[align=justify]
يراودني هاجس كبير كلما قرأت مقالا أو قصيدة لأحد الكتاب أو الشعراء الشباب بل والكبار على حد سواء..
هل هذا النص الإبداعي هو فعلا لكاتبه أم أنه إدعاء وزور وتلفيق ؟
ويلح على ذلك الهاجس كلما حللت تلك النصوص في محاولة لتحليل شخصيات كتابها، وبدا لي التفاوت واضحا في الأساليب الكتابية من نص إلى نص لدى كاتب أو شاعر واحد ..قد يقول البعض أن هناك من يستكتب بعض الأقلام لحسابه – وهذا تعبير مخفف لعملية شراء الإبداعات الفكرية – وهذا لا يعد من السرقة ، بمعنى :
( أنا راضي وأبوها راضي ، ويش خصك انت يا قاضي ) !
نعم لا يعد ذلك من السرقة ولكن يدخل في مقام الغش والإدعاء وخداع المتلقي ..
وهناك الكثير من الأسماء والهامات الشعرية المعروفة لدينا بالوطن العربي تنحوا هذا المنحى ، ويكفي أن نقيس التجربة العمرية لذلك الكاتب أو الشاعر ليتأكد لنا أنه لا يتجاوز أن يكون واجهة لمبدع في الظل خانه حظه من الشهرة.
ولو بحثنا جاهدين عن العوامل التي ساعدت على هذه الظاهرةالسائدة في عالمنا العربي لوجدنا أن من أبرز العوامل ما يلي :
- ندرة القراءة ، فالقراءة في العالم العربي تعد من الترف الفكري وهي ليست جزءً من تكوين هذا لمجتمع .
- غياب الرقيب وسلطة حماية الحقوق الفكرية .
- وجود بعض من جعلوا من انفسهم سلما يرقى عليه أنصاف الموهوبين وارتضوا بحفنة من الريالات .
هذه بعض العوامل التي وقفت عليها وهناك عوامل أخرى بلا شك ، أرجو أن نناقشها بحب وموضوعية .
إخواني وأخواتي الجوارح كم من السرقات الفكرية التي مرت علينا بهذا المنتدى وبمواقع إعلامية أخرى ولم نلحظها ؟
كاتبه : محمد المولد
[/align]