتها
روضه: هاهاهاها ليش بنت عمتك وحلوة
عبود: روحي ولي انتي وياها
روضه: انا شو لي خص
عبود: سكري السالفة الله يخليج ... وسون اللي تبنه

بعد هالنقاش عرفت راي عبود طبعا ما يريدها تاخذ حمد .. اما سعيد فما يقدر يحكم الحين على حمد لانه ما يماشيه ولا يخالطه وايد ... خالد رحب بالفكرة .

بعد المغرب طلع سعيد راح بيت خالته يسلم على نورة عشان بعدين يروح ويا مبارك ميلس هزاع الشباب يتريونه هناك

نورة: هلا والله بولد خالتي
سعيد: بس ولد خالتج
نورة: (بدلع) وشو بعد
سعيد: وشو بعد
نورة: شحالك
سعيد: لا تغيرين الموضوع وشو بعد
نورة: سعيد بس عاد
سعيد: هاهاهاها ... اخبار امتحاناتج شو سويتي
نورة: الحمدلله ... اوكي خلصنا ... بس جنهن روضه وعوشه بعدهن
سعيد: ما ادريبهن والله
نورة: باقلهن امتحان
سعيد: ما سئلتهن ... ما قلتيلي بتين عرس فطوم
نورة: اكيد بيي .. هذا يباله سؤال
سعيد: خلاص بنشوفج يوم العرس
نورة: لا والله ... لا يكون حضرتك المعرس عشان اتشوفني ... ولا ناوي اتيي عرس الحريم
سعيد: بندخل ويا المعرس
نورة: لا ما تدخل
سعيد: افااااا ليش عاد
نورة: عشان البنات يشوفنك ويحسدني عليك
سعيد: هاهاهاها على شوه بيحسدونج
نورة: لا ما تدخل عشان ما تشوف البنات
سعيد: افااااا عندي انتي اشوف غيرج .. انا بيي عشان اشوفج
نورة: ولين ما تشوف وين انا بطالع كل البنات اللي في الخيمة
سعيد: افاااا ما عندج ثقة في خطيبج
نورة: لا عندي ثقة ... بس المشكلة اني اغار عليك
سعيد: خلاص يصير خير لين العرس

وقعد سعيد يسولف شوي ويا نورة وبعدها استأذن وطلع راح بيت عمه سلطان عشان يطلع ويا مبارك .. وفي السيارة خبر مبارك عن موضوع عوشه وحمد ... مبارك اول شي تفاجأ وبعدين استانس عشان عوشه

سعيد: صراحه يا مبارك انا حمد ما احتكيت فيه وايد شكله مغرور
مبارك: هو من ناحية مغرور فهو مغرور ... بس خله بيعلم عوشه الادب
سعيد: (خز مبارك بطرف عينه) اقولك هذا عرس هب لعبه .. مب عشان اتعلمها الادب نتعسها في حياتها
مبارك: لا انا ما اقصد وانت تدري عوشه ما تهون علي ... بس انت تدري ولد عمتنا ولا حد غريب
سعيد: لو خذتها انت مب ولد عمها
مبارك: انا اتقبلت الفكرة هي اللي ما قدرت تتقبل
سعيد: هيه انا اللي ييت وصارخت عليها وخليتها تصيح
مبارك: اختك قليلة عقل ..
سعيد: خلنا من هالسالفة ... ما ادري شو بتقول حق امي عن الموضوع
مبارك: الله يوفقها ويكون ريال زين

كان هذا اخر حديث دار بين مبارك وسعيد عن موضوع خطوبة عوشه .... وبالفعل عوشه فاجأت الجميع ووافقت على ولد عمتها ... مع ان الكل كان متوقع انها ترفض لانها ما تواطن بنات عمتها مريم ... وبالخميس قبل عرس فطوم باسبوع يوا ايخطبونها الرياييل ... وفي اليوم الموعود البيت مرتبش ... وبعد المغرب وقبل لا يوون قوم عمتها كان عمها سلطان عندهم في البيت وطبعا هي نزلت وقعدت عداله

سلطان: افااا يا عوشه ... تبين تاخذين ولد مريم وما بغيتي ولدي
عوشه: حبيبي عمي والله مب عشان ولد عمتي مريم او ولدك .. لو تريد خلاص ما بخذ حد غير اللي تقولي عليه
سلطان : الحين عاد ... ما ينفع شو بتقول مريم
عوشه: عيل في حد اييون يخطبون بنته وهو مبوز ... ياللا عمي حبيبي ابتسم
سلطان: اييه يا بنات مبارك ... خلاص يا بسوم ماشي غيرج تم ... انتي حق محمد
بسوم: عمي انا ما بزوج .... انا بزوج العلم ... بدرس بستوي دكتورة
سلطان: ومحمد منوه انيوزه
بسوم: اخت اللي بتيوزها مبارك
سلطان: هاهاهاها طال لسانج بنت مبارك
بسوم: هاهاهاها عمي انا الحين بستوي دكتورة شو تقول
روضه: (وهي نازله من فوق) أي دكتورة لين الحين ما تخصصتي يا بنت الناس

راحت روضه سلمت على عمها سلطان ... وسئلت عن عمها مبارك بس كان بعده مب راد من المكتب ... شوي ودخلوا عمها مبارك وخالد وسعيد وعبود ... ومبارك ومحمد عيال عمها ... وقعدوا شوي في البيت وبعدين طلعوا الميلس
***

