اللهم أنصرهم على أعدائهم
قديم 06-06-2005, - 12:28 AM #49

الصورة الرمزية سماهر*


سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

مشكووووور رحــــــــ حــزيــن ــــــــــال

يتبع

كانت حمده ما تكلم خالد الا اذا هو بدا الكلام وما ترد علبه الا بكلمه او كلمتين وتعامله بكل برود ... وكان هو متحمل على اساس انها بترد طبيعي بعد ما تتعود على الوضع ...
يوم الخميس اليوم اللي قرروا يروحون ايخطبون له بنت حميد بن بطي ... حتى بو منصور اتلاقى وياهم بعد صلاة المغرب وراح وياهم ... واتفقوا على كل شي حتى على موعد العرس اللي يبونه اخر ثمانيه ... سعيد ومحمد ومبارك ويا خالد وبو خالد وبو منصور كانوا رايحين ... اما عبود فما طلعوه من الكلية كان محجوز ذاك الاسبوع .. في نص الاسبوع اللي بعده راحت ام خالد ويا ام منصور وام حمد يشوفون العروس ويشوفون طلبات اهلها ... كان شرط ام خالد الوحيد انها ما توديلها شبكه او تلبسها .. يعطونها بيزات وتاخذ اللي تباه ... حتى البنات ما راحن وياها والكل استسلم للامر الواقع وحاول يتقبل حقيقة انه خلاص خالد بيزوج على حمده ...
**
هدت الاوضاع بيت بو خالد ... وبعد ما خطبوا لخالد باسبوعين رد بو منصور يكلم بو خالد عشان عوشه ومبارك ... وطبعا لين ما تخلص عوشه من الجامعه ماشي كلام عن موضوع العرس ... وهالشي ريح الاثنين عوشه ومبارك ... ومع ذلك ام منصور ما قصرت وعشان ما يلعبون عليهم هالاثنين مرة ثانيه راحت وخذت الشبكه لعوشه .... وعزمت ياراتها ويارات ام خالد واهلهم عشان يسوون حفله لعوشه ... والكل يعرف ان مبارك ولد عمها يباها ...

يوم الاثنين في الجامعه ... اليوم اللي كانن يتلاقن فيه مع نورة في مبنى السته والستين لان محاظراتهن هناك ... وخلال الاسابيع الثلاثة اللي مرت كانن يجنبن يروحن كلهن المبنى قبل محاظراتهن عشان ما يشوفن بعض .. بس هاليوم وبالصدفه وصلن في نفس الوقت .. ويت عيون روضه في عيون نورة .. ولان عوشه انسانه ما تشل في خاطرها ولا عمرها زعلت من حد او حبت تزعل من حد راحت صوبها تسلم عليها ... مما اجبر روضه انها تلحقها

عوشه: هلا والله .. شحالج وينج ما تنشافين
نورة: (وعيونها على روضه) ليش وانا ادري ان شوفتي مب مرحب بها
عوشه: حشا من قال يا نورة .. شو ما صار نحن بنات خاله واهل ... ما توصل بينا للقطيعة
نورة: وبنت عمج
عوشه: بنت عمي طيبه وما تشل في خاطرها .. واللي صار الا كلام بنات
روضه: شحالج نورة
نورة: لا تخافين بعدني حيه ... بعد اللي سويتيه فيني
روضه: (روضه تحاول تكون طبيعية) انا شو سويت
نورة: اللي تبينه .. وخليتي سعيد يبعد
روضه: انتي اللي قلتي ما تبينه .. ولو كان صدق غالي عندج ما تخليتي عنه بهالسهوله
نورة: (بعد ما انتبهت على غلطتها) هيه صح انا اللي قلت ما باه .. عشان تشبعن به ... وعلى فكرة جانج وراه ما بيعرس بالمرة
عوشه: نورة تعوذي من بليس نحن يايين نسلم عليج
نورة: سوري تقبليها بروح رياضية كلام بنات
عوشه: بتين خطوبتي يوم الخميس
نورة: ما اظن امي ما بترخصني عشان ايي
عوشه: على كل اتمنى انج اتيين ....
روضه: ياللا عوشه تأخرنا على المحاظرة

دخلن عوشه وروضه محاظرتن وراحت نورة محاظرتها ... كانن يدرن ان نورة بعدها منقهرة من اللي صار عشان جيه خلنها لين ما تبرد السالفة او يمر عليها وقت وبعدين بترد عوشه تكلمها.. عشان تصفا النفوس لانها ما تتحمل تزعل لا بنت خالتها ولا أي انسانه منها...
***
يوم الخميس .. بعد المغرب بدن الحريم اين بيت بو خالد ... عشان حفلة خطوبة عوشه اللي راحت بالاربعاء ويا حمده بوظبي محل الطائر الاخضر عشان تاخذ فستان حق الحفلة لان الموضوع صار سرعة وما لحقت تسوي شي زين خصوصا انها تداوم في الجامعه ... والبنات لبسن بدل خفيفة .. وحمده لبست هيه وفطوم كنادير مغربية .. طول اليوم وخوانها يغايضونها كانت ترد عليهم عادي ... ولا كأنها مهتمه او حتى حاسة بالموضوع .. بس يوم شافت الحريم بدت تحس انها صدق اليوم خطوبتها ...
اما الشباب فكانوا كلهم يايين ميلس بيت بو خالد ... حميد وخالد وربع سعيد ومبارك اللي ما كانوا يدرون ان مبارك اليوم بيخطب خطيبة حمد ولد عمته ... وكل اللي يعرفونه انه بياخذ وحده من بنات عمه خوات سعيد وان عشاهم الليلة في ميلس بو خالد

علي: خلاص بعد العشا نطلع شوي الرمله صوب عزبة بو سلطان اللي في البدع
سلطان: تم من عيوني ... بس مب جنه حر
مبارك: افاااا ونك ابدوي وتقولي حر .. لا يكون بس مغشوش وتقص علينا
سلطان: انا مغشوش ويا هالويه
خالد: وليش العزبة .. كملوا السهرة هنيه
مبارك: الليلة انا مب طالع من بيت عمي الا اذا بتروغوني
سعيد: انت اصلا ويهك لوح حتى لو رغناك ما بتطلع من بيتنا
مبارك: والله يوم عمي بيروغني بظهر لكن انت تروغني ليش ان شاء الله ... افتح بيت وبعدين روغ خلق الله منه
سلطان : شعليه الريال الليله معرس
مبارك: لا وين تو الناس على معرس هاي
حميد: من تخطب بتبدا تحن على هلك ابغي اعرس يوزوني
مبارك: هاهاها عشان صدق عمي يروغني ... الا تعال وين عمي
خالد: ما تدري ابوي وين
مبارك: لا وين
خالد: في بيتكم عند ابوك
مبارك: اقول انا ابوي ليش ما قال بيي وياك
محمد: اقول محمد اخوك وين ... ما شفناه من زمان
مبارك: بيي بعدين قلتله العشا الليلة هنيه

دخل عبود وياه ربعه اللي في الكلية وشباب حارتهم اللي يعرفهم وبعد ما قعدوا بدوا يسولفون عن كل شي وبالاخص عن اللي يصير في الكلية وخاصه يوم ينحجزون شو يسوون ..خاصة اذا انحجز البركس كامل اللي هم فيه ... وبعد ما تعشوا بدوا يلعبون كل في جهه وبما ان حميد كان وياهم لعب ويا خالد دور شطرنج يستعيدون ذكريات لندن والايام الحلوة اللي كانت
***
في ميلس الحريم بعد العشا دخلت عوشه اللي كانت فاله شعرها وحاطه مكياج خفيف في البيت بروحها وراحت وسلمت على عمتها مريم وتعذرت منها وبعد مالبستها ام منصور الشبكة .. قعدت شوي وين الحريم سلمن عليها..
على الاساعة 11 ونص ما تم في البيت غير خواتها وامها وعمتها ام منصور ... ورد بو خالد وياه بو منصور من بيت بو منصور ... وقعدوا كلهم في الصالة يسولفون
برع في ميلس الرياييل مبارك محتشر على سعيد يبغي يدخل يسلم على خطيبته واهله داخل ... بعد ما طلعوا ربعهم وما تم غيرهم في الميلس

سعيد: شو تسلم عليها .. اللي يسمعك ايقول مب جنك كل يوم تشوفها ...
مبارك: بروح اسلم على عمتي وامي داخل
سعيد: مبارك حل عن سماي الحين مب متبرض لك
مبارك: هب منك مني انا اللي مسولك سالفة ... اقولك ادل الباب
عبود: أي وين وين رايح
مبارك: (وهو يخزه) شووو .. شو تقول انت
عبود: قالك اخوها العود ماشي يعني ماشي
حميد: تدري اني ما شفت حرمتي الا يوم العرس
مبارك: مشكلتك محد قالك تخليهم يقصون عليك
عبود: اقولك انت تتكلم صدق بتروح داخل عشان تشوف عوشه .. اللي يشوفك يقول مب شايفنها من سنة .. امس كانت مجابلتنك على العشا
مبارك: اليوم غير
خالد: كيف يعني غير فهمنا
مبارك: انا اريد اعرف شو اللي مخلني اشاوركم انتوا
محمد: هاهاها مبارك اللي يشوفك يقول عاشق ولهان
مبارك: انت متفيج ... انا رايح داخل
سعيد: حووه صبر بروح وياك (ولف يكلم الباقين) ما بتدخلون شوي
مبارك: وليش اتعزم عليهم خلهم عايبنهم الميلس
خالد: داخلين وراكم

راحوا سعيد ومبارك صوب الفيلا .. وسعيد يغيض بمبارك اللي محتشر عليهم ...

سعيد: شكلك تريد تسوي علينا معرس صدق
مبارك: لا والله ما انفع ..ولا ما انفع
سعيد: لا الدور مب ضابط عليك
مبارك: تدري انت ما عندك سالفة وانا اكثر منك لاني اكلمك .. ما تدري انت الحقيقة والواقع .. انا بليت نفسي واحاول اقنع نفسي اني سويت الصح
سعيد: يعني عوشه بليه ... ماعليه ان ما خبرتها عليك
مبارك: خوفتني

وتموا يضحكون لين ما وصلوا باب الفيلا .. وسمعوهم داخل يسولفون ويضحكون ... وبعد ما دق سعيد الجرس هود عشان يدخلون

عوشه: اهدي .. اقرب اقرب حبيبي محد هنيه
سعيد: وياي مبارك تغطن
روضه: لا لا صبر لا تدخل .. نحن مب متشيلات
عوشه: لا لا لا تدخلون صبر بروح فوق

هنيه بو خالد واللي قاعدين تموا يضحكون عليها ... اما روضه راحت يابت لهن شيل ويابت بالمرة حق عوشه عباه عشان اتغطى لان فستانها كان عاري شوي من فوق وشعرها بعده مفلول وكلهن كانن قاعدات بليا شيل ويا عمومتهن .. بعد ما ردت روضه واتشيلن ... دخل مبارك ويا سعيد وبعد ما سلم كل واحد فيهم على عمه وحرمة عمه ... بومنصور زقر مبارك يقعد عداله وعدال عوشه اللي ويها صار اشارة مرور ونها مستحية ...

سعيد: هذا حشرنا من ساعه يريد يدخل يسلم على خطيبته .. ما ادري منو خاطب كلمانس اشقر
روضه: هه ضحكتني احلى من كلمانس اشقربلميون مرة
مبارك: (وهو يخز عوشه ويريد يرفع لها الضغط) الا صدق وين خطيبتي ... ومنو هالغريبه الغاويه اللي قاعده وياكم بعباتها (وهنيه خزته عوشه بنظره ابتسم يوم عرف انه قهرها وكمل) سعيد روح ازقر على عوشه من فوق بسلم عليها (كانوا كلهم يضحكون على عوشه اللي شكلها بترد عليه رد من ردودها المعتاده )
عوشه: وليش ان شاء الله اخ مبارك ولا مب عاجبتنك ولا مب مازرة عينك عوشه ... امبوني احلى منك مب من امس واليوم
مبارك: هاهاهاها ثرها الاصباغ ما تغير شي الا في الويه
عوشه: باصباغ وبليا اصباغ حلوة وغصبن عنك زين (ضحكوا كلهم على عوشه ومبارك)
ام منصور: انت ما بتيوز عن هالبنية .. ما بتعقل بعدك انت
بومنصور: مبارك جان ياي تغايض البنيه رد الميلس
مبارك: بلاكم انتوا... انا شو قلت الحين... اول مرة اشوفها جيه
عوشه: سعيد هذا ليش يبته وياك .. نحن مب متفيجين لطولة لسانه الحين
سعيد: هاهاهاها ما كنت بييبه هو اللي متوله عليج
مبارك: الحين انا اللي طويل لسان ... والله عشنا وشفنا في هالدنيا
عوشه: عمي ... شوف مبارك.. قوله يسكت عني
بومنصور: لا خلاص .. الحين انتي اللي لازم تسكتينه عنج ...
عوشه: افااا يا عمي .. وانا اللي قلت اذا خذت هذا المخلوق بيكون عندي سند وظهر في البيت اللي بروحله جيه تسوي فيني اتخلى عني .. وابوي اللي ساعه يقولي ... يوم باخذ مبارك ما بعاشره بروحه وبيكون مطمن اني ما بنظلم عنده عشانك انت موجود لي عم وابو ثاني .. الحين اتخلى عني
مبارك: ول بالعه راديو ثرها
بومنصور: مبارك تشوف هذي عوشه
مبارك: (وهو يطالعها بنص عين) متاكد انها عوشه
بومنصور: مبارك
مبارك: لبيه
بومنصور: تشوفها ولا
مبارك: هيه اشوفها قاعده عدالي
بومنصور: مب في عيونك بتحطها بس الا في عيونك وفوق راسك بعد .. وان يت تتشكى منك يا تشوف شي ما شفته من سلطان بن منصور يا بروك
مبارك: ول ثرني منو بخذ .. لا يكون الليدي دي
عوشه: (وهي تدلع) لا طبعا ... عوشه بنت مبارك .. اللي احلى منها والطف منها وارق منها
مبارك: ماعليه بس في الاخيره ما اظن
عوشه: ما ادري منو اللي قالي اتزوجيني هاه تذكر ولا نسيت .. لو ما كنت جيه ما قلت
مبارك: هاهاها بتذليني عليها يعني
عوشه: يبالك صراحه

كان الكل ساكت يسمع عوشه ومبارك وغارق في افكاره ... كان سعيد وهو يبتسم يطالع روضه من تحت لتحت ... كانت قاعده عدال ابوه كالعادة ... أمه ما تقعد عدال ابوه كثر روضه .. وهي تبتسم او تضحك على عوشه ومبارك... كانت مستانسه عشان عوشه وايد ... هالمرة في تناسب بينهم في كل شي حتى في المزاح وخفة الدم ... اما حمده فكانت متمسكة بهاللحظة اللي اهلها كلهم قاعدين فيها وما تريد هالوقت يخلص لانها بترد بيتها ويا خالد اللي علاقتهم صايره هالفترة فاتره وبارده جدا ... اما فطوم كانت قاعده عدال عمتها ام منصور ... وغصبن عنها افكارها كانت تردها لمنصور... الله ما كتب لها تاخذه .. وتروح بيت عمها بس اليوم عوشه تنخطب رسمي لمبارك .. الشي اللي ما صار لها ويا منصور ... ومع ذلك كانت تحس انها اشتاقت لريلها اللي ما شافته طول اليوم لانهن انشغلن في الترتيب والتجهيز للحفلة..

