[align=center][color=#0000CC]
حبيت اكتب لكم هالقصيصه لأنها مو قصه طويله بس والله لما تقراها تحس ان
الحب هذا نآآآآآآآآآآآدر لأنه على شرف وماتلقاه في هالايام
<<<<<<<<<<<اقول تلايط واخلص على العالم واكتب القصه
هذا واحد يالربع تعلق بوحده وحبها وكانت هي تبادله نفس الشعور
لكن العادات والتقاليد الي بعض الناس عايش فيها الى اليوم وهي
(ان بنت العم لولد عمها) فرقت بينهم ولما تقدم لها كان رد أبوها انها لولد عمها
حاول فيه وجاه يمين ويسار بس الابو معصب وراكب راسه و للأسف ماصار له نصيب معها
ولما شاف انه مافيه أمل ترك الديره وسافر وبعد ثمان سنين رد
لديرة حبيبته وشاف بزارين يلعبون وحن قلبه على واحد منهم وتعلق فيه ولما شافه عرفه
وقال القصيده:
غابت ثمانين سنين حل ٍ وترحـــــال
غابت ثمان ٍ كلـــــها مدلهمــــــــه
قضيتها بالحب والشوق رحــــــــال
شوق ٍتعدى كــــــل ياسٍ وهمــــــه
وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جاب الزمان الكـــــارثه والمطمــــــه
جاني ولدهـا يبتسم بيــــن الأطفـال
ومن بسمته عرفت أنا بسمة أمـــــه
لحضت حضنته والطفل في يدي مال
شميت ريحتــهاعلى أطراف كمــــــه
واليوم بنت الناس في بيت رجــــال ٍ
وحب ٍ على غير الشرف لــي مذمـــــه
لا زم اعود وأشكي لكل الأجيـــال
بنفــس حـــزينه كائـــــبه مستهمــــه
برجـــع غريــب سكته بر ورمــال
يموت يحــي يندفــن مـــــا يهمــــــه
وأتمنى انها تعجبكم

[/align]