غريبه حال هالدنيا عجزت القى لها عنوان
تقول ان الغدر من طبعها والطيب عادتهـا
جميله لكن الخالق وصفها با اقبح الالوان
ولابه شخص في هالمجتمع ماذا ق لوعتها
جميله كنها العذرى .. خطيره كنّها الثعبان
تجمل لك , ولكن ماتدوم الـك بسعادتهـا
تغرك في تبسمها وتعشق ثغرهـا الفتـان
وتحسبها صدوقه لين تستكشف حقيقتهـا
حقيقتها خفيّه مايمزهـا سـوى الفهمـان
على نهج النبي ماهوب واقع في متاهتهـا
تدور ابنا لياليها وهي من عمرنا نقصـان
ولا يمضي نها ر الا نقـرب مـن منيتهـا
سريعه في تقلبها تجي لك كل يوم بشـان
تمسيك بحلاوتهـا وتصبحـك بمرارتهـا
وهذي حكمة الخالق خلقها واوجد الانسان
لجل يخلص له الطاعه ولاتغريـه زينتهـا
تراها جنة الكافر ربح فيها وهو خسـران
ولو الله جعلها خيـر مايسقيـه شربتهـا
ترك منهج نبيه واستمر بمنهج الشيطـان
مشى في سكة ٍ بالنار ترمي بـه نهايتهـا
سعيد اللي بها وفق لفعل البر والاحسـان
ولو زانت بعينه ممتلـي قلبـه حقارتهـا
وشقي اللي جعلها غايته وابعد عن الرحمن
تولع في هواهـا واعتبـر همـه ملذتهـا
عليه انه يتوب من الذنوب ويطلب الغفران
عسى الله يلطف بحاله ويمحا كل سيتهـا
منقولة 00
للشاعر مرزوق العتيبي
لحظة لقاء