بعد ما اتفقوا الرياييل في الميلس وطلعوا اهل حمد اللي صار بعد هالقعده خطيب عوشه ... قعد حمد عندهم عشان يدخل يسلم على حرمة خاله وخطيبته طبعا .... سلطان وولده محمد راحوا بعد وما تم غير مبارك ... عبود بعد الخطوبة طلع ويا محمد ولد عمه لانه من الاساس ما كان متحمس لها ... اتصل سعيد في عوشه وقالها ان حمد بيي يسلم داخل على امه وعليها ... راحت فوق تجحلت وحطت ليب غلوس ... ونزلت ونزلت وياها روضه وبسوم .. لان روضه كانت تريد تشوف حمد ... ونزلت بسوم غصب عنها لانها ما تريد تنزل بروحها ... اما فطوم فكان مستحيل تنزل لانه عرسها كان بعد اسبوع وحمده كانت عندها ... ودخلوا الشباب .. مبارك وسعيد وحمد .. ونزلت عوشه من فوق هي وروضه
**
بعد ما سلم حمد على ام خالد قعد في الصالة هو وسعيد ومبارك اللي كان كل شوي يشوف ساعته لانهم مواعدين الشباب ... وبعد ما نزلت عوشه هي والبنات ... اول شي سواه سعيد انه خز بسوم وروضه لانهن نازلات ويا عوشه ... حتى مبارك ما عيبته الحركة بس سكتوا

حمد: السلام عليكم شحالج عوشه
عوشه: وعليك السلام والرحمه شحالك حمد
حمد: بخير الحمدلله ... شحالكن بنات خوالي
بسوم: الحمدلله بخير
روضه: عاد تعرف من نحن
حمد: (يبتسم وهو منحرج) لا
روضه: انا روضه بنت محمد ... وهاي بسمه وبالمناسبة مبروك ... عقبال العرس
حمد: عقبالج
مبارك: اقول روضه تعالي اباج في سالفه (سعيد لف يطالعه وهو متفاجئ شو من السوالف بينه وبين روضه)
بسوم: وانا
مبارك: وانتي بعد تعالي

طلع مبارك وياهن برع في الحوش ...
روضه: هاه شو عندك
مبارك: ماشي ... اقص عليكن
روضه: بايخ ...
مبارك: شو منزلنكن ويا عوشه .. خطيبها ياي يشوفها ولا يشوفكن
روضه: يا سلام وانت المدافع عن حقوق المخطوبين
مبارك: هاهاهاها غلسه تدرين
بسوم: زين يوم ما عندك شي انا بروح حجرتي هاي نزلتني بالغصب
مبارك: برايج (وراحت بسوم فوق )
روضه: زين اخ مبارك في شي ثاني
مبارك: هيه .. اخبار فطوم كيف متقبله العرس
روضه: مثل ما هي ... ردت اسوأ من قبل الله يعين ولد الناس عليها
مبارك: ياريتها ما وافقت
روضه: حرام عليك مبارك ... ليش عاد شدراك يمكن مع الايام تتحسن
مبارك: تدرين اني مرات افتقد منصور صدق
روضه: مبارك وانا افتقد امايا كل يوم وكل لحظه ... بس هذا مكتوب ونحن ما نقدر نغير فيه شي .. لازم نعيش ونكون اقوى من الظروف
مبارك : (وهو متفاجئ من روضه) تدرين انج شخصية .. توني ادري انج بهالعقل
روضه: وشو اللي يخليك تشك في هالشي
مبارك: تصرفاتج مرات تصرفات يهال
روضه: لا ترد على نفس الموضوع

وهنيه طلع سعيد من داخل البيت
سعيد: ياللا مبارك اذا خلصت بنروح
مبارك: وحمد وينه
سعيد: طالع وراي .. يسلم على امي
روضه: خلاص مبارك ياللا برايك ... اشوفك بعدين ان شاء الله
مبارك: اوكي ... قولي مبروك حق عوشه مرة ثانيه
روضه: اوكي باي
مبارك: باي

دخلت روضه وطلع حمد وقف ويا سعيد ومبارك برع شوي ... وعزموا عليه يروح المقهى وياهم ... ووافق وركب مبارك ويا سعيد ولحفهم حمد بسيارته رايحين المقهى يشوفون سلطان ومحمد وعلي
***

فوق في حجرة فطوم كانن حمده وفطوم وبسوم وعوشه ودخلت عليهن روضه بعد ما ردت من عند مبارك

عوشه: شو يباج مبارك
روضه: طالع اللقافه ... انا اللي اريد اعرف شو صار يوم طلعت ويا مبارك
عوشه: اول قولي شو السالفة اللي بغاج فيها مبارك
روضه: اوف ما تيوزين عن طبع اللقافه ... ماشي يطلعني عشان تاخذين راحتج ويا خطيبج
عوشه: ونه اخذ راحتي وامي وسعيد قاعدين
روضه: المهم شو رايج
عوشه: حليو لا باس فنان
روضه: يعني فيه قبول
عوشه: هاهاها هيه فيه قبول
حمده: زين ما قال سعيد شو قالوا في الميلس
عوشه: لا ... وين ريلج ليش ما سألتيه
حمده: ريلي انا مضيعتنه ما اشوفه الا في الليل
فطوم: مبروك عوشه
عوشه: الله يبارك فيج ...
حمده: هاه فطوم بدينا العد التنازلي شو شعورج
بسوم: مثل هاليوم بعد اسبوع بيكون عرسج ... بتكونين في الخيمة
فطوم: ما ادري ما احس بشي
عوشه: اقول انا غيرت رايي ما اريد انخطب
كلهن: شووووووووووووو
عوشه: بعدين بيي يوم وبروح انا بعد فيه
بسوم: مالت عليج روعتيني قلت تتكلمين صدق
روضه: كانت عمتي انجلطت منج ...
عوشه: هاهاها ليش
روضه: فضحتيها جدام عمي سلطان والحين عمتي مريم ... بتيها حاله نفسيه
عوشه: وانتي قبلي فاضحتنها جدام هل دبي
روضه: لا انا عادي غير دلوعه وبطرانه
عوشه: وانا بعد شي طبيعي لساني طويل
حمده: الحمدلله والشكر ... عارفات عماركن
روضه: عاد ما قلتي شو قالج حمد
عوشه: ماشي شحالج .. شو الدراسة خلصتي امتحانات شو معدلج وشو تخصصج ومتى بتخرجين
روضه: بس
عوشه: هيه شو تبينه يقول جدام سعيد وامي .. انتي حلوة وانا حبيتج اول ما شفتج ...
روضه: هاهاهاها خلاص المرة الياي دخلي وياه الميلس
عوشه: لا ما اريد .. شبهه
حمده: لا والله
روضه: الحين اذا دخلتي وياه الميلس شبهه ... حليلج يا بريئة انتي
عوشه: خلي ايي .. اخافه غير رايه
روضه: وده هو .. وين يحصل شراتج