فطوم: الا صدق حميد وينه
مبارك: اه متى بيي اليوم اللي تقول فيه هالمخلوقه وين مبارك
عوشه: احلم بهاليوم ... فرقاك عيد
سعيد: اقول انت ياي اتغايضها هنيه ... الحشرة اللي كنت مسونها برا كانت عشان هالكلمتين اللي في خاطرك
عوشه: لو يسوي جيه ما يروم يصبر عني
مبارك: اسمع هاي شو تقول .. مصدقه عمرها
فطوم: ا قول انا سئلتكم ر يلي وين
سعيد: في الميلس
مبارك: ولهتي عليه
فطوم: ليش حرام اشتاق له ريلي
مبارك: لا افاااا عليج .. بس ريلج من يلعب شطرنج ينسى الدنيا واللي فيها ... وقاعد يلعب ويا اخوج
سعيد: بيوون بعد شوي

وبعد شوي دخلوا خالد وحميد وعبود ومحمد وبعد ما سلموا قعد حميد عدال فطوم .. وخالد قعد مجابل ابوه وحرمته واختها ... وعبود ومحمد قعدوا على صوب

محمد: مبروك عوشه عقبال العرس
عوشه: الله لا قال ..
مبارك: شووو ... سمعتها عمي شو قالت ... سمعتها (خزها ابوها خزة حاست من بعدها بوزها )
عوشه: الله يبارك فيك محمد عقبالك

ابتسم محمد ابتسامة مجاملة .. يوم شافته روضه حست ان هموم الدنيا كلها في ابتسامته هاي .. كل هذا عشانه يحب ومب قادر يوصل للي يحبها ... ليش اهلنا يحكمون على حبنا اذا كان خارج عن نظرتهم للحياة بالفشل ... ليش أي شي برع حدودهم ممنوع .. ليش ما يعطونه فرصه يجرب ... كيف بيتعلم اذا ما جرب ... معقوله عمها هذا الانسان اللي حنان الدنيا كله في حسه بس ... يقسى على ولده وهو ما عنده غير هالولدين .. ليش يتجاهلون الامه والحال اللي وصل لها بسبة هالحب ... محمد صغير واللي يشوفه يحس انه اكبر من خالد اللعاب في رايها ومبارك المرح ...
الساعة وحده ونص نش بو منصور وشل وياه ام منصور وردوا بيتهم ودخلوا بو خالد وام خالد يرقدون .. اما الشباب الساعة ثنتين خلاص بدوا يتفرقون ... قبل لا يدخلون قوم مبارك بسوم كانت رايحه ترقد ... فطوم وريلها راحوا فوق حجرتها عشان يباتون فيها ... وخالد راح بيته ولحقته حمده ... طلع محمد ويا مبارك وراح سعيد فوق هوه وعبود .. بس سمعوا عوشه وروضه يسولفن

عبود: تعال ندخل نشوف شو عندهن
سعيد: الحين
عبود: هيه شو نكفر اذا دخلنا حجرة ختنا السعة ثنتين
سعيد: روضه عندها
عبود: اللي يسمعك الليدي دي برايها بنت عمنا (دق الباب عليهن)
عوشه: منووه
عبود: انا
عوشه: حد ايي عند حد الساعة ثنتين
عبود: فجي ويا هالويه
روضه: (بعد ما عدلت شيلتها) ادخل ادخل الباب مفتوح

فج عبود الباب ودخل وعلى طول دخل وراه سعيد اللي من شافته روضه عدلت يلستها احتراما لوجوده
عبود: هاه العروس .. قلنالج من الاول مبارك احسن ما طعتي
عوشه: على شو احسن يا حظي .. على غلاسته وثقل دمه
سعيد: الحين مبارك ولا حمد
روضه: لا مبارك .. وين شو الفرق امبينهم
سعيد: اقول نورة بنت خالتي يت اليوم

روضه من سمعت سعيد يتخبر عن نورة حست بضيج في خاطرها .. معقوله انه يحبها وكانت السبب في انها ودرته ... بس هيه ما تناسبه ابدا ما تناسبة من وجة نظرها .. سعيد يستاهل احسن وحده في العالم .. اذا في انسانه كامله فهي اللي يستاهلها سعيد

عوشه: ليش تسأل .. حنيت ولا اشتقت
سعيد: هاهاهاها لا ويا ويهج .. بس اسأل بعدهم زعلانين
عوشه: لا خالتي يت ... بس البنات ماين
روضه: انت بعدك تباها
سعيد: لا ما ابغيها خلاص
عبود: ويأجوج ومأجوج ما ين
روضه: منوه ؟؟
عوشه: هاهاهاها لا ما ين
روضه: منوه يأجوج ومأجوج
عبود: ما تعرفينهن منوه
روضه: لا
عوشه: خطيبته واختها
عبود: يخسن والله يخسن لو كانن اخر ثنتين في العالم
روضه: منوووه
عوشه: علايا ولطوف بنات عمتي
روضه: هاهاهاهاه ونه يأجوج ومأجوج
عوشه: هيه وامي اترياه يخلص كلية بتخطب له لطوف
روضه: وع
عبود: عاد ودج اخذها زين
روضه: تدري منو تاخذ
عبود: منوه
روضه: ساره اخت حميد .. فنانه هالبنت
سعيد: دورن اول حق اخوه اللي اكبر منه
عوشه: لا انت مخلينك حق امي تدور لك
سعيد: لا الله يخليج يكفي مرة وحده
روضه: تريدنا ندور لك صدق
سعيد: (وهو يطالع في عيونها ويقول في خاطره ياربي متى بتحسين ) لا مشكورة ما اريد الحين .. اسولف وياكن
عبود: اسكت زين خلني اتخبر عن خطيبتي
عوشه: منو خطيبتك
عبود: سارة
عوشه: أي سارة
عبود: يا الغبية اخت حميد
عوشه: طالع من الحين استوت خطيبته وهو ما يعرف غير اسمها
عبود: انتي مالج خص .. تعالي روضه خبريني
روضه: هاهاهاها لا بخبرك بعد ما تخلص الكلية
عبود: واذا حد خطبها قبلي
روضه: بلقالك غيرها لا تزعل
عبود: حلوه هيه
روضه: افااااا ذوقي تشك فيه
عبود: والله انه هاه ينشك فيه .. بس ماعليه المهم شعرها طويل
سعيد: استح على ويهك .. صدق ما فيك مذهب
عبود: عوذ بالله هادم اللذات انت ( وضحكوا هنيه كلهم)
روضه: الا عبود اخبار الرسم وياك من زمان ما راويتني شي
عبود: في الكلية شو تبيني ارسم ماشي الهام ... كلها ويوه تنعاف
سعيد: تعال انت مب قايل بترسمني ما شفت شي
عبود: وين انت قبل لا اخلص ثانوية رسمتك ... الرسمة عند روضه مب قلت اعطيها اياها
روضه: هيه صح عندي
سعيد: وليش ما راويتوني
عبود: روضه روحي يبيها
روضه: لاااااا داستنها في ملف في المكتب مالي
سعيد: ورسمت روضه ولا بعدك
عبود: لا .. وين ارسمها في الكلية
روضه: يا سلام وليش ما ترسمني في البيت يوم اتيي في الويك اند
عبود: متفيج ارسم يوم ايي البيت
عوشه: متفيج حق الحوامه هذا اللي فالح فيه
سعيد: ياللا عاد ارسمها وبنشوف كيف بتطلع .. أي رسمه احلى اللي رسمتها لي ولا رسمتها
عبود: ماعليه يوم بتفيج
عوشه: زين انا اللي مب متفيجة الحين .. طلعوا ابغي ارقد
روضه: افاااا تروغينا
عوشه: هيه اذا قعدتوا ما بتطلعون لين الصبح .. روحوا حجرة عبود كملوا سوالف
سعيد: لا انا بروح ارقد تعبان باجر ورانا نشة لصلاة الجمعه .. ياللا عبود
عبود: اوكي ياللا باي ... اقول روضه تعالي بعدين خبريني عن سارونه
روضه: هاهاهاهاها بعد يدلعها
عبود: كيفي خطيبتي
***
مرت الاسابيع ... ووضع الجميع على ما هو عليه ... عوشه خطيبة لمبارك اللي كان ايي كل ويك اند بيت عمه يوم بيخطف او بيطلع ويا سعيد ... وقبل لا يطلع لازم يغايضها ويرفع لها الضغط ... وما يطلع لين ما تقوله اطلع من بيتنا .. ولا تيي مرة ثانيه ... اما سعيد فتم على حاله يداوم في بوظبي ويرجع في الويك اند العين ... حياته بالنسبة له بدت تحلى وتستقر .. كان حاس بالرضى عن نفسه وعن علاقته في بنت عمه ... هالمرة ما بينسحب بكل بساطه اللي يحب ما يتخلى بهالسهوله .. وحبه لبنت عمه من وجهة نظره مشروع ... بس اللي كان مخوفنه موقف روضه منه خاصة بعد الحركة اللي سواها خالد في حمده يا ترى تقدر تثق فيه ... عبود اسبوع محجوز واسبوع عندهم ... وفطوم خفت يياتها العين عشان وحامها متعبنها .. وحميد يخاف عليها من الطريج ... روضه مثل ما هي عيون بو خالد اللي تبغيه يتنفذ على طول ... كانت تروح دبي عند خالها كل اسبوعين وتودي وياها عوشه وبسوم واذا فطوم ما كانت في العين مرن يسولفن عندها ... كانت من احلى الفترات في حياة كل منهم الايام اللي طافت .. الا حمده اللي كانت تتعذب وهي ساكته ... تحس بقهر فضيع والايام تمر ويقرب موعد عرس ريلها ..
اما خالد فكان يحس انه توله على حمده مرته الاولية ... وان شهور طافت على السالفة بعدها على حالها ... ما كان يريد يخسر حمده ... كان يشوفها دون ما تكلمه او تعطيه مجال انه يتكلم يوم يكونون بروحهم .. وتصرفاتها قدام الكل ... ليش ما تعترض ليش ما ترفض ليش هالازدواجيه في معاملته .. كيف تقدر تكون ثنتين ... جدام اهله وحده غير ووياه وحده جافه ... كان يحاول يدور طريقه عشان يراضيها بس ما كانت تعطيه مجال ... صح كان يكلم خطيبته في التيلفون ... وينسى حمده وهي وياه على الخط .. بس ترد حمده تشغله بمجرد ما تبند الثانيه التيلفون ... واللي ما كان يعرفه ان حمده تعبت اكثر مما يتصور من هالازدواجيه اللي تعامله فيها ... وانها مهما سوت غصب عنها تحبه ... بانانيته وعجرفته ... تحس انه في داخله انسان طيب ... بس الغربة خلته بهالقسوة على الناس اللي يحبهم ... كانت تفكر خالد حبها .. او عمره ما فكر فيها كحبيبه وكانت بالنسبة له زوجة فرضتها عليه الظروف .. ظروفها ورغبة امه وابوه ... ليش ما رفض ..

