العلاقات بين البشر هي سنّة الحياة ولكن وفي معترك الحياة وزحمة المواجهات اليومية قد يخطئ البعض منا بحق الاخر بكلمة أو تصرف أو أي موقف جارح وتبقى كلمة (آسف) تخفيفاً أو مسحاً لنار الغضب
وبدون شك فالإعتذار يعيد المياه إلى مجاريها .. لأستمرار العلاقات بشكل أفضل
الا أن طرق الاعتذار تختلف من شخص لأخر:
فهناك من يبادر بالأعتراف والاعتذار فيبادر بالمحبة والسلام
وآخر يقدم هدية الاعتذار
في حين نجد البعض ... يصر على عدم الاعتذار حتى لو فقد بذلك صديقاً او شخصاً عزيزاً
فما تفسير هذا هل هي ( حماقة أم تكبر أم غطرسة ... )
هذا هو محور حديثنا ونقاشنا
لماذا يرفض البعض الاعتذار ؟ هل بسبب نشأته؟ ام تركيبته النفسية؟ ام اسباب اخرى!!
اتمنى ان اسمع رأيكم حول الموضوع