وردن يتكلمن عن عرس فطوم ... لانه كان الحدث الاهم ... كانت ام خالد فرحانه اكثر من فرحها يوم يوزت خالد ... هاليوم انخطبت عوشه .. عوشه اللي كانت شاله همها .. بعد ما فصخت خطوبتها من مبارك ... كان صعب انها ترد تنخطب مرة ثانيه لين ما يعرس مبارك ... لان الناس عرفت انها محيره لولد عمها واي حد يخطبها يتعدى على احقية مبارك فيها ... بس الحمدلله لا مبارك ولا اهله كانوا ماخذين الموضوع بهالصورة ... صح بو منصور كان يتمنى ما ياخذ عوشه غير مبارك بس بعد محد يقدر يجبرها عليه .. وبعدها عوشه سنة ونص لين ما تخلص جامعه .. يعني عمر لين العرس

طبعا اجازة عبود بدت في الكلية ... وسعيد ماخذ اسبوع العرس كله اجازة وقاعد في العين ... وحميد مطيح في العين ونازل في فندق روتانا ... حاول وياه خالد كم كثر انه يقعد في غرفة الضيوف في الميلس بس ما طاع .. حتى مبارك قاله تعال بيتنا مافيه حد بس بعد ما طاع يثقل على حد .... وفي نص الاسبوع عمر وأحمد بعد يوا يقعدون في العين .. بالنسبة لربع خالد كان هذا العرس مناسبة من احلى المناسبات في حياتهم لدرجة ما تنوصف ... ربيعهم بيناسب ربيعهم .. عرس الرياييل بالاربعاء في نفس الخيمة والحريم بالخميس ... بس من يوم الاثنين والشباب في ميلس بيت خالد ... كل ليلة يتعشون هناك ويقعدون صباحي ...ربع خالد وربع سعيد وربع مبارك وهزاع وربعه ... وكان احلى ما في هالجمعات ربع عبود اللي من الكلية ...ما اييون يقعدون ويسولفون بس لا اييبون وياهم العود والدربكات ويقعدون يدقون ويغنوون .. لدرجة انه قاموا اييون شباب ما يعرفونهم ويرقصون بعد ... غير بشاكير بيت بو خالد وبشاكيرجيرانهم ... كانت ايام حلوة الكل مرتبش ... و زادت العلاقة بين ربع هزاع وربع مبارك وسعيد حتى حمد صار ايي كل يوم الميلس صح ما يدخل داخل بس يكون ويا الشباب في الميلس ... كانن قوم عوشه يتحرقصن يبن يشوفن شو يصير في الميلس ... بس طبعا مستحيل ولا حتى يقدرن يطلعن من الفيلا .. لان سعيد وعبود محذرين عليهن ان لو ستارة انفجت لو شوي يا ويلهن
***
يوم الخميس اليوم الموعود والمشهود ... الصبح الساعة سبع كانوا الشباب بعدهم في الميلس دون دق وجلسة عود لان الشباب راحوا بعد صلاة الفحر .... بس كان عبود وسعيد ومبارك ومحمد وربع مبارك وسعيد بس .. كانوا يسولفون .. والساعة سبع طلعوا من الميلس .. رد سعيد البيت بيروح يرقد شوي وهو واصل الدور اللي فوق طلعت روضه من حجرة فطوم وشافته في ويها .. ومن الارتباك والربشه اللي فيها كلمته

روضه: سعيد الحق علي ... فطوم ما ادري شوفيها
سعيد: (وهو منصدم وخايف على فطوم): شو فيها
روضه: تصيح وما قدرت اسكتها ... الله يخليك شوفها شو فيها
سعيد: زين انا بدخل عندها
روضه: اوكي بترياك هنيه ... ما بدخل وياك
سعيد: اوكي .. (ودخل حجرة فطوم وصك الباب)

انصدم سعيد يوم شاف فطوم تصيح ... كانت اول مرة يشوفها تصيح جيه لدرجة انه مب عرف شو يقولها او كيف يسكتها ... راح قعد عدالها على السرير وهي كانت منسدحه ... ومسح على شعرها ... كان قلبه يتقطع عليها ومب عارف شو يسوي .. حس بضعف وهو يشوف اخته تصيح وما بيده حيله