اول شهر سته ... بعد ما اجزن البنات من الجامعه وقعدن في البيت عشان يدرسن حق امتحاناتهن ... وفي ليلة خميس من اول الشهر ... بعد ما بند خالد عن اليازية عشان يدخل البيت .. قالها بيكلمها قبل لا يدخل يرقد .. على اساس انه بيحصل حمده كعادتها في هالايام راقده عنه .. بس اتفاجأ بها قاعده في الصالة لابسه بجامتها القطن البيضا ... ورافعه شعرها كله ... ولابسه نظارتها وتقرا في روايه .. ما حست فيه وهو يدخل ... فتم واقف يطالعها وهي تقرا .. كان يتمنى اذا رفعت راسها تبتسم له بس يدري ان هالشي صار في حكم المستحيل وهم بروحهم ... وبالفعل يوم رفعت راسها وشافته عقدت حياتها وجلبت الصفحه بتكمل قرايه ... بس خالد دخل عليها ... وقعد عدالها على الكنبه ... وشل الكتاب من ايدها

خالد: (وهو يتنهد) وبعدين
حمده: فيه شي
خالد: فيه اشياء مب شي
حمده: ما بنرد نتكلم في موضوع انتهى (ونزلت راسها تلعب بظفورها)
خالد: اوكي على راحتج .. بس طلب واحد ارجوج
حمده: (بعد ما رفعت عيونها تطالعه) خير
خالد: لا ترديني
حمده: قول
خالد: هدنه ليوم واحد بس .. لا ليلة وحده لين باجر الصبح
حمده: (تبتسم باستهزاء) هدنه .. ليش نحن في حرب
خالد: اللي تسوينه افضع من الحرب
حمده: واللي سويته
خالد: ارجوج

سكتت حمده اذا كان هو بحاجة لهدنة لمجرد ليلة وحده فهي بحاجة لهدنه طول عمرها لانها تعبت ... بس ما حبت اتبين له ضعفها ... وقررت تستغل هالشي لطلب مب كانت عارفه كيف اتكلمه فيه

حمده: اوكي بشرط
خالد: اللي تبينه انا موافق
حمده: اسمع الشرط اول
خالد: قولي
حمده: خالد اريد ارد اشتغل ... بموت من الملل الله يخليك انت الحين بتعرس وبتم بروحي

ما حست حمده بنبرة صوتها وهي تتحول من موضع القوه للخنوع والترجي .. ندمت انها ترجته بس هاي هيه وبغت ولا ما بغت خالد بعده زوجها وما تقدر تعصيه في شي ... اما خالد اول شي حس بضيج من طلبها .. بس وهو يفكر شاف انه ممكن الشغل يردلها ثقتها بنفسها وترد له مثل ما كانت

حمده: هاه شو قلت
خالد: (يبتسم ) اوكي اللي يريحج .. ما عندي مانع

سكتت حمده وردت نزلت راسها وهي تفكر اوكي بس كيف الهدنة اللي يباها .. بس خالد ما خلاها رفع راسها واطالع في عيونها

خالد: قلنا هدنه .. يعني اريد اشوف ابتسامه حلوة ... وعيون تلمع .. وامممم
حمده: (وهي تبتسم) وشو بعد
خالد: تصدقين اني يوعان .. وفي خاطري الحين سباجتي من يدج .. انتي تسويلي اياه
حمده: (وهي فاجه عيونها وتضحك) خالد سباجتي الحين الساعة وحده متى بتاكله ومتى بترقد
خالد: منو قالج اني برقد الليلة .. ولا ما تبين تطبخين لي
حمده: لا افااا عليك من عيوني بس ما عندنا شي هنيه عشان نطبخ به .. الاكل في المطبخ اللي برع
خالد: اتصلي في عوشه خليها اتييب لج اللي تبينه من المطبخ واتيي .. على فكرة بساعدج
حمده: هاهاهاها خلاص اوكي
خالد: تذكرين في لندن قبل لا نعرس .. يوم سويتيلنا السباجتي
حمده: انت بعدك تذكر
خالد: طبعا ... وللحين احلم به
حمده: خلاص عيل ما بخليه في خاطرك

ونشت حمده تتصل في عوشه وبسوم وروضه عشان اين عندها واييبن لها من المطبخ اللي تباه عشان تطبخ .. وهنيه رن تيلفون خالد ... كانت حمده تدري انها اللي يريد ياخذها متصله في هالحزة وعورها قلبها بس قررت تتجاهل الموضوع وما تخرب هدنتها ويا خالد ... اما خالد فشاف التيلفون ايرن وشاف رقم اليازية .. بس بند تيلفونه وفره هو بعد ما كان يريد يخرب هالهدنة اللي بينه وبين حمده ... بعد ما ردت عوشه على تيلفونها

عوشه: انتي بعدج ما رقدتي ... عيل ليش رحتي
حمده: اقولج روحي المطبخ انتي واللي عندج .. وهاتن سباجتي وصلصل وطماط وبصل و..
عوشه: شو ناويه اتسوين نص الليل ... شو اتحلمين بالسباجتي انتي
حمده: لا وانتي الصادقة اخوج ايتحلم بها
عوشه: الحين الساعة وحده
حمده: هيه ياللا (وهنيه شل خالد السماعة من عند حمده وكلم عوشه)
خالد: سمعتيها شو قالت ياللا سرعة استوت وحده وربع متى بنتعشى
عوشه: (وهي مستغربه) ان شاء الله

بعد ما بندت عوشه عن خالد قالت حق روضه وبسوم اللي يبونه خالد وحمده

روضه: لا والله وبعد تطبخ له نص الليل
بسوم: شو نسيتي انه ريلها
روضه: ليش ما يروح يتعشا عند حبيبة قلبه هاذيج ولا ما تعرف تطبخ مثل اختي
عوشه: على فكرة حمده كانت مستانسة واتريانا .. قومن نروح
روضه: انا مب رايحه
عوشه: ياللا عاد بلا مصاخه عشان خاطر حمده

ونشن ثلاثهن راحن بيت حمده ... بس ما ردن بعد ما وصلن لها اللي تباه .. وهن يسمعنها تضحك ويا خالد .. دخلن وياها المطبخ وحتى خالد دخل وياهم ... كانوا كلهم يضحكون ويسولفون ... وخالد يتدخل في كل شي وكل شوي حمده تقوله يطلع

حمده: خالد الله يخليك اتريا في الصالة
خالد: لا والله بساعدكم بسمع الكلام
حمده: ما نريد مساعده .. نحن اربع مب قاعدين نطبخ ذبيحه
روضه: ( وهي قاعده تطالع البصل بقرف ) خالد تريد تساعد
خالد: هيه
روضه: أي شي
خالد: هيه
روضه: تعال قطع البصل (ضحكن كلهن يوم قالت له جيه)
خالد: لا الا البصل اسمحيلي دوري غيره
روضه: لا والله اللي يسمعك بنيه تخاف ريحة ايديك تخيس يعني ... قطع البصل ياللا
خالد: هاهاهاها لا حول
روضه: ياللا
خالد: امرنا لله اذا ما بتروغوني برع
كان خالد يقطع البصل وعيونه تدمع وروضه اتطالع بتشفي وخواته يضحكن عليه وهو يتحلف لهن .. بس كسر خاطر حمده فقالت له انها بتكمل عنه بس ما خلاها ...

خالد: اللي بتكمل تقطيع البصل لها خمسمية
عوشه: بس
خالد: يا الطماعه الا بصل
حمده: قلت لك بقطعه عنك
روضه: ومنو قالك ما نعرف نقطع
حمده: (وهي رافعه حياتها) روضه انتي تعرفين متاكده
روضه: لا يعني عوشه تعرف عني وعنها
خالد: لا انتي برايج .. هن خليهن يتعلمن
عوشه: سبعميه وبقطعه عنك
خالد: تم تعالي كملي

كانت بسوم تحاول تفتح قوطي الصلصل ويوم فتحته نطش من داخل القوطي ووصخ عوشه وروضه .. وخالد وحمده كانوا بعيد عنهم ... وتموا يضحكون عليهن

روضه: صدق انج هبله .. شوها ... شو سويتي
بسوم: سوري سوري والله نسيت
عوشه: ومنو قالج فجيه انتي اصلا ... مالت عليج .. وانتوا ضحكوا ضحكوا ماعليه بييكم يوم

وفي نهاية العفسة اللي سووها كانت حمده واقفه عدال الفرن بتطعم الصلصه اللي سووها حق السباجتي .. ويا خالد وقف وراها

خالد: خليني انا اذوق
حمده: خالد صبر شوي خلصنا خلاص
خالد: زين بطعم بس
روضه: عطي ريلج الملقوف عشان يطلع ويفكنا من الحشرة
حمده: دوك ...
خالد: (بعد ما طعم) الله .. تسلم ايدي على هالطبخه
عوشه: احلف انت
خالد: شو طبخت وياكن ولا
روضه: شو سويت
خالد: قطعت البصل
عوشه: قشرته انا اللي قصيته زين
خالد: بفلوسي زين
حمده: اقولك خالد حبيبي روح اتسبح ريحتك كلها طبيخ
خالد: يعني انتن اللي ريحتكن مسك وعنبر
حمده: لا انت عشر دقايق وبتنزل .. ونحن يبالنا نص ساعه بعد ما نتعشى بنروح نسبح
خالد: اوكي .. حطن العشا واتريني لين ما انزل لا تاكلن
حمده: ان شاء الله

راح خالد يسبح وهو مستانس حتى تيلفونه ما شله وياه عشان يتصل في اليازية يعتذر منها واللي كانت تتصل فيه وتحصل تيلفونه مغلق ... ما كان يريد يضيع لحظه وحده من هالليلة دون ما يفكر في حمده او يكون عدالها ... معقوله بعد ما ردت تعامله طبيعي بترد تجافيه بالباجر ... بعد هالليله كيف بيتحمل انها تجافيه ... معقوله حمده تهمه اكثر من أي حد ثاني .. ورضاها يخليه يستانس ويحس نفسه بعده صغير او ياهل ...
بعد ما نزل لقاهن يترينه في المطبخ وهن ماسكات شوكهن

خالد: تأخرت
روضه: هيه ياللا يعنا من كثر ما نترياك
عوشه: هذا ونحن متعشيات
بسوم: ماعليه بس هذا طباخ جماعي .. خلنا نذوق ... حشا حرمتك ما خلتنا نصكه لين ما تنزل
خالد: فديتها والله وينها
حمده: (وهي يايه من الصاله) انا هنيه منو يدورني
خالد: تعالي بناكل

قعدت حمده عدال خالد ومن الجهه الثانيه عوشه عداله وعدالها روضه وبسوم ... وبدوا ياكلون وهم يسولفون وبعد ما خلصوا ... كانت حمده تضحك على شي بسوم تقوله وخالد يطالعها ويوم يت عينها في عينه ابتسم لها .. ونزلت خصله من شعرها على ويها ... وبدون ما يحس رفعها وحطها ورا اذنها

عوشه: أي احم احم نحن هنيه (لف خالد ويهه عليها وهو يضحك وحمده احمر ويها)
خالد: هاهاها لا والله وشو نسويلج انتي هنيه
عوشه: صبر لين ما نروح
خالد: شو سويت
عوشه: لا والله
خالد: شعرها في عيونها ورفعته عن ويها غلطت الحين اخت عوشه (وهو يتكلم كان ينفش شعر عوشه واييبه على ويها وهي تلز عنه بعيد والباقين يضحكون)
عوشه: بس خلاص خلاص توبه
خالد: اقول الساعة ثلاث الحين روحن البيت خلاص هوونا بنرقد
حمده: لا لحظه من بيغسل
عوشه: ريلج راغنا بنروح مالنا خص
روضه: هيه والله
خالد: ( قبض عوشه من جلابيتها لانها نشت بتروح) لا وين كلتي وخلاص مع السلامه .. غسلي انتي وبنت عمج كل الجدور والصحن ولا ماشي السبعميه
عوشه: لا لا لا السبعميه عشان البصل مب عشان اغسل
خالد: تبين السبعميه غسلي ياللا
عوشه : (وهي مبوزة) شو هالظلم ... وليش انت وحرمتك ما تغسل
خالد: اكلناكن بعد شو
روضه: زين روز باجر بتغسل
حمده: لا شو يتم المطبخ وصخ لين باجر
خالد: هيه صح غسلن وروحن

راحن روضه وعوشه وبسوم صوب الحوض ثنتين يغسلن ووحده تنشف الصحون ... وخالد وحمده يطالعونهن ويضحكون عليهن .. وبعد ما خلصن راحن البيت ... وطلعت حمده ويا خالد ... ودخلت تتسبح عن ريحة الطبيخ والاكل اللي علقت فيها ... اما خالد فكان مستانس على هالليلة اللي بالنسبة له كانت من احلى الليالي اللي عاشن من يوم خذ حمده ... كانوا يضحكون ويسولفون .. بعد جفوة دامت شهور ... معقوله كانت كلمة ممكن تراضيها ولا هي بعد تعبت من هالصد والهجران ....
**
بالنسبة لخالد كان وده هالليلة ما تنتهي .... كان خايف من باجر ايردون يتعاملون بنفس البرود ... هذي هيه حمده اللي تزوجها صدق ولا لان البعد خلاه اليوم يشوفها بعين غير... عمره ما قعد وياها قعده جيه ... كان دومه يشوفها اكبر من انه يسولف معاها بهالطريقة مثل اليهال ... احترامها وجديتها في التعامل .. حتى رقتها .. كان يشوفها مثل حرمة كبيرة ... ما ينكر انه يحترم حمده بطريقة ما احترم فيها وحده الا امه .. بس اليوم بينتله حمده انها ممكن تتغير وتتلون على حسب الجو اللي هو يخلقه ويبدا فيه ...
اما حمده كانت فرحانه صدق .. حست عمرها ردت صغرت .. كانت تتصرف بعفوية وبساطه مثل ما كانت قبل لا تزوج خالد .. ايام ما كانت هي وروضه في بيت امها الله يرحمها .. وحتى يوم يت بيت عمها .. هي وبنات عمها .. قبل لا تحل هالمصايب كلها عليهم ... حتى روضه اللي تغيرت من فترة .. كانت تضحك وتتصرف طبيعي ويا خالد ... ما كانت تريد تتعامل معاه بجفوة او برود .. حست ان هالليلة بتغير كل شي في حياتها ...
هي وخالد ما رقدوا لين الساعه ست الفجر .. كانوا يسولفون ويضحكون...
الساعة 11 نش خالد قبل حمده ودخل يتسبح عشان يروح بيت ابوه ويطلع يصلي الجمعه وياه.. بعد ما طلع من الحمام حصل حمده بعدها راقده ... راح صوبها وكان متردد يوعيها ولا يخليها راقده ويطلع ... خلاص خلصت الهدنة كيف بتعامله الحين مثل امس في الليل اوبترد تعامله بجفوة مثل قبل ... نزل على ركبه جدامها وين ما راقده وقعد يتأمل في ملامحها ورفع ايده يمسح على شعرها ... وهنيه فتحت حمده عيونها وابتسمت له ... وهو ابتسم لها وعرف ان ابتسامتها تعني اني خلاص مابتجافيه بعد اليوم .. وانها بترد له مثل ما كانت .. او بالاصح بتكون وياه حمده يديده .. وشخصيه غير عن الثنتين اللي كانتهن .. شخصيتها الاصلية اللي غيرها العرس.. ورد غيرها بقراره انه يتزوج ...
اللي ما كان يعرفه ان حمده كانت واعية قبل لا ينش هو من الرقاد .. وانها كانت متردده بين انها ترد له مثل ما كانت او تتغير في معاملته له ... واقع انه بيزوج شي مب بيدها انه تغيره .. وخلاص اتقرر كل شي .. ليش تحكم على عمرها تعيش تعيسه وهي بعدها صغيرة ... ليش تخليه كله للي بياخذها... ليش ما تعيش الايام اللي باقية وياه بكل لحظاتها ... ابتسمت له وشافته ايرد لها الابتسامه

