جديد الجوارح


 
العودة   مجالس الجوارح العربية > المجالس الاسريه والاجتماعيه > المجلس الأنثوي الخاص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المجلس الأنثوي الخاص سوارات للعروس ازياء الحوامل التوزيعات الموولود حمامات الزيت للشعر شرح طريقة عمل مشاكل البشرة اشعة الشمس ازياء للمقاسات الكبيره مكياج خبيرة التجميل السعوديه فتوح الفهد تسريحات فســـاتين سهره فساتين زفــاف العنايه بالاظافر فساتين 2009 ملابس نسائيه للبحر محفوظ لربيع جفاف وتشقق القدمين تسريحة البف طرق تخفيف الالم تسريحات بسيطة العنايه بالجسم عطر عطور صبغ الشعر فساتين نعومه صور مكياج G U C C I غوتشي جوتشي ازياء شانيل 2008 لكريستيان ديور ربيع البشره الدهنيه الحساسه المكيا ج اللؤلؤي كولكشن المواقع النسائيه ازياء شتوية سامر قماش سارة المريخي الظفيرة بالصور قناع زفاف خلطة Gucci حب الشباب ازياء للمحجبات آخر موضه مكياج عيون نظارة البشرة الحمام المغربي أزياء العيد تخفيف الوزن بدون رجيم حليمة بولند الميك أب للبنات فقط

طبخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
قديم 22-11-2005, - 08:37 PM   رقم المشاركة : 1
الشــــــــاهين
عضوية خدمة المنتدى طول سنين نتمنى لها التوفيق
 
الصورة الرمزية الشــــــــاهين





معلومات إضافية
  النقاط : 164
  المستوى : الشــــــــاهين has a spectacular aura aboutالشــــــــاهين has a spectacular aura about
  الحالة :الشــــــــاهين âيه ôîًَىà
افتراضي الباحثات عن الحب

[align=center]

ليس هذا اسم فيلم أو رواية، ولكنه تعليق كان يمر في ذهني كلما جاءتني فتاة صغيرة ما بين السادسة عشرة والعشرين من عمرها تحكي قصتها بدموعها تتأوه وتتألم وعندما أسألها لماذا؟ تكون الإجابة في جميع الحالات مع اختلاف الظروف والملابسات هي الحب
فيكون السؤال التالي هو: أتدرين ما الحب؟ وتكون الإجابة صمتًا حائرًا، تحاول الإجابة، ولا تستطيع فتكرر مرة ثانية ولكنني أحبه!....

استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بمعنى أنها من المفترض أنها نضجت بما فيه الكفاية ... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ .. ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟

تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص:

ـ أما إحداهن فبدأت علاقتها، وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد أنها تحبه تحبه ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍تحبه...‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‌ـ أما الثانية ‍‍‍‍‍‍‍فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!

ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..

ـ والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب و......

أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :

أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ .. أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟


إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه ..

أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود؟ وهل الانجذاب الفطري بين الفتى والفتاة هو الحب ؟ .. والسؤال الأخطر: هل الجنس هو الحب ؟ خاصة وأن كثيرًا من الشباب يدخلون للبنات من هذا المدخل وينجحون نجاحاً باهراً مؤلمًا، وهو أنه لا حب بدون جنس، وأنه الدلالة الحقيقية على الحب الصادق، وعلى الثقة في المحبوب، وعلى الإخلاص الكامل في منحه ذلك بصورة ملموسة !!!...

كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، أوليست هذه الكلمة هي التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلة؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي، يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.