سعيد: ليش يا فطوم .. شو فيج
فطوم: سعيد منصور خلاص مات ...
سعيد: (مستغرب) فطوم منصور ميت من زمان
فطوم: ادري
سعيد: ليش تصيحين الحين ..
فطوم: خلاص ما بقدر اصيحه بعدين ... عمره ما بيكون لي حق اصيح منصور او اتذكره .. انا خنته انا اخون منصور
سعيد: (وهو يحاول يسكتها) لا يا فطوم محد يقدر يمنعج تصيحين منصور ... منصور ما كان خطيبج وبس منصور ولد عمج محد يقدر يقولج لا تصيحينه
فطوم: لا ما اقدر (كانت تصيح وهو مب عارف شو يسوي )
سعيد: اوكي سمعيني الحين زين .. اذا تبين تصيحين منصور طول عمرج خلاص لا تزوجين ... واذا ما تبين تزوجين الحين بطلع بتصل في حميد وبقوله اختي ما تباك ... وبكلم ابوي وخالد وبننتهي من هالسالفه
فطوم: (سكتت وتمت تطالعه) بهالسهوله
سعيد: (ابتسم) لا مب بسهوله طبعا ... بس لا تتصورين في يوم ان في شي اهم منج انتي بالذات عندي انا ... بعدين كم فطوم عندنا
فطوم: والفضيحه
سعيد: كم سنة وبينسونها الناس ... (وهو يضحك ) بيذكرونها يوم يطرونج بس
فطوم: (تبتسم) وامي بتذبحني
سعيد: منو قال اني بخليها ... اصلا منصور موصني عليج .. تدرين شو قالي وهو في ثباني قبل لا نوديه المستشفى
فطوم: شو
سعيد: قالي الا فطوم ما تهون علي لا تخلي حد يزعلها
فطوم: حبيبي ولد عمي ليته هو ما زعلني وراح
سعيد: لا يا فطوم هالشي ما كان بيده مكتوب علينا ... وهذي اقدار يا اختي
فطوم: تدري شو حلمت امس
سعيد: شو
فطوم: منصور
سعيد: (يبتسم) والله .. شفتي ياي يزورج في الحلم .. لانه عمره ما بينساج حتى وهو ميت
فطوم: ولا انا بنساه ابدا
سعيد: شو حلمتي
فطوم: حلمت كأنا ردينا الجامعه او شي جيه وان عندي امتحان وكان يقولي مثل كل مرة هاه شو استعداداتج ونفسيتج ... وقلتله اني خايفة .. ومب مستعده زين .. قالي لا يا فطوم انا ادري انج بتنجحين وبتفوق بعد مثل كل مرة انا واثق في قدراتج بس شدي حيلج.. دومه كان واثق في قدراتي
سعيد: فطوم في هالحلم منصور يقولج انه واثق انج بتنجحين في زواجج من حميد ...
فطوم: انا خايفه وايد
سعيد: فطوم انا بقولج شي ... في الاول انا ما كنت اباج تاخذين حميد .. ما اريد حد ياخذ مكان منصور في قلبج ... بس بعد ما عرفت حميد زين اكتشفت انه يستاهلج ... وان الله بيعوضج خير فيه .. توكلي على الله يا اختي .. وحاولي عشان منصور وعشان ابوي وامي وعشان عمي هالريال المسكين ... اللي ابتسامته ما تفارق ويهه وفي داخله نار تحرق قلبه على منصور ... ما تشوفين كيف ضعف بعد وفاة منصور .. خلينا نحاول نسعده شوي على الاقل
فطوم: (تبتسم) ان شاء لله
سعيد: ما اريد اشوف دموعج هاي بعد اليوم خلاص ... اذكر رويض كانت محتشره يوم عرس حمده عشان ما يصيحونها .. لانه المكياج يخترب وهالشغلات
فطوم: هاهاهاها ما شاء الله عليك تتذكر
سعيد: ذاكرتي قويه
فطوم: الا وينها هي ... تلقها ينت الحين صدق خوفتها مسكينه وهي يايه تتطمن علي من الصبح
سعيد: برع ... تدرين انها كلمتني عشان ادخل عندج
فطوم: والله ... يعني صياحي ياب فايده
سعيد: ما يندرابها بنت عمج الخبله هاي .. اخاف اطلع تسبني .. تسويها مينونه
فطوم: هاهاهاها حرام عليك والله انها طيبه
سعيد: ادري ... ياللا انا بطلع الحين عنج
فطوم: وانا بدخل اتسبح ... ساعتين عشان استرخي
سعيد: عروس ما تنلامين ...
فطوم: (ما قلتلي رايك في حناي (وراوته ايديها
سعيد: اكيد ايجنن .. اصلا ايديج اللي محلتنه
فطوم: فديت روحك يا اخوي

حبها سعيد على راسها وظهر من عندها ولقى روضه قاعده على الكرسي اللي عدال باب حجرته اترياه واول ما شافته وقفت وسئلته

روضه: هاه سكتت .. شو فيها
سعيد: هيه خلاص ... سكتت
روضه: شو ياها
سعيد: (يبتسم) ماشي عروس تدلع
روضه: بدخل اشوفها
سعيد: دخلت تتسبح
روضه: (وهي تبتسم لانه كان يكلمها وهو يبتسم) شو هالشي اللي قلتلها اياه وسكتها
سعيد: بعد ربج (كان سعيد يشوفها وهو مبتسم وهي ويها احمر من القفطه كانت لابسه روب على بجامتها ومتشيله بشيلة الصلاة )
روضه: شو فيك ليش اتطالعني جيه
سعيد: لا ماشي سلامة راسج
روضه: (تبتسم) الله يسلمك .. بعد فيه شي
سعيد: ما ادري انتي قولي فيه شي .. اوامر ثانيه
روضه: ياللا عاد بس خلاص ...
سعيد: شو اللي خلاص
روضه: تدري شو اللي خلاص
سعيد: لا ما ادري قولي
روضه: انا يوعانه ... انت يوعان
سعيد: هاهاهاهاهاها هذا الشي اللي ادريبه
روضه: زين ياللا برايك انا بنزل تحت
سعيد: هاهاهاهاها وين صبري
روضه: (بعد ما وقفت وصدت عليه) شو وبعدين وياك ... قلت لك خلاص
سعيد: زين انا يوعان
روضه: تعال المطبخ سولك اكل
سعيد: شو بتسوين من الصبح
روضه: امممممم تعال وبنشوف شو اللي موجود

