السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم جوارحي الغالين :)
هذه أعظم قصيدة قراءتها وحفظتها
لفارس السيف والشعر
(امرؤ القيس)
وقد اختصرتها عليكم لانها طويلة
وفيها كلمات لا يعرف معناها
الا من تخصص في اللغة العربية
و اقتصرت على
كيف يصف حبيبته ووصف لقائه بها
اتمنى ان تنال على اعجابكم
تعلق قلبي طفلة عربية = تنعم في الديباج والحلي والحلل
لها مقلةٌ لو انها نظرت بها = إلى راهبٍ قد صام لله وابتهل
لأصبح مفتوناً معنى بحبها = كأن لم يصم لله يوماً ولم يصل
ألا رب يومٍ قد لهوت بدلها = إذا ما أبوها ليلةٍ غاب أو غفل
فقالت لأتراب لها قد رميته = فكيف به إن مات أو كيف يحتبل
أيخفي لنا إن كان في الليل دفنه = فقلت وهل يخفى الهلال إذا أفل
قتلتِ الفتى الكندي والشاعر الذي = تدانت له الأشعار طراً فيا لعل
لما تقتلي المشهور والفارس الذي = يفلق هامات الرجال بلا وجل
قتيلٌ بوادي الحبِ من غير قاتلٍ = ولا ميتٍ يعزى هناك ولا زمل
قتلك التي هام الفؤاد بحبها = مهفهفةٌ بيضاء درية القبل
ولي ولها في الناس قولٍ وسمعةٍ = ولي ولها في كل ناحيةٍ مثل
كأن على أسنانها بعد هجعةٍ = سفرجل أو تفاح في القند والعسل
رداح صموت الحجلِ تمشي تبختراً = وصراخة الحجلين يصرخن في زجل
غموضُ عضوض الحجلِ لو أنها مشت = به عند بابِ السبسبين لا نفصل
فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي = منى لي من الدنيا من الناس بالجمل
ألالآ لا إلا لئ لابث = ولالآ لا إلا لآلئ من رحل
فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم وكم = قطعت الفيافي والمهامة لم أمل
وكاف وكفكاف وكفي بكفها = وكاف كفوف الودق من كفها انهمل
فلو لو ثم لو لو ولو ولو = دنا دار سلمى كنت اول من وصل
وعن عن وعن عن ثم عن عن وعن وعن = أسائل عنها كل من سار وارتحل
وفي في وفي في ثم في في وفي وفي = وفي وجنتي سلمى أُقبل لم أمِل
وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل = وسل دار سلمى والربوع فكم أسل
وشنصل وشنصل ثم شنصل عشنصل = على حاجبي سلمى يزين مع المقل
حجازية العينين مكية الحشى = عراقية الأطراف رومية الكفل
تهامية الأبدان عبسية اللمي = خزاعية الاسنان درية القبل
وقلت لها أي القبائل تنسبي = لعلي بين الناس في الشعر كي أسل
فقالت أنا كنديةٌ عربيةٌ = فقلت لها حاشا وكلا وهل وبل
فقالت انا روميةٌ عجميةٌ = فقلت لها(ورخيزبيا خوش) من قزل
فلما تلاقينا وجدت بنانها = مخضبةٌ تحكي الشواعل بالشعل
ولاعبتها الشطرنج خيلي ترادفت = ورخي عليها دار بالشاه بالعجل
فقالت وما هذا شطارة لاعب = ولكن قتل الشاه بالفيل هو الأجل
فناصبتها منصوب بالفيل عاجلاً = من اثنين في تسعٍ بسرعٍ فلم أمل
وقد كان لعبي كل دست بقبلة = أقبل ثغراً كالهلال إذا أهل
فقبلتها تسعاً وتسعين قبلةً = وواحدةٌ أيضاً وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها = وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل
كأن فصوص الطوق لما تناثرت = ضياء مصابيحٍ تطايرن عن شعل
وآخر قولي مثل ماقلت أولا = لمن طللٍ بين الجدية والجبل