ثم أين الاجتهاد الشرعي الفقهي الحديث لمسألة العلاقة بين الفتى والفتاة في ظل الواقع الجديد الذي أصبح فيه لقاء الفتى والفتاة أمراً يوميًّا وحتميًّا في كل مكان، في الشارع، في المدرسة، وفي الجامعة، وفي النادي .... إنها صفحة مغلقة لا يقترب منها أحد أو قل: هي غائمة يبدو فيها المنع والنهي والتحريم وكأنها المفردات الرئيسية للمسألة، ولا توجد صيغ أخرى مما جعل الشبان والشابات لا ينظرون لهذه الصفحة أصلاً، وتركوا الأمر لأفكارهم أو اعتبروه أمراً يصح أن يديروه هم بأنفسهم، ولا شأن للدين بالمسألة، وإلا كيف نفسر هذا المشهد، وقد وقفت الطالبة تنتظر زميلها على باب المسجد؛ حتى ينتهي من صلاته ليعودا إلى وقفة حميمة تتلامس فيها الأيدي وتتقارب الأنفاس، بل إن بعض الفتيات المحجبات ينخرطن في هذه العلاقات دون أن يرون أدنى تعارض في ذلك بين مظهرهن الإسلامي وعلاقتهن التي قد تتجاوز حدوداً لا نتصورها، بل إن البعض يصوم يومي الإثنين والخميس، بل إن ظاهرة ما أسموه بالزواج العرفي في الجامعات كانت تعبيراً عن حل شرعي اخترعه هؤلاء الشباب لحل هذه المعضلة؛ حيث وقف الفقهاء عاجزين عن صياغة تستجيب لحاجات هؤلاء الشباب في ظل ما يعيشونه ويعانونه.

إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من المصادر الأصلية؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ـ ولا نقول متآمر ـ مع عجز شرعي عن صياغة متواكبة مع الواقع ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب .

إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً للأعاصير؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب تقاليدنا وديننا وثقافتنا؛ حيث إن تقليد الآخرين لن تجعلنا مثلهم وسنفقد أنفسنا، إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى نقاش وحوار وتعدد الآراء والرؤى، والكل مدعو للمشاركة.


دمتم بخير[/align]












التوقيع



يأيها القلب الطهور
الــى متى ...
يبقي محبــكـ في البلاد
مشــردا ..
يرجوا وصالك ثم تدمع هجــره ..
كيف السبيــل لمن اتي
متــوددا ...
اين اللغات وقد توصد شملهــا ..
فالكل ظــل بوحي اسمكـ
منشــدا ...


آخر تعديل دموع القمر يوم 25-11-2005 في - 06:31 AM.
  رد مع اقتباس
 
قديم 23-11-2005, - 12:06 AM   رقم المشاركة : 2
جــــــود
جَاَرِحْ غَــاَلِيِ
 
الصورة الرمزية جــــــود





معلومات إضافية
  النقاط : 51
  المستوى : جــــــود will become famous soon enough
  الحالة :جــــــود âيه ôîًَىà
افتراضي مشاركة: الباحثات عن الحب


الشــاهيــــــــن



يعطــــيك العافيه على المــــوضـــوع


بصـــراحـــة كــلامــك ما شاء الله كـــفى وفـــى و أتــوقع يوقض عقل وقلب أي فتــى أو فتاة يمـــشي في هـــذا الطـــريق ،،،


التربية العاطفية <<< أنا أشــوف أن هذا هو دور الأم خـــصوصا للفتيات لو أشعرت الام الفتاة

بالحب والحنان منذ الصغرلما تعطـــشت له وبحثت عنه عندما تكبـــر لو تقربت منها وهي شابه

وتعرفت على طريقة تفكيرها ونصحتها ووجهتها لما ضـــاعت كثير من الفتيات



هـــذه فتاة غـــــــابت عن المنــــزل عــــشر أيام مع شـــاب وأهلها لا يعــرفون ،،،، وفتــاة تكلــم صديقها وحبيبها من جوال أختها وأختها تعرف لـــكن لا تتدخل تقول كل وحده حرة في نفسها

والمشكلة تخرج معه وأختها ترتب لها كل مهامها للخروج معه وتغطـــي عليها ،،،،



اذا الأخت لم تنصح أختها ولم تبالي فما بالك بالآخــــــرين ،،


وأيضا ضعف الأيمــــان باللـــه لو كانت قريبه من الله وحصنت نفسها بالقرآن وطهرت قلبها

من وساوس الشيطان لبتعـــدت كل فتاة عن هذ الطريق البحـــث عن الحـــب بــــل البحــث عن الهـــــلاك ،،،


وأيضــا مثل ماقلت متابعة الفتاة أفلام الجـــنس والقصص الرومانسيه وجـــلوسها وحـــدها

