عجيبة أحوالنا* وغريبة أعذارنا..
إليكم قصة أحد الولاة المسمى أبو نواس*
كان قليل العمل كثير اللهووالاستئناس*
في النهار نوم وفي الليل رقص وشرب كأس*
وفي ليلة ظلماء طلب من شلة الأنس*
التوجه لأقرب حفل عرس*
والتلذذ بما فيها من غناء ورقص*
وحصل ذلك ودخل على النساء حفل الزفاف*
منتهكاً حرمة الدار والعفاف*
وشاهد أبو نواس* النساء بكافة الأجناس*
وقال مساء الخير والإحساس والطيبة*
وردت النساء هذا الوالي أبو نواس والخيبة*
ادعوا الرجال ليشهدوا هذه المصيبة*
فجاء الرجال وحدوا النصال*
وكادوا أن يصنعوا الأهوال*
وصل الخبر* إلى فهر*
فعزل أبو نواس*
وقال له لاتحزن ولاباس*
سننتظر قليلا ليهدأ الناس*
هرعت الصحف*
لتغطية الحادث بكل لهف*
فسئل أبو نواس عن سبب المصاب الجلل*
قال أنا والي محنك أصابني من كثرة العمل الملل*
كما وأني مديون*
خرجت من الولاية نزيهاً مصون*
وأود أن أهتم بتربية الأبناء*
وتدريسهم وتنويمهم وترضيعهم وجلب الهناء*
وأستغني عن الخادمة*
مضحياً لأنها جميلة ومسالمة*
فأنااولى بالراتب*
لأننا في زمن الفقر لابد أن نشد الأحزمة ونحاسب*
فأنا بذلك أول مطبق للسعودة في بيتي*
كي ترتفع أسهمي لدى الشعب وصيتي*
وأصبح حسب وعد فهر بعد ولاية الكلل*
وزيراً للإستقدام والعمل!!
نداء منفصل...إلى أبناء جمل*
نعلم فضلكم وأنكم أصحاب تاريخ وقدم أصل*
ولكننا الآن نعاني من ولاتكم كثرة الزلل*
حتى أصبحنا من كثرته لانحتمل*
نعلم أن لديكم أحصنة أصيلة ولكنها محبوسة في اسطبل*
فاطلقوها لنا لأننا يأسنا ريادة التيس ونريد الآن الفحل .
----------------------------------------------------------------------------------
مع اطيب تحية
صالح الشهري
كل عام وانتم بخير يا حبايبنا