نزلت روضه هي وسعيد تحت .. سعيد كان تعبان اكثر منه يوعان وكان يريد يرقد ... بس ما حب يضيع هالفرصة اللي شرات الحلم ويا روضه... معقول ترضى جيه بروحها من نفسها وتكلمه عادي ... صدق عمره ما بيفهم هالانسانه .. اما روضه كانت مستانسة من متى كانت تريد تكلمه وترد وياه عادي ... وهي وياه في المطبخ كانت مستغربه من نفسها كيف سمحت لنفسها تزعل على سعيد هالكثر ... سعيد اللي من يت بيت عمها وهو كبير في عينها وفي داخلها .. عشان غلطة وحده تعاقبه وتعاقب نفسها بهالشكل ... كانوا في المطبخ كانت قاعده على الكرسي في المطبخ وهي تضحك على سعيد اللي يسوي سندويجات ومب طايعه تساعده

سعيد: بسويلي ما بسويلج شي
روضه: مب كيفك .. ما يكفي ان رضوتي سندويجة جبن كرافت
سعيد: هاهاهاهاها لو كنت ادري من زمان سويتلج
روضه: اقولك مااريد سندويج كرافت عفته .. غيرت رايي
سعيد: شوووو هاهاهاها تمزحين اكيد
روضه: والله صدق

وهنيه دخل عبود وهو يسمع سعيد يضحك في المطبخ وروضه وياه ... ومستغرب ويا وقف جدام باب المطبخ وهو فاج عيونه ... منصدم من المنظر سعيد يسوي سندويج وروضه قاعده تسولف وياه متى تراضوا لين امس ما كانوا يكلمون بعض

روضه: (بعد ما شافت عبود واقف) حووو شو فيك
عبود: لا سلامتج ماشي ... شو تسوون من الصبح
روضه: أي صبح الساعه ثمان الحين
سعيد: شو تشوف
عبود: متى تراضيتوا
روضه: هاهاهاهاها اسرار مالك خص
سعيد: هاه الحين شو تبين اسويلج ولا
روضه: لا اريد سندويجات مناقيش من النور
سعيد: منو بيروح اييب لج الحين
روضه: مالي خص انا اريد الحين
سعيد: اوكي بروح اييب لنا كلنا لين ما ينشن البنات ... بس عليج تسوين العصير انتي مب البشكاره
روضه: امممم اوكي
عبود: لا ما يحتاي انت تروح انا بروح ... بس برد برع ... روحي يبيلي جاكيتي البيج من فوق
روضه: يا سلام روح ييبه بروحك
عبود: روضوووه روحي يبي الجاكيت
روضه: روضوه في عينك .. اصغر عيالك تقولي روضوه .. ما بييب لك شي
عبود: روضووه روضووه روضووه زين كيفي
روضه: والله ما رحت اييب لك الجاكيت زين
سعيد: اووهووو منكم انتوا الاثنين ما يحتاي تروح بروح روحي ... بكلمج من هناك عشان اتقولين شو تبون
روضه: اوكي
سعيد: كم رقمج
روضه: بتصل بك رنه وانت رايح
سعيد: اوكي

طلع سعيد من المطبخ وتمت هي وعبود ... وعبود يبتسم لها
عبود: من متى نكلم سعيد
روضه: من اليوم عندك مانع
عبود: لا ابدا ... بالعكس شي يسعدني
روضه: زين الحمدلله ... وبما انك كنت السبب في ان اخوك العود يطلع الحين من البيت ... في هالجو لازم انت اللي تسوي العصير
عبود: هاهاهاها لا والله
روضه: هيه والله
عبود: بس هو قال انتي تسوينه
روضه: عادي انت سوه وبقول اني سويته
عبود: جذابه وحده
روضه: (وهي طالعه من المطبخ) اقول خواتك بينشن بعد شوي ... يعني سولنا كلنا عصير انا بروح اييب تيلفوني
عبود: هاهاهاها تحلمين انتي

طلعت عنه روضه وراحت حجرتها اتصلت في سعيد عشان يعرف رقمها ... وبعدين بدلت ثيابها ودخلت حجرة فطوم لقتها بعدها في الحمام ... فراحت توعي عوشه وبسوم ... دخلت اول عند بسوم اللي نشت على طول من وعتها ... اما عوشه فتمت وياها عشر دقايق لانها كانت بالامس سهرانه

روضه: قومي ياللا كلنا امس راقدين نفس الوقت
عوشه: شو يوعيني من الساعه تسع انا اريد اعرف ... العرس في الليل هب الحين ... ومالات الصالون بين الظهر
روضه: قومي بنتريق ويا سعيد وعبود
عوشه: ما اريد ريوق
روضه: قلت لج قومي
عوشه: قلتي بنتريق ويا منوه
روضه: سعيد وعبود
عوشه: من متى تتريقين ويا سعيد
روضه: من اليوم قومي وبخبرج السالفه
عوشه: والله
روضه: هيه
عوشه: مبروك
روضه: هاهاهاها الله يبارك فيج .. ياللا سعيد الحين بيي

نشت عوشه ودخلت الحمام ... وردت روضه عند فطوم اللي بعدها في الحام فكلمتها من ورا الباب انها يوم تخلص تنزل لانهم بيتريقون كلهم ويا بعض ... بعد ما نزلن ويا بعض راحن المطبخ ولقن عبود بعده يعصر العصير