حمده: اتلبس لين ما اكلم روز اتييب المدخن عشان ادخنك قبل لا تطلع
خالد: (وابتسامته على ويهه) اوكي ما بتروحين وياي بيت ابوي
حمده: لا بتسبح وبتلبس وبعد الصلاة بروح
خالد: اوكي

بعد ما دخنت ريلها ... نزل بيروح بيت ابوه ... وقبل لا يطلع تذكر تيلفونه اللي مغلقنه وفارنه في الصالة من امس ... وتذكر خطيبته اكيد الحين محتشره عليه لانه ما كلمها من امس ... مر الصالة وشل تيلفونه وشغله .. واول ما شغله وصلته خمس مسجات من تيلفون اليازية .. ابتسم وقرر يكلمها لين ما يدخل بيت ابوه
***
بعد الصلاة التموا كلهم بيت بو خالد مثل كل جمعه ... الا عبود اللي كان محجوز لين ما يخلصون امتحانات الكلية .. وبعد ما نزلن البنات كلهن راحوا ايتغدون... كان خالد يسولف ويا خوانه وخواته .. ومحتشرين كلهم حتى ام خالد وابو خالد

عوشه: اووووف ما اصدق بعد عشرة ايام بيكون اخر امتحاناتي
بسوم: الحمدلله انا بخلص بعد ثلاث ايام
سعيد: وانتي روضه متى بتخلصين
روضه:انا بخلص بعد اسبوع قبل عوشه
عوشه: انا اول ما اخلص امتحانات مب قاعده في العين
روضه: وين بتروحين يا حسرة
عوشه: مالي خص بطلع من العين بطلع .. تعالوا نروح بوظبي
روضه: لا بوظبي لا ... (سعيد عقد حياته .. روضه للحين مب ناسية والاكيد انها ما بتنسى حتى وان كانت تكلمه)
بوخالد: ليش .. خلينا كلنا نروح اسبوع
روضه: عمي شو فيها بوظبي نروحها .. لوعة جبد ورطوبه
ام خالد: نروح مزرعة الذيد ويا سلطان وعياله
عوشه: عشان نفطس حر ... لا مشكورين
روضه: نروح دبي ... فيها كل شي ... وأماكن وايد عشان نطلع
خالد: قصدج اسواق وايد... مابيتم سوق ما بتروحنه
روضه: صح اسواق
عوشه: اسمعوا من الحين اقولكم السنة بسافر بسافر ... يكفي العام ما سافرنا
سعيد: وين تبين انتي
عوشه: والله بلاد الله الواسعه .. لا تفكرون مجرد تفكير اني بقعد في هالحر .. وانت السنة يعطونك اجازة
روضه: هيه صدقها .. ولا انا بقعد في هالحر ...
بوخالد: وين تبن
ام خالد: شو تبون في السفر ما مليتوا منه ..
روضه: اوكي اوكي لا تسافرون .. انا بروح ويا خالي حمد وحرمته وعياله
حمده: هاهاها يا الخاينه ما تعرفين خالج الا حق السفر
روضه: لا اعرفه دوم ... بس هو قالي اذا اريد اروح معاهم
بوخالد: لا لا انا ما ارخصج تروحين وياه وتخليني بروحي
روضه: عيل ودنا انت
حمده: خالي وين بيروح
روضه: وين يعني يا حسرة .. هو يغير عن لندن .. انا حفظتها
بوخالد: ماعليه بنشاور عمكن وبنروح
عوشه: لا لا لا ما نروح وياهم ... انا اريد اسافر افتك مب يروح ويانا مبارك .. ويتم لنا مثل العظم في البلعوم .. ما يخلينا نطلع مكان
سعيد: هاهاهاهاها ماعليه ان ما خبرته عليج
عوشه: ياماما خوفتني .. خبر شو يعني
خالد: وين تبون انتوا ... ناسين ان وراكم عرس (بعد ما قال خالد جملته تغير شكل حمده وحتى روضه)
عوشه: اوهووو نحن ما بنخلص يعني
بسوم: العرس شهر ثمانيه
ام خالد: بعد امتحانات العيال ويوم بيطلع عبود من الكلية بنروح ... حتى لو اسبوعين في شهر سبعه بنروح ... والعرس لاحقين عليه ما بيطير ولا بيتغير تاريخه
عوشه: وانرد حق العرس ونرد نسافر بعد عرسه .... تعويض عن السنة اللي طافت
بوخالد: يا الطماعه وين تبين هالكثر
روضه: صدقها
سعيد: زين ماعليه بس وين تبون
عوشه: جنيف لا
روضه: ولندن لا
سعيد: هاهاهاها شو تم
عوشه: (وهي تخز خالد وسعيد) نروح لبنان شهر سبعه
سعيد: زين والله عيل بنروح انا ومبارك وياكم
عوشه: لا لبنان ما اتيون ويانا بس نحن انتوا قعدوا هنيه
سعيد: ليش ان شاء الله
عوشه: بس
خالد: وفي شهر ثمانيه
عوشه: امممممم
روضه: بلجيكا يمدحونها
عوشه: وبنودي سعيد ومبارك ويانا
سعيد: عاد بنشاورج نحن قبل لا نروح
عوشه: لا والله
سعيد: قبل لا تروحن نحن بنكون هناك .. حتى بني المطار نستقبلكم
عوشه: ابويه قوله ماشي روحه
بوخالد: ليش خليهم الشباب يستانسون
خالد: هيه وودوا بوخالد وياكم دوروله حرمه لبنانيه ترده شباب ...
ام خالد: ليش ان شاء الله اذنه مخبقة يروح اييب له عله على جبده
خالد: ايييه يا ام خالد ما شفتيهن ...
حمده: مب كل الرياييل يطالعون الحريم .. عنده شيخة الحريم يطالع غيرها ليش
روضه: يمكن طالع على ولده
خالد: هاهاهاها حلوة هاي طالع على ولده ... ليش مب انا اللي طالع عليه
روضه: الله يخليك ... ودك انت طالع على عمي .. ما ادري على امنوه طالع
خالد: ليش ابوي اذا ما طلعت عليه بطلع على منوه
روضه: شدراني فيك
***
بعد ما خلصوا امتحانات كلهم ... وبدا الصيف عندهم .. كل ليله يسهرن لين الفجر .. سوالف وتلفزيون وفيديو ... او سهر في بيت حمده ... الساعة وحده في الليل كانن يطالعن فلم في التلفزيون في صالة بيتهم يوم سمعن الجرس يدق ودخل سعيد وعبود ومبارك ... كان سعيد ماخذ اجازة اسبوع وقاعد في العين بعد ماسلموا وردن البنات السلام

عبود: ليش مب راقدات
بسوم: يوم بترقد انت نحن بنرقد
عبود: لا والله انا ريال غير
روضه: حتى في الرقاد ريال وبنت .. حشا ما يسوى علينا
عوشه: روح روح متفيج انت .. ونه انا ريال
عبود: ليش مب مازر عينج اخت عوشه
روضه: (تكلم سعيد) شو بعدها اجازتك ما خلصت
سعيد: ليش مليتوا مني حشا ما كملت اسبوع
بسوم: لا وانت الصادق نخاف نتعود عليك .. ويوم تروح نفتقدك وايد
مبارك: ويل حالي على هالرقة ... ليت بعض الناس مثلج
عوشه: اعرف من تقصد .. بس بسويلك اكبر طاف ... هذا احسن حل
روضه: لا مب ملينا منك ... اخاف يوم حزت السفر تقول ما عندي اجازة وما تسافر و يانا
سعيد: لا بسافر وياكم افااا عليج بنت عمي .. بنطلع الاجازة من تحت الارض
مبارك: يا ويل حالي على الناس المهتمه .. زين ما سئلتيني روضه يمكن انا ما يكون عندي اجازة
عوشه: احسن ... المطلوب عشان تقعد في البلاد وتخيس حر
مبارك: حشا عوذ بالله ... غيرج تتمنى خطيبها يسافر وياها .. وانتي تبين الفكة عوذ بالله ... ماشي انوثه ما تشبهين بنات الناس في شي
عوشه: لا توك تدري إني غير عن بنات الناس كلهن
مبارك: في هاي صدقتي
عبود: وانا اشهد (ضحكوا كلهم هنيه)
روضه: لا مبارك انا متأكده من انك بتروح .. ما تروم تصبر عن عوشه ما تشوفها ... فوين ما نروح بتلحقنا .. لكن سعيد عادي يصبر عنا
سعيد: حرام عليج .. والله انا ما اصبر عنكم بعد ...
مبارك: حرام عليج في هاي انا اشهد
عبود: والاولى شو رايك فيها
مبارك: انا تجاهلتها ... لا تحرجني ... وتخليني اجرح بنت العم
عوشه: يا ويلي اللي يسمعك عاد .. انا اللي ميته فيك الحين وما اصبر بدونك
عبود: اقول روضه رسمتج
روضه: قول والله
عبود: هيه والله
روضه: وين الرسمه
عبود: فوق في الحجرة .. روحي يبيها
روضه: (وهي واقفه) وين الرسمه
عبود: في الملف في المكان المعتاد وين احطي اقلامي ودفتري
روضه: اوكي

راحت روضه اتييب دفتر عبود .. وتموا الباقي يسولفون عن الرسومات اللي راسمنهن عبود

مبارك: وليش راسم روضه
عبود: بس هيه تباني ارسمها
مبارك: ا نت رسمتني انا
عبود: من زمان راسمنك .. بس الحين شكلك اتغير اذا ما سافرت وياكم برد ارسمك مرة ثانية بس خل صورتك
مبارك: وليش راسم روضه من صورة
عبود: روضه مجابلتني اربع وعشرين ساعه ما يحتاي صوره .. من الذاكرة ارسمها
عوشه: وانا لازم اترد ترسمني مرة ثانيه
عبود: اوهوووو شو بشتغل الا ارسمكم انا ....
سعيد: ارسمهم شو وراك
عبود: يصير خير
بسوم: وانا
عبود: اووه انتي قاعده هنيه
بسوم: ياللا عاد
عبود: ماعليه يصير خير

بعد ما نزلت روضه من فوق ودفتر عبود في ايدها .. طلع عبود لهم الرسمة .. اللي استانست عليها روضه ... صح كان راسمنها بشيله .. بس كانت اللوحه تجنن ... وراوتهم اياها ويوم عطتها سعيد يشوفها

سعيد: يا سلام الحين هالحلوة بنت عمي
روضه: من زمان انا حلوة ولا توك تعرف
سعيد: اكيد اني اعرف
روضه: زين ياللا عطني اياها
سعيد: (وهو يطالعها ويبتسم) لا اسف
روضه: شو اسف
سعيد: منو اللي قاله يرسم
روضه: لا هو راسمنها لي
عبود: لا حقك ولا حقها ... هاتوها ياللا هذي قمة الابداع
سعيد: ابدع غيرها
روضه: صدق الحين بتاخذها
سعيد: هيه انتي مب ماخذه صورتي
عوشه: متفيج تراك مجابلنها اربع وعشرين ساعه شتبغي بالرسمة
مبارك: لا مب اربع وعشرين ساعه ... بيوديها بوظبي وياه
عوشه: جنه في بوظبي يفكر فينا عشان ايطالع صورنا
سعيد: حرام عليج يعني يوم اروح ما اتصل فيج
عوشه: يوم بغيت شي اتصلت
روضه: الحين عطني اللوحه
سعيد: لا اسف ماشي
مبارك:عبود ارسم لي عوشه.عشان انا بعد اتم مجابل الرسمة اربع وعشرين ساعه وما انسى طولة لسانها
عوشه: لا والله .. منو قالك اني بعطيك الرسمة اذا رسمني
عبود: احلف انت وياها تراني اشتغل عندكم
مبارك: هكوه اخوج بياخذ رسمة بنت عمه وانتي بنت عمي
عوشه: والله هم غير ونحن غير
مبارك: اكيد نحن خاطبين .. هم لا
عوشه: لا ما اقصد

احمر ويه روضه وراحت تقعد عدال عوشه بعد ما خلت اللوحه عند سعيد لانها تعرف ان سعيد اذا قال شي خلاص بيسويه ... اما سعيد فعطى مبارك نظرة فابتسم له مبارك وهو يطالع في الصقف ..
اما بسوم ابتسمت بخبث وسكتت ... على منوه يا سعيد .. لو دسيت عليهم كلهم وهذا الشي اللي ما تتوقعه بسوم .. فما راح تقدر ادس على بسوم ..
***
في اول شهر سبعه .. كانت حمده في حجرتها في بيتها تطلع ثيابها وثياب ريلها اللي بيشلونهن وياهم في السفر .. كانت مستانسة ان خالد قالهم انه بيروح وياهم ... الغريب ان علاقتها بريلها بعد الليلة اللي طبخوا فيها كانت غير في كل شي ... دوم في البيت ويسولف وياها .. وهو اللي ودالها اوراقها الكهرباء والبلدية عشان اترد اتوظف مرة ثانيه ... واليوم الصبح بالذات اكتشفت شي كان مخلنها في قمة سعادتها ... خلاص زواج خالد ما عاد يهمها ويوم يتكلمون في العرس كأنهم يتكلمون عن عرس واحد غريب عليها ... كانت في حالة رضى عن حياتها وكل اللي انكتب لها .... كانت دايما تثق ان الله ما يتخلى عن عباده وان سكرت من باب تفتح من بيبان ثانية ... بس الاهم القناعه والرضا ... رن موبايلها وهي مشغوله في افكارها وفي قمة سعادتها .... كان الرقم غريب اول مرة تشوفه ... ردت على التيلفون .. سمعت صوت وحده .. وكل اللي قدرت اتفكر فيه انها وحده من ربيعاتها اللي في الشغل عرفت انها بترد تشتغل واتصلت بها

