[align=center]السلام عليكم .
هذه أبيات جميلة لتركي بن حميد شيخ عتيبة يتشوق فيها إلى مجالس الرجال ، وشرب القهوة ، ثم يذكر الصلاة ويفضلها في أوقات نوم الغافلين ، قال رجل من شمر : إن رجلا من قومه جاءه ضيف ، فأخذ يُحادث ضيفه ويسامره ، وكلما سأله عن بيت من الشعر لم يعرفه ، حتى جاء إلى أبيات تركي التالية ، فسأله عن قائلها فقال الضيف لا أعرفه ، فأخذ الرجل الدلة فأراقها " كبّها " وقال : الذي لا يعرف هذه الأبيات ولا يعرف قائلها ما يستاهل القهوة ! وأبيات تركي هي :
[poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,2,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا ما حلا يا عبيد في وقت الأسفار = جر الفراش وشب ضو المنارة
مع دلة صفرا على صالي النار = ونجر إليا حرك تزايد عبارة
النجر دنّ وجاذب كل مرار = مالفه الملفوف من دون جاره
في ربعة ما هيب تحجب عن الجار = لا من ولد اللاش ما شب ناره
أخير منها ركعتين بالأسحار = لا طاب نوم اللي حياته خسارة[/poem]
وسلامتكم ..
" ولد الطنايا عذب السجايا " :rolleyes:[/align]