عوشه: انت شو تسوي
بسوم: ليش ما قلت حق جينا او روز يعصرن لك العصير
روضه: هاهاهاهاهاهاها انت بعدك تعصر
عبود: انتي جب ولا كلمه
روضه: وانت اهبل تصدق اني اباك تعصر العصير
عبود: ومنو قالج اني بقوله انج انتي اللي عصرتي
بسوم: حبيبي ليش ما تشغل المكينه هذي كهربائية ليش تعصر بايديك
عبود: شدراني انا ... هذي ما قالت
عوشه: شو السالفه
روضه: ماشي
عبود: (يقلد روضه) اسرار
روضه: خوز خلني انا بعصر
بسوم: روضه بنت محمد بتسوي لنا العصير
روضه: شفتي عاد

وشوي الا وسعيد داخل ويايب وياه مناقيش حارة من مخبز النور ... ودخلوا المطعم وقعدوا ياكلون ويسولفون ونزلت فطوم وياهم ... وكانوا يسولفون اكثر مما ياكلون وكل شوي واحد فيهم يقول تذكر وتذكر ويذكرون ايام قبل .. كان ضحكهم شال البيت .. والخدامات يابن الشاي والقهوة وصبولهم كوبات حليب وكملوا سوالف لين ما نشوا بو خالد وام خالد ... يوم طلعوا من حجرتهم .. سمعوا ربشه يايه من صوت المطعم وضحك العيال عالي دخلوا عليهم .. لقوهم كلهم قاعدين ماعدا حمده وخالد .. فنشوا يسلمون على ام خالد وابو خالد

بوخالد: ماشاء الله كلكم هنيه حتى العروس
فطوم: شفت ابوي ... اخليهم اليوم يصطبحون بويهي .. آخر يوم وياهم
ام خالد: شو اخر يوم هذا بعد .. ان شاء الله بتين هنيه دوم وبنصطبح بويهج بعد
بوخالد: (يكلم عبود وسعيد) انتوا ما اظني رقدتوا .. اشكالكم من امس واعين
عبود: نودع العروس ... وبنروح نرقد
ام خالد: شو هالرقاد الخايس حد يرقد الضحى
سعيد: شو نسوي .. بنرقد ساعتين ثلاث لين الظهر وبنش
بوخالد: زين تسوون لان اليوم غداكم بيت عمكم
سعيد: هيه ادري قالي مبارك

قعدوا شوي يسولفون ويا بوخالد وام خالد وبعدين استأذنوا عبود وسعيد بيروحون يرقدون عشان ينشون حق الغدا .. اما البنات فتمن يسولفن ويا بو خالد لين ما يت حمده الساعة 12 الظهر

روضه: ماشاء الله حمده تو الناس لا يكون انتي العروس .. اذا العروس من ست واعيه
حمده: هاهاهاها ماشاء الله كلكن واعيات انا قلت ما بحصل حد واعي
فطوم: لا وين راقدين .. حتى سعيد وعبود كانوا قاعدين ويانا
حمده: يا خاينات ليش ما اتصلتن فيني
فطوم: هاهاهاها قلنا نخليج راقده ويا ريلج وراج سهرة الليلة
حمده: هاهاهاها انا ولا انتي اللي وراها سهرة

مر الوقت وبدن البنات يتعدلن ... كان هاليوم غير بالنسبة للكل ... حتى خوات حميد .. كان حميد آخر اخو عندهن يعرس بعد عبدالله ... قررن يتعدلن في دبي واين العين ... خيمة العرس .. اما قوم روضه فأول وحده اتعدلت حمده عشان تطلع ويا عمتها تروح خمية العرس وما اتأخر ويا البنات .. وبعدين بدن روضه وبسوم وعوشه ... فطوم كانت في حجرتها بروحها ... وهن بروحهن .. بعد ما خلصن واتعدلن وراحن الحريم .. بدن تصوير .. كانت فطوم روعة بكل ما فيها ... مكياج .. فستان ... حتى انها كانت تبتسم ابتسامتها الهادية..

الساعة 11 دخلت فطوم خيمة العرس ... دخلوها على موسيقى كلاسيك ... كانت تمشي بروحها على الستيج وتحس برهبة فضيعة ... المفروض اليوم تكون فرحانه ... المفروض اليوم تكون اسعد انسانة على الارض .. بس كانت تحس بحزن وخوف في داخلها ... مب خوف مثل خوف كل العرايس .. كان خوف من الفشل ... كانت تجربة يديده بالنسبة لها

بعد ساعة الا ربع دخل حميد ... كان وياه ابوه وبوخالد وبو منصور ... وخالد وسعيد وعبدالله ... كان حميد فرحان في هالليلة اخيرا بيشوف حرمته الا من خطبها ما شافها ... كان وده يوصل للكوشه قبلهم وده يركض عشان يوصل ... بس ما يقدر لانه في ناس وايد تطالعه ... وصل عند العروس ... وقف جدامها بيرفع الطرحه عن ويها ... ما قال ولا كلمه ووقف عدالها .. ما كان عارف شو يقول في مثل هاللحظة ... كل اللي سواه وقف ساكت لين ما سلموا عليها اهلها .. اول ما شافت فطوم عمها بو منصور .. ما قدرت تمسك عمرها وتمت تصيح حتى هو دمعت عيونه

بومنصور: فاطمه يا بنتي خلاص ... عدلتج بتخترب
فطوم: سامحني يا عمي
بومنصور: مسموحه يا بنتي بالحل ... ما قصرتي يا بنت مبارك ... بس سكتي عاد لا تصيحيني ريال بشيبتيه الحريم تشوفني اصيح
فطوم: (وهي تمش دموعها) خلاص يا عمي ما بصيح