حمده: منو .. صدق ما عرفتج
المتصلة: ومن وين بتعرفيني .. او حتى بتذكريني
حمده: (تبتسم) اوكي يوم تدرين اني ما اعرفج او اذكرج قولي انتي منوه
المتصلة: انا اليازية بنت حميد (انصدمت حمده ليش خطيبة ريلها تتصل فيها الحين وما باقي على عرسهم غير شهر ونص ... وهي قايلة لخالد انه ما تريد تكون لها علاقة فيها بالمرة)
حمده: (بدهشه واستغراب بعد ما اختفت ابتسامتها ) مرحبا .. فيه شي
اليازية: ماشي بس اقولج مبروك .. سويتي اللي تبينه
حمده: وشو اللي سويته .. وعلى شو مبروك
اليازية: اتحريني بخليج اتهنين في خالد ... اول شي قدرتي تخلينه يبعد عني .. ما ادري شو من سوى مسوتله عشان يعاملني جيه ... وانا متحملة كل الايام اللي طافت بس انج تخلينه يودرني وما باقي عن العرس الا شهر ونص .. انتي وايد تحلمين .. جانج مصدقه اني بخليج اتهنين فيه بعد ما فضحتوني بين الناس والعرب انتي مينونه
حمده: انتي شو تقولين ... انا مالي خص فيج وفيه
اليازيه: لا تسويلي نفسج بريئه .. ما ينفع عليج هالدور واذا الكل صدقه انا ما بصدقه ... وما كون اليازية بنت بطي ان ما خليت هالخلود يندم على اللي سواه فيني
حمده: شووو ؟
اليازيه: مب انا اللي ايي عند هلي ويقولهم ما يريد ياخذني عشان حرمته وبنت عمه ... ويفشلني جدامهم ... بس لاخليج تندمين انتي وياه وبتشوفين وبتقولين اليازية قالت

كانت اليازية تتكلم وتتحلف حق حمده وتصارخ عليها ... وهي متفاجأة من الكلام اللي تقوله معقوله خالد غير رايه وما بيزوج .. ومن خاطره ما يريد يزوج عليها ... والكلام اللي قالها اياه وحبه للي اسمها اليازية هاي ... وبينها وبين نفسها استغربت شو اللي عق ريلها على هالاشكال ... بعد ما خلصت هاذيج كلامها وسكتت

حمده: خلصتي كلامج خلاص ما عندج شي تقولينه
اليازية: ليش عندج انتي شي بتقولينه
حمده: لا خلاص مع السلامه ...

وبندت تيلفونها واغلقت تيلفونها بالمرة وهي مستغربة بالرغم من انها كانت في قمة فرحتها الا انها حست بالشفقة تجاه اليازية .. ما قدرت الا تحس بالشفقة تجاه هالانسانه اللي حبت خالد ... بس يوم شبع منها خالد خلاها حتى دون ما يراعي شعورها ... دومه خالد قاسي وجاف في تعاملاته ... يسوي اللي يباه واللي يريحه دون ما يفكر في الطرف الثاني .. اللي غالبا ما يروح ضحية انانيته وغروره ... كانت فرحانه لان ريلها ردلها من نفسه في هالوقت بالذات .. اللي كانت محتاجة له فيه اكثر مما يتصور
بعد ما بندت موبايلها نشت اتصلت من تيلفون حجرتها في روضه
حمده: روضه تعالي بسرعه انتي وعوشه
روضه: ليش
حمده: تعالي وبتعرفين
روضه: شو قاعدين نشوف شو بنشل ويانا للسفر
حمده: عندي لكن خبرين كل واحد احلى من الثاني تعالي
روضه: شو قولي
حمده: لا تعالي
روضه: زين زين الحين بيي انا وعوشه ...
حمده: اترياكن

بندت عن روضه اللي قالت حق عوشه ان حمده تباهن .. ومرن على بسوم وراحن كلهن بيت حمده يشوفنها شو تبا ... وهن يركبن نزلت لهن حمده ووقفن كلهن في نص الدري

روضه: هاه يينا شو بتقولين
حمده: خبرين .. شو تريدن اول ... الخبر الحلو ولا الاحلى
عوشه: اللي مسوبج جيه .. ومخلي لونج اصفر أي واحد فيهن
حمده: الحلو
روضه: لا اول قولي الاحلى .. اذا الحلو جيه سوابج عيل الاحلى شوه
حمده: انا حامل
كلهن: شووووووو
بسوم: كيف
عوشه: شو بعد كيف
بسوم: لا اقصد متى .. اوهووو شدراج مب متى
حمده: طرشت روز الصبح الصيدليه يابتلي فحص .. بس باجر بروح اتأكد عند الدكتوره
روضه: والله قولي والله ... الحمدلله يا ربي مبروووك .. اشكرك يا ربي .. (وهي تمسك تيلفونها ) بكلم سعيد بخبره انه بيستوي عم
حمده: لا صبري صبري مب متأكده .. باجر بروح العيادة وبعدين بخبر خالد قبل لين الحين ما يدري
عوشه: زين مبروك ... الخبر الثاني
حمده: خالد ما بيعرس (بعد هالجملة... الكل بهت في ويه حمده ... معقوله كيف وليش)
عوشه: كيف عرفتي
حمده: اليازية كلمتني وقالت لي
روضه: شو قالت لج .. وشدراها برقمج
حمده: ما ادري شدراها برقمي ... وتكلمت وايد بس هذا اللي جمعته من اللي قالته
***
في سيارة مبارك هو وسعيد .. كانوا رادين من دبي بعد ما خلصوا متسوقين عشان سفرهم ويا هلهم وكانوا يسولفون وسأل مبارك سعيد

مبارك: زين سعيد ... ليش ما تخطب روضه شو اتريا
سعيد: (وهو متفاجئ ) وليش اخطبها
مبارك: وليش ما تخطبها وانت خاطرك فيها ... تريد حد يخطبها قبلك وتعرس .. انت تدري ان روضه قمر ما اتفوت
سعيد: انت ما تعرف شي
مبارك: لا اعرف .. واي شي صار الحين جديم .. وانت تشوف انها تاخذ وتعطي وياك الحين
سعيد: انا ما اقدر اخطبها الحين
مبارك: ليش
سعيد: غير سالفة بوظبي ... كان لي يد في انها ترد سيف المحيربي خطيبها ... وكان لها يد في سالفة نورة
مبارك: ويعني وشو لك خص في سالفة سيف
سعيد: سالفة طويله
مبارك: اوكي بعد ماضي
سعيد: وخالد
مبارك: شو فيه بعد
سعيد: واللي سواه في حمده
مبارك: انت مالك خص في خالد .. وهي تدري انك غير عن اخوك
سعيد: روضه مب من النوع اللي يغفر او ينسى الاساءة بسهوله
مبارك: انت جرب .. قول حق عمي
سعيد: واذا قالت لا .. شو بيستوي في البيت .. الجو بيتكهرب وكل شي بيخترب
مبارك: لا ان شاء الله ما تقول لا
سعيد: ونورة
مبارك: بلاها بعد ... الا تبغي شي اتعلث به
سعيد: حرام اجرح شعورها واخطب روضه بعد ما ودرتها ... خلها اول تلقى نصيبها وبعدين يصير خير
مبارك: يا رقيق انت

ما رد عليه سعيد ورد لافكاره ... لو خطب روضه هل ممكن تتجاهل كل شي مضى وتوافق عليه ... بعده يذكر انها قالت حق عوشه انها ما تريده لانه مثل اخوها ... يا ترى للحين هو مثل اخوها ولا في امل ان شعورها يتغير يوم من صوبه
***



سماهر* âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
روابط دعائية


قديم 06-06-2005, - 10:52 AM #50
جَاَرِحْ مُبْــــَدِعْ

الصورة الرمزية رحال الحزين


رحال الحزين will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

مشكوووووووووووووووووووره اختي سماهر على الجزء الحلو


ويعطيج الف الف الف الف الف الف الف عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااافيه



ونتريا منج الاجزاء الباقيه


اخوج : رحال الحزين



توقيع : رحال الحزين
رحـــال الــــحـــزيـــن
o58@hotmail.com
رحال الحزين âيه ôîًَىà رد مع اقتباس
قديم 09-06-2005, - 08:46 AM #51

الصورة الرمزية سماهر*


سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of سماهر* has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي مشاركة: وللأيام قرار آخر-----> لا تفوتكم

ياهلا والله أخ رحـــــ حزين ــــــــال
اللــــــه يعافيك

يتبع

حمده ذيج الليلة ما قدرت تكمل ترتيب شنطتها او شنطة ريلها ... نزلت تحت تتريا خالد... كانت تريد تعرف شو السالفة شو صار ... صدق خالد غير رايه او انها حركة من اللي خاطبينها له ... مب قادرة تنسى ان خالد قالها انه يحب البنت اللي يريد يزوجها شو الشي اللي خلاه يغير رايه ... هل واحد من عمومتها ضغط عليه .. او هذا قراره بروحه دون أي ضغوطات
***
بعد ما وصلوا سعيد ومبارك العين ونزل سعيد بيتهم لانه كان تعبان ... كان تفكيره في النقاش اللي كان بينه وبين مبارك في السيارة .. هل فعلا هذا هوه الوقت المناسب عشان يكلم ابوه في موضوع روضه ... ولا يتريا شوي.. يدري ان ابوه ما بيوزه روضه قبل لا تخلص جامعه وهي باقلها سنتين تقريبا ... فليش يستعيل على الاقل عنده هالمده كلها عشان يقدر يغير مشاعر روضه تجاهه... ما يدري مبارك عن الاحساس اللي حسه يوم سمع روضه تقول انه مثل اخوها ... كانت طعنه حقيقية لحبه وقلبه وحتى لرجولته .. وهو يطالع كياسه وثياب السفر المفرورة في كل مكان في الحجرة تذكر فطوم وابتسم ... لو فطوم كانت موجوده ما كانت خلت حجرته جيه ... وكانت مجهزة له الشنطه ومرتبه اغراضه ... تذكرها مع ابتسامتها الحلوة وجملتها المعتاده اجهز لك الشنطه ... قالوا لريلها اذا بيسافر وياهم .. بس قالهم انهم بيسافرون ويا اهله فرنسا ... فر اكياسه على السرير ودخل يتسبح عشان يرقد
***
في حجرة عوشه .. كانن البنات الثلاث قاعدات يسولفن ويناقشن موضوع خالد ... كان هالخبر احلى خبر سمعنه من بدا الصيف .. والاحلى ان حمده اخيرا حملت .. يعني محد يقدر يقول انه فيها عيب او عاقر ... وطلعت بسوم راحت حجرتها بس قبل لا تدخل حجرتها شافت باب حجرة سعيد ملايم ... وليتاته شغاله ... بعد ما دقت الباب دخلت الحجرة بس سمعت صوت الماي في الحمام .. فراحت حجرتها تغير عشان ترد له بعدين ... اما روضه وعوشه بعد ما تمن بروحهن .. كانت عوشه تخز روضه وهي اتبسم .. وروضه اطالعها وتسألها شوفيج... بس تقولها ماشي ... بس اخر شي سئلتها

عوشه: (وهي تبتسم بخبث) وليش كنتي بتتصلين في سعيد تخبرينه ان حمده حامل
روضه: مالت عليج صدق .. هذا اللي في خاطرج وراسم على ويهج هالابتسامه الخايسه
عوشه: (وهي رافع حياتها) ابتسامتي السحريه خايسه .. بس ما عليه بطوف لج الحين ... بس ما قلتي ليش تتصلين فيه عشان تقوليله
روضه: يعني خبر حلو مثل هذا ادري انه بيستانس عليه ليش ما اخبره
عوشه: اهاااااااا وبس
روضه: وبس .. شو بيكون غير
عوشه: عيل ما قلتي بتصل في عبود
روضه: كنت بتصل فيه بعد ما اتصل في سعيد
عوشه: وليش سعيد اول مب عيود
روضه: سعيد اكبر
عوشه: بس
روضه: بس ... ولا تخلين تفكيرج المنحرف يوديج بعيد اوكي
عوشه: حليلني الحين انا تفكيري منحرف
روضه: اقول شي انا بروح ارقد احسن ... لا تسويلنا افلام هنديه وتشطحين وايد بخيالج

طلعت روضه من حجرة عوشه وسمعتها تضحك فابتسمت وهي تهز راسها وتروح صوب حجرتها ... وهي تسأل نفسها السؤال اللي سئلتها اياه عوشه ليش سعيد اول ... وبعدين ليش لا مب ولد عمها وحتى لو ما بغت سعيد يجبر اللي يعرفه انه يحترمه ويحبه...
***
خالد وهو راجع البيت كان يفكر في اللي سواه اليوم ... من نفسه ومن خاطره راح قال حق حميد بن بطي انه ما يريد ياخذ بنته مب لعيب فيها ولكن لانه بنت عمه يتيمه وما يقدر يكسر بخاطرها ... ومن الاساس حميد بن بطي كان متردد في موافقته .. ولو مب اصرار بنته ما كان وافق ... كان يعرف محمد بن منصور الرميثي ابو حمده.. ريال والنعم فيه ما قصر ويا أي انسان احتاج له ايام حياته وله افضال على الكل .. كيف يجازيه بإنه يوز ريل بنته وهي يتيمه مالها مكان غير بيت ريلها ... حميد بن بطي قاله الله يهنيك يا ولدي والزواج قسمة ونصيب .. اما بنته هي اللي احتشرت وعصبت ... خالد اكتشف انه حبه لليازية مجرد نزوه ... شي حب يوصله ويأكد لنفسه انه يقدر يتخذ قراراته بنفسه وصارله اللي يباه ... بعد ما خلص هالتحدي بانتصاره ... وفي لحظه صراحه ويا نفسه .. اكتشف ان حمده بالنسبة له سعاده .. اكثر من السعاده اللي يحصلها بالدس والحرام ... حمده سعاده مشروعه بالنسبة له ... كان يحس انها انفرضت عليه فرض .. بس اكتشف انه يحبها هي من خاطره .. يمكن انفرضت عليه في الاول بس الحين لا .. الحين هو اللي يريدها... بعد ما فكر في كل اللي صار وتحملها اياه بالرغم من معاملته اللي كانت جافه لها .. ووقفتها وياه جدام اهله في انه يجرحها ويظلمها .. اكتشف انها انسانه صعب انها تنوجد في هالزمن ... وانه محظوظ انه هو اللي خذها مب حد غيره ... بعد ما وصل ابيت دخل .. حصل حمده اترياه في الصالة .... ابتسم لها ودخل قعد عدالها