مما يضعف قلب الفتاة وتحلـــم بعالم آخــر وهمــي يؤدي بها إلى هذا الطريق ،،،



واللــــــه يحــــفظ جمـــــــــيع شباب وفتيات المسلميــــن ويحــرصهم ويوفقهم لكل مايحـــبه الله ويرضــــــاة ،،،



وتسلـــــــــــــــــــم والله يجزاك ألــــف خــــيرلفتحك لنا المجال للنقاش في هذا الموضوع

وأتمــــنى لو الجمــــيع يقــراء الموضوع ويستفيدوا ،،،،









جـــــــود







  رد مع اقتباس
 
قديم 24-11-2005, - 01:35 PM   رقم المشاركة : 3
شمعة الجلاس

شمعة ودمعة وعاشقة المنتدى بإمتياز

 
الصورة الرمزية شمعة الجلاس





معلومات إضافية
  النقاط : 834
  المستوى : شمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to beholdشمعة الجلاس is a splendid one to behold
  الحالة :شمعة الجلاس âيه ôîًَىà
افتراضي مشاركة: الباحثات عن الحب

الشااهين
الله يعطيك الف عافيه
صرااحه كفيت ووفييت
ووجوود مااقصرت والله مااخليتوو ولا كلمه ناااقصه عشاان اقدر اكتب او اعلق
يسلموووووووووو
الف شكر


شمووعتكم الحلوه







  رد مع اقتباس
 
قديم 24-11-2005, - 10:59 PM   رقم المشاركة : 4
مبسووووط
جارح صريح جدا
 
الصورة الرمزية مبسووووط





معلومات إضافية
  النقاط : 162
  المستوى : مبسووووط has a spectacular aura aboutمبسووووط has a spectacular aura about
  المــود: المـود الارض
  الحالة :مبسووووط âيه ôîًَىà
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مبسووووط
افتراضي مشاركة: الباحثات عن الحب

السلام عليكم


الشااهين

وواووو

موضوع في قمة الصراحة والموضوعية

موضوع يستاهل التميز

موضوع في اعماق الفكر

يعطيك العافية


ودمتم بخير













التوقيع

الكل منا مختلف في وجهات النظر وطرق التعبير
والمناقشة حسب الظروف المحيطة بنا ...
ولكل شخص طريقة في التعبير .. وله نظرته الخاصة
ولكن اعتقد أننا نتفق من حيث مبدأ محدد .. وهو
أننا لا نملك الأ احلامنا لنصل بها إلى ذلك الهدف ..
لذلك احلم .. ما بقى كثر إلى راح ..


مــبـــســـووووط

mabsoo6111@hotmail.com

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-11-2005, - 06:20 AM   رقم المشاركة : 5
دموع القمر
~ الشخصيــ vip ــــات ~
 
الصورة الرمزية دموع القمر





معلومات إضافية
  النقاط : 122
  المستوى : دموع القمر will become famous soon enoughدموع القمر will become famous soon enough
  الحالة :دموع القمر âيه ôîًَىà
افتراضي مشاركة: الباحثات عن الحب

يعطيك العافيه اخوي الشاهين

طرحت كوضوع بغايه الصراحه والشفافيه

وناقشته من كل جوانبه المتفرعة

واللي اشوف ان السبب الاول والخير لضياع كثير من الفتيات

غياب الاهل والوازع الديني

وهم بعد الشباب اللي ما عندهم اي خوف

من الله سبحانه فيتلاعبون بقلوب الفتيات الصادقة ثم يرمونها

على حافة الطرقات دون مبالات

اتمنى يكون موضوعك نقطة استيقاظ لمن غفل عن امره

وسلم نفسة لشيطان واعوانه

ويعطيك ربي كل العافيه













التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب الجنتل حسن غريب مجلس الخواطر والإبداع 2 28-11-2005 - 05:04 PM
الإدارة تهني الجميع بحلول الشهر الكريم الشــــــــاهين المجلس الإسلامي العام 3 15-10-2004 - 10:26 PM


الساعة الآن - 03:49 PM.

                                                                                                                             

Powered by vBulletin® Version 3.7.2.ArAvb
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

شات عربي        العاب دردشة  

الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر 2002م ©2008 م

Security byi.s.s.w

 

::  اهداء من معهد مطور ::

SEO by vBSEO 3.2.0