لوى عليها بو منصور ووقف عدالها بيتصور وياها هو واخوه ... اما سعيد بعد ما بارك لها ... كان يدور بعيونه في الخيمه ... يدور روضه لانه ما لحق ايشوفها قبل ما اتيي العرس ... ولقاها على طرف واقفه ويا عوشه وحمده ... كانن واقفات ورا الطاولة اللي قاعدين عليها نورة واهلها واشر لهن .. نورة كانت اتحراه يأشر لها بس يوم انتبهت لاحظت انه يأشر للي واقفات وراها... ويوم لفت لقت عوشه وروضه وحمده وردن اشرله ... كان يأشرلهن تعالن ... فأشرتله عوشه انا قالها لا واشر على روضه فراحت صوبه وخطفت من عدال نورة اللي حتى ما سلمت عليها

سعيد: اوووه شو هالزين كله بنت عمي
روضه: اتريا قصيدة الليلة تفهم ولا
سعيد: لو تبين ديوان هب قصيده بس
روضه: هاهاهاها خلاص بتريا الديوان .. بعدين ياللا بسك اطلع برا ولا عيبتك القعده اطالع الحريم
سعيد: لا وين ... بس هم ما نزلوا بعدهم شو اسوي .. استحي اوصل بروحي لين باب الخمية جدام البنات
روضه: هاهاهاها يا ربي على المستحى
سعيد: الا جان بتوصليني .. هاه شو قلتي
روضه: اوكي ياللا ... عشان اخق على البنات اقولهم شوفوا هذا الحلو ولد عمي
عبود: (بعد ما يا عدالهم) هاه شو عندكم
روضه: ماشي سعيد بيطلع وانت
عبود: لا ما لقيت حرمة لين الحين
روضه: هاهاهاها لا والله
عبود: ياللا انا اصلا ياي اقوله نطلع
سعيد: زين ياللا ....

ومشت وياهم روضه لين باب الخيمة ... اما نورة فكانت تحترق من داخل ... سعيد من شاف روضه ولا حتى افتكر فيها ولا عبرها ... ليش الكل يموت في هالروضه مع انها مغروره وتافهه ... اكيد اذا ما كانوا عاطينها ويه زيادة شو اللي بيخليها تنغر هالكثر ...

بعد ربع ساعه ظهر حميد ويا فطوم وراحوا بيت بو خالد عشان ايصورون مع بعض شوي ... وبعدها تغير ثيابها عشان كان حاجز في منتجع وفندق جبل علي ... بيقعدون يومين وبعدين بيسافرون جنوب افريقيا ... والغريبة ان حميد ما كلمها بالمرة ولا قالها أي شي لا في خيمة العرس ولا في بيتهم ولا حتى في السيارة لين ما طلعوا من حدود العين .. كانت ساكته وكان محترم صمتها
***

اما في بيت بو خالد بعد العرس .... كلهن راحن يرقدن بعد ما مشن مكياجهن وخذن دش سريع ... يومين ما رقدن زين ... وفي يوم العرس كانن ناشات من الصبح بسبة حشرة روضه ... حتى سعيد وعبود راحوا يرقدون لأنهم ما كانوا راقدين اكثر من ساعتين .... حتى ان سعيد ما اتصل في نورة بعد العرس ويوم اتصلت فيه لقت تيلفونه مغلق
***

في سيارة حميد ... بعد ما دخلوا حدو دبي وبعد ما قرر انه يكسر هالصمت الرهيب اللي بينه وبين فطوم من ظهروا من العين قالها

حميد: ما اظن انج رحتي من قبل هالفندق ... صراحه مكان رايع على البحر ... واحلى ما فيه ان ما اييه غير الاجانب
فطوم: لا ... اذا ييت بقعد في دبي فنقعد بيت خال روضه وحمده حرمة خالد
حميد: حمد بن سعيد ... شفته في العرس ماشاء الله عليه ريال والنعم
فطوم: صدقت في هاي

وردوا سكتوا مرة ثانيه لين ما وصلوا الفندق ... نزل حميد ودخل الرسبشن ووقع على الاوراق وطلع ونزلت من السيارة .. وركبوا سيارة مثل سيايير الجولف وودوهم للشالية اللي كان حاجزنه ... كان على البحر على طول .. وكانت ليلة قماري .. والجو بارد يخلي الجسم يقشعر .. بعد ما دخلوا شناطهم ويا بولهم العشا اللي كان حميد طالبنه ... وقعدت فطوم على الكرسي ... قعد حميد مجابلنها ... ولاول مرة من ظهروا من العين قعد صدق يتأمل في ملامحها لدرجة خلتها تستحي وويها يحمر

حميد: بسألج سؤال واحد فاطمة ... انتي مغصوبه تاخذيني ؟؟
فطوم: (متفاجأة) لا طبعا .. انت تدري ان اهلي ما بيغصبوني على شي وانا مب صغيرة انغصب
حميد: ليش كنتي تصيحين
فطوم: لاني بودع هلي وبطلع من العين
حميد: وفي الخيمة يوم شفتي عمي بو منصور (هنيه تفاجئت فطوم وما عرفت شو تقول .. وما كانت تتمنى تنسئل هالسؤال في مثل هالليلة بس كمل حميد) سمعي فاطمة انا ادري انج كنتي مخطوبة لولد عمج ... وانج كنتي تزهبين لعرسج .. بس الله ما كتب
فطوم: كان ولد عمي يعني مستحيل اقدر انساه
حميد: من قال اصلا اني اباج تنسينه ... حتى لو حاولتي ما بتقدرين ... ولو كنت بهالغباء وطلبت منج انج تنسينه فأنا بتعسج وبتعس نفسي
فطوم: (وهي تطالع فيه ومستغربه من كلامه) عيل شو تريد
حميد: (يبتسم) اريدج تثقين فيني ... وانا مب مستعيل على أي شي بيني وبينج ... واريدج تعرفين اني مب غبي عشان اطلب منج تنسين ولد عمج اللي كان في حياتج طول خمسه وعشرين سنه عشاني وانا ما كملت سنه ... خلينا نحاول نعيش ... ونتفاهم ... ونحترم بعض
فطوم: يعني ما يضيج بك اني كنت احب ولد عمي
حميد: لا طبعا ليش اتضيج ... كان خطيبج وكنتي بتزوجينه ... وانا قبل لا اخطبج كنت ادري كل هالاشياء ... بس اريدج تحترميني وتثقين فيني وتفهميني ... ما اظن اني اطلب وايد
فطوم: والحب
حميد: اكيد اتمنى انج تحبيني ... بس بصبر على هالشي لين ما ايي بنفسه وتشوفين اني استاهل انج تحبيني

