[img]C:\*************** and Settings\User\My ***************\pages\Sunset.htm[/img]
· فتور بعض النساء عن العبادة حال الحيض والنفاس ، فتظن أنها
في رخصة من كل أنواع العبادة التي تقربها إلى الله جل وعلا ، مع أنه
يمكن للحائض أن تؤدي كثيراً من الطاعات حال حيضها كالمداومة
على الذكر والدعاء والصدقة ، وقراءة الكتب النافعة ، والتفقه في الدين
بل لها أن تقرأ القرآن على القول الصحيح دون مس للمصحف ، إلى غير
ذلك من الأمور التي ينبغي أن تحرص عليها الأخت المسلمة ...
· امتناع بعض النساء عن الصيام إذا طهرت قبل الفجر ولم تتمكن
من الغسل لضيق الوقت ، فإنها تمتنع عن الصيام بحجة أن الصبح
أدركها وهي لم تغتسل من حيضها ..
قال الشيخ ابن جبرين : إذا انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله
بقليل صح صومها وأجزأ عن الفرض ولو لم تغتسل إلا بعد أن
أصبح الصبح ..
· ترك بعض السنن ظنّاً من الصائم عدم شرعيتها حال الصيام ، كمن
يترك المضمضة والاستنشاق خوفا من وصول الماء إلى حلقه ، مع أن
المنهيَّ عنه إنما هو المبالغة التي يخشى معها وصول الماء إلى الجوف
فعن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال : قال - صلى الله عليه وسلم - :
( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً )
رواه الترمذي وغيره ..
· تحرج بعض الصائمين من أن يصبح جنباً وهو صائم ، وقد كان
النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله
ثم يغتسل ويصوم ..
· بعض الصائمين لا يفطر إلا بعد أن ينتهي المؤذن من أذانه احتياطاً
وهو من التنطع والتكلف الذي لم يطالب به العبد ..
· غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار ، مع أن هذا الموطن
من مواطن إجابة الدعاء ، ومن الغبن والحرمان أن يضيع العبد على نفسه
هذه الفرصة العظيمة يقول - صلى الله عليه وسلم - :
( ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر )
رواه أحمد وصححه الألباني
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال :
( ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله )
رواه أبو داود ..
أما دعاء الصائم " اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت "
فهو حديث مرسل لايصح ..
· بعض الناس يظن أن ختم القرآن مقصود لذاته في رمضان فيسرع
في قراءة القرآن بهدف إكمال أكبر عدد من الأجزاء والسور ، دون
مراعاة التدبر وأحكام التلاوة والترتيل ، مع أن المقصود من قراءة القرآن
إنما هو التدبر والوقوف عند معاني الآيات ، وتحريك القلب بها ، وقد قال
رجل لابن مسعود : إني أقرأ المفصل في ركعة واحدة ، فقال له ابن مسعود
" أهذّا ً كهذِّ الشعر ؟! إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم
ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع " ..
· التهاون في أداء صلاة التراويح ، بحجة أنها سنة وليست واجبة
فترى الرجل ربما أضاع وقته في المجالس أو الأسواق أو أمام الشاشة
أو غير ذلك مما ضرره أكثر من نفعه ، ويفرَّط في هذه السُنَّة العظيمة
مع علمه بما ورد في فضل قيام رمضان إيماناً واحتساباً ، ولا شك
أن ذلك من الغبن والحرمان ، والذي ينبغي على المسلم أن يصلي التراويح
كاملة مع الإمام حتى ينصرف ليكتب له أجر قيام ليلة ..
· تطويل دعاء القنوت والتكلف فيه ، والإتيان بأدعية غير مأثورة
مما يسبب الملل والسآمة ، وربما حول بعضهم القنوت إلى موعظة يذكر
فيها أشياء تتعلق بالقبر وعذابه ، والصراط والبعث والجزاء ، وكل
هذا من الاعتداء المنهي عنه في الدعاء ، والذي ينبغي الاقتصار على
الأدعية المأثورة الجامعة لخيري الدنيا والآخرة ، وقد كان
- صلى الله عليه وسلم - كما تقول عائشة :
( يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك )
رواه أبو داود ..
· ترك التهجد في العشر الأواخر من رمضان ، والانشغال بالتجوال
في الأسواق وشراء الأغراض وحاجيات العيد ، فتضيع على العبد
- رجلا كان أو امرأة - هذه الليالي المباركة وتضيع عليه ليلة القدر التي
من حرم خيرها فقد حرم الخير كله ، وهو أمر - مع الأسف الشديد -
يقع فيه كثير من المسلمين في أواخر هذا الشهر المبارك ، مخالفين بذلك
سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا دخلت العشر أحيا ليله
وأيقظ أهله وجدَّ وشدَّ المئزر ...
· ضياع أوقات كثير من النساء بالنهار في إعداد الطعام ، والتفنن في
الموائد والمأكولات والمشروبات ، حيث تقضي المرأة معظم نهارها في
المطبخ ، ولا تنتهي من إعداد هذه الأطعمة إلا مع أذان المغرب
فيضيع عليها اليوم دون ذكر أو عبادة أو قراءة للقرآن ..
· تحرج بعض المرضى من الأفطار والإصرار مع وجود المشقة
وهذا خطأ فالحق سبحانه وتعالى قد رفع الحرج عن الناس وقد رخص
للمريض أن يفطر ويقضي بعد ذلك ، قال تعالى :
{ من شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة
من أيام أخر }
· مواصلة القيام إلى قريب الفجر ثم النوم عن صلاة الفجر في جماعة
وربما نام حتى فاته وقت الصلاة وهذا خطأ كبير ، إذ القيام سنة وصلاة
الفجر في وقتها واجب ، ولا يشتغل بالسنة إذا كان في الاشتغال بها
تضييع للواجب ، فينبغي للمسلم أن يتنبه لذلك ..
· منهم من يجرجر أبناءه معه إلى المسجد ثم يطلقهم فيه فلا تسأل
بعد ذلك عما يحدثوه من الفوضى والتشويش على المصليين والعبث
بأدوات المسجد وخصوصياته والذي ينبغي أن يمنع الأطفال دون السابعة
من الحضور إلى المسجد فإذا أتموا السابعة شرع إحضارهم بعد تعليمهم
آداب المشي إلى الصلاة واحترام بيوت الله