خالد: شو اتسوين
حمده: اترياك
خالد: اوه ... وتأخرت
حمده: اليوم وايد
خالد: هاهاهاها بس الساعه توها ثنتين.. وانا كنت اتأخر أكثر... هالكثر ولهتي علي
حمده: (تبتسم) ليش حرام اتوله عليك .. ريلي اصلا من تطلع لين ما ترجع وانا اتوله عليك
خالد: (رافع حياته) وليش ما اتصلتي فيني وقلتيلي انا اتولهت عليك ارجع البيت .. كنت رجعت على طول
حمده: تدري اني ما اريد اغثك ... لو كل ما تولهت عليك اتصلت جان ما لحقت تطلع من البيت
خالد: لا اتصلي انتي ما تغثيني ... انتي حرمتي
حمده: خلاص يعني هذا تصريح اني اتصل فيك أي وقت
خالد: ما يحتاي تاخذين تصريح حمده .. اتصلي أي وقت
حمده: (تبتسم) اوكي ماعليه
خالد: حمده ... اريد اقولج شي
حمده: آمر
خالد: حمده .. انا احبج (حمده اتفاجئت وبدت تحمر) حمده انا احبج انتي .. انتي وبس
حمده: واليازية
خالد: نزوة .. غلطه ... اللي تبينه ... بس مهما اغليتها فأنا ما اغليها مثل ما اغليج .. حتى وان حبيتها فأنا ما حبيتها مثل ما حبيتج انتي

هنيه حاولت تذكر حمده متى قالها خالد انه يحبها من يوم خذها لهليله ... ولا مرة هذي هيه المرة الاولى اللي يعترف لها بحبه ... بعد سنتين من يوم زواجهم اكتشف انه يحبها هيه ... كانت هالليله بالنسبة لحمده ليلة المفاجآت ... ريلها يحبها ... وهي حامل .. والاهم انه عشانها هيه ما بيزوج ... هنيه قررت تسأله

حمده: خالد انت بتعرس الشهر الياي
خالد: (اعتفس ويهه) لا حمده ... خلاص ما اريد اعرس ... ولا راح افكر بهالشي مرة ثانيه
حمده: (ابتسمت وقررت تخبره عن حملها ) خالد انا حامل
خالد: (بعد ما اختفت ابتسامته وحل مكانها دهشه ) قولي والله
حمده: اممم لين الحين ما رحت عند الدكتورة عشان اتأكد ... بس باجر بروح
خالد: كيف عرفتي
حمده: خذت فحص من الصيدلية
خالد: (وردت ابتسامته) اخيرا يا حمده ....مبرووووك
حمده: (وهي تبتسم) أي خالد صبر ما تأكدنا
خالد: باجر انا بوديج ... بس احساسي يقول انه فيه بيبي يجنن في الطريج
وقف خالد وشل حمده وراح فوق وهي تضحك وتقوله اينزلها
خالد: لا تخافين مب عشانج ... عشان ولدي اللي داخل بطنج
حمده: يا سلام ولو كانت بنت
خالد: بعد بنتي.. بس احساسي يقول انه ولد

شهدت هالليلة نهاية المعاناه بالنسبة لحمده وبداية حياة يديده ويا خالد ... حياة ودر فيها خالد اللعب والبنات وحركات المراهقين ... وخصوصا بعد ما راحت حمده العيادة وتأكد حملها ... عمتها ارتاحت يوم عرفت ان خالد ما يريد ياخذ بنت حميد... اتصلت واتعذرت من ام البنت .. صح كانت تكلمها من طرف خشمها بس ما همها يوم انها افتكت من هالهم ... الشباب استانسوا عشان بييهم الياهل الاول في البيت ... صح فطوم كانت حامل قبلها بس بعد ولد حمده غير...
***
كانت هالسفرة بالنسبة لهم كلهم غير ... اول مرة يسافرون كلهم بدون منصور الله يرحمه وبدون فطوم اللي سافرت ويا اهلها ... واول مرة يسافرون مع روضه وحمده ... في الاول محمد ولد سلطان كان يريد يروح عنهم جنيف... بس ابوه ما خلاه لانه كان يدري ليش يريد يروح جنيف في الاخير استسلم للامر الواقع وسافر ويا اهله كلهم ... عبود ما كان له مزاج سفر في الاول بس في الاخير اتشجع يوم شاف ربشة خواته ولانه مبارك ومحمد بيروحون
كانت سفرة مميزة وحلوة للكل ... كانن البنات اول مرة يروحن لبنان وهالمرة مب فندق.. حجزوا شقق مفروشه ... وحده لخالد وحرمته وياه روضه وعوشه والثانيه حق بسوم وامها وابوها ... وشقه حق بو منصور وحرمته وياهم محمد ... ومبارك خذ شقة له ولسعيد وعبود ... وروز وجينا في شقة بو خالد وام خالد
في هالسفرة عرفوا بعض زين كلهم ... وكانوا قراب من بعض .. حتى مبارك هالمرة كان غير عن كل مرة يسافرون فيها .. ما صارخ على عوشه او واجعها مثل كل سنة... كان يحاول يعاملها كانسانه باجر بيزوجها ... او يمكن عقده كلها انحلت واللي كانت تخليه يصارخ عليها... ولا كان يحبسها في الشقه ويفتن عليها اذا شافها بس في الممر ... في كل مرة كان مبارك يسوي رعب لعوشه ومن حظها ما كان يشوف غيرها في الكلدور في الفندق فتهزأ .. اما هالمرة حتى يوم يشوفها برع يبتسم لها ويروح وياها وين تريد تروح عشان ما تكون بروحها ... وهالمرة ما فكر انه يتعرف او يغازل أي وحده بالرغم من انهم كانوا يطلعون يسهرون بروحهم في الليل بعد ما يردون البنات البيت ... كان صح يتغايض ويسولف ويا عوشه بس بدون زعيج ولا تهزيء .. يمكن لانه في الرسدنتس اللي نازلين فيه ماشي لوبي عشان تنزل وتطالع حد .. او ما فيه شباب خليجين مثل سويسرا مع ان بيروت كلها خليجين ... حتى روضه وسعيد كان الوضع بينهم حلو ... اذا ما بغت روضه تطلع سعيد ما يطلع الا اذا اقنعها تروح وياهم او يقعد عندها ويخلي مبارك وعبود ومحمد يطلعون ويا بسوم وعوشه ... وهي عشان خاطره كانت تروح وياهم كل مكان
في شقة الشباب عبود ومحمد ومبارك كانوا قاعدين يتريون سعيد عشان يطلعون لان البنات قررن ما يطلعن لان روضه مالها خاطر تطلع ... دش سعيد عليهم وشافهم قاعدين يتريونه وجنهم شحاتين
عبود: وينك انت من ساعه نترياك
سعيد: ليش مضيع شي عندي
عبود: لا ياخي بنطلع وياك بنروح صوب افتر نايت البنات ما بيطلعن
سعيد: ليش
عبود: روضه اتدلع ... وهن تبع الشيخه روضه
سعيد: هاهاهاها
عبود: وممنوع تدخل تقولها تطلع ما صدقنا نفتك
مبارك: هيه صح... ذليتنا ماخذنا راحتنا من يينا هنيه
سعيد: زين بسبح وبييكم
محمد: خلاص انا بنزل قبلكم يوم بتخلصون عطوني كول
مبارك: اوكي
عبود: انا وياك اذا ما عندك شي سري بتسويه
محمد: لا تعال ما عندي شي ... بس ما بنخطف صوب نيكول مالتك هاي
عبود: طالع ها ... شو مالتك هاي بعد
محمد: لا تسويلي جدامهم شريف مكه
عبود: اطلع اطلع الله يخليك

طلع عبود ويا سعيد وهم يضحكون ... نيكول هاي كانت وحده دوم يشوفونها يوم يطلعون الصبح تسكن قريب من الفندق اللي نازلين فيه ... سوالف وضحك وياها ... حتى يوم يكونن البنات وياهم اتيي تسلم عليهم وتسولف شوي وتطلع معاهم مرات... وكلهم ذالين عبود عليها ومسمينه بو نيكول
**
اللي صدق كانوا مستانسين وكأنهم في شهر عسل .. خالد وحمده اللي كانوا يطلعون بروحهم سواء في النهار او يسهرون برع دون حد ما يقولهم شي ... تذكروا ان شهر عسلهم انقطع بوفاة منصور .. فقرروا يعيدونه في لبنان
في هالسفرة عرفت حمده خالد زين واتقربت منه مب بس كزوجه ولكن كصديقه وحبيبه... ما كان يخلي مكان ما يوديها وما يحب يطلع الا اذا كانت وياه... وهو بعد عرف عير حمده اللي تزوجها وعرفها في لندن... غير بنت العم اللي تمت في خياله حتى بعد ما عرس بها ... هالمرة حس ان حمده زوجته وحبيبته والانسانه اللي يريد يكمل عمره وياها... مب بنت عمه اللي رد من دراسته وتزوجها تحصيل حاصل
***
محمد كان وياهم صح ... بس قلبه كان في جنيف ... يسولف ويضحك بس بعده يتذكر المشادة اللي صارت بينه وبين ابوه قبل لا اييون لبنان عشان موضوع جنيف

محمد: ابوي مبارك بيروح وياكم انا ما اريد اروح لبنان
بومنصور: ليش .. وين بتروح
محمد: (نزل راسه وما رد وبعد نص دقيقه ) بروح جنيف
بومنصور: وليش منزل راسك وانت تقولها .. انا اقولك ليش لأنك تدري انك تسوي شي غلط ... وانت مصر على هالغلط بس عشان اتعاندني انا وامك وتحرق قلب امك
محمد: ابوي انا ما اريد اعاندك ولا احرق قلبها ... انت وياها اللي حارقين لي قلبي وانا ساكت .. قلتولي لا تدرس وارجع قلت ان شاء الله .. قلتلي اشتغل في المؤسسة قلت ان شاء الله .. كل شي تبونه قلت ان شاء الله ... بس عاد حتى السفرة اللي ارتاح فيها تبغون تحرموني منها
بومنصور: (وهو معصب) قلتلك ماشي جنيف لا السنة ولا أي سنة غيرها .... وجانك بتروح دون رضاي هكوه الدرب وقدامك الرحمن
نش ابوه وطلع من المكتب .... بس محمد في النهاية قرر يروح وين يريد ابوه واهله ... مب ضعف في شخصيته ولكن كان رضا ابوه وامه عنده بالدنيا كلها ... بيصبر يمكن في يوم يصير اللي يباه .. بيصبر يقولون الصبر مفتاح الفرج .... كان في البداية مضيج بس بعدين اتأقلم ويا الشباب والجو ...
ردوا من السفرة في نص ثمانيه نفس التوقيت اللي رجعوا فيه فطوم واهل ريلها .. عشان موعد ولادة فطوم في شهر تسعه ... وكانت مقررة تقعد عندهم في العين شهر تسعه عشان اتربي في العين عند امها ... .وريلها خلاها على راحتها
***

بعد سبع شهور في مستشفى الواحه في العين كانت حمده تولد ... كان وياها ام خالد وام منصور ... ويتريون برع فطوم اللي كان عمر ولدها سعيد اربع شهور وكانت مخلتنه في البيت عند بسوم .... وياها خالد اللي كان صدق خايف على حمده ... وكل شوي يدخل عندها الحجرة بس امه تروغه برع ... وروضه اللي قاعده ويا عمها ... اللي كان يحاول يخلي نفسه طبيعي بس من داخل كان يحترق اكثر من خالد ... عبود كان في الكلية وسعيد في بوظبي ...

بوخالد: خالد اقعد يا بوي .. خيلتنا وانت رايح راد ..ماعليها شر كل الحريم ربن قبلها
خالد: ( بعد ما قعد عدال ابوه) الله يساعدها يا ربي .. عوشه روحي شوفيها شحالها الحين
عوشه: ما بيخلوني ادخل .. بس ثنتين لازم يكونن عندها وداخل ثلاث مب ثنتين ... امي وعمتي وفطوم
خالد: (وهو معصب) لا تدخلين بس طلي وسئلي
عوشه: بسم الله شوي شوي علي ... وليش ما تروح انت .. انت ريلها مب انا
خالد: امي عصبت علي ... مافيني اخافها تفرني بشي
روضه: انا بروح اشوفها وبرد لحظه
خالد: مشكورة روضه
عوشه: زين عشان ما تقولون تبون عيال وايد ... انتوا ما تتعبون الحريم حليلهن اللي يشوفن الموت بعيونهن
بوخالد: شو هالكلام انتي الثانيه .. بسم الله عليها
عوشه: انا ما اقول عن حمده .. انا اتكلم بشكل عام
خالد: خليها تربي الحين .. وبعدين يصير خير
عوشه: تعال حجزت لها حجرة ولا قاعد هنيه من الصبح دون ما تسوي شي
خالد: خليها تربي اول بعدين بحجز لها
عوشه: طالع مبردك ومنو قالك بتلقى الحجر فاضية اترياك ... روح احجز لنا من الحجر الكبار ... اخافها تربي وبعدين ما نلقى غير من الحجر الصغار الجدام
خالد : اوووف .. الحين انا متفيج اروح احجز حجر
عوشه: قوم قوم .. بروح وياك نحجز لنا حجرة
خالد: روحي بروحج انا بتريا روضة ليش اتأخرت
عوشه: والله ولدك اللي بينولد هب ولدي انا احجز له
خالد: عوشه لا تحنين الحين على راسي .. تدرين اني مب متفيج

يتهم روضه ... وطمنت خالد على حمده وقالت له انها بخير بعدها شوي ...

عوشه: اقولج تعالي نحجز حجرة اخوي الشيخ من ساعتين قاعد ما قال انه ما حجز لها حجرة
روضه: (شهقت) ليش خالد ما حجزت اوووف لو حصلنا شي ... ما شفتهن الحريم كم كثر مربيات اليوم .. ياللا نروح عوشه
عوشه: (بعد ما نشت) اوكي ياللا
روضه: فطوم اتقولج اتصلي في بسوم شوفي اذا سعود يصيح ولعوزها
عوشه: لو لعوزها بتتصل اتخبرنا ... خليها تتحمل ولد اختها شوي ... دومه عندي انا
روضه: فديته والله
عوشه: اوووه الحين بيطيح كرت سعود بيي حمود
روضه: لا فديتهم هم الاثنين بس خلي انتي حمود ايي اول

بعد ما خلصن روضه وعوشه ولحسن حظهن حصلن حجرة كبيرة ... ردن وشافن الممرضة مطلعه البيبي من عند حمده وهي لافتنه بفوطه ... قبل لا تنظفه تراويه خالد وابوه اللي كانوا واقفين عند باب الحجرة ...

الممرضة: ما تريد تشيل بيبي مالك
خالد: لا اخافه يتعور
الممرضه: لا مافي عور .. انت شيل هو عشان يعرف انت باباه
بوخالد: شل ولدك ياللا
خالد: ما اعرف كيف
الممرضه: (وهي تعطيه البيبي) حط ايد مال انت تحت راسه منيه وثاني امسك فيها بيبي (كانت تتكلم وتراويه كيف يمسك ولده)
بوخالد: سم بسم الله عليه قبل لا تشله
خالد: بسم الله

كانت مشاعر خالد داخله غريبة .. احساسيس اول مرة يحسها ... معقوله في احاس بالحب مثل هالاحساس اللي يحسه تجاه هالبيبي الصغير.. كان وده يلوي عليه بالقو لو انه مب كان خايف انه يتعور ... احساس بانه لازم يكون مثل ابوه في معاملته لعياله .. هالانسان اللي في هاللحظه حس باحترام وحب له اكبر من أي مرة قبل واي حب كان ... كان يفكر في احاسيس ابوه هوه اكيد كانت مثله في هاللحظه يوم انولد خالد ... لانه اكبر عياله ... بعد ما حب البيبي على راسه ... كانن روضه وعوشه واقفات عدالهم يبن يطالعن البيبي ... بس خالد لف على ابوه وعطاه الياهل

خالد: هاه يا بو خالد .. هذا اول حفيد لك ... ياللا شو تبغي تسميه
بوخالد: ( وهو ياخذ البيبي من عند اولده) بسم الله عليك .. وهو يبتسم هذا مسماي قبل لا يطيح يا بومحمد .. هذا محمد بن خالد على يده محمد بن منصور الله يرحمه ...

حب بو خالد الياهل ... وقربه صوب روضه وعوشه عشان يطالعنه ... ورده صوبه عشان يأذن في إذنه قبل لا يشلونه ينظفونه كان مغمض عيونه بس فجهن يوم بدا بو خالد يأذن في اذنه ... كان خالد وعوشه وروضه و حتي النيرس يطالعون بوخالد ويبتسمون ... كان خالد يذكر يوم انولد ولد فطوم واذن في اذنه اول شي البنات احتشرن وقالن له انه اذنه رقيقه بس هزأهن وقالهن هاي سنه ولازم يسوونها وكلهم مأذنين في اذنيهم محد فيهم ياه صمخ

عوشه: بطل عيونه .. وايه فديت عيونه الحلوة (قرب خالد صوبها عشان يشوف عيون ولده وطلعت فطوم من غرفة الولاده وشافتهم واقفين والنيرس تطالعهم وتبتسم)
فطوم: انتوا بعدكم ما عطتوهم ينظفون الولد ويفحصونه ... خلوا الحرمه تشله
روضه: شو انا ما شبعت من شوفه
عوشه: ابوي يأذن في اذنه وبيعطيهم اياه
بوخالد: خلاص خلصنا ... (ورد بو خالد حبه على راسه)
فطوم: ماعليه بتشبعين منه بعدين ... (وشلت النيرس البيبي من عند بو خالد وحطته تنظفه وين الممرضات وياها ... ووصل الدكتور اللي بيفحص البيبي بالمرة )
خالد: فطوم ... اريد ادخل اشوف حمده
فطوم: لا صبر شوي مب الحين
خالد: شو مب الحين ... ابغي اطمن عليها
فطوم: ياربي منك .. الحين هيه تعبانه مب فايجه ولا بتدريبك
خالد: برايها ... المهم انا اشوفها بعيني واتطمن
فطوم: يعني امي وعمتي ما يسدن
عوشه: وانتي ليش غادية جيه خليه يشوفها حرمته
روضه: صدقها عوشه خلوه يشوفها
فطوم: اوكي ادخل وحصلك هزبه من عند امايا ... اقول حد من الدريوليه برع
روضه: هيه محي الدين برع .. اتصلت فيه وخليته ايي
فطوم: انا بروح البيت ... مخليه ولدي بروحه من الصبح
روضه: زين وطرشي روز يوم بتوصلين البيت ذلتنا من الصبح تتصل .. وهي مجهزه شنطة حمده والبيبي والاغراض كلها حق الحجرة
فطوم: حجزتوا حجرة ..
روضه: هيه
عوشه: اووه ما كلمنا سعيد .. قال اتصلوا فيني يوم بيشرف ولي العهد الاول
فطوم: لا والله وولدي شو
عوشه: ولدج انتي ولي العهد الاول حق يده سعيد
روضه: انا بتصل فيه

راحت عوشه توصل فطوم السيارة واتصلت روضه في سعيد تقوله ان حمده ربت ... اما سعيد فكان طالع بيي العين عشان يشوف الياهل ..بعد ما كلم محمد عشان ياخذ له اجازة يومين .. ويوم شاف رقم روضه ابتسم واستانس لانها هيه اللي متصله فيه

سعيد: الو
روضه: الو .. السلام عليكم
سعيد: اهلين وعليج السلام .. هاه بشري
روضه: مبروك عليكم ما ياكم ...
سعيد: الله يبارك فيج ... هاه بشري اخبار الياهل وامه
روضه: يسرك حالهم ... بخير ... والبيبي يجنن ماشاء الله عليه يشبهني
سعيد: لاه عيل اكيد حلو
روضه: اكيد ... فديته لو تشوفه يخبل
سعيد: انا ياي العين .. يوم بوصل المستشفى بكلمج عشان اتخبريني وين انتوا
روضه: اوكي
سعيد: سموه ولا بعده
روضه: اكيد سموه محمد
سعيد: زين زين
روضه: ياللا بخليك الحين بروح اشوف حمده ...
سعيد: زين سلمي عليها

بندت روضه عن سعيد وراحت صوب غرفة الولاده وشافت عمتها ام خالد برع قاعده عدال بو خالد تسولف عليه وفجت الباب ودخلت .. حصلت عمتها ام منصور قاعده عند راس حمده تقرا عليها وحمده راقده ... راحت حبة اختها على راسها وردت طلعت عند الباقين
**
اما سعيد فبعد ما بند عن روضه ... اتصل في مبارك يتخبر وينه لانه خلاص قريب العين بعد ما رد عليه مبارك

مبارك: هلا والله شحالك ولد العم
سعيد: بخير وسهاله .. يسرك الحال .. انت وين دارك
مبارك: انا بطلع من البيت ... ما حصلت فيه حد .. ما ادري امي وين
سعيد: لا والله مضيع امك انت
مبارك: هيه والله .. كنت راد بسولف وياها شوي .. بس ما حصلتها
سعيد: ليش انت ما تدري ان امك في المستشفى
مبارك: لا والله ... خير شوفيه .. لا تكون تعبانه
سعيد: لا فال الله ولا فالك ... خالد ياه ولد اليوم
مبارك: قول والله ... مبروووك تستاهلون ما ياكم
سعيد: الله يبارك فيك ..
مبارك: انت وين
سعيد: انا ياي العين .. بروح البيت وبمر المستشفى اشوف ولد خالد
مبارك: شو سموه .. اكيد مبارك .. فديته بروك الصغير بيطلع يجنن يشبهني
سعيد: هاهاها خسارة ما سموه بروك عشان يطلع يجنن ويشبهك
مبارك: افاااا ... ليش عاد ما هقيتها يسمي على غير ابوه
سعيد: ابوي مسمنه محمد قبل لا يطيح على عمك
مبارك: اخ .. الحين بيخق علي هالمحمد اللي عندنا .. بس ياللا ماعليه ... مر علي قبل لا تروح المستشفى بشوف الياهل
سعيد: ماعليه يصير خير

الولد انولد الساعة سبع المغرب ... خالد طلع يشتري الفروت والحلاوة بعد ما شاف حمده ... وام خالد وبوخالد ويا عوشه وروضه وام منصور وابو منصور بعد ما ياهم راحوا الحجرة اللي خذوها واللي كانت روز مرتبتنها ومغيره فرش السرير حق حمده يوم بييبونها ... ومعطرة المكان ومدخنتنه .. اما حمده فخلوها في غرفة الولادة عشان ترتاح وترقد ويوم بتنش بيودونها حجرتها وبييبون لهم البيبي اللي مخلينه في الحضانه ... الساعة عشر ونص دخلوا مبارك وسعيد بعد ما دقوا الباب وسلموا على الموجودين ... ووايهوا الشواب والعيايز

مبارك: عمي مبروك وصول ولي العهد الاول محمد الثالث (ضحكوا كلهم على مبارك)
بوخالد: الله يبارك فيك .. عقبال ما نشوف عيالك
بومنصور: قريب ان شاء الله
سعيد: هاه وين الياهل وامه وابوه
عوشه: ابوه ما وصل من طلع الظاهر مسكوه في الجبرة يبيع وياهم
سعيد: (يبتسم) لا والله .. زين وين محمد الثالث على قولة مبارك
ام خالد: شو محمد الثالث هاي بعد .. اسم الولد محمد بن خالد
مبارك: شو بعد مب هو ثالث واحد اسمه محمد في هالعايله .. محمد الاول عمي الله يرحمه .. محمد الثاني ولد سلطان بن منصور اللي هوه اخوي ... وهذا الثالث
روضه: اهااا يعني انت مبارك الثاني
مبارك: نعم نعم
سعيد: وين ام محمد وولدها
عوشه: ام محمد نايمه عندهم عن الحشرة هنيه ومحمد في الحضانه
سعيد : زين ما نروم نروح نشوف البيبي
عوشه: روح الحضانه وقولهم اريد اشوف حمده الرميثي بيبي
سعيد: زين حد ايي يودينا
مبارك: قومي روحي ويانا ... شدرانا نحن وين
عوشه: وين رحتوا تشوفون ولد فطوم
مبارك: زين قومي روحي ويانا
عوشه : مافيني .. روحوا بروحكم يهال بضيعون
سعيد: روضه قومي ودينا .. خلها برايها مبارك
روضه: (تبتسم) اوكي ... ياللا نروح

طلعوا مبارك وسعيد وروضه وياهم عشان اتراويهم وين الياهل ... ويوم وصلوا خلت النيرس اتييبه لهم ... كان راقد وشكله يجنن ... قعدوا عنده دقايق وردوا الحجرة لقوا خالد قاعد يتحرطم على الاماكن اللي راحهن ...

مبارك: محلاته يجنن ... فديت روحه محلاه ... لو اسمه محمد لكنه يشبهني انا
خالد: انت أي وين تبى ولدي يشبهك ليش ... لو بيشبه حد بيشبه ابوه .. طالع مزيون علي
مبارك: (بعد ما سلم على خالد) مبروك الطارش يا بو محمد تستاهل
خالد: مشكور والله يبارك فيك وعقبال ما نشوف عيالك
مبارك: فديتهم يوم بييون ... اقول عمي انا ابغي اعرس ... ابوي يوزني ياللا
عوشه: احلف بس انت
مبارك: ياللا ياللا اتزهبي بنعرس الشهر الياي
عوشه: لا تحلم وايد ... اول شي باقلي كورس وبتخرج ... ثاني شي باخذ سنة نقاهه من الجامعه .. وبعدين سنة اتجهز ... يعني تصبر سنتين ونص ... وبعدين بفكر اخذك ولا لا
بو منصور: ول يا بنت مبارك ... بتعيزين لين ما تعرسين
مبارك: اقول خلاص بعد سنتين ونص بخذج انتي .. ام منصور دويلي عروس اتجهز في شهر
عوشه: روح عسى الرب حافظنك
مبارك: اوكي بروح وبييب سلطان بن مبارك ومنصور بن مبارك ومحمد بن مبارك ...
روضه: ماشاء الله كلهم اولاد
مبارك: لازم ابوي ما عنده الا اولاد
ام خالد: ولو الله ما عطاك الا بنات
روضه: اذا ما ياه الا بنات بيسمي الاولى روضه
مبارك: مشكله تطلع مثلج ماحد بيروم لها
بوخالد: ودها الا تطلع مثل روضه
مبارك: زين خلاص بنسميها روضه وبنيوزها سعود ولد فطوم (وهنيه دخلت فطوم وهي شالة ولدها ووراها بسوم يايه وياها وسمعت مبارك يطري ولدها(
فطوم: (قبل لا تسلم) شوفيه سعود ولد فطوم ليش تطرونه) وراحن هيه وبسوم يسلمن على عمهن وعمتهن وراحت بسوم صوب ابوها وحبته وقعدت حذاله(
مبارك: ماشي اقولهم اذا يبت بنت ان شاء الله بسميها روضه وبيوزها ولدج سعود
فطوم: عرس انت اول
ام منصور: يزهبون القماط قبل لا ايي الياهل هذيلا عيال اليوم
بوخالد: خلنا نيوز الكبار اول بعدين يوزوا عيالكم انتوا
عوشه : ماعليه ماعليه خلوه يتكلم على كيفه ... يتحلم على راحته .. ترى الحلم مب حرام
مبارك: عمي انا اكلمك صدق .. بنتك باقلها هالكورس بس في الجامعه في الصيف انا بعرس
روضه: زين والله يوم شرفتينا بسوم
بسوم: تدرين اني ادرس ...
عوشه : حشا قلنا طب بس مب جيه
مبارك: برايها البنيه شاطره
روضه: حشا هب شطارة مرض ... يا ريال في الاجازة نص السنة تدرس ونه نحن نظام سنوات هب شراتكم كورسات ... من راحت توام محد يشوفها
سعيد: شو بعد البنيه طموحه ... بعد ست سنوات بتكون دكتورة بسمة
روضه: ونه ... ماعليه اتحداك ان ما عرست .. بتدرس واخر شي بتقعد في البيت
بسوم: تحلمين انتي ودج وبتشوفين
مبارك: اخوي محمد حد خبره انكم في المستشفى لا يرد البيت يدوركم
ام منصور: اوووه نسيت ولدي .. محد كلمه .. كلمه مبارك قوله نحن في المستشفى
بومنصور: انت ما رحت البيت
مبارك: رحت .. بس ما شفته
بومنصور: كلم اخوك
مبارك: ان شاء الله

اتصل مبارك في اخوه ... ويوم رد عليه

مبارك: مرحبا مليوون بو جسوم ... وينك انت
محمد: هلا والله مرحبتين ... هنيه في الدرب رايح البيت
مبارك: محد في البيت الحين .. لا ترد تقعد بروحك
محمد: (يبتسم ويقول في خاطره متى ما كنت بروحي بس ياللا شكله اخوي مبسوط) ليش وينكم وين امي وابوي
مبارك: نحن في المستشفى ...
محمد: خير ان شاء الله شعندكم
مبارك: حمده بنت عمي ربت .. يابوا ولد سموه محمد عليك تعال وقبل لا توصل مر البنك هات وياك السموه ... مب اقل عن عشره لو سمحت
محمد: هاهاهاها شو تصير لك عوشه بنت مبارك
مبارك: (يبتسم) بنت عمي وزوجة المستقبل ... ليش تسأل
محمد: لا سلامة راسك ... انا في الطريج ياي .. بس انتوا أي مستشفى
مبارك: الواحه .. تعال من ورا ... من باب الحجرة اللي على الشارع ... حجرة رقم **
محمد: اوكي ياللا مع السلامه
بعد ما بند مبارك عن اخوه سئلته عوشه على طول
عوشه: شو كان يقولك يوم قلتله زوجة المستقبل
مبارك: ماشي عن اللقافه
عوشه: لا قول
مبارك: اسرار بين الخوان
عوشه: قول عاد عن المصاخه
مبارك: ياللا عاد بس قلت ما بقول يعني ما بقول
عوشه: مبارك بتقول ولا
مبارك: مب قايل ... قلتلج سر بيني وبين اخوي ... شو هاللقافه (وصد على عمته ام خالد) اقول عموه كنتي تدخلين بين عمي وابوي ... وتسئلين شو يقولون يوم يسولفون ويا بعض
ام خالد: اسأل عمك
بوخالد: هاهاهاها ما ادريبها
ام خالد: ومتى كنت انا ملقوفه هاه
مبارك: عيل عوشه من وين يايبه هاللقافه

هنيه ضحكوا كلهم ... وكملوا سوالف عن كل شي لين ما وصل محمد وبعد ما سلم على عمه وعمته وعيال عمه بارك لخالد على الولد

خالد: ما قالك اخوك مرالبنك هات السموه
محمد : فالك طيب .. بس الحين البنك مبند
عوشه: البنك بند بس فيه مكاين
مبارك: هاه ياللا رد عليها
محمد: ما تسحب الا عشره في اليوم وانا اليوم ساحب بالمكينه عشره
روضه: يعني عندك عشره وينهن
محمد: هاهاهاهاها سحبتهن عشان اعطيهن سمير يعطي عمال مزرعة العين رواتبهم
خالد: نتريا السموه باجر
سعيد:لا يا ريال نحن بنأجل سموة محمد لين ما يكمل18سنة وعليك تيرله اول سيارة ياخذها تكون يديده وفورويل
خالد: هيه صح صدقه
محمد: فالك طيب يا ولد العم ... انير له سياره بعد ال18 ان الله احيانا ... وباجر بعد بنيب له السموه
روضه: لا تنسى لو سمحت اختي تراها هي اللي تعبت فيه .. لازم اتييب لها هديه بعد .. مر مجوهرات المسعود ولا منصور قبل لا اتيي
محمد: هاهاهاهاها ان شاء الله
عوشه: هيه صح وانت خالد بعد ... ما بتشل ولدك لين ما نشوف هدية ربى حمده تفهم ولا
خالد: انا وحرمتي بنتفاهم ... يمكن ما تريد شي من المجوهرات
عوشه: لا اسمحلنا .. تمر المجوهرات يعني تمر
مبارك: (يكلم سعيد) الحمدلله ... نحن طلعنا من السبة
روضه: منو قال ... انتوا بعد وانت بالذات من خطبت بنتنا ما شفنا يبتلها شي .. اتييب لحمده ولعوشه
مبارك:لا والله.. زين نحن حليلنا موظفين حكومه..هم رجال اعمال يرومون على المسعود ومنصورنحن يا دوب نقدر على النوخذه يمشي
روضه: ياللا عاد انت تروح مجوهرات منصور واتييب هدية حق حمده وعوشه
عوشه: اقول خذ من عند ابوك ما بيقول لا ... (كانوا بو منصور وبوخالد يسولفون ويا حريمهم والعيال يسولفون بروحهم بس عوشه زقرت على عمها) عمي لو سمحت عط مبارك بيزات عشان ياخذ هدية حق حمده
مبارك: هاهاهاهاها تقصد حقها مب حق حمده
بومنصور: (يبتسم) ان شاء الله جان اللي عنده ما يسده بنعطيه
ام خالد: خلوا عنكم هالسوالف ... وحد فيكم يروح اييب لنا عشا .... دام انه كلكم هنيه
مبارك: حتى في المستشفى ..
خالد: انا من شوي ياي وهلكان ... ما بروح
سعيد: ان شاء الله امايا ... بس شو تبون
فطوم: روح الخروف ييب لنا مشاوري .. يعني شو بتيب يا حظي
روضه: ولا تنسى العصاير ... اريد كوكتيل
عوشه: وانا بعد
سعيد: صبرن صبرن ... انا بطلع الحين ويوم بوصل بتصل فيكن
محمد: لا انت روح ... وانا بتصل فيهم وبنطلب بنخليهم يجهزون الطلبية ويوم توصل يبها
مبارك: اذا هم يوصلون خلوهم اييبونه لين المستشفى ما في داعي حد يروح
سعيد: خلاص عيل ... اتصل محمد شوفهم

اتصل محمد في المطعم وطلب اللي يبونه وقعدوا يسولفون لين ما وصل العشا وبعد ما تعشوا ... طلع بو منصور وام منصور ... وقعدوا العيال شوي ... وبعدين طلعوا الشباب وبوخالد .. لان ام خالد بتبات في المستشفى .. وفي الاخير تقرر ان عوشه اللي تبات وياها لان محاظراتها بالباجر تبدا الساعة عشر ... وردن الباقيات البيت ويا محي الدين وروز اللي وصتها ام خالد يسوون دلال القهوة والشاهي وتيي باجر من الصبح يوم بيطلع الدريول يوصل بسوم وروضه الجامعه.. الساعة وحدة ونص في الليل يابوا حمده حجرتها بعد ما نشت ... بس خلوا ولدها في الحضانة .. وبالباجر الصبح يابوه لها عشان ترضعه

بالباجرالصبح خالها حمد وحرمته يوها يشوفونها ويتحمدون لها بالسلامة ويشوفون ولدها اللي الكل كان يترياه .. اول ما شافه حمد سم عليه وشله

حمد: ماشاء الله عليه يا حمده .. يجنن يشبه رويض يوم مولوده
حمده: وينها تسمعك ... بتستانس وايد
حمد: وينها هيه الحين
حمده: في الجامعه .. بتي الظهر يوم تخلص جامعه
ام سعيد: عطني الياهل بو سعيد اشوفه
حمد: سمي بالله (شلت حرمته البيبي وحبته)
ام سعيد: هاه حمده بتين عندنا لين ما تطلعين من الاربعين ولا بتمين في العين بعد
حمده: لا وين اخلي ريلي وروضه واروح دبي .. بقعد بيت عمي وبعدين برد بيتي
ام سعيد: كان خاطري اتيين عندنا .. من زمان ما شفنا ياهل
حمده: انتي بعدج صغيرة وخالي صغير ياللا هاتوا خطيبه حق حمود
ام سعيد: هاهاها خلينا نربي هالعفاريت اول ... اربعه ومب رايمين لهم يشوبون بلد من شطانتهم
حمد: (وهو يبتسم) كبروا العيال ... وشطانتهم خفت الا انتي تدلعين
ام سعيد: حمده سكتي عن خالج لا يحشرنا بعدين يبى ياهل
حمده: ان شاء الله
حمد: ياللا يا حرمه خلينا نرد دبي عيالج بيطلعون من مدارسهم بيردون البيت ما بيحصلون فيه حد
حمده: خالي ما قعدتوا
حمد: ماعليه يا حمده اليهال بيطلعون من المدارس .. ان شاء الله مرة ثانيه
ام سعيد: ماعليه بنمر عليج ويا العيال عشان يشوفون الياهل
حمده: حياكم في أي وقت

وطلع خالها وحرمته بعد ما قهوتهم ام خالد وضيفتهم .. وحلفت عليهم يقعدون بيتغدون بس ما طاعوا عشان عيالهم اللي في المدارس ووعدوها ايوون مرة ثانيه

من عرفن اهل ام خالد واهل ام حمده وابوها ان حمده ربت .. وهن ماشاء الله يزورنها ... حتى اللي في دبي ين يشوفنها ويتحمدن لها بالسلامة .. كان المستشفى زحمة كله حريم .. وخالد ما يقدر ايي يشوف حمده وولده الا في الليل ... وكل ليله ابوه وعمه والعيال ايون المستشفى عشان حمود الصغير وامه ...
في الويك اند يوم الاربعاء يوم رجع عبود وعرف ان حمده ربت استانس وايد .. مع انه كان يقولها كل جمعه قبل لا يروح تترياه لا تربي قبل الويك اند ... وفي الليل يوم خلاص الحريم يروحن .. راح المستشفى عشان يشوف البيبي ... اول ما دخل وبعد ما سلم تم يتحرطم على حمده

عبود: ماعليه ماعليه .. يعني ما رمتي تصبرين يومين .. عشان اشهد ولادة ولي العهد
ام خالد: وابوي عليك .. اتريا يوم بتاخذ حرمه خلها اترياك
عبود: عيل اتروم اتربي وانا محد .. بخليها ترده داخل بطنها ما اباه
حمده: هاهاهاهاها هيه ما عليه .. حزتها بتقولك متفيج انت .. واجلب ويهك احسلك
عبود: لا فديتها يا ربي بنت مؤدبه ما بتقول جيه
ام خالد: من هاي
عبود: اللي بخذها بعد منوه
ام خالد: هيه ومن الحين اتفدى
عبود: ولدج رومنسي شو تقولين انتي .. وين الياهل بشوفه ( وراح صوب منز الياهل)
ام خالد: نايم .. خل الصبي لا توعيه
عبود: الا بشوفه لا تخافين عليه .. ما اكل اليهال

شل عبود البيببي وتم يحببه ويتفداه لين ما اذاه ونش يصيح .. فواجعته امه وهو يضحك وعطاه حمده وطلع الحجرة الثانية اللي كانن البنات قاعدات فيها ... ويوم سمعن ام خالد تواجع عرفن انه مسوي شي خاصة وانه طالع يضحك من عندها

روضه: شو سويت
عبود: ماشي .. هالبزيه صاح وامي واجعتني
عوشه: الحين الولد عمره ثلاث ايام استوى بزيه ... مالحق
عبود: عيل مسود الويه يباغم وانا شالنه
روضه: لعوزته اكيد
عبود: فديت انا سعود... اللي اسويبه اللي اباه وما يباغم .. الا وينهم ما يوا من دبي
روضه: لا امس رايحه ويا اهل ريلها .. من اسبوع هنيه... راحت وبترد باجر ...
عبود: وين خالد ما بيي
عوشه: بعدهم شوي ... اقول انت ياي من البيت
عبود: هيه ليش
عوشه: ما شفت بسوم
عبود: لا منزرعة في حجرتها ... بتخترع دوا حق الايدز
روضه : هاهاهاها ماعليه ان ما خبرتها عليك
عبود: والله قاصه على عمرها .. نحن اربع سنين ولاعت جبودنا .. خلاص باقيه لنا سنه وبنفتك
روضه: هيه والله
عوشه: انا بخلص قبلكم باقلي كورس
عبود: هيه مبارك يتريا
عوشه: زين شو اسويبه الله يعطيه
روضه: انا بروح اشوف حمود تولهت عليه
عبود: روحي عشان اتروغج امي ... حشا جنه زجاج بينكسر لاحد يصكه
عوشه: يا حمار هذا بيبي ما يتحمل
عبود: روحي روحي انتي الثانيه ... اقول روضه
روضه: نعم .. قول
عبود: امس اهل حميد يو عند حمده
روضه: هيه ليش تسأل
عبود: منو ياي منهم (رفعت عوشه حياتها وهي تطالعه وتبتسم(
روضه: منو ياي بعد امه وحرمة اخوه وخواته
عبود: منو خواته
عوشه: سارونه مالتك يت .. خلاص ارتحت
عبود: اخ ... يعني ما راموا يأخرون يوم واحد
عوشه: لا والله .. وشو كنت سويت
روضه: كان بيرابط عند باب المستشفى يترياها

ضحكن عليه وهو تم يضحك وياهم ... بس ال