ابتسمت له فطوم وفعلا بكلامه هذا كسب احترامها ... وحست ان الله وفقها في زواجها ... وين تلقى انسان عاقل مثله .. او ريال يتقبل انها تحب شخص ميت ويدوس على كرامته ... وتعشوا ذيج الليلة وكانت تسئله عن حياته وطفولته وهو كان يخبرها وكان يسألها وترد عليه .. كانت اغلب ذكرياتها تحمل اسم منصور .. وكانت تتكلم على راحتها ... كان شي يعوره ويطعن في كبرياءه كرجل ... بس كان ساكت يبغيها تثق فيه وعنده أمل كبير انها في يوم تحبه ...
***
سافرت فطوم ويا ريلها ... ورد كل شي طبيعي بيت بو خالد ... الا وجود فطوم فيه ... سعيد بعد العرس اعتذر من نورة مية مرة وقالها من الزحمة انه ما شافها ولانه كان مرتبك ومب عارف شو يسوي وما لقى غير روضه عشان تطلع وياه ... سلطة روضه في بيت عمها زادت .. بعد زواج فطوم وتنازل عوشه وهي راضيه لروضه .. زيارات حمد زادت لبيت خاله ... وخاصة نص الاسبوع يوم عبود وسعيد محد ... وكان هذا شي يضيج بروضه وبسوم بس يسكتن عشان خاطر عوشه وعشان تقدر تعرف حمد زين
***



سماهر* âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 27-05-2005, - 04:52 AM #40

الصورة الرمزية سماهر*


سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

يتبع

بعد عرس فطوم بشهر ... واللي بعدها كانت في لبنان بعد جنوب افريقيا ... حمده كانت اتريا خالد في الليل .. وكالعاده خالد متاخر ... دخل لقاها في الصالة اترياه

حمده: هلا خالد ... شحالك
خالد: الحمدلله ... انتي بعدج قاعده
حمده: اترياك
خالد: اهااا زين ..
حمده: اييب لك شي
خالد: لا ما يحتاي ... حمده قعدي بقولج شي
حمده: خير يا خالد فيه شي
خالد: حمده انا ادري انج انسانه عاقلة ... وانتي تدرين بغلاتج عندي
حمده: اكيد بس ليش تقول هالكلام
خالد: حمده انا عمري ما قصرت وياج في شي ... ولا حتى انتي انا ما شفت عليج شي للحين بالعكس انتي أي ريال يتمنى الله يوفقه بوحده مثلج
حمده: شو تريد تقول يا خالد
خالد: حمده ... ما اريد كلامي يضيج واريدج تفهميني زين
حمده: قول
خالد: حمده انا اريد اتزوج .. اخذ حرمة ثانيه
حمده من سمعت الجملة اللي قالها خالد ... حست وكأن حد ولع نار في جسمها ... كانت تدور في ويهه أي شي يثبت انه كان يمزح يسولف ... أي شي يبين لها انه ما يتكلم جد ... بس للاسف كان شكله جدي وهو يرمس معاها ... اول شي فكرت فيه انه تصارخ في ويهه ليش انا شو قصرت وياك ... شو الغلط اللي سويته عشان تجازيني جيه ... بس ما طلع صوتها ... ما قدرت تقول غير كلمة وحده

حمده: ليش
خالد: حمده .. انا عمري ما بغيت اجرحج .. انتي بنت عمي ما ارضى على نفسي اخونج .. تذكرين شو قلتيلي في لندن
حمده: زين ليش ... واللي بتسويه شو تسميه ؟
خالد: انا ما اخونج انا اريد اتزوج ... احسن من اني كل ليلة اكون ويا وحده شكل ...
حمده: انا سئلتك ليش (كانت حمده ماسكه دموعها بالغصب ما تريد تصيح جدامه وكانت تحترق تحس بقهر فضيع في كل خلية من جسمها ... تتمنى انها تموت ولا تسمع كلام خالد)
خالد: حمده انتي ما قصرتي معاي في شي ابدا ... بس انا احبها

هنيه حمده ما قدرت تتحمل اكثر من جيه وشلت بعمرها من جدامه وراحت حجرتها ... وقفلت الباب كل الدموع اللي كبتتها جدامه نزلت غصبن عنها ذيج الساعة ... ياها خالد يدق الباب عليها بس ما طاعت تبطله وقالت له يرقد في الحجرة الثانية ... اول مرة ما تسمع كلامه وتسوي شي هيه تبغيه... كانت تحس بالضعف والاهانة والغدر من صوب خالد ... الانسان اللي حاولت ترضيه وتسعده قد ما تقدر ... ذيج الليلة حمده ما غمض لها جفن .. تفكر في حياتها ويا خالد من يوم تزوجته وين الغلطه اللي سوتها ... انها وثقت فيه ... وامنته على نفسها ...
ذيج الليلة حمده كانت تصيح بروحها في حجرتها تصيح اليوم اللي ماتت فيه امها ... واليوم اللي يت فيه بيت عمها واليوم اللي تزوجت فيه خالد ... عمها حليله وحرمة عمها شو بيكون موقفهم من كلام خالد ...