|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | صندوق المحادثات كاملا | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| مجلس المواضيع المكرره والمخالفة كُل موضوع مخالف أو مكرر ستجده هُنا لأنه إذا عُرف السبب بطل العجب كما نعتذر عن إغلاقه بدون الرجوع إليك |
دردشة الجوارح مركز تحميل الجوارح عالم حواء تصفح بدون نوافذ مزعجة
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||||
|
|||||
|
حين اختفى قلمي .. وضعف نبضي .. ظننت السؤال عني سيرشد إلى ما الت إليه وبعد تساقط أوراق الخريف بعد رحيل الشتاء وحين حل الظلام وأنا الذي أختبي في سكون الليل ... أحتمي بين أركان الأمل .. مع لفافات من الشوق في وهج النقاء ..أحمل خفقات وريقات شجرة لفها السكون حينا .. ولعب بها الهواء حينا .. أغدقت بثمرها اليانع اللذيذ لمن حولها .. نسيت في غمرة نموها وعنفوان حبها من تكون .. فهي لا تعرف إلا العطاء .. ريحها عذب ,منظرها ساحر أخاذ ... زاد خفقان عودها .. واهتزت جذوعها..مع امتداد عمرها .. زاد فيضان المشاعر .. وبركان الأحاسيس النابضة بالحب والعطاء نثرت عبير شذاها .. عطرت به الأرجاء .. فاحت بها جميع الأنحاء .. ليسكن في جوانبها الحب .. فهي لا تعرف سواه .. تنثره مع أشعة الشمس الذهبية صباحا فيغرقها ليلا.. ترسله لعل قلوبا لها تلين .. وأنفاسا بها تحس .. عصفت بها الريح حين أمضت عمرها في العطاء .. مالت أغصانها .. تكسرت فروعها .. انهمر الدمع من بقايا أمل يلف جذورها ليوقظ حلما تناسته على مر الزمان .. ظانة أن هذه الدموع ستشعل خطاها .. وتعيد لها شيئا من حيويتها ونشاطها .. ستجعلها تتنفس وتنشط .. استجدت عواطف من حولها ..فكانت أخاديد الدموع أنهارا... جرفت معها بقية من جمال. ولمسة من بياض .. لتعلن أن الوداع قد حان .. وأن النهاية هي التي لارجعة عنها .. فهي تشعـر في قرارة نفسها .. بأنها لم تعد تلك اليافعة الجميلة .. ولم تبق تلك الوارفة الظلال .. المجزلة العطاء .. حري بها أن تحرق بقايا أوراقها .. وتتناسى لفافات الشوق الذي يعتصرها .. وتتخلص من أوهامها.... حان ليلها الطويل . يلفها بظلامه . يحجب عنها أشعة الشمس وضياء القمر .. تقبع في غياهب سجون أوهام الحب المدفون .. وسراديب الجهل المطعم بجريمة الحلم المسكوب على قارعة طريق الظن المهلك .. لتموت واقفة وحيدة .. متناسية اختيار ما كان لها .. ولا مشفقة على من كان مثلها .. مختبئة في سكون الليل.. تتحسس أحوال نوايا لن تطل عليها .. فقد خسف ضوء القمر وكسفت معه الشمس حين أبت أن يكون لوجودها مكان في الحياة .. فكان وداعها يوم اندثار الضوء وانحسار الجمال وغياب الأمل متسربلة ثوبا قشيبا يعشقه المستقبلون ويغار منه المحبون فكان هو آخر وداع .... ومعه كان الغياب... وكان البعاد .. حينها افتقد القلب نبضه واعتلته الهموم انكسار صعب جبره وألم اشتد مع جراح لم تكن لتبرأ حين عرفت معنى البعاد وحين غاب مع البعد السؤال فمضت أشهر كانت لها أشهر عسل يجمح فيها الخيال ... ففي مثلها احتفلت بيوم حياتها صادف لبس أثوابا قشيبة بيضاء فحق لها أن تنسى كل شيء حتى الوداع حق لها عدم السؤال ... حتى تبقى متسربلة بأطايب الذكريات.... وحين تفوق منها ستعلن نهاية حياتها قد انتهى عندها كل شيء إلا آخر ورقة خريف ذابلة تسقط من غصن شجرة الأمل... ***** الجنتل حسن غريب نصار
|
| روابط دعائية |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| المواقع الصديقة | ||||
| شات | نوكيا | العاب | العاب بنات | مدونة |
| فيفاء | سوق | شات عربي | دردشة | ضع إعلانك هنا |
|
SEO by vBSEO